أعلنت شركة التخزين السحابي دروب بوكس عن جولة جديدة من عمليات التسريح، شملت 20% من موظفيها على مستوى العالم، ما يعني استغناء الشركة عن أكثر من 500 موظف. تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من القرارات الاستراتيجية وإعادة الهيكلة التي تهدف إلى تحسين الكفاءة التشغيلية واستثمار الفرص الجديدة للنمو.
تغييرات في شركة دروب بوكس تسريح الموظفين والتركيز على الذكاء الاصطناعي
كانت “دروب بوكس” قد بدأت عملية تسريح في أوائل عام 2021، استغنت خلالها عن 11% من موظفيها، بما يعادل 315 موظفًا، ثم قامت بجولة تسريح ثانية في أبريل 2023 استهدفت 16% من القوة العاملة، وذلك في إطار توجهها نحو الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تغييرات في شركة دروب بوكس تسريح الموظفين والتركيز على الذكاء الاصطناعي
إعادة هيكلة وتحسين الكفاءة التشغيلية
أوضح الرئيس التنفيذي، درو هيوستن، في رسالة وجهها للموظفين، أن القرار يأتي ضمن إطار إعادة هيكلة تهدف إلى تبسيط هيكل الشركة وتنظيم عملياتها التشغيلية. وأشار إلى أن خدمات التخزين السحابي التقليدية وصلت إلى مرحلة النضج، مما يتطلب من الشركة البحث عن مجالات نمو جديدة وتعزيز حصتها في السوق وسط منافسة قوية.
أعلنت “دروب بوكس” أن الهيكل الإداري أصبح معقدًا بوجود طبقات تنظيمية إضافية، مما أثر على سرعة الأداء والكفاءة. ولهذا، قررت الشركة إعادة تنظيم هيكلها الداخلي للتخلص من التعقيدات الإدارية، مما سيحسن الأداء ويعزز من قدرة الشركة على تحقيق أهدافها.
خصصت “دروب بوكس” ميزانية تتراوح بين 110 و120 مليون دولار لتغطية تكاليف التعويضات للموظفين المفصولين، بما في ذلك تعويضات نهاية الخدمة والتأمين الصحي المؤقت والدعم المهني لمساعدتهم في البحث عن وظائف جديدة.
رغم التحديات، تستمر “دروب بوكس” في تطوير منتجات مبتكرة، كان آخرها “Dash for Business”؛ أداة بحث شاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مصممة لتسهيل الوصول إلى الملفات وتنظيمها وحمايتها، فضلاً عن إمكانية مشاركتها عبر تطبيقات مختلفة.
أعلنت شركة أدوبي توسيع شراكتها مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة «هيوماين» لدعم الاقتصاد الإبداعي وتسريع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في المملكة، مع إتاحة أدوات أدوبي المجانية في السعودية لمدة عام للمستفيدين المؤهلين، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر LEAP 2026 في الرياض.
أدوات أدوبي المجانية في السعودية لمدة 12 شهرًا
تتجاوز قيمة التزام أدوبي ضمن الشراكة 4 مليارات دولار، فيما تخطط الشركة لإتاحة نماذج Adobe Firefly Standard ومزايا Adobe Express Premium دون مقابل لمدة 12 شهرًا لأكثر من 27 مليون مواطن ومقيم مؤهل في السعودية، ممن تبلغ أعمارهم 13 عامًا فأكثر، وذلك بحلول نهاية عام 2026.
وتشمل أدوات أدوبي المجانية في السعودية مجموعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الإبداعية التي تستهدف توسيع فرص الأفراد والفرق والمنشآت في إنتاج المحتوى الرقمي.
كما تعمل أدوبي مع «هيوماين» على تطوير نموذج مشترك لتوليد الصور باستخدام Adobe Firefly Foundry، مع التركيز على الثقافة السعودية والسياق المحلي.
نموذج ذكاء اصطناعي يفهم الثقافة السعودية
يهدف النموذج الجديد إلى مساعدة الأفراد والشركات والفرق الإبداعية على إنتاج صور عالية الجودة تحمل طابعًا سعوديًا، من خلال أوامر نصية باللغة العربية.
ويركز التعاون على تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي بما يتناسب مع احتياجات المستخدمين داخل المملكة، بدلًا من الاعتماد على نماذج عامة لا تراعي الخصوصية الثقافية للمنطقة.
وأكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه أن الشراكة تدعم المواهب وتسرّع نمو الاقتصاد الإبداعي، كما تمنح المبتكرين والمبدعين ورواد الأعمال فرصًا أكبر للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
من جهته، قال شانتانو ناراين، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أدوبي، إن التعاون يجمع بين أدوات أدوبي الإبداعية ونماذج Firefly Foundry للصور والفيديو، إلى جانب الخبرة المحلية لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة هيوماين.
