Connect with us

الذكاء الاصطناعي

جهاز قابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي أبل تدخل سباق الدبوس الذكي لمنافسة عمالقة التقنية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

unnamed file 63

تواصل شركة أبل توسيع حضورها في عالم الابتكار، حيث كشفت تقارير صحفية حديثة عن عملها على تطوير جهاز أبل القابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة في سوق الأجهزة الذكية المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، خاصة مع مشاريع تقودها شركات ناشئة وعملاقة، من بينها OpenAI, ويُتوقع أن يشكّل هذا الجهاز تحوّلًا جديدًا في استراتيجية أبل، التي تسعى إلى تقديم فئة مختلفة من الأجهزة القابلة للارتداء تتجاوز الساعات والسماعات، لتدخل مجال “الدبوس الذكي” القابل للتثبيت على الملابس.

جهاز قابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي أبل تدخل سباق الدبوس الذكي لمنافسة عمالقة التقنية

جهاز قابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي أبل تدخل سباق الدبوس الذكي لمنافسة عمالقة التقنية

جهاز قابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي أبل تدخل سباق الدبوس الذكي لمنافسة عمالقة التقنية

بحسب تقرير نشره موقع The Information، فإن الجهاز المرتقب سيأتي على هيئة دبوس (Pin) يمكن تثبيته بسهولة على الملابس، ويُعد من حيث الحجم قريبًا من جهاز AirTag، مع زيادة طفيفة في السماكة.

ويتميّز جهاز أبل القابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي بهيكل دائري رفيع مصنوع من مزيج الألومنيوم والزجاج، في تصميم يعكس فلسفة أبل المعهودة القائمة على البساطة والأناقة. وتسعى الشركة إلى جعل الجهاز خفيف الوزن وغير لافت، بما يسمح باستخدامه اليومي دون إزعاج.

كاميرتان وثلاثة ميكروفونات للتفاعل الذكي

من الناحية التقنية، تشير التقارير إلى أن الدبوس الذكي سيضم كاميرتين بعدستين مختلفتين، إحداهما عادية والأخرى واسعة الزاوية، ما يتيح التقاط الصور والفيديو من منظور المستخدم.

كما يحتوي الجهاز على ثلاثة ميكروفونات تتيح تفاعلًا صوتيًا متقدمًا مع المستخدم، إلى جانب مكبر صوت مدمج وزر فعلي للتحكم، بالإضافة إلى نظام شحن يعتمد على شريط مغناطيسي مشابه لما هو مستخدم في أجهزة Fitbit.

وتُظهر هذه المواصفات أن جهاز أبل القابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي صُمم ليكون واجهة تفاعلية ذكية، تعتمد على الصوت والرؤية الحاسوبية بدلًا من الشاشات التقليدية.

الذكاء الاصطناعي في قلب التجربة

يرتكز الجهاز الجديد بشكل أساسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يُتوقع أن يعمل كمساعد شخصي متقدم، قادر على فهم الأوامر الصوتية، وتحليل السياق المحيط بالمستخدم، وتقديم معلومات أو اقتراحات لحظية.

ويأتي هذا التطور في وقت أعلنت فيه OpenAI، عبر مسؤول الشؤون العالمية كريس ليهان، عن نيتها إطلاق أول جهاز ذكاء اصطناعي خاص بها خلال النصف الثاني من العام الجاري، وسط ترجيحات بأن يكون على هيئة سماعات أذن ذكية، ما يزيد من حدة المنافسة في هذا القطاع الناشئ.

سباق محموم في سوق ناشئ

تشير التقديرات إلى أن أبل قد تُسرّع وتيرة تطوير الجهاز للحاق بالمنافسين، مع احتمالية طرحه رسميًا في عام 2027، وبحجم إنتاج أولي قد يصل إلى 20 مليون وحدة.

ويعكس هذا الرقم ثقة أبل في إمكانات جهاز أبل القابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي، رغم أن السوق لا يزال في مرحلة التشكّل، ولم يثبت بعد وجود طلب جماهيري واسع على هذا النوع من الأجهزة.

دروس من إخفاقات سابقة

ورغم الزخم الكبير، لا تزال مخاوف تتعلق بإقبال المستخدمين، خاصة بعد التجربة غير الناجحة لشركة Humane AI، التي أسسها موظفون سابقون في أبل، وطرحت دبوسًا ذكيًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي، لكنه فشل تجاريًا، ما أدى إلى إغلاق الشركة وبيع أصولها إلى HP خلال أقل من عامين.

