تشهد أسواق متعددة حول العالم نقصًا ملحوظًا في أجهزة الألعاب المحمولة ستيم ديك، مع امتداد الأزمة إلى أوروبا وكندا واليابان، في ظل اضطرابات بسلاسل التوريد مرتبطة بارتفاع الطلب على مكونات الذاكرة والتخزين المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
تفاقم أزمة توافر أجهزة ستيم ديك عالميًا بسبب ضغوط ذاكرة الذكاء الاصطناعي
تفاقم أزمة توافر أجهزة ستيم ديك عالميًا بسبب ضغوط ذاكرة الذكاء الاصطناعي
بعد فترة من التوفر المتقطع في الولايات المتحدة وأجزاء من آسيا، اتسعت رقعة النقص لتشمل كندا ومعظم دول أوروبا. وتؤكد شركة فالف أن المشكلة لا ترتبط بمنطقة بعينها، بل تعكس اضطرابًا أوسع في إمدادات المكونات الأساسية.
اختناقات في الذاكرة والتخزين تقود الأزمة
أوضحت فالف أن السبب الرئيسي يعود إلى نقص شرائح الذاكرة وسعات التخزين في بعض المناطق، وهي مكونات تشهد طلبًا متسارعًا بفعل التوسع الكبير في بنية مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وما بدأ بوصفه تأخيرًا محدودًا في المخزون، تحوّل تدريجيًا إلى أزمة إمداد ذات طابع عالمي.
تفيد تقارير تقنية وعمليات تحقق من متاجر فالف الإقليمية بأن الجهاز غير متاح حاليًا في عدد من الدول الأوروبية مثل ألمانيا وفرنسا وبولندا والنمسا، إضافة إلى كندا واليابان. في المقابل، لا تزال بعض الأسواق تحتفظ بمخزون محدود، من بينها أستراليا والمملكة المتحدة وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية وتايوان.
عامل إضافي ساهم في تعميق النقص يتمثل في توقف إنتاج نسخة LCD من الجهاز، ما يفسّر اختفاء هذا الطراز من معظم الأسواق. ومع ذلك، تشير المعطيات إلى أن تحديات التوافر لم تقتصر على هذا الإصدار فحسب، بل امتدت لتشمل التشكيلة الحالية.
حتى الآن، لم تُعلن فالف جدولًا زمنيًا عالميًا واضحًا لإعادة التوريد. ويُقدّر الشريك الإقليمي للشركة في شرق آسيا عودة التوافر في أسواقه بنهاية الشهر الجاري، دون تأكيدات مماثلة لبقية المناطق.