أدخلت شركة أوبن إيه آي تحديثات جديدة على منصة شات جي بي تي تمنح المستخدمين القدرة على ضبط “الهوية التعبيرية” للنظام، بحيث لا يقتصر التميّز في الاستخدام على صياغة الأوامر فحسب، بل يمتد إلى اختيار النبرة والأسلوب المناسبين لطبيعة السؤال أو السياق المهني.
وتسهم هذه الخيارات في تقليل الحاجة لتكرار التعليمات داخل كل طلب جديد، ما يجعل تجربة الاستخدام أكثر سلاسة واحترافية.
تأثير الأسلوب على فهم السياق
تشير الاختبارات إلى أن تغيير الشخصية لا يؤثر في النبرة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على طريقة عرض المعلومات وتفسير السياق. ففي الموضوعات الحساسة، مثل الاستفسارات الصحية أو التقنية الدقيقة، يفضّل بعض المستخدمين الأسلوب المباشر أو التحليلي بدل اللغة العاطفية.
تؤكد التوجهات الحديثة أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة لإنتاج المعلومات، بل أصبح منصة قابلة للتكيّف مع أسلوب المستخدم. ومع ذلك، تبقى الشخصية المختارة إطارًا عرضيًا للبيانات، بينما يظل التقييم النقدي للمحتوى مسؤولية المستخدم في المقام الأول.