التحديث الجديد يُقدِّم تجربة تسوق شخصية، إذ يعتمد على تفضيلات المستخدمين وسلوكهم الشرائي السابق. من خلال موقع shopping.google.com، يستطيع المستخدمون في الدول المتاحة الوصول إلى هذه التجربة عبر أجهزتهم المحمولة أو الحواسيب. يستخدم النظام الذكاء الاصطناعي لعرض منتجات ملائمة لكل مستخدم، مع ملخص لأهم العوامل التي يجب مراعاتها أثناء البحث.
جوجل تُحدث تجربة التسوق باستخدام الذكاء الاصطناعي
تسوق متطور يلبي الاحتياجات الفردية
عند البحث عن منتج معين، مثل “معطف شتوي للرجال” في مدينة معينة، يُقدّم الذكاء الاصطناعي نصائح ملائمة لأجواء تلك المدينة. يعتمد هذا النظام على تقنيات تحليلية متقدمة لجمع المعلومات من مصادر متعددة، مما يسهم في تحسين دقة وملاءمة المنتجات المقترحة.
واجهة مخصصة تلهم المستخدمين
تتميز الصفحة الرئيسية الجديدة بتغذية مخصصة للمستخدمين، تستند إلى عمليات البحث السابقة وتفضيلاتهم، لتعرض منتجات وفيديوهات ملهمة. تتطور هذه التغذية مع كل زيارة، مما يجعل تجربة التسوق أكثر تفاعلاً وتخصيصًا. كما يُتيح التحديث للمستخدمين الذين يقومون بعملية بحث مطولة العودة بسهولة إلى التسوق ومتابعة مشترياتهم.
تشمل الميزات الجديدة أدوات متقدمة مثل التجربة الافتراضية باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، بالإضافة إلى أدوات التسوق عبر الواقع المعزز، مما يسمح للمستخدمين بمعاينة المنتجات بشكل واقعي قبل الشراء.
أدخلت جوجل مرشحات جديدة تُسهل عملية البحث عن المنتجات بناءً على عوامل مثل الحجم أو مدى التوفر. كما أن هناك صفحة مخصصة للعروض تضم أفضل الأسعار، مما يتيح للمستخدمين الوصول السريع إليها من خلال رابط مباشر.
توفر المنصة أيضًا أدوات مقارنة الأسعار مع خاصية تتبعها، مما يُمكّن المستخدمين من العثور على أفضل العروض وتوفير المال. وتبقى هذه المزايا في مراحلها التجريبية، حيث تعمل جوجل على تطويرها بشكل مستمر بناءً على آراء المستخدمين وتجاربهم.
أقرت Wikipedia (النسخة الإنجليزية) قيودًا جديدة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في كتابة المقالات أو إعادة صياغتها، في إطار سعيها للحفاظ على جودة المحتوى والالتزام بسياسات النشر الأساسية.
ويكيبيديا تشدد قواعدها قيود جديدة على استخدام الذكاء الاصطناعي في التحرير
أوضحت المنصة أن الاعتماد على النماذج اللغوية قد يؤدي إلى انتهاك قواعدها الجوهرية، إذ يمكن لهذه الأدوات إنتاج معلومات غير دقيقة أو غير مدعومة بمصادر موثوقة، حتى عند استخدامها لأغراض تحريرية بسيطة.
ويكيبيديا تشدد قواعدها قيود جديدة على استخدام الذكاء الاصطناعي في التحرير
استخدام محدود بشروط صارمة
تسمح السياسة الجديدة باستخدام النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) في نطاق ضيق، مثل:
تحسين صياغة النصوص التي يكتبها المحررون بأنفسهم
المساعدة في الترجمة
وذلك بشرط مراجعة المحتوى بدقة، والتحقق من توافقه مع المصادر الأصلية. كما تشدد المنصة على ضرورة إلمام المستخدم باللغتين عند استخدام الترجمة، لتفادي الأخطاء المحتملة.
