بعد انطلاقة وُصفت بـ البرق في سماء المحتوى المرئي، يواجه تطبيق Sora التابع لشركة OpenAI منعطفاً حرجاً مع مطلع عام 2026. تشير أحدث التقارير إلى تباطؤ ملموس في معدلات النمو، حيث بدأ الزخم التسويقي الذي صاحب الإطلاق بالتراجع، تاركاً التطبيق أمام تحدي الاستدامة الحقيقي بعيداً عن صدى العلامة التجارية الكبرى.
انحسار موجة Sora هل بدأت فقاعة فيديوهات الذكاء الاصطناعي بالتلاشي
انحسار موجة Sora هل بدأت فقاعة فيديوهات الذكاء الاصطناعي بالتلاشي
سجلت البيانات الإحصائية تراجعاً مزدوجاً يضرب ركيزتي النجاح لأي تطبيق تقني:
تراجع الاستقطاب: انخفاض حاد في أعداد التحميلات الجديدة مقارنة بالأسابيع الأولى للإطلاق.
نزيف الإنفاق: هبوط في حجم المشتريات والاشتراكات داخل التطبيق، مما يعكس ضعف رغبة المستخدمين في الدفع مقابل الخدمة حالياً.
فتور التفاعل: تراجع نسبة “بقاء المستخدمين” (Retention Rate)، حيث يكتفي الكثيرون بتجربة التطبيق لمرة واحدة بدافع الفضول دون العودة لاستخدامه كأداة يومية.
يمثل التباطؤ الحالي تحدياً خاصاً في الأسواق الناشئة، بما فيها السوق العربي. حيث يشير التقرير إلى أن صناع المحتوى في المنطقة بدأوا بتقييم Sora بناءً على “الجدوى الإنتاجية” وليس فقط “الحداثة التقنية”. فالمبدع العربي يبحث عن أدوات تسرّع سير العمل وتخفض التكاليف، وهو ما يبدو أن التطبيق لم يحققه بشكل كامل حتى الآن.