وتُبرز هذه التجربة التحديات التي تواجه أي شركة تدخل هذا المجال، حيث لا يكفي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وحده، بل يتطلب الأمر تجربة مستخدم متكاملة وواضحة القيمة.

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل جيل زد في صدارة القلق الوظيفي

أبل تراهن على الخبرة لا على الفكرة فقط

في هذا السياق، تراهن أبل على خبرتها الطويلة في التصميم، وتكامل الأنظمة، وتجربة المستخدم لتقديم رؤية مختلفة للأجهزة القابلة للارتداء بالذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن الحلول التجريبية التي لم تلقَ قبولًا واسعًا.

ويرى محللون أن نجاح جهاز أبل القابل للارتداء بالذكاء الاصطناعي سيعتمد على مدى قدرته على الاندماج بسلاسة مع منظومة أبل، وتقديم فائدة حقيقية للمستخدم في حياته اليومية، وليس مجرد كونه أداة تقنية جديدة.

برنامج خبراء الإمارات يطلق مسارًا متخصصًا في الذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءات الوطنية

ملامح مستقبل الأجهزة الذكية

تعكس هذه التحركات أن سوق الأجهزة القابلة للارتداء يشهد تحولًا جذريًا، حيث ينتقل التركيز من الشاشات والتطبيقات إلى التفاعل الطبيعي عبر الصوت والذكاء الاصطناعي.

ومع دخول أبل بقوتها السوقية وخبرتها التقنية، قد نشهد إعادة تعريف شاملة لمفهوم الأجهزة الذكية القابلة للارتداء خلال السنوات القليلة المقبلة.

كافيار تعيد تعريف الفخامة التقنية بإطلاق أول روبوت بشري مستوحى من التراث العربي

أخبار الشركات

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك 1

تستعد آبل لإضافة إجراءات حماية جديدة لمواجهة مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، خصوصًا التطبيقات التي تطلب صلاحية Full Disk Access للوصول إلى نطاق واسع من بيانات المستخدمين.

وترى آبل أن منح هذه الصلاحية لوكلاء الذكاء الاصطناعي قد يعرض الملفات ورسائل البريد الإلكتروني والمحادثات وسجل التصفح للخطر، خاصة مع ازدياد قدرة هذه الأدوات على تنفيذ المهام بشكل مستقل.

وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك يطلبون صلاحيات واسعة

تمنح ميزة Full Disk Access التطبيقات قدرة كبيرة على الوصول إلى البيانات المخزنة على أجهزة ماك، ولذلك تستخدمها بعض أدوات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام أكثر تعقيدًا.

وتشمل هذه الأدوات OpenClaw وDots وMuse، التي قد تحتاج إلى الوصول إلى الملفات والرسائل وبيانات أخرى موجودة على الجهاز حتى تتمكن من تنفيذ الوظائف المطلوبة.

وحذرت آبل من أن بعض المطورين يستخدمون هذه الصلاحيات بطريقة قد تعرض بيانات المستخدمين للخطر، كما أن تطبيقات التواصل قد تؤثر في خصوصية أشخاص آخرين يتبادل المستخدم الرسائل معهم.

لماذا تثير صلاحيات ماك هذه المخاوف؟

تختلف أجهزة ماك عن أنظمة مثل iPhone وiPad في طريقة تعاملها مع بعض صلاحيات الوصول إلى البيانات، ما يمنح التطبيقات التي تحصل على Full Disk Access نطاقًا واسعًا من المعلومات.

ومع تطور وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، أصبحت المخاطر أكبر، لأن الوكيل لا يكتفي بقراءة البيانات، بل يستطيع استخدام المعلومات لتنفيذ إجراءات مختلفة نيابة عن المستخدم.

ودفع ذلك بعض المستخدمين إلى تشغيل هذه الأدوات على أجهزة منفصلة، بدلًا من منحها وصولًا واسعًا إلى حواسيبهم الأساسية.

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

قضية Muse تعيد الجدل حول خصوصية المستخدمين

عادت المخاوف إلى الواجهة مع انتشار وكيل الذكاء الاصطناعي Muse التابع لشركة ميتا، بعد ظهور تقارير عن عمليات غير متوقعة تتعلق ببيانات بعض المستخدمين.

وفي إحدى الحالات، قال الكاتب التقني جيسون أتن إن Muse تمكن من الوصول إلى رسائله على جهاز ماك رغم اعتقاده أنه لم يمنح التطبيق الإذن بذلك.

وردت ميتا بأن مزامنة الرسائل تتطلب موافقة المستخدم على منح الصلاحية، بينما لم تذكر آبل Muse أو ميتا بالاسم في تحذيرها.

