حقق تطبيق AntiZuck Smart Glasses Scanner انتشارًا واسعًا خلال الأيام الماضية بعدما صعد إلى قائمة أكثر التطبيقات المدفوعة تحميلًا على متجر App Store في الولايات المتحدة، مستفيدًا من تزايد مخاوف المستخدمين بشأن إمكانية التصوير السري باستخدام النظارات الذكية المزودة بكاميرات.
ويهدف AntiZuck Smart Glasses Scanner إلى تنبيه المستخدم عند رصد نظارات ذكية قريبة تعتمد على تقنية البلوتوث، في محاولة لمنح الأشخاص شعورًا أكبر بالأمان أثناء وجودهم في الأماكن العامة.
يعتمد AntiZuck Smart Glasses Scanner على البحث عن إشارات البلوتوث الصادرة من النظارات الذكية المتوافقة، ثم يعرض للمستخدم تنبيهًا عند اكتشاف جهاز قريب.
ويستطيع التطبيق التعرف على عدد من الأجهزة الشهيرة، من بينها Meta Ray-Ban وSnap Spectacles وAmazon Echo Frames وRayNeo، كما يعرض موقعًا تقريبيًا للجهاز المكتشف ومستوى الثقة في عملية الرصد عبر واجهة تشبه شاشة الرادار.
مزايا إضافية يقدمها التطبيق
لا يكتفي AntiZuck Smart Glasses Scanner بإرسال التنبيهات فقط، بل يوفر مجموعة من المزايا التي تساعد على تحسين تجربة الاستخدام، مثل حفظ الأجهزة التي يتم اكتشافها بشكل متكرر، وإرسال إشعارات محلية عند رصدها مرة أخرى.
كما يسمح التطبيق للمستخدم بإضافة الأجهزة الموثوقة إلى قائمة خاصة، حتى لا يستمر في إصدار تنبيهات متكررة بشأنها، وهو ما يقلل من الإشعارات غير الضرورية.
تطبيق AntiZuck Smart Glasses Scanner يتصدر متجر أبل وسط مخاوف من النظارات الذكية
ما حدود قدرات AntiZuck Smart Glasses Scanner؟
رغم الشعبية الكبيرة التي حققها AntiZuck Smart Glasses Scanner، فإنه لا يستطيع التأكد مما إذا كانت النظارات الذكية تقوم بالفعل بتسجيل فيديو أو التقاط صور.
ويعتمد التطبيق فقط على اكتشاف إشارات البلوتوث التي تبثها الأجهزة عند تشغيلها أو أثناء عملية الاقتران أو عند فتح علبة الشحن، لذلك فإن ظهور تنبيه لا يعني بالضرورة أن المستخدم يتعرض للتصوير.
كذلك قد يرصد التطبيق أجهزة أخرى من شركة ميتا، مثل نظارات أو أجهزة الواقع الافتراضي، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور تنبيهات لا ترتبط بالنظارات الذكية المزودة بالكاميرات.
يعكس الانتشار السريع لتطبيق AntiZuck Smart Glasses Scanner تصاعد المخاوف المتعلقة بالخصوصية، خاصة مع انتشار النظارات الذكية القادرة على التقاط الصور وتسجيل الفيديو دون أن يلاحظها المحيطون.
وتشير تقارير حديثة إلى أن الكثير من الشباب أصبحوا أكثر حذرًا خلال وجودهم في الحفلات والأماكن العامة، حيث يصعب أحيانًا التمييز بين النظارات العادية والنظارات الذكية التي تحتوي على كاميرات مدمجة.
لماذا أصبح التطبيق من الأكثر تحميلًا؟
ساهمت المخاوف المتزايدة بشأن الخصوصية في دفع عدد كبير من المستخدمين إلى تحميل AntiZuck Smart Glasses Scanner، الذي يبلغ سعره 2.99 دولار، ليصبح من بين أكثر التطبيقات المدفوعة رواجًا على متجر أبل.
ويرى مراقبون أن الإقبال الكبير على التطبيق يعكس تنامي اهتمام المستخدمين بالأدوات التي تساعدهم على حماية خصوصيتهم، خاصة مع الانتشار المتزايد للأجهزة الذكية القابلة للارتداء، والتي أصبحت توفر إمكانات تصوير أكثر تطورًا مع الحفاظ على مظهرها التقليدي.