تدقيق بشري إلزامي قبل النشر
تحذر ويكيبيديا من أن هذه النماذج قد تغيّر المعنى الأصلي للنص أو تضيف معلومات غير موثقة، ما يجعل المراجعة البشرية خطوة أساسية لا يمكن تجاوزها قبل نشر أي محتوى.
خلال العامين الماضيين، واجهت ويكيبيديا انتشارًا ملحوظًا للمحتوى منخفض الجودة الناتج عن الذكاء الاصطناعي، إلى جانب شكاوى من محررين بشأن وجود أخطاء معلوماتية ومراجع وهمية، وهو ما زاد من عبء التدقيق وأثار مخاوف حول مصداقية المنصة على المدى الطويل.
يبقى اكتشاف المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي تحديًا تقنيًا، في ظل غياب أدوات دقيقة بنسبة 100%. وقد يسمح ذلك بمرور بعض النصوص دون رصد، خاصة في الصفحات الأقل مراجعة، ما يجعل خبرة المحررين العامل الحاسم في اكتشاف الأخطاء والأنماط غير الطبيعية.
أعلنت شركة Microsoft عن إضافة ميزة مبتكرة تحمل اسم AI Restyle إلى خدمة OneDrive، في إطار سعيها المستمر لتعزيز حضور تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل خدماتها الرقمية، وتحويل تجربة التخزين السحابي إلى بيئة تفاعلية متكاملة.
صورك بأسلوب فني جديد مايكروسوفت تعزز OneDrive بقدرات الذكاء الاصطناعي
تتيح الميزة الجديدة للمستخدمين إعادة تصميم صورهم بأساليب فنية متعددة، تشمل:
صورك بأسلوب فني جديد مايكروسوفت تعزز OneDrive بقدرات الذكاء الاصطناعي
نمط الرسوم اليابانية (أنمي)
رسومات القلم الرصاص
الكاريكاتير
الملصقات السينمائية
ويتم ذلك عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يسمح بتحويل الصور التقليدية إلى أعمال فنية إبداعية بضغطة زر.
جزء من استراتيجية أوسع للذكاء الاصطناعي
تندرج هذه الإضافة ضمن خطة Microsoft لتطوير OneDrive ليصبح أكثر من مجرد منصة تخزين، خاصة بعد إدخال أدوات مثل Photos Agent والتكامل مع Microsoft Copilot، إلى جانب دعم وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل الخدمة.
توفر AI Restyle إمكانية إنشاء نسخ متعددة من الصورة بسرعة، مع دعم إدخال أوامر نصية لتخصيص النتائج، ما يمنح المستخدم تحكمًا أكبر في الشكل النهائي. كما يمكن تجربة عدة أنماط بسهولة ومشاركة الصور المعدلة عبر التطبيقات المختلفة.
الحفاظ على هوية المستخدم
أكدت Microsoft أن الصور الناتجة ستظل مرتبطة بهوية المستخدم الأصلية، حتى بعد إعادة تصميمها، في خطوة تهدف إلى تعزيز الموثوقية وحماية الملكية الرقمية.
تسعى الميزة إلى دمج الصور الأصلية والمحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي داخل منصة واحدة، مما يسهل الوصول إليها وإدارتها لاحقًا دون تشتت.
توفر تدريجي بشروط اشتراك
بدأت Microsoft طرح الميزة تدريجيًا لمستخدمي OneDrive عبر أنظمة أندرويد وiOS والويب، لكنها تتطلب الاشتراك في Microsoft 365 (الإصدار Premium)، ولن تكون متاحة حاليًا للحسابات المجانية.
تشير Microsoft إلى أن الميزة ستشهد تطويرات مستمرة، مع إضافة أنماط فنية جديدة ودعم أوسع للمنصات، في إطار تحويل OneDrive إلى منصة متكاملة تجمع بين التخزين، والإبداع، والذكاء الاصطناعي.