وسّعت أدوبي كذلك قدرات Adobe Express لتشمل دعم اللغة العربية الفصحى والكتابة من اليمين إلى اليسار عبر أجهزة سطح المكتب والويب ونظام iOS.
ويشمل التحديث أدوات تنسيق النصوص والعناصر الطباعية، إلى جانب تحسين عناصر واجهة المستخدم وإضافة قوالب تراعي الثقافة السعودية.
وتعزز هذه الخطوة حضور أدوات أدوبي المجانية في السعودية بين المستخدمين الذين يعتمدون على اللغة العربية في تصميماتهم ومحتواهم الرقمي، خصوصًا المبدعين وأصحاب المشاريع الصغيرة.
أدوات أدوبي المجانية في السعودية لمدة عام.. مفاجأة أدوبي في LEAP 2026
دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال
لا تقتصر الشراكة على إتاحة الأدوات للأفراد، إذ تخطط أدوبي لتوفير مجموعة مختارة من حلولها الإبداعية مجانًا لمدة عام للشركات الناشئة ورواد الأعمال المؤهلين.
وتشمل المبادرة المشاركين في مركز ريادة الأعمال الرقمية «CODE» و«الكراج»، إلى جانب برامج التدريب وبناء الخبرات، على أن يبدأ تنفيذ هذه البرامج مع مطلع عام 2027.
وتستهدف أدوبي من خلال هذه الخطوة مساعدة الشركات الناشئة على تطوير المحتوى، وتحسين عمليات التسويق، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في مراحل مختلفة من نمو أعمالها.
تتعاون أدوبي أيضًا مع مبادرة «مهارات المستقبل» لتقديم دورات تعليمية تطبيقية مجانية عبر منصة Adobe Digital Academy.
وتركز البرامج على مجالات الإبداع والتسويق والذكاء الاصطناعي، مع منح المستفيدين مهارات عملية تساعدهم على المشاركة بصورة أكبر في الاقتصاد الإبداعي.
وتأتي هذه البرامج إلى جانب إتاحة أدوات أدوبي المجانية في السعودية، ما يمنح المستفيدين فرصة الجمع بين الوصول إلى التقنيات الحديثة والتدريب على استخدامها في مشروعات واقعية.
شراكة تمتد من 2025 إلى 2027
يمثل التعاون الجديد امتدادًا للشراكة الاستراتيجية بين أدوبي وهيوماين، التي أعلنتها الشركتان خلال منتدى الاستثمار السعودي-الأمريكي في نوفمبر 2025.
وتستهدف الشراكة توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي في المملكة ونقل التقنية من مرحلة التجارب المحدودة إلى تطبيقات أوسع يمكنها تحقيق نتائج ملموسة.
ومع توسيع نطاق أدوات أدوبي المجانية في السعودية وإطلاق نماذج ذكاء اصطناعي تراعي الثقافة المحلية، تسعى المملكة إلى تعزيز بيئة الابتكار ودعم المواهب والشركات العاملة في القطاعات الإبداعية.
أعلنت شركة مايكروسوفت، خلال مشاركتها في مؤتمر LEAP 2026 بالرياض، قرب تشغيل منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية وإتاحة خدماتها للعملاء خلال نوفمبر 2026، في خطوة تستهدف تسريع تبني الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وتعزيز قدرة المؤسسات على تطوير حلول رقمية متقدمة داخل المملكة.
منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية تدخل الخدمة
تقع المنطقة الجديدة في المنطقة الشرقية، وتحمل اسم «Saudi Arabia East»، وتضم ثلاث مناطق توافر لمنصة Microsoft Azure. وتتيح هذه البنية للجهات الحكومية والشركات استضافة البيانات وتشغيل التطبيقات وأعباء العمل السحابية من داخل المملكة.
وتوفر المنطقة الجديدة مستويات متقدمة من الأمان والمرونة واستمرارية الأعمال، إلى جانب تقليل زمن الاستجابة للخدمات السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ويمثل تشغيل المنطقة خطوة جديدة ضمن استثمارات مايكروسوفت طويلة الأجل في السعودية، إذ تمنح المؤسسات بنية تحتية محلية تساعدها على الانتقال من تجارب الذكاء الاصطناعي والنماذج الأولية إلى تطبيقات عملية على نطاق أوسع.