لم تتجاوز نسبة انتشار أندرويد 17 حاجز 1% من الأجهزة النشطة القابلة لتلقي التحديث، رغم مرور نحو أربعة أشهر على إطلاقه لهواتف بيكسل في يونيو 2026، وفق أحدث بيانات توزيع إصدارات نظام التشغيل التي نشرتها غوغل حتى 19 أكتوبر.
وفي المقابل، تصدر أندرويد 16 قائمة الإصدارات الأكثر استخدامًا، مستحوذًا على أكثر من 25% من الأجهزة، بحسب تقرير موقع 9to5Google المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
انتشار أندرويد 17 يتأثر بتأخر تحديثات الشركات
يرتبط ضعف انتشار الإصدار الجديد جزئيًا بتأخر شركات تصنيع الهواتف في طرح التحديثات. فلم تبدأ شركات كبرى، مثل سامسونغ، في إتاحته على نطاق واسع إلا خلال الأسابيع القليلة الماضية، ما يعني أن عددًا كبيرًا من أجهزتها لم يدخل بعد ضمن النسبة المسجلة.
وعلى الجانب الآخر، حقق أندرويد 16 انتشارًا سريعًا نسبيًا؛ إذ بلغت حصته 7.5% في بيانات غوغل السابقة التي صدرت خلال ديسمبر 2025 ويناير 2026، قبل أن تتجاوز 25% في التحديث الأخير.
انتشار أندرويد 17 لا يتجاوز 1% من الهواتف رغم إطلاقه قبل أشهر
الإصدارات القديمة لا تزال تسيطر على نسبة كبيرة
تكشف بيانات التوزيع استمرار مشكلة تجزؤ نظام أندرويد، إذ تعمل 43.6% من الأجهزة النشطة بإصدار أندرويد 13 أو إصدار أقدم، ما يعكس تفاوت سرعة وصول التحديثات بين الشركات والهواتف المختلفة.
أندرويد 11 يحتفظ بحصة تتجاوز 10%
تضمنت البيانات الجديدة تغييرات أخرى، أبرزها استبعاد أندرويد 5 لولي بوب من القائمة، بعدما انخفضت حصة إصدار 5.1 إلى 0.2% فقط من الأجهزة النشطة.
وفي المقابل، لا يزال أندرويد 11 مستخدمًا على أكثر من 10% من الأجهزة لأسباب لم توضحها غوغل، بينما تراجعت حصة أندرويد 12 إلى 9.6%، بعد أن كانت أعلى خلال التحديثات السابقة.
قد يتحول اختبار CAPTCHA المزيف الذي يظهر برسالة «I’m Not a Robot» إلى وسيلة لاختراق أجهزة المستخدمين وسرقة بياناتهم، إذ يستغل المهاجمون ثقة الأشخاص في اختبارات التحقق المعتادة لدفعهم إلى تنفيذ أوامر برمجية ضارة على أجهزتهم.
وعلى عكس الاختبارات الحقيقية التي تطلب تحديد صور أو إدخال رموز، قد تطلب الصفحات المزيفة الضغط على اختصارات لوحة المفاتيح، وفتح أدوات النظام، ولصق نص مجهول ثم تنفيذه. وحذرت لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية من هذه الحيلة، وفقًا لتقرير نشره موقع Softech Alert.
اختبار CAPTCHA المزيف يعتمد على الهندسة الاجتماعية
تعتمد الخدعة على تقليد شكل اختبارات التحقق المعروفة، حتى يعتقد المستخدم أنه ينفذ إجراءً أمنيًا طبيعيًا. لكن الصفحة تحاول في الحقيقة إقناعه بتشغيل تعليمات ضارة بنفسه، وهو أسلوب يُعرف بالهندسة الاجتماعية.
وتظهر إحدى أبرز علامات الخداع عندما تطلب الصفحة الضغط على Windows + R لفتح نافذة التشغيل في ويندوز، ثم لصق أمر مجهول والضغط على Enter. وقد يؤدي تنفيذ هذه التعليمات إلى تشغيل برمجيات خبيثة على الجهاز.
ما البيانات التي يمكن أن تتعرض للسرقة؟
تختلف الأضرار حسب نوع البرمجية المستخدمة، لكنها قد تشمل سرقة كلمات المرور المحفوظة في المتصفح، وبيانات تسجيل الدخول، وملفات تعريف الارتباط، ومعلومات المصادقة، ومحافظ العملات المشفرة، والملفات الشخصية.
