أعلنت شركة سامسونج عن إيقاف فوري لإطلاق الإصدار المستقر من تحديث One UI 7، وذلك عقب اكتشاف خلل خطير تسبب في عدم قدرة بعض المستخدمين على فتح أجهزتهم بعد التحديث. التحديث الذي طال انتظاره، أُطلق أولًا على نطاق محدود، واستهدف بشكل خاص سلسلة Galaxy S24، لكنه فاجأ المستخدمين بعطل تقني خطير لم يظهر خلال فترة الاختبارات التجريبية.
خلل تقني يجبر سامسونج على تعليق تحديث One UI 7 عالميًا
خلل تقني يجبر سامسونج على تعليق تحديث One UI 7 عالميًا
امتدت المرحلة التجريبية للتحديث لنحو أربعة أشهر، لكن على الرغم من هذا، لم تُكتشف المشكلة خلال الاختبارات، مما أثار تساؤلات حول مدى كفاءة سامسونج في اختبار برمجياتها قبل الإطلاق. ويعكس القرار العاجل بإيقاف التحديث عالميًا حساسية العطل المكتشف، ويضع الشركة في موقف حرج أمام مستخدميها.
تكرار الإخفاقات في إطلاق التحديثات قد يُؤثر سلبًا في ثقة المستخدمين بعلامة سامسونج، خاصة في ظل منافسة شرسة من شركات أخرى. ويخشى بعض المحللين من أن تؤدي هذه التجربة إلى دفع المستخدمين للتفكير بالتحول إلى شركات منافسة عند الترقية.
في الوقت الذي تكافح فيه سامسونج لإطلاق تحديث أندرويد 15 مع واجهة One UI 7، تمكنت شركات مثل شاومي، هونر، أوبو، ون بلس، ريلمي، وموتورولا من إطلاق نسخ مستقرة من أندرويد 15، بل وبدأ بعضها، مثل هونر وون بلس وشاومي، بالفعل في اختبار أندرويد 16 تجريبيًا.
يتوقع المراقبون أن تقوم سامسونج بمراجعة منهجية تطوير التحديثات البرمجية لديها، والعمل على إطلاق نسخة مستقرة من One UI مبنية على أندرويد 16 في الربع الثالث من عام 2025، في محاولة لاستعادة ثقة المستخدمين وتعويض التأخير الكبير.
حذّر بيل غيتس، المؤسس المشارك لمايكروسوفت، من أن العالم قد يواجه نحو 20 عامًا من اضطرابات الذكاء الاصطناعي والتحولات العميقة، مؤكدًا أن الحكومات والمجتمعات لا تزال بحاجة إلى الاستعداد لمخاطر هذه التكنولوجيا الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.
وجاءت تصريحات غيتس في مقابلة مع موقع «ذا فيرج» نُشرت في 22 أكتوبر 2026، تناولت قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وتأثيرها في الوظائف والبنية التحتية، والحاجة إلى وضع قواعد تنظم تطويرها واستخدامها.
يرى غيتس أن التطور السريع في قدرات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في البرمجة واكتشاف الثغرات الأمنية والأبحاث البيولوجية، يفرض ضرورة التعامل بجدية مع المخاطر المحتملة.
وحذّر من إمكانية استغلال هذه التقنيات في تنفيذ هجمات إلكترونية أكثر تعقيدًا أو تطوير تهديدات بيولوجية خطيرة، بما يمنح أفرادًا ومجموعات صغيرة قدرات كانت تتطلب في السابق موارد كبيرة.
غيتس يدعو إلى رقابة حكومية أكثر صرامة
أكد غيتس أن مواجهة اضطرابات الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن تعتمد على شركات التكنولوجيا وحدها، داعيًا الحكومات إلى وضع معايير ملزمة للسلامة وإجراء مراجعات أمنية للنماذج المتقدمة.
وأوضح أن المنافسة التجارية قد تدفع الشركات إلى تسريع تطوير منتجاتها رغم وجود مخاوف أمنية، ما يجعل وجود قواعد مشتركة وآليات رقابة مستقلة أمرًا ضروريًا للحد من إساءة الاستخدام.
كما حذّر من أن المخاطر قد تمتد إلى البنية التحتية الحيوية، مثل الأنظمة المصرفية وشبكات الكهرباء والخدمات الرقمية، إذا استغل المهاجمون قدرات النماذج المتقدمة دون ضوابط فعالة.
