أجهزة محمولة

دراسة حديثة نشرت أن الساعات الذكية، مثل Garmin Vivosmart 4، ضعيفة الدقة في قياس الإجهاد النفسي.

Published

on

كشفت دراسة علمية حديثة أن الساعات الذكية، بما في ذلك Garmin Vivosmart 4، ليست دقيقة في قياس مستويات الإجهاد النفسي، على عكس ما تروج له الشركات المصنعة. الدراسة، التي نشرت في Journal of Psychopathology and Clinical Science، سلطت الضوء على فجوة واضحة بين البيانات التي تسجلها هذه الأجهزة والتقارير الذاتية لحالة المستخدمين العاطفية.

دراسة حديثة نشرت أن الساعات الذكية، مثل Garmin Vivosmart 4، ضعيفة الدقة في قياس الإجهاد النفسي.

دراسة حديثة نشرت أن الساعات الذكية، مثل Garmin Vivosmart 4، ضعيفة الدقة في قياس الإجهاد النفسي.

أجرى فريق من الباحثين بقيادة البروفيسور Eiko Fried من جامعة ليدن الهولندية تجربة على نحو 800 طالب جامعي. خلال التجربة، ارتدى المشاركون ساعات ذكية لقياس مؤشرات فسيولوجية مثل معدل ضربات القلب، في الوقت نفسه الذي كانوا فيه يسجلون تقارير ذاتية عن حالتهم المزاجية ومستوى التوتر الذي يشعرون به.

النتائج أظهرت أن الارتباط بين القياسات الفسيولوجية المجمعة بواسطة الساعات وتقارير المشاركين الذاتية كان ضعيفًا للغاية، بل وفي بعض الحالات معدومًا تقريبًا. ويعود ذلك، وفقًا لفريد، إلى أن معدل ضربات القلب ليس مؤشرًا حصريًا للتوتر، إذ يمكن أن يرتفع نتيجة الإثارة الإيجابية، أو النشاط البدني، أو حتى الانفعالات السعيدة، مما يربك الخوارزميات في تفسير الإشارة.

قنوات LG Channels تضاعف جمهور الأخبار بفضل تحسين التجربة وتوسيع الشراكات

رد الشركة المصنعة

من جانبها، تسوق Garmin منتجها على أنه قادر على قياس الإجهاد عبر مزيج من بيانات معدل ضربات القلب وتحليلات خوارزمية متقدمة. إلا أن الشركة تعترف بأن قياس “جودة” الإجهاد أمر معقد، وتنصح المستخدمين بارتداء الساعات على مدار اليوم وأثناء النوم للحصول على نتائج أكثر دقة. ورغم ذلك، لم تنفِ الشركة إمكانية وجود هامش خطأ في القياسات.

نتائج إضافية

الدراسة لاحظت أن الساعات الذكية أظهرت أداءً أفضل في تتبع أنماط النوم مقارنة بقياس مستويات التعب أو التوتر. وهذا يتفق مع أبحاث سابقة، منها دراسة أجريت في 2023، أكدت أن هذه الأجهزة تواجه صعوبة في التمييز بين التوتر والانفعالات الإيجابية.

انعكاسات على المستخدمين

يشير الباحثون إلى أن الاعتماد الكلي على الساعات الذكية لقياس الصحة النفسية قد يكون مضللًا، خصوصًا في الحالات التي تتطلب تقييمًا دقيقًا لمستوى الإجهاد، مثل خطط تحسين الأداء أو متابعة الصحة العقلية. ويدعون إلى ضرورة استخدام هذه البيانات كمؤشرات تقريبية فقط، مع الاعتماد على تقييمات مهنية أو ذاتية مدروسة للحصول على صورة أوضح.

Trending

Exit mobile version