أعلنت شركة Apple عن إطلاق منصة Apple Business، في خطوة تعكس تحولًا واضحًا نحو تعزيز حضورها في سوق خدمات الأعمال، الذي تهيمن عليه حلول مثل Microsoft 365 وGoogle Workspace. وتهدف المنصة الجديدة إلى تقديم بيئة متكاملة تجمع أدوات العمل الأساسية في مكان واحد.
آبل تدخل سباق الأعمال منصة جديدة تنافس عمالقة الخدمات السحابية
تستهدف منصة Apple Business بشكل رئيسي الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث توفر حزمة موحدة تشمل:
آبل تدخل سباق الأعمال منصة جديدة تنافس عمالقة الخدمات السحابية
البريد الإلكتروني المخصص
إدارة الأجهزة
التقويم وأدوات التعاون
وتُتيح هذه الخدمات للشركات بناء بنيتها الرقمية بسهولة منذ البداية دون الحاجة للاعتماد على حلول متعددة من مزودين مختلفين.
إطلاق عالمي مرتقب
من المقرر أن تبدأ Apple طرح المنصة عالميًا في 14 أبريل، مع وعود بالكشف عن تفاصيل التسعير لاحقًا، في خطوة قد تحدد مدى قدرتها على المنافسة في هذا السوق.
بريد احترافي مع نطاق خاص
تقدّم المنصة خدمة بريد إلكتروني مخصصة تدعم استخدام النطاقات الخاصة بالشركات، إلى جانب أدوات التقويم والدليل الوظيفي ضمن واجهة موحدة. كما يمكن للشركات شراء نطاق جديد أو استخدام نطاقها الحالي، مع توفير مساحة تخزين أساسية عبر iCloud وخيارات مدفوعة تصل إلى 2 تيرابايت لكل مستخدم.
رغم اعتمادها على منظومة Apple، تدعم الخدمة بروتوكول IMAP، مما يسمح باستخدام البريد عبر أجهزة وأنظمة مختلفة، بما في ذلك ويندوز وأندرويد، دون الحاجة إلى تغيير البنية التقنية بالكامل.
إدارة الأجهزة من واجهة واحدة
تتضمن Apple Business أدوات مدمجة لإدارة الأجهزة (MDM)، تتيح:
ويساهم ذلك في تقليل الجهد اليدوي وتحسين كفاءة إدارة بيئة العمل التقنية داخل المؤسسات.
تعزيز الحضور الرقمي للشركات
توفّر المنصة أيضًا أدوات لإدارة الهوية الرقمية للشركات عبر خدمات آبل المختلفة، مع خطط مستقبلية لإدماج الإعلانات المحلية داخل تطبيق الخرائط، ما يمنح الشركات وسائل إضافية لتعزيز ظهورها.
استراتيجية تستهدف الشركات الجديدة
تشير التحليلات إلى أن Apple تركّز في المرحلة الحالية على جذب الشركات الناشئة، بدلًا من محاولة استقطاب الشركات المرتبطة بالفعل بحلول مثل Microsoft 365 أو Google Workspace، نظرًا لتعقيد الانتقال من الأنظمة الحالية.
ميزة تنافسية قائمة على التكامل والسعر
قد يمنح التسعير—خاصة مع وجود خطة مجانية—أفضلية تدريجية للمنصة، إلى جانب التكامل العميق مع أنظمة macOS وiOS وiPadOS، وهو ما يعزز جاذبيتها للشركات التي تعتمد على أجهزة آبل.
يمثل إطلاق Apple Business خطوة مهمة في تحول Apple من شركة تركز على الأجهزة إلى مزود حلول متكاملة تجمع بين العتاد والبرمجيات والخدمات، مما قد يمكّنها من بناء حضور تدريجي في سوق الأعمال، خاصة بين الشركات التي تبحث عن تجربة موحدة وسهلة الإدارة.