القصة بدأت بتطبيق يسمى “وايت ساندز” ويعني الرمال البيضاء، تديره عصابة دولية، تمكن من سرقة عدد كبير من المصريين.
وقالت “سهام” إحدى ضحايا عملية النصب الكبيرة لتطبيق الرمال البيضاء، إنها تعرفت على التطبيق عن طريق صديقة لها، دعتها للاشتراك لأنه مربح جدا، فإذا اشتركت في باقة سنوية قيمتها 6 آلاف جنيه يمكنها أن تربح 7900 جنيه شهريا.
قام التطبيق بتحويل الأموال إلى عملات رقمية مشفرة وتهريبها للخارج، مستخدمين محافظ رقمية لإحدى شركات المحمول الكبرى في مصر، ليصبح التطبيق بذلك أول قضية نصب إلكتروني متكاملة الأركان في مصر.
وسبب اختيار شركة المحمول هذه دون غيرها، قال محامي الضحايا، إن الطريقة الوحيدة لشراء عملات رقمية داخل مصر هي عبر استخدام المحفظة الإلكترونية لهذه الشركة دون غيرها، وبالتالي استخدمها مديرو التطبيق في تهريب الأموال التي جمعوها من المواطنين إلى الخارج في صورة عملات رقمية، عبر استخدام المحفظة الإلكترونية لإحدى شركات المحمول، وهي المحفظة الوحيدة المتاح استخدامها في شراء العملات الرقمية في مصر.
الرمال البيضاء
تطبيق الرمال البيضاء في مصر، هو نفسه تطبيق Super Likee في اليمن الذي أغلق قبل شهور، وهو نفسه تطبيق Golden Fleece في إيطاليا، وهولندا، إضافة إلى دول أخرى.
ورغم اختلاف مسميات التطبيق في كل دولة، إلا أن منهجية العمل واحدة في الدول التي ذكرناها سابقا، فطريقة الربح، وقيمة الباقات هي نفسها، إضافة إلى هيكل التطبيق وصور الصفحات والواجهات التي تفتح للمشترك، تتطابق تماما في الدول السابق ذكرها.
وقال مديرو التطبيق إن تطبيق “وايت ساندز” تابع لشركة أمريكية تسمى Omnicom، وتتيح حلول تسويقية بما في ذلك الإعلان عن العلامة التجارية وإدارة علاقات العملاء، والتخطيط الإعلامي، وغيرها من الخدمات.
وذكرت الصحيفة المصرية أنها أرسلت بريدا إلكترونيا إلى الشركة الأمريكية لسؤالها عن حقيقة تبعية التطبيق لها، ولم ترد عليها.
وبدأ التطبيق عمله في مصر، منتصف أكتوبر 2021، وعهدوا إلى يوتيوبر متخصص في إعداد فيديوهات عن التكنولوجيا والتطبيقات وغيرها، ودفعت له فتاة تدعى “حفصة” أموالا حتى يُعد فيديو عن التطبيق يشرح فيه آلية الربح للجمهور، وبعدها نظم التطبيق فعالية في إحدى كافيهات وسط البلد بمحافظة القاهرة، لشرح وتعريف الجمهور بآلية عمل التطبيق وكيفية الربح منه.
الرمال البيضاء.. تطبيق يستدرج الضحايا
اعتمد التطبيق آلية لجذب المشتركين ليدفعوا أموالهم دون تردد، حيث تقول إحدى ضحايا التطبيق بمحافظة الإسكندرية، إنها لم تصدق أن التطبيق سيوفر لها ربحا، لكنها رأت ابن خالتها اشترك وسحب أموالا بالفعل، وربح مبلغا أكبر من الذي دفعه، ما شجعها هي ووالدتها ووالدها للانضمام إلى التطبيق، واشتركوا بمبلغ كبير أملا في تحقيق ربح، لكن التطبيق أغلق قبل أن يستردوا حقهم.
وقال أحد ضحايا التطبيق بمحافظة القليوبية، إن تطبيق الرمال البيضاء بدأ عمله في مصر منتصف أكتوبر 2021، وادعى مديري التطبيق أنه تابع لشركة أمريكية كبرى تسمى Omnicom ، ويعتمد على طريقتين للربح: “الأولى نظام الشجرة العمودي وفيه يحصل كل مشترك على نسبة 15% من قيمة اشتراك كل عضو جديد، ويحصل على نسبة 5% من قيمة اشتراك جميع المشتركين الباقين، والطريقة الثانية هي إتمام المهمات اليومية، وتشمل مشاهدة وتنزيل مجموعة فيديوهات على قنوات يوتيوب أو صفحات فيسبوك”.