دعم التحول الرقمي ورؤية السعودية 2030
تسهم البنية السحابية الجديدة في دعم تطوير المنتجات والخدمات الرقمية داخل المملكة، كما تساعد المؤسسات على بناء حلول تتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وقال وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للتكنولوجيا، المهندس ناصر الناصر، إن السعودية تواصل بناء اقتصاد يعتمد على الذكاء الاصطناعي من خلال الشراكات الاستراتيجية والاستثمارات في البنية التحتية الرقمية.
وأشار إلى أن إتاحة الخدمات السحابية من خلال منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية تمثل خطوة مهمة لتسريع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتمكين المبتكرين ورواد الأعمال والمؤسسات من إيجاد فرص جديدة للنمو.
مايكروسوفت تستهدف تحويل الذكاء الاصطناعي إلى قيمة عملية
وأوضح رئيس مايكروسوفت العربية أيمن الغامدي أن المشروع لا يقتصر على تقريب البنية التحتية السحابية من العملاء، بل يوفر للمؤسسات الأساس التقني اللازم لدمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها اليومية.
ويساعد هذا التوجه الشركات على تحويل استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى نتائج عملية يمكن قياسها، بدلًا من حصر الاستخدام في التجارب والمشروعات الاختبارية.
كما تمنح البنية المحلية المؤسسات قدرة أكبر على تشغيل تطبيقاتها وبياناتها داخل المملكة، مع الاستفادة من خدمات Azure السحابية.
منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية.. تشغيل رسمي خلال نوفمبر 2026
تطوير المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي
تعمل مايكروسوفت بالتوازي مع توسع بنيتها التحتية على تطوير الكفاءات الوطنية. وأعلنت الشركة تمكين أكثر من 1.6 مليون شخص في السعودية حتى الآن من اكتساب مهارات رقمية ومهارات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وشملت برامج التدريب الطلاب والمعلمين والنساء والمهنيين، بالتعاون مع الجهات الحكومية وشركاء المنظومة التقنية.
وتستهدف الشركة رفع عدد المستفيدين من برامج مهارات الذكاء الاصطناعي إلى 3 ملايين شخص في المملكة بحلول عام 2030.
تعاون مع شركات الذكاء الاصطناعي السعودية
تتعاون مايكروسوفت مع شركات وطنية عاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، من بينها «هيوماين»، بهدف تطوير حلول تتناسب مع احتياجات السوق السعودية.
ويمتد التعاون إلى تحديث بيئات البيانات وتجهيز أعباء العمل للاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز قدرة الشركات على إدخال هذه التقنيات في عملياتها.
وتدعم منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية هذا التوجه من خلال توفير بنية تحتية محلية قادرة على استضافة وتشغيل أعباء العمل الرقمية المتقدمة.
تعتزم مايكروسوفت افتتاح مركز للابتكار في المملكة خلال نوفمبر المقبل، ليقدم تجارب تفاعلية وورش عمل وتطبيقات عملية للمؤسسات.
ويهدف المركز إلى مساعدة الشركات والجهات المختلفة على تطوير النماذج الأولية وتسريع تنفيذ مشروعات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
كما أعلنت الشركة إطلاق مركز «AI Arabia للتميز» بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ومجلس المهارات وشركة «Gulf Intelligence».
ويركز المركز على بناء القدرات الوطنية، وتجميع الخبرات والأبحاث المتخصصة، وتعزيز الحوار حول استخدام الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق منظومته داخل المملكة.
استثمارات تعزز مكانة السعودية التقنية
تتكامل الاستثمارات الجديدة في البنية السحابية ومراكز الابتكار وبرامج التدريب لتدعم التحول الرقمي في السعودية، مع التركيز على أمن البيانات والحوكمة وتنمية المهارات المحلية.
ومع تشغيل منطقة مايكروسوفت السحابية في السعودية خلال نوفمبر 2026، تحصل المؤسسات المحلية على بنية تحتية متقدمة تساعدها على توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية من داخل المملكة، بما يدعم طموح السعودية في ترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا للتقنية والابتكار.
تستعرض مجموعة stc في LEAP 2026 أحدث حلولها الرقمية وإمكاناتها في الاتصالات والبنية التحتية والحوسبة، مع التركيز على تطوير مراكز البيانات وشبكات الاتصال التي تدعم توسع الذكاء الاصطناعي في المملكة وربط مراكزه بالأسواق العالمية.
وتشارك مجموعة stc في المؤتمر المقام بالعاصمة الرياض بصفتها الشريك الاستراتيجي للعام الخامس على التوالي، عبر جناح يستعرض منظومة متكاملة من الحلول الرقمية وشبكات الاتصالات عالية الأداء ومراكز البيانات وتقنيات الحوسبة.
