الاقتران الشمسي جعل وكالة ناسا الأمريكية تعلن في تصريح غير مسبق عن توقفها لإرسال أي بعثات استكشافية إلى المريخ بسبب اقتران المريخ مع الشمس الذي سبب انقطاع الاتصالات مع البعثات الفضائية للمريخ.
الاقتران الشمسي يوقف للاتصالات مع المريخ لمدة أسبوعين
تشهد الجمعة المقبلة 8/10 ظاهرة فلكية فريدة هى الاقتران الشمسي في مشهد ينتظره هواة الفلك لرصده وتوثيقه، ولكن هل لهذه الظاهرة تأثير سلبي على الأرض؟ الإجابة هى لا ولكن لها تأثير سلبي على مستقبل استكشافات المريخ.
صرح المعهد القومي لبحوث الفلك مرور المريخ بجوار الشمس مما يحجب المريخ عن مرمى الأرض لعدة أسابيع بسبب وهج الشمس، ويتصادف موقع المريخ مع أبعد نقطة عن الأرض مما يسبب ظاهرة كونية تسمى الاقتران الشمسي.
عند اقتراب مدار المريخ من الشمس، فإن جزء بسيط يقدر بمسافة زاوية 39 دقيقة قوسية هو الذي يظهر فقط وبسبب الوهج الشمسي فإنه لا يمكن رؤيته من الأرض لأيام وربما لعدة أسابيع.
أوضح ماجد أبو زاهرة رئيس الجمعية الفلكية أن الاقتران الشمسي سيستمر أسبوعين تقريبًا بداية من 2 من شهر أكتوبر وحتى 14 من نفس الشهر، وسيكون المريخ يقع على مسافة درجتين من الشمس مما يضطر إلى انقطاع الاتصالات الفضائية.
الاقتران الشمسي يحدث عند وقوع الأرض والشمس والمريخ على خط مستقيم، وفي يوم الجمعة المقبلة سيحدث هذا الأمر والذي لا يتكرر إلا كل عامين، وفي حالة الاقتران الشمسي يبعد المريخ مسافة عن الأرض 2.63 وحدة فلكية.
الاقتران مع المريخ يجعله يبدو في أخفت وأصغر ظهور يمكن ملاحظته من الأرض، حيث سيكون قطر المريخ الزاوي حوالي 3.6 ثانية قوسية.
جميع الاتصالات بين المركبات الفضائية المرسلة لاستكشاف المريخ والمحطات الأرضية سوف تقطع خلال فترة الاقتران الشمسي؛ بسبب حدوث تشوه في الإشارات المرسلة من مركبات استكشاف المريخ إلى المحطات الأرضية والعكس.
خلال الاقتران قد يحدث فقد في الإشارات المرسلة من وإلى المركبات الفضائية الموجودة بالمريخ أو حوله نتيجة الجسيمات المشحونة الخارجة من ال solar flares أو CME أو أي مؤثر آخر.
مهمات ناسا تأخذ قيلولة قصيرة
بسبب الاقتران الذي سوف يحدث فإن ناسا تخطط لإراحة الروبوتات التابعة لها على المريخ، وقامت بتصريح لها أن الاقتران الشمسي قد يسبب سلوك شاذ غير متوقع يسبب في فشل أو تضرر مهمات المريخ.
بينت وكالة ناسا أنها خلال الفترة من 2 أكتوبر حتى 16 أكتوبر ستوقف البعثات الخاصة بها على المريخ؛ وذلك لأن خلال الاقتران الشمسي فإن إشارات الراديو المرسلة من الأرض للمركبات على المريخ قد تتداخل مع الغاز الموجودة حول الشمس.
لذلك قررت ناسا لحماية مركباتها الفضائية على المريخ من الاقتران الشمسي أن ترسل لها مجموعة من المهام البسيطة تنفذها على مدار بضعة أسابيع، وستكون المسابير مكلفة بمهام منزلية خلال فترة الاقتران الشمسي.
