وقّعت شركة بايت دانس الصينية، مالكة منصة الفيديو تيك توك، اتفاقيات مع ثلاث جهات هي: شركتا أوراكل وسيلفر ليك الأمريكيتان، إضافةً إلى شركة MGX الإماراتية، لتأسيس مشروع مشترك جديد باسم “TikTok U.S”. الهدف من الصفقة هو ضمان استمرار عمل المنصة في الولايات المتحدة بعد سنوات من الجدل القانوني والسياسي.
أكد الرئيس التنفيذي لتيك توك، شو زي تشيو، أن المستخدمين سيواصلون الاستمتاع بنفس تجربة المنصة دون أي تغييرات، وأن قدرة المعلنين على الوصول للجماهير العالمية لن تتأثر.
إعادة تدريب الخوارزمية الأمريكية
أشارت المذكرة إلى أن خوارزمية تيك توك، التي تشكّل جوهر المنصة، سيُعاد تدريبها اعتمادًا على بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة. الهدف هو ضمان أن يكون تدفق المحتوى محميًا وخاليًا من أي تلاعب خارجي.
سيُشرف الكيان الأمريكي أيضًا على سياسات الإشراف على المحتوى داخل البلاد، بهدف معالجة المخاوف السابقة المتعلقة بالتأثير المحتمل للسلطات الصينية على المنصة.
سياق الصفقة وتاريخ الحظر الأمريكي
أقر الكونغرس الأمريكي قانونًا يقضي بحظر تيك توك إذا لم تنفصل عن ملكيتها الصينية قبل يناير 2025.
أصدرت إدارة ترامب لاحقًا أوامر تنفيذية لتمديد فترة التشغيل مؤقتًا لحين التوصل إلى صفقة تلبي متطلبات الأمن القومي.
الصفقة الجديدة تأتي بعد سنوات من عدم اليقين والتأجيلات المتكررة.
تضم تيك توك أكثر من 170 مليون مستخدم في الولايات المتحدة، ويعتمد عليها أكثر من 40% من الأمريكيين دون سن الثلاثين كمصدر للأخبار، متفوقة على منصات مثل يوتيوب وفيسبوك وإنستاجرام، ما يجعل استمرارها في السوق الأمريكي أمرًا بالغ الأهمية.