وقد يمتد الخطر إلى حسابات البريد الإلكتروني والخدمات المصرفية والتخزين السحابي وأنظمة العمل، خصوصًا إذا كان الجهاز المخترق يُستخدم للوصول إلى هذه الخدمات.
اختبار CAPTCHA المزيف يستغل المستخدمين لسرقة كلمات المرور والبيانات
5 علامات تكشف اختبار التحقق المزيف
فتح أدوات النظام: اختبار التحقق الحقيقي لا يحتاج إلى تشغيل نافذة Windows Run أو PowerShell أو موجه الأوامر.
لصق أوامر مجهولة: لا تنفذ نصوصًا برمجية تنسخها صفحة ويب إلى أدوات النظام.
طلب الضغط على Enter: قد يحوّل هذه الخطوة النص المنسوخ إلى أمر يتم تنفيذه بالفعل.
استخدام عبارات مطمئنة: وصف الإجراء بأنه فحص أمني أو تحقق من المتصفح لا يجعله آمنًا.
طلب تنزيل برامج أو إضافات: لا توافق على تثبيت أدوات أو منح صلاحيات غير معتادة لإكمال اختبار CAPTCHA.
ماذا تفعل إذا نفذت التعليمات بالفعل؟
إذا شاهدت الصفحة دون تنفيذ أي تعليمات، أغلقها ولا تعد إليها؛ فمجرد زيارتها لا يعني بالضرورة إصابة جهازك.
أما إذا لصقت أمرًا مجهولًا ونفذته، فافصل الجهاز عن الإنترنت مؤقتًا، وافحصه باستخدام برنامج حماية موثوق، وحدّث نظام التشغيل. واستخدم جهازًا آخر موثوقًا لتغيير كلمات مرور حساباتك المهمة، بدءًا بالبريد الإلكتروني والحسابات المصرفية، مع تفعيل المصادقة متعددة العوامل ومراجعة الجلسات النشطة.
القاعدة الأساسية: اختبارات CAPTCHA الحقيقية لا تطلب منك فتح أدوات النظام أو لصق أوامر برمجية وتنفيذها. وأي صفحة تطلب ذلك تستحق التوقف عنها فورًا.
أعلنت منصة بينانس نجاحها في تعويض أموال اختراق بينانس بنسبة 90% من إجمالي الأصول المسروقة، التي بلغت قيمتها 6.3 مليار دولار، مؤكدة تخصيص نحو 6.34 مليار دولار من أموالها الداخلية لتغطية الخسائر.
وأوضحت المنصة، في بيان نقلته وكالة رويترز يوم السبت، أن النسبة المتبقية البالغة 10% تشمل عملات رقمية أقل سيولة، ما يتطلب وقتًا إضافيًا لتوفير الكميات اللازمة منها.
تعويض أموال اختراق بينانس باستخدام احتياطيات الشركة
اعتمدت المنصة على أموالها الداخلية لتغطية الخسائر، بما في ذلك جزء من صندوق الأصول الآمنة للمستخدمين (SAFU)، وهو احتياطي مخصص لحماية العملاء عند وقوع اختراقات أمنية، وتبلغ قيمته الإجمالية مليار دولار.
ووصف الرئيس التنفيذي المشارك ريتشارد تينغ الهجوم بأنه معقد، موضحًا أنه استهدف حاسوبًا محمولًا مخترقًا واستخدم برمجيات خبيثة مصممة لمحو آثار النشاط، الأمر الذي صعّب عملية تتبع الاختراق والتحقيق فيه.
أجرت المنصة لقطة جديدة للأصول الموجودة لديها عند منتصف ليل 31 أكتوبر بتوقيت غرينتش، ضمن إجراءات تحديث تقرير إثبات الاحتياطيات.
وسيتمكن أصحاب العملات الرقمية العشر المدرجة، وهي BTC وETH وUSDT وBNB وSOL وUSDC وXRP وUSD1 وRLUSD وZEC، من مراجعة التقرير والتحقق من احتفاظ المنصة باحتياطيات تغطي أرصدتهم بنسبة لا تقل عن 100%، عند نشر التقرير كاملًا.
وأكدت بينانس استمرارها وفق الجدول الزمني المعلن سابقًا لاستئناف خدمات السحب يوم الأحد 1 نوفمبر.