بيل غيتس يحذر من اضطرابات الذكاء الاصطناعي خلال العقدين المقبلين
الوظائف تواجه تحولات واسعة
توقع غيتس أن يتجاوز تأثير الذكاء الاصطناعي الوظائف المكتبية والمعرفية، ليصل إلى المهن التي تعتمد على العمل البدني مع تطور الروبوتات الشبيهة بالبشر.
وأشار إلى أن استخدام التكنولوجيا في مجالات مثل الطب والتعليم والقانون والبرمجة قد يعيد تشكيل طبيعة العمل والمهارات المطلوبة، ما يفرض على المجتمعات الاستعداد للتغيرات المقبلة.
وحذّر أيضًا من اتساع الفجوة بين الأشخاص القادرين على الاستفادة من هذه التقنيات والآخرين الذين يجدون صعوبة في مواكبتها، وهو ما قد يؤثر في فرص العمل والدخل.
غيتس يتمسك بفوائد الذكاء الاصطناعي
رغم تحذيراته، لا يرى غيتس أن المخاطر تلغي الفوائد المحتملة للذكاء الاصطناعي، بل يؤكد أن هذه التكنولوجيا قد تحقق مكاسب كبيرة للبشرية إذا أُديرت بصورة مسؤولة.
ويرى أن الأولوية ينبغي أن تتركز على المخاطر المباشرة، مثل الهجمات السيبرانية وفقدان الوظائف والتهديدات التي تستهدف البنية التحتية، بدلًا من الانشغال بقضايا أقل إلحاحًا.
وتعكس تصريحاته الحاجة إلى تحقيق توازن بين الاستفادة من الابتكارات الجديدة ووضع ضمانات تحمي الأفراد والمجتمعات من آثارها السلبية.
تستعد شركة The Browser Company لتنفيذ إيقاف متصفح Arc نهائيًا في 22 ديسمبر 2026، بعد سنوات من تقديم تجربة تصفح ركزت على التخصيص وتنظيم علامات التبويب وحجب الإعلانات. وتأتي الخطوة ضمن تحول الشركة نحو متصفحها الجديد Dia، الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأكد مؤسس الشركة جوش ميلر قرار الإيقاف في رسالة وداع للمتصفح، موضحًا أن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وتزايد التحديات الأمنية يدفعان الشركة إلى تركيز جهود التطوير على Dia.
إيقاف متصفح Arc يمهد الطريق أمام Dia
تعمل الشركة على تسهيل انتقال المستخدمين إلى Dia، من خلال أدوات تسمح بنقل البيانات والملفات الشخصية، بما يشمل كلمات المرور والإشارات المرجعية وسجل التصفح والإضافات، إلى جانب مساحات العمل والمجلدات ومجموعات علامات التبويب.
وتقول الشركة إن Dia يقدم تحسينات في الاستقرار والأداء والأمان مقارنةً بـArc، وتراه البديل الأساسي لمستخدمي المتصفح الحالي.
ورغم اعتماد Dia على الذكاء الاصطناعي، يمكن للمستخدمين تجاهل ميزاته الذكية والاستمرار في استخدامه للتصفح التقليدي.
لماذا تتخلى الشركة عن Arc؟
اكتسب Arc اهتمامًا واسعًا منذ إطلاقه في 2023، بفضل واجهته القابلة للتخصيص وأدوات تنظيم علامات التبويب وحجب الإعلانات المدمجة.
لكن الشركة اتجهت تدريجيًا إلى تطوير Dia، وقررت توجيه فرق الهندسة والأمن إليه بدلًا من مواصلة تطوير متصفحين بالتوازي.
المواعيد النهائية لإيقاف متصفح Arc
حددت الشركة مجموعة من المواعيد التي تسبق إنهاء الخدمة:
الحسابات الجديدة: لم يعد بإمكان المستخدمين إنشاء حسابات جديدة في Arc، بينما يستطيع أصحاب الحسابات الحالية تصدير بياناتهم.
23 نوفمبر 2026: تتوقف ميزات الذكاء الاصطناعي وميزة Browse for Me في نسختي iOS وأندرويد. وتظل ميزة Arc Search متاحة على أجهزة الحاسوب خلال المرحلة الانتقالية، لكن دون تسجيل الدخول أو مزامنة علامات التبويب.
22 ديسمبر 2026: يُزال Arc من متاجر التطبيقات والمنصات المتاحة عليها، وتتوقف الخدمة نهائيًا وتُعطّل الحسابات.
بعد 30 يومًا من الإيقاف: تعتزم الشركة حذف البيانات الشخصية المرتبطة بالحسابات.
