Connect with us

أخبار الشركات

دوولينغو يُحدث تجربة التعلم بإلغاء نظام القلوب واستبداله بآلية الطاقة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

دوولينغو يُحدث تجربة التعلم بإلغاء نظام القلوب واستبداله بآلية الطاقة

في إطار سعيه المستمر لتطوير تجربة التعلم وتحفيز المستخدمين، أعلن تطبيق دوولينغو لتعلم اللغات عن إطلاق آلية جديدة تهدف إلى دعم الاستمرارية وتسهيل التقدم في الدروس، وذلك من خلال استبدال نظام “القلوب” التقليدي بآلية “بطارية الطاقة”.

دوولينغو يُحدث تجربة التعلم بإلغاء نظام القلوب واستبداله بآلية الطاقة

دوولينغو يُحدث تجربة التعلم بإلغاء نظام القلوب واستبداله بآلية الطاقة

دوولينغو يُحدث تجربة التعلم بإلغاء نظام القلوب واستبداله بآلية الطاقة

النظام الجديد متاح حاليًا بشكل تجريبي لبعض مستخدمي أجهزة “iOS”، ومن المتوقع أن يُعمّم لاحقًا على مستخدمي “أندرويد” خلال هذا العام. ويبدأ المستخدم بـ 25 وحدة طاقة، يفقد منها وحدة واحدة عند الإجابة الخاطئة، بينما تُعاد شحن الطاقة تلقائيًا بمرور الوقت، أو من خلال مشاهدة الإعلانات بين الدروس.

كما يمكن للمستخدمين جمع وحدات إضافية من صناديق الكنوز داخل التطبيق، ما يعزز فرصهم في مواصلة التعلم دون انقطاع.

نظام القلوب.. بين الانتقاد والتحفيز المحدود

كان النظام السابق يمنح المستخدمين خمسة قلوب فقط يوميًا، تُخصم تدريجيًا مع كل خطأ، ما أدى إلى بطء التقدم أو توقفه في حال تكرار الأخطاء. وعلى الرغم من إمكانية استعادة القلوب من خلال مراجعة الدروس، إلا أن العملية كانت تتطلب إكمال درس كامل لاستعادة قلب واحد فقط، مما جعل بعض المستخدمين يشعرون بالإحباط.

خطوة جديدة نحو تجربة تعلم أكثر مرونة

تعكس هذه الخطوة الجديدة من دوولينغو توجهًا نحو تعزيز التجربة التعليمية بطريقة مرنة وشمولية، تركز على الاستمرارية وتشجيع المستخدم على التعلم، حتى في حال ارتكاب الأخطاء.

ويبدو أن دوولينغو يسير بخطى ثابتة لتقديم تجربة تعليمية أكثر جاذبية وفعالية، ما قد يجعله أكثر قربًا من تحقيق هدفه في جعل تعلم اللغات متاحًا وممتعًا للجميع.

وأوضح لي موزيس واين، كبير مهندسي البرمجيات في دوولينغو وصاحب فكرة النظام الجديد، في مقابلة مع موقع “CNET”، أن التوجه الجديد قائم على مكافأة المستخدمين على اجتهادهم بدلًا من معاقبتهم على الأخطاء، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة من شأنها جعل تجربة التعلم “أكثر متعة وعدالة”.

أخبار الشركات

مايكروسوفت تكشف أخيرًا السبب الخفي وراء استنزاف بطارية أجهزة ويندوز 11

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد تشكيل تجربة البحث بميزات ذكاء اصطناعي أكثر تفاعلية 179

اعترفت Microsoft بوجود خلل طويل الأمد في نظام Windows 11 تسبب في استنزاف بطاريات الحواسيب المحمولة وتراجع الأداء لسنوات، موضحةً أن السبب الرئيسي يعود إلى بعض تعريفات التشغيل “Drivers” التابعة لشركات خارجية، والتي كانت تمنع الأجهزة من الدخول بصورة صحيحة إلى أوضاع توفير الطاقة.