وأضاف أن التطبيق كان يديره 5 مديرين، أسماؤهم (مايا، جيسيكا، سيمون، اليسا، آدم)، وخمن أن جميع هذه الأسماء مستعارة وليست حقيقية، وادعى البعض أنهم أجانب ولكن لا أحد يعلم حقيقتهم حتى الآن، موضحا أن جميع التحويلات من وإلى التطبيق كانت تتم عبر المحافظ الإلكترونية بشركة محمول كبرى، وكان لكل وكيل عدد كبير من المحافظ وصل عددها إلى 50 محفظة بحوزة وكيل واحد فقط، وكل محفظة يبلغ الحد الأقصى للتحويل اليومي بها 6 آلاف جنيه، و50 ألف جنيه شهريا، ولأن عدد عملاء الشركة كبير جدا، أتاحت الشركة للوكلاء عدد كبير من المحافظ لاستخدامها، موضحا أن الشركة كان لها 28 وكيلا في شتى أنحاء الجمهورية، يستقبلون الأموال ويحولونها للمديرين.
وكشف احد المحاميين، أن متوسط عدد المشتركين وفقا لبوست نشره مديرو التطبيق داخل جروب خاص بهم، أنهم ذكروا أن البرنامج ضم 6 ملايين مشترك، وبالتالي فإن إجمالي المبالغ الخاصة بهم تتراوح ما بين 3 و5 مليارات جنيه.
أعلنت شركة سامسونغ في وقت سابق من هذا العام عن خططها لتطوير هاتف ذكي قابل للطي ثلاث مرات، مما يضعها في منافسة مباشرة مع هواوي التي أطلقت أول هاتف قابل للطي ثلاث مرات، Mate XT Ultimate. في وقت لاحق، تم الكشف عن أن الهاتف الجديد قد يكون متاحًا في وقت مبكر من هذا الصيف، جنبًا إلى جنب مع أحدث إصدارات Galaxy Z Fold 7 و Galaxy Z Flip 7.
سامسونغ تطور تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي شاشة قابلة للطي أربع مرات
الآن، يبدو أن سامسونغ قد تجاوزت حدود الابتكار، حيث تشير براءة اختراع جديدة إلى شاشة قابلة للطي أربع مرات، مما يفتح أمام المستخدمين إمكانية استخدام الجهاز بعدة طرق مختلفة. يمكن تحويل هذا الهاتف إلى جهاز لوحي، حاسوب محمول، أو هاتف مدمج، وهو ما يوفر للمستخدمين مزيدًا من الخيارات والمرونة.
سامسونغ تطور تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي شاشة قابلة للطي أربع مرات
آفاق جديدة في الإنتاجية والترفيه
إذا تحققت هذه البراءة، فقد يكون الجهاز الجديد نقطة تحول في كيفية استخدام الأجهزة المحمولة. ففكرة الهاتف القابل للطي أربع مرات تتيح تشغيل التطبيقات عبر لوحات متعددة، مما يُمكن المستخدمين من تنفيذ مهام متعددة بكفاءة أكبر. سيشكل ذلك نقلة نوعية في مجال التعدد المهام والتفاعل مع المحتوى على الأجهزة المحمولة.
بينما يتفوق Mate XT Ultimate من هواوي بتصميمه الذي يمكنه التحول من هاتف ضخم إلى جهاز لوحي خفيف بقياس 10.2 بوصة، فإن تصميم سامسونغ الرباعي القابل للطي قد يتجاوز هذا الشكل ليصل إلى حجم أكبر عند فتحه بالكامل، مما يعزز الإمكانيات الترفيهية والإنتاجية.
من خلال براءة الاختراع هذه، تؤكد سامسونغ مرة أخرى هيمنتها في سوق الهواتف القابلة للطي، وهو ما تبرهن عليه سلسلة Galaxy Z Fold وZ Flip. رغم أن براءات الاختراع لا تضمن بالضرورة إنتاج منتج نهائي، إلا أن هذه الخطوة تبرز التزام سامسونغ بالابتكار واستكشاف آفاق جديدة لتكنولوجيا الهواتف المحمولة.
بينما قد تبقى هذه الفكرة في مرحلة التصميم لبعض الوقت، فإن استكشاف سامسونغ لتكنولوجيا الهاتف القابل للطي الرباعي يظهر أن الشركة تسعى دائمًا لدفع مستقبل الهواتف المحمولة نحو آفاق جديدة وأكثر جرأة.
خلال حديثه في فعالية “Y Combinator” يوم الأربعاء، وصف تيم سويني، الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games، شركتي أبل وغوغل بأنهما “شركتان عصابيتان” تتورطان في ممارسات غير قانونية، وهو ما يعكس تأثير ممارسات هذه الشركات على أعمال شركته. سويني أشار إلى كيفية تأثير هذه الممارسات على Epic Games، حيث كانت تؤثر سلبًا على جذب المطورين لمتجر الألعاب الخاص بها.