آبل تستعد لتغيير طريقة منح الصلاحيات

تخطط آبل لجعل الحصول على صلاحية Full Disk Access أكثر وضوحًا، بحيث يحتاج التطبيق إلى إجراء صريح من المستخدم قبل الوصول إلى هذا المستوى من البيانات.

وتأتي الخطوة مع تزايد قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك واستقلاليتهم، إذ يمكن للصلاحيات الواسعة أن تمنح هذه الأدوات قدرة أكبر على التعامل مع بيانات حساسة وتنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم.

ولم تكشف آبل حتى الآن موعد تطبيق التغييرات أو تفاصيل الضوابط الجديدة، لكنها أوضحت أن الهدف هو مساعدة المستخدمين على فهم نطاق الوصول الذي تمنحه التطبيقات إلى أجهزتهم، واتخاذ قرارات أكثر وضوحًا بشأن الخصوصية.

Continue Reading

أخبار تقنية

جيميناي المجاني يفقد نماذج Pro وFlash.. جوجل تقلص المزايا في 9 أكتوبر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جيميناي المجاني يفقد نماذج Pro وFlash. جوجل تقلص المزايا في 9 أكتوبر

تستعد جوجل لتقليص مزايا جيميناي المجاني اعتبارًا من 9 أكتوبر، ضمن تغيير جديد لطريقة توزيع نماذج الذكاء الاصطناعي بين المستخدمين الذين يعتمدون على الخدمة دون اشتراك والمشتركين في الخطط المدفوعة.

وبموجب النظام الجديد، سيقتصر المستخدمون الذين لا يملكون اشتراكًا في Google AI على نموذج Flash-Lite، بينما يحصل مشتركو AI Plus على Flash-Lite وFlash، في حين يصبح نموذج Pro متاحًا ضمن خطتي Google AI Pro وGoogle AI Ultra.

جيميناي المجاني يفقد الوصول إلى نماذج Pro وFlash

يمثل فقدان الوصول إلى نماذج Pro وFlash التغيير الأكبر للمستخدمين المجانيين، إذ يتيح جيميناي حاليًا وصولًا محدودًا إلى نموذج Pro إلى جانب Flash.

وبعد تطبيق القيود الجديدة، سيعتمد جيميناي المجاني على نموذج Flash-Lite، وهو النموذج الأخف ضمن المجموعة.

وتأتي الخطوة بعد إعلان جوجل عن Gemini 4 Argon، الذي تصفه الشركة بأنه من أقوى نماذجها للذكاء الاصطناعي، رغم أن النموذج لا يزال محدود الإتاحة ويخضع للاختبار مع جهات حكومية أميركية وشركاء محددين.

جيميناي المجاني يفقد نماذج Pro وFlash.. جوجل تقلص المزايا في 9 أكتوبر

جيميناي المجاني يفقد نماذج Pro وFlash.. جوجل تقلص المزايا في 9 أكتوبر

جوجل تفرق بين النماذج ومستويات الأداء

لا تقتصر التغييرات على النماذج المتاحة، إذ تقدم جوجل مستويات مختلفة من الجهد الحسابي أثناء معالجة المهام، تشمل المستوى المنخفض والمتوسط والعالي.

وتمنح المستويات الأعلى جيميناي وقتًا وموارد أكبر للتعامل مع المهام المعقدة، لكنها تستهلك من حدود الاستخدام بشكل أسرع، ما يجعل تجربة جيميناي المجاني أكثر محدودية مقارنة بالخطط المدفوعة.

أما ميزة Deep Think، فتظل متاحة لمشتركي Google AI Pro وGoogle AI Ultra.

وفي المقابل، لا تحصر جوجل جميع المزايا الجديدة في الاشتراكات، إذ أتاحت ميزة Skills للمستخدمين المجانيين، والتي تسمح بحفظ تعليمات مخصصة للمهام المتكررة.

ماذا تقدم خطط Gemini المختلفة؟

تتيح الخطة المجانية مجموعة من المزايا مثل Deep Research وGemini Live وتوليد الصور، بينما تضيف الخطط المدفوعة حدود استخدام أكبر ووصولًا إلى نماذج أكثر تقدمًا.

وتكلف Google AI Plus نحو 4.99 دولار شهريًا، مع حدود استخدام أعلى و400 جيجابايت من التخزين ومزايا إضافية مثل توليد الفيديو وDaily Brief.

أما Google AI Pro فتبلغ تكلفتها نحو 19.99 دولار شهريًا، وتوفر وصولًا أوسع إلى النماذج المتقدمة ودمج Gemini داخل تطبيقات جوجل، إلى جانب 5 تيرابايت من التخزين.