الثلاث مدارات الخاصة بناسا سترسل لها جزء من البيانات الخاصة بالمهام على المريخ، ولكن سيصل عدد قليل من هذه البيانات خلال الاقتران الشمسي، مما يجعل المركبة الفضائية تحتفظ بمعظمها إلى حين الوقت الاختياري.
بعد ذلك سترسل المركبة الفضائية باقي البيانات إلى أحد شبكات ناسا وهي شبكة الفضاء العميقة، وهى هوائيات ضخمة راديوية على الأرض، وتستغرق عملية تنزيل هذه البيانات منها 7 أيام.
المسابير المتجولة على سطح المريخ
حاليًا خلال الاقتران الشمسي يوجد 3 مسابير على سطح كوكب المريخ هم بيرسيفيرانس، وكيوريوسيتي التابعان لناسا، ومسبار زورونج التابع لوكالة الفضاء الوطنية الصينية.
بينما يوجد 8 مسابير تدور في مدارات المريخ لتدرس الكوكب ومنهم مسبار الأمل الإماراتي، ومارس أوديسي، ومارفن، ومارس إكسبريس، وتريس جاز أوبيتر.
يوجد عدة بعثات على كوكب المريخ ستقضي وقتها خلال الاقتران بعدة مهمات، ومن هذه البعثات التابعة لناسا:
مركبة Perseverance: ستعمل المركبة على أخذ قياسات الطقس بمساعدة MEDA (Mar Environment Dynamics Analyzer)، وتسجيل أصوات من على الكوكب، وتصوير شياطين الغبار بكاميرتها.
Curiosity Rover: سيستمر في استكشاف المريخ حيث ستقوم بقياس الطقس بمساعدة مستشعرات REMS، وتأخذ قياسات الإشعاع بمساعدة مستشعرات RAD، DAN.
Ingenuity Mars Helicopter: لن تقوم هذه المروحية بتنفيذ أي مهام خلال الاقتران وستظل ثابتة في موقعها الذي يبعد 175 م من موقع المثابرة، وكل ما ستفعله هو التبليغ عن حالتها كل أسبوع.
stationary InSight: هو مسبار ثابت يعمل على قياس الزلازل، وخلال الاقتران سيظل يقوم بنفس المهمة، وفي الآونة الأخيرة اكتشف هذا المسبار هزات كبيرة.
لمعرفة المزيد من المعلومات عن مهمات المريخ التابعة لناسا، زيارة الموقع التالي https://mars.nasa.gov/.
تتسارع وتيرة التقدم في مجال الاتصالات الليزرية بين الفضاء والأرض، وتشهد الساحة منافسة محتدمة بين القوى العالمية، حيث سجلت الصين إنجازًا استثنائيًا تفوقت فيه على مشروع ستارلينك التابع لشركة سبيس إكس، عبر تحقيق سرعة نقل بيانات مذهلة باستخدام التكنولوجيا الليزرية.
ثورة الاتصالات الليزرية كيف تتصدر الصين سباق نقل البيانات الفضائية
أعلنت شركة Chang Guang Satellite Technology Co، المطورة لكوكبة الأقمار الصناعية Jilin-1، نجاحها في تحقيق سرعة نقل بيانات بلغت 100 جيجابت في الثانية، متفوقة بذلك على الرقم القياسي السابق بعشرة أضعاف.
ثورة الاتصالات الليزرية كيف تتصدر الصين سباق نقل البيانات الفضائية
جرى هذا الإنجاز من خلال اتصال ليزري بين محطة أرضية متنقلة وأحد أقمار الكوكبة البالغ عددها 117 قمرًا، ما يُبرز مرونة النظام وقابليته للتطبيق في ظروف متنوعة.
التفوق على “ستارلينك”: رؤية إستراتيجية ومبادرة عملية
على الرغم من أن مشروع “ستارلينك” كشف عن نظام اتصالات ليزرية بين الأقمار الصناعية، فإن الصين تقدمت بخطوة إضافية عبر التركيز على تطبيق التكنولوجيا عمليًا.