مجموعة stc في LEAP 2026 تدعم توسع الذكاء الاصطناعي
تركز المجموعة خلال مشاركتها على البنية التحتية الرقمية التي تحتاج إليها القطاعات الحكومية والاقتصادية والصناعية لمواكبة التوسع السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع انتقال المملكة من مرحلة اختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توسيع استخدامها في التطبيقات والخدمات العملية، اعتمادًا على تكامل الاتصالات والحوسبة ومراكز البيانات والكوادر المتخصصة.
وخلال جلسة حوارية رئيسية في LEAP 2026، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة stc، المهندس عليان بن محمد الوتيد، أن المملكة تشهد تحولًا متسارعًا في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن شراكة المجموعة مع شركة «هيوماين» تركز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل البنية التحتية لمراكز البيانات، والاتصال، والوصول إلى الأسواق.
250 ميغاواط لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
تعمل شركة center3 التابعة لمجموعة stc على تطوير بنية تحتية متخصصة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بطاقة استيعابية تبدأ من 250 ميغاواط.
وتستهدف هذه القدرات تلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والتطبيقات التي تحتاج إلى موارد حوسبة كبيرة.
كما تعمل المجموعة على توسيع نطاق شبكات الاتصال العالمية عبر الكابلات البحرية والشبكات الأرضية والأقمار الصناعية، بهدف ربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بمختلف الأسواق حول العالم.
وتعكس مجموعة stc في LEAP 2026 هذا التوجه من خلال استعراض الإمكانات التي تجمع بين مراكز البيانات وشبكات الاتصال والحوسبة المتقدمة.
يستعرض جناح المجموعة شبكتها العالمية الممتدة عبر الكابلات البحرية والشبكات الأرضية والأقمار الصناعية، مع التركيز على السعة والسرعة والموثوقية.
وتوفر هذه الشبكات اتصالًا يدعم الربط بين المملكة والأسواق العالمية، كما يساعد المؤسسات على تلبية المتطلبات المتزايدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.
وتكتسب هذه البنية أهمية أكبر مع توسع المؤسسات في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية التي تحتاج إلى نقل كميات كبيرة من البيانات ومعالجتها بسرعة.
مجموعة stc في LEAP 2026.. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم
بنية رقمية للمشروعات الوطنية
يعرض جناح stc مجموعة من الحلول الرقمية التي تستهدف دعم المشروعات الوطنية الكبرى والقطاعات الحيوية، إلى جانب إمكانات الشبكات ومراكز البيانات والحوسبة.
وتسعى المجموعة من خلال هذه الحلول إلى توفير بنية تحتية قادرة على مواكبة احتياجات الاقتصاد الرقمي وتعزيز قدرة المؤسسات على تطوير خدمات ومنتجات تقنية جديدة.
كما تركز استثمارات المجموعة على توسيع الشراكات مع الشركات المحلية والعالمية العاملة في قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي.
تتعاون stc مع شركات وطنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، من بينها «هيوماين»، بهدف تطوير حلول تتناسب مع احتياجات السوق السعودية.
ويمتد التعاون إلى تحديث بيئات البيانات وتهيئة أعباء العمل للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يساعد المؤسسات على الانتقال نحو استخدام أكثر كفاءة لهذه التقنيات.
وتؤكد مجموعة stc في LEAP 2026 من خلال هذه الشراكات أهمية الجمع بين البنية التحتية المتقدمة والخبرات التقنية لتطوير منظومة ذكاء اصطناعي قادرة على المنافسة عالميًا.
استثمارات لتعزيز مكانة السعودية التقنية
تعكس مشاركة مجموعة stc توجهًا واضحًا نحو زيادة الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية والابتكار والحلول التقنية، بالتوازي مع توسيع التعاون مع الشركات المحلية والعالمية.
وتحتاج تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى منظومة متكاملة تشمل مراكز بيانات ذات قدرات حوسبة مرتفعة، وشبكات اتصال سريعة وموثوقة، وبنية رقمية قادرة على التعامل مع النمو المستمر في حجم البيانات.
ومن هذا المنطلق، تواصل المملكة تطوير هذه الركائز لدعم استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية والاقتصادية والصناعية والخدمية.
وتأتي مجموعة stc في LEAP 2026 ضمن هذا المشهد باعتبارها جزءًا رئيسيًا من جهود تطوير البنية التحتية الرقمية، مع التركيز على ربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم وتعزيز حضور المملكة كمركز عالمي للتقنية والابتكار.