إيقاف متصفح Arc نهائيًا في ديسمبر 2026 والانتقال إلى Dia
ماذا ينبغي لمستخدمي Arc أن يفعلوا؟
يُنصح المستخدمون بتصدير بياناتهم قبل الموعد النهائي، والتحقق من نقل كلمات المرور والإشارات المرجعية والإضافات ومساحات العمل إلى Dia أو إلى متصفح آخر يناسب احتياجاتهم.
ويمثل إيقاف متصفح Arc نهاية تجربة ركزت على إعادة تصميم واجهة التصفح، في حين تتجه الشركة إلى Dia بوصفه منتجها الرئيسي للمرحلة المقبلة.
حقق ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي الطبي دقة تشخيصية بلغت نحو 83% في اختبارات لحالات طبية معقدة، متجاوزًا نتائج الأطباء المشاركين في المقارنة، وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة «ساينس».
وتسعى الشركة إلى تطوير النظام لمساعدة الأطباء في تشخيص الأمراض والتعامل مع الحالات التي تتطلب تحليلًا دقيقًا للأعراض والتاريخ المرضي.
وتعتمد التقنية على نظام Diagnostic Orchestrator الذي ينسق عمل عدة وكلاء للذكاء الاصطناعي، بهدف تحليل المعلومات الطبية وتقييم الاحتمالات والوصول إلى التشخيص الأكثر ترجيحًا.
ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي الطبي يتفوق في اختبارات التشخيص
أظهرت الدراسة أن النظام حقق دقة بلغت نحو 83% عند اختباره على حالات طبية منشورة في مجلة «The New England Journal of Medicine»، مقارنةً بنحو 36% للأطباء العامين الذين استعانوا بالمراجع الطبية، و22% للأطباء الذين عملوا دون الرجوع إليها.
وفي اختبار آخر استند إلى بيانات حالات الطوارئ في مركز Beth Israel Deaconess Medical Center بمدينة بوسطن، سجل النظام دقة بلغت 80%، مقابل متوسط 47% للأطباء المشاركين.
لكن هذه النتائج تعكس أداء النظام في اختبارات محددة، ولا تثبت حتى الآن تفوقه على الأطباء في جميع ظروف الممارسة الطبية الواقعية.
كيف يعمل Diagnostic Orchestrator؟
يعتمد النظام على تنسيق عدة وكلاء للذكاء الاصطناعي بدلًا من إسناد مهمة التشخيص إلى نموذج واحد. ويتعاون هؤلاء الوكلاء في تحليل الأعراض والتاريخ المرضي، وتحديد الفحوصات المناسبة، ومراجعة الاحتمالات الطبية قبل اقتراح التشخيص.
ويستخدم النظام نموذج GPT-5 من OpenAI، بينما تشير مايكروسوفت إلى أن توزيع المهام بين الوكلاء ساعد على تحقيق نتائج أفضل من تشغيل نماذج متقدمة بصورة منفردة.
ذكاء مايكروسوفت الاصطناعي يحقق دقة 83% في تشخيص الحالات الطبية المعقدة
مايكروسوفت تستعد لاختبار النظام داخل المستشفيات
تخطط الشركة لإتاحة مجموعة اختبارات SDBench مفتوحة المصدر، بهدف مساعدة الباحثين على تقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي المخصصة للتشخيص الطبي.
كما تعتزم بدء اختبارات سريرية بالتعاون مع مركز Beth Israel Deaconess Medical Center خلال الأشهر المقبلة، للتحقق من أداء النظام في بيئات العمل اليومية.
وأقرت مايكروسوفت بأن النظام يحتاج إلى مزيد من التقييم قبل استخدامه على نطاق واسع، إذ اعتمدت الدراسة على حالات سابقة وبيانات مسجلة، ولم تثبت بعد قدرته على تحقيق النتائج نفسها عند التعامل المباشر مع المرضى.
الذكاء الفائق الطبي يتجاوز مرحلة التشخيص
تندرج هذه الأبحاث ضمن توجه مايكروسوفت لتطوير ما تسميه «الذكاء الفائق الطبي» (Medical Superintelligence)، الذي يستهدف بناء أنظمة متقدمة لدعم التشخيص وتنسيق الرعاية والمساعدة في قرارات العلاج.
وترى الشركة أن هذه التقنيات قد تخفف الأعباء الروتينية عن الأطباء، وتتيح لهم وقتًا أكبر للتواصل مع المرضى. ومع ذلك، تظل الحاجة إلى التحقق السريري والإشراف الطبي ضرورية قبل الاعتماد على هذه الأنظمة في اتخاذ القرارات المتعلقة بصحة المرضى.