صرح وانج هانجهانج، رئيس تكنولوجيا محطات الاتصالات الأرضية بالليزر في الشركة، قائلًا:
“بينما تمتلك ستارلينك التكنولوجيا، نحن بدأنا بالفعل بنشرها على نطاق واسع.”
كما كشفت الشركة عن خططها لربط جميع أقمار كوكبة Jilin-1 بوحدات اتصالات ليزرية، بهدف إنشاء شبكة فضائية متكاملة تتألف من 300 قمر صناعي بحلول عام 2027.
التحديات التقنية: حلول مبتكرة لنقل البيانات من الفضاء
واجهت الصين العديد من التحديات التقنية في تطوير الاتصال الليزري، مثل:
التغلب على الاضطرابات الجوية: تأثير الغلاف الجوي على انتشار الليزر.
الحفاظ على محاذاة شعاع الليزر: مع حركة الأقمار الصناعية السريعة.
تصميم مكونات مبتكرة: طورت الشركة محطة اتصالات ليزرية مدمجة بحجم حقيبة ظهر، مما أتاح مرونة في استخدامها ونقلها لتجنب سوء الأحوال الجوية.
مع تحقيق سرعة تعادل نقل 10 أفلام كاملة الطول في ثانية واحدة، يُمهد هذا الإنجاز الطريق لبنية تحتية فضائية متطورة، مما يعزز دور الصين كلاعب رئيسي في مجال الاتصالات الفضائية.
التقنيات المبتكرة المستخدمة تساهم في بناء شبكات اتصال فضائي أكثر كفاءة وموثوقية، ما يفتح أفقًا جديدًا للتواصل بين الأرض والفضاء.
نجحت مجموعة stc في الحصول على أعلى مخصصات ترددية في مزاد الطيف الترددي لأنظمة الاتصالات المتنقلة الذي أجرته هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، حيث تم تخصيص 140 ميجاهرتز لها. تشمل هذه التخصيصات 40 ميجاهرتز في النطاق 600 ميجاهرتز و100 ميجاهرتز في النطاق 3800 ميجاهرتز، مما يعزز قدرة الشركة على تقديم خدمات متقدمة.
مجموعة stc تحقق أعلى مخصصات ترددية في مزاد الطيف الترددي
تمثل هذه الترددات خطوة حيوية نحو تعزيز البنية التحتية لشبكات الجيل الخامس (5G) في المملكة. ستساهم هذه التخصيصات في تحسين تغطية الشبكة وزيادة سرعة الإنترنت، مما ينعكس إيجابيًا على جودة الخدمة المقدمة للعملاء. كما سيتيح ذلك رفع سعات البيانات، وبالتالي توفير تجربة إنترنت أسرع وأكثر موثوقية للمستخدمين.
مجموعة stc تحقق أعلى مخصصات ترددية في مزاد الطيف الترددي
تتخطى أهمية هذه الترددات تحسين سرعة الإنترنت فقط؛ حيث ستساهم هذه المخصصات في دعم الابتكار وتطوير التطبيقات الحديثة مثل إنترنت الأشياء (IoT) والذكاء الاصطناعي. ستمكن هذه الخطوة stc من تلبية الاحتياجات المتزايدة للسوق المحلي وتعزيز ريادة المملكة في مجال التقنية والابتكار.
تأتي هذه الخطوة في إطار التزام مجموعة stc بتعزيز استثماراتها في المملكة العربية السعودية، وتطوير شبكات الاتصالات المبتكرة. يسهم هذا التخصيص في تعزيز القدرة التنافسية لشركة stc، ودعم رؤية المملكة في أن تصبح مركزًا عالميًا للابتكار والتقنية.
وبذلك، تكون stc قد حققت السقف الأعلى للمخصصات الترددية في النطاقات التي تقل عن 1 جيجاهرتز، حيث حصلت على 40 ميجاهرتز في النطاق 600 ميجاهرتز. إضافة إلى ذلك، استحوذت على 100 ميجاهرتز في النطاق 3800 ميجاهرتز. بذلك، بلغ إجمالي الترددات المخصصة لها 520 ميجاهرتز، مما يعزز قدرتها على تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة الدولية (IMT) بكفاءة عالية.