تيم سويني يهاجم أبل وغوغل بسبب ممارسات احتكارية
شركة Epic Games كانت قد رفعت دعاوى قضائية ضد كل من أبل وغوغل بسبب ممارسات احتكارية في متاجر التطبيقات الخاصة بهما. بينما تمكنت Epic من الفوز في قضيتها ضد غوغل، فإنها لم تحقق نفس النجاح مع أبل. رغم ذلك، ألزم القضاء أبل بتغيير بعض السياسات لفتح المجال لمزيد من المنافسة في متجر التطبيقات.
تيم سويني يهاجم أبل وغوغل بسبب ممارسات احتكارية
انتقادات سويني للأوامر القضائية والامتثال الجزئي
في حديثه، انتقد تيم سويني شركات التكنولوجيا الكبرى بسبب ما وصفه بـ “الامتثال الخبيث” لقرارات المحاكم، قائلًا: “الحقيقة المحزنة هي أن أبل وغوغل لم تعودا شركتين حسنتي النية وملتزمتين بالقانون”. وأضاف أن هذه الشركات تتبع سياسات تضمن أن تكلفة دفع الغرامات ستكون أقل من خسارة الإيرادات الناتجة عن الممارسات غير القانونية.
من بين أبرز النقاط التي أشار إليها سويني تأثير “الشاشة المخيفة” التي تظهر لمستخدمي أندرويد عند محاولة تثبيت متجر Epic Games. هذه الشاشة تحذر المستخدمين من أن البرنامج قد يكون من “مصدر غير معروف” وقد يضر بالأجهزة. ونتيجة لهذه التحذيرات، فإن 50-60% من المستخدمين يتراجعون عن محاولة تثبيت البرنامج.
على نظام iOS، يعاني Epic Games من الرسوم المرتفعة التي تفرضها أبل على التطبيقات، حيث تفرض رسومًا أساسية قدرها 50 سنتًا لكل تثبيت سنوي لتطبيقات تتجاوز تنزيلاتها المليون. هذه الرسوم تجعل من الصعب على الألعاب المجانية أن تكون مربحة، مما يثني العديد من المطورين عن التوزيع عبر متجر Epic Games على iOS.
على الرغم من التحديات الحالية، يأمل سويني أن يساهم فتح متجر Epic Games في المستقبل لاستقبال طلبات المطورين في تعزيز الكتالوج الخاص به على منصتي أندرويد وiOS. وعلى الرغم من الصعوبات، تمكن المتجر من جذب بعض الألعاب القديمة إلى النظامين.
أفادت وكالة “بلومبرغ”، استنادًا إلى مصادر مطلعة، بأن شركة أوراكل أخطرت عملاءها بتعرض أحد أنظمتها الحاسوبية لاختراق أمني، ما أدى إلى سرقة بيانات تسجيل دخول قديمة لبعض العملاء.
اختراق أمني جديد يستهدف أنظمة أوراكل
يعد هذا الاختراق الإلكتروني الثاني الذي تعترف به “أوراكل” خلال الشهر الماضي، وفقًا لما ذكره التقرير، مما يثير تساؤلات حول مدى أمان أنظمتها.
اختراق أمني جديد يستهدف أنظمة أوراكل
التحقيقات الأمنية جارية
أبلغت “أوراكل” بعض عملائها بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وشركة الأمن السيبراني “كراود سترايك” يحققان في الحادثة، في محاولة للكشف عن ملابسات الاختراق والجهة المسؤولة عنه.
وذكر التقرير أن الجهة المخترقة حاولت ابتزاز الشركة للحصول على فدية مالية مقابل البيانات المسروقة، ما يسلط الضوء على التهديدات المتزايدة التي تستهدف شركات التكنولوجيا الكبرى.
أكدت “أوراكل” أن هذا الاختراق لا علاقة له بحادثة القرصنة التي تعرضت لها بعض أنظمة الرعاية الصحية الشهر الماضي، والتي أثارت قلقًا واسعًا في الأوساط التقنية.
أوضح موظفون في “أوراكل” أن الاختراق طال أنظمة قديمة لم تُستخدم منذ ثماني سنوات، مؤكدين أن بيانات تسجيل الدخول المسروقة لا تشكل تهديدًا كبيرًا للأمن العام للعملاء.
حتى الآن، لم تصدر “أوراكل” تعليقًا رسميًا على الحادثة، بينما أحال متحدث باسم “كراود سترايك” أي استفسارات إلى شركة الحوسبة السحابية.