وتبدأ Google AI Ultra من 99.99 دولار شهريًا، وتوفر أعلى مستويات الوصول إلى النماذج وحدود استخدام أكبر ومزايا حصرية.

9 أكتوبر يغير تجربة المستخدم المجاني

يمثل التغيير المرتقب في 9 أكتوبر خطوة واضحة من جوجل لإعادة توزيع قدرات Gemini وفق مستويات الاشتراك، ما يعني أن جيميناي المجاني سيصبح أكثر محدودية مقارنة بما يحصل عليه المستخدمون حاليًا.

وسيحتاج المستخدمون الراغبون في الوصول إلى النماذج الأقوى ومزايا التفكير المتقدم إلى الانتقال إلى إحدى الخطط المدفوعة.

Continue Reading

أخبار الشركات

صمام القلب للأطفال ينمو مع المريض بعد موافقة أميركية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

صمام القلب للأطفال ينمو مع المريض بعد موافقة أميركية 1

حصل صمام القلب للأطفال من شركة Edwards على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، ليصبح أول صمام رئوي اصطناعي يمكن توسيعه داخل جسم الطفل بعد زراعته، ما يسمح له بمواكبة نمو المريض وتقليل الحاجة إلى عمليات استبدال متكررة.

ويحمل الصمام اسم Autus Size-Adjustable Valve، وصممته Edwards لعلاج بعض حالات أمراض القلب الخلقية التي تؤثر في الصمام الرئوي.

صمام القلب للأطفال يمكن توسيعه بعد الجراحة

يختلف صمام القلب للأطفال الجديد عن الصمامات الاصطناعية التقليدية في إمكانية زيادة حجمه بعد الزراعة، بدلًا من إجراء عملية جراحية جديدة لاستبداله بصمام أكبر مع نمو الطفل.

ويمكن زراعة صمام Autus بقطر يبدأ من 13 ملليمترًا لدى الأطفال الصغار ومرحلة ما قبل المدرسة، بينما يمكن توسيعه لاحقًا باستخدام قسطرة بالونية.

وتتكون القسطرة من أنبوب رفيع يحمل بالونًا في طرفه، حيث يمكن نفخ البالون داخل الصمام لتوسيعه تدريجيًا. ويصل قطر الصمام بعد التوسيع إلى 22 ملليمترًا، وهو حجم قريب من الصمامات الاصطناعية المستخدمة لدى البالغين.

الصمام يستهدف أمراضًا خلقية شائعة

تشير بيانات طبية أميركية إلى ولادة نحو 400 ألف طفل سنويًا في الولايات المتحدة بأحد أشكال أمراض القلب الخلقية، بينما تؤثر نسبة تقارب 30% من هذه الحالات في صمامات القلب.

ومن الحالات التي يمكن أن تؤثر في الصمام الرئوي التضيق والرتق. ويحدث التضيق عندما تضيق فتحة الصمام، بينما يشير الرتق إلى عدم تكوّن الصمام بصورة طبيعية.

وتؤثر الحالتان معًا في نحو 4200 طفل يولدون في الولايات المتحدة سنويًا، وفق بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

صمام القلب للأطفال ينمو مع المريض بعد موافقة أميركية

صمام القلب للأطفال ينمو مع المريض بعد موافقة أميركية

مادة بوليمرية بدلًا من الأنسجة الحيوانية

إلى جانب إمكانية تعديل حجمه، يستخدم صمام القلب للأطفال من Autus مادة بوليمرية في الأجزاء المسؤولة عن التحكم في تدفق الدم.

وتستخدم صمامات أخرى مواد مشتقة من أنسجة حيوانية، لكنها قد تتصلب وتتلف بوتيرة أسرع لدى الأطفال، ما قد يؤدي إلى الحاجة لعمليات إضافية مع مرور الوقت.

وترى إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن بيانات المتابعة لمدة عام بعد زراعة Autus تشير إلى قدرته على الحفاظ على أدائه بمرور الوقت مقارنة ببعض النماذج الأخرى.

تقليل العمليات مع نمو الطفل

تتمثل أهمية الصمام الجديد في إمكانية توسيعه داخل الجسم بدلًا من استبداله جراحيًا كلما كبر الطفل، وهو ما قد يقلل عدد العمليات التي يحتاج إليها الأطفال المصابون بأمراض القلب الخلقية والمخاطر المرتبطة بها.

ويمثل Autus بذلك اتجاهًا جديدًا في تصميم الصمامات المخصصة للأطفال، عبر محاولة جعل الجهاز المزروع قابلًا للتكيف مع التغيرات التي تحدث في جسم المريض خلال مراحل النمو.

Continue Reading

Trending