انطلقت اليوم فعاليات مؤتمر أبحاث الفضاء 2024 في العاصمة الإماراتية أبوظبي، بتنظيم من وكالة الإمارات للفضاء ضمن إطار الاحتفال بأسبوع الفضاء العالمي. يستمر المؤتمر على مدار ثلاثة أيام، ويجمع نخبة من الأكاديميين، العلماء، والشركاء الصناعيين، بالإضافة إلى صناع القرار في مجال الفضاء.
انطلاق فعاليات مؤتمر أبحاث الفضاء 2024 في أبوظبي
يهدف المؤتمر إلى تعزيز الوعي بالقطاع الفضائي وتوجيه الجهود البحثية بما يتماشى مع الأولويات الاستراتيجية لدولة الإمارات. كما يسعى إلى تبادل المعرفة وتعزيز التعاون بين العلماء والباحثين، بهدف تحقيق أهداف بحثية مشتركة وتطوير تقنيات مبتكرة في مجالات علوم الفضاء.
منصة للتعليم والابتكار
يوفر مؤتمر أبحاث الفضاء 2024 منصة مهمة لطلاب العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، إلى جانب الباحثين والخبراء العلميّين. يتيح لهم المؤتمر الفرصة لعرض أحدث الأبحاث والابتكارات، ومناقشة التطورات الجديدة في مجالات تكنولوجيا الفضاء، مما يعزز الابتكار ويحفز النمو في القطاع.
انطلاق فعاليات مؤتمر أبحاث الفضاء 2024 في أبوظبي
تصريحات معالي الدكتور سلطان النيادي
في افتتاح المؤتمر، أكد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، على أهمية أبحاث الفضاء في دفع عجلة التطور البشري وتقديم حلول لتحديات كوكب الأرض. وأشار إلى أن تقنيات الفضاء توفر فرصًا لتطوير تقنيات مبتكرة تُحسن من جودة الحياة وتدعم الاستدامة العالمية.
محاور مؤتمر أبحاث الفضاء 2024
سلط سالم بطي القبيسي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، الضوء على ستة مجالات رئيسية يتم التركيز عليها في المؤتمر، وهي:
الاتصالات الفضائية
الملاحة والتوقيت
رصد الأرض
الوصول إلى الفضاء
الاستدامة
الوعي الفضائي
وأشار القبيسي إلى أهمية دعم القدرات البحثية الوطنية وتوفير بيئة محفزة للابتكار في هذه المجالات، بهدف تعزيز مساهمة الإمارات في قطاع الفضاء العالمي.
تضمن اليوم الأول للمؤتمر سلسلة من الجلسات والعروض التقديمية من جهات بارزة مثل وكالة الإمارات للفضاء ومركز محمد بن راشد للفضاء ومعهد الابتكار التكنولوجي، بالإضافة إلى عروض تقنية شارك فيها باحثون وخبراء من مختلف المؤسسات الأكاديمية والصناعية.
أُقيم على هامش المؤتمر هاكاثون الفضاء من أجل الاستدامة بالتعاون مع سبيس 42 وبلانيت وتاليس. يهدف الهاكاثون إلى معالجة التحديات البيئية عبر حلول تعتمد على تكنولوجيا الفضاء، بمشاركة 18 فريقًا من رواد الأعمال والمهندسين الذين عملوا على تطوير حلول مبتكرة للتحديات المتعلقة بالمناخ.
شهد المؤتمر تقديم أكثر من 100 ورقة علمية تناولت موضوعات رئيسية مثل: الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، تقنيات الملاحة والتوقيت، ورصد الأرض، بالإضافة إلى مناقشة قضايا الاستدامة والوصول إلى الفضاء واستكشافه.
يعد مؤتمر أبحاث الفضاء 2024 منصة أساسية لدفع الابتكار وتعزيز الشراكات في قطاع الفضاء، مما يسهم في تحقيق رؤية الإمارات لتكون في طليعة الدول المتقدمة في هذا المجال.