أخبار تقنية

تصاعد الغضب الشعبي ضد مراكز البيانات في الولايات المتحدة amid مطالبات بوقف التوسع

Published

on

دعا تحالف يضم أكثر من 230 منظمة بيئية إلى إيقاف منح التراخيص لمراكز بيانات جديدة في الولايات المتحدة، في خطوة تعكس تنامي المعارضة الشعبية لصناعة الذكاء الاصطناعي المتسارعة. وأكد التحالف، في رسالة موجهة إلى أعضاء الكونغرس، أن هذه المنشآت تستهلك كميات هائلة من الكهرباء والمياه وتُسهم في انبعاثات حرارية تُهدد الأمن البيئي والمائي والاقتصادي للمجتمعات الأمريكية، مطالبًا بوضع إطار تنظيمي أكثر صرامة قبل السماح بأي توسع إضافي.

تصاعد الغضب الشعبي ضد مراكز البيانات في الولايات المتحدة amid مطالبات بوقف التوسع

تصاعد الغضب الشعبي ضد مراكز البيانات في الولايات المتحدة amid مطالبات بوقف التوسع

تتزامن هذه الدعوات مع مواجهات كبيرة تخوضها شركات مثل ميتا وجوجل وOpenAI بسبب نيتها استثمار مئات المليارات في بناء مراكز بيانات جديدة لتلبية الطلب الهائل على قدرات الذكاء الاصطناعي.
وقد أدت زيادة فواتير الكهرباء وشحّ المياه في بعض الولايات إلى تصاعد الاحتجاجات المحلية، ما تسبب في تعطيل أو تأجيل 16 مشروعًا تزيد قيمتها على 64 مليار دولار. وتحوّلت هذه الاعتراضات إلى ورقة ضغط سياسية مؤثرة، إذ حقق الحزب الديموقراطي مكاسب انتخابية بارزة في ولايات مثل فيرجينيا ونيوجيرسي، اعتمادًا على حملات تَعِد بخفض تكاليف الطاقة والحدّ من توسع البنية التحتية لمراكز البيانات.

مواجهة سياسية مباشرة مع إدارة ترامب

تضع هذه التطورات الرئيس دونالد ترامب في مواجهة تحدٍّ كبير، خاصةً بعد تعهّده بخفض أسعار الطاقة إلى النصف، في حين تشير البيانات إلى ارتفاع فواتير الكهرباء المنزلية بنسبة 13% منذ توليه الرئاسة.
ويعاني نحو 80 مليون أمريكي من صعوبة سداد فواتير الكهرباء والغاز، بينما يلقي جزء كبير من المواطنين اللوم على مراكز البيانات الجديدة، التي يرون أنها تستهلك الطاقة على حسابهم، رغم أن الأزمة تتأثر بعوامل أخرى أيضًا.

توقعات تنذر بزيادة هائلة في استهلاك الطاقة والانبعاثات

تشير التقديرات إلى أن استهلاك الطاقة في مراكز البيانات قد يرتفع ثلاثة أضعاف خلال العقد المقبل، وهو مستوى يعادل تشغيل 190 مليون منزل جديد في الولايات المتحدة. كما يُتوقع أن تُنتج هذه المراكز ما يصل إلى 44 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030، وهو ما يعادل انبعاثات 10 ملايين سيارة إضافية على الطرق الأمريكية.

استطلاعات الرأي: نصف الأمريكيين يواجهون أسوأ مستويات المعيشة

تظهر استطلاعات الرأي أن نحو نصف الأمريكيين يعانون من ارتفاع غير مسبوق في تكاليف المعيشة، سواء في الكهرباء أو الغذاء أو الخدمات الأساسية. وتشير التقارير إلى أن الرفض الشعبي لمراكز البيانات اتسع ليضم أشخاصًا من مختلف الانتماءات السياسية، إذ يشعر كثيرون بأنهم لا يستفيدون بشكل مباشر من طفرة الذكاء الاصطناعي، بينما يتحملون آثارها عبر زيادة فواتيرهم واستهلاك مواردهم المائية.

Trending

Exit mobile version