مايكروسوفت تكشف أخيرًا السبب الخفي وراء استنزاف بطارية أجهزة ويندوز 11

مايكروسوفت تكشف أخيرًا السبب الخفي وراء استنزاف بطارية أجهزة ويندوز 11

مايكروسوفت تكشف أخيرًا السبب الخفي وراء استنزاف بطارية أجهزة ويندوز 11

ووفقًا لما أورده موقع Windows Latest، أعلنت مايكروسوفت خلال مؤتمر WinHEC 2026 عن خطط لإعادة تصميم نظام تقييم تعريفات التشغيل الخارجية بالكامل، بهدف الحد من الأعطال وتحسين كفاءة الأداء واستهلاك الطاقة في الإصدارات الحالية والسابقة من ويندوز.

الاعتماد السابق على تقارير الأعطال لم يكن كافيًا

واعتمدت الشركة خلال السنوات الماضية على بيانات “تقارير أخطاء ويندوز WER” لتقييم استقرار التعريفات، مع التركيز على الأعطال الكاملة أو انهيار النظام فقط، وهو ما أدى إلى تجاهل تعريفات كانت تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة أو تؤثر سلبًا في الأداء دون التسبب بانهيار مباشر للنظام.

وبسبب هذا النهج، جرى تصنيف العديد من التعريفات على أنها “مستقرة”، رغم تأثيرها السلبي الواضح في تجربة الاستخدام اليومية للملايين من مستخدمي ويندوز.

مشكلات امتدت إلى الأداء والصوت والألعاب

ولم تقتصر آثار التعريفات المعيبة على استنزاف البطارية فحسب، بل امتدت لتشمل ارتفاع زمن الاستجابة، وتشوهات صوتية مثل التقطّع والضوضاء، إلى جانب أخطاء الرسومات وانخفاض معدل الإطارات في الألعاب، فضلًا عن ظاهرة “Micro-stuttering” التي تؤدي إلى تقطيع لحظي ملحوظ أثناء الاستخدام.

معايير أكثر صرامة لفحص التعريفات

وتسعى مايكروسوفت إلى معالجة هذه الأزمة من خلال فرض معايير أكثر تشددًا لاعتماد تعريفات التشغيل، تتضمن تقييم استهلاك الطاقة، ومستويات الحرارة، وتأثير التعريف في الأداء العام للجهاز قبل الموافقة عليه رسميًا.

كيف كانت البطارية تُستنزف دون علم المستخدم؟

وأوضحت الشركة أن الحواسيب المحمولة الحديثة تعتمد على أوضاع السبات منخفضة الطاقة لتقليل استهلاك البطارية أثناء وضع الاستعداد، إلا أن تعريف تشغيل واحدًا معيبًا كان قادرًا على منع الجهاز من الدخول إلى هذا الوضع، مما يؤدي إلى استمرار استهلاك الطاقة في الخلفية واستنزاف البطارية بالكامل أحيانًا دون ملاحظة المستخدم.

إجراءات جديدة لمنع تكرار الأزمة

وفي إطار خطتها الجديدة، ستوفر مايكروسوفت آلية تراجع تلقائي عن التعريفات المعيبة من خلال نظام إدارة التحديثات في ويندوز، إلى جانب حظر التعريفات القديمة التي لا تستوفي معايير الجودة الحديثة، مع تعزيز التعاون المبكر مع مطوري التعريفات لتجنب تكرار هذه المشكلات مستقبلًا.

Continue Reading

أخبار الشركات

سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد تشكيل تجربة البحث بميزات ذكاء اصطناعي أكثر تفاعلية 169

تواجه Samsung خطر تكبد خسائر هائلة قد تصل إلى 66.7 مليار دولار، مع تصاعد التوترات بين الشركة والنقابات العمالية داخل قطاع أشباه الموصلات، وذلك قبل إضراب مرتقب قد يؤثر بشكل مباشر على إنتاج الذاكرة والرقائق الإلكترونية.

سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات

سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات

سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات

تأتي الأزمة رغم تحقيق سامسونج نموًا استثنائيًا في أرباح قسم الذاكرة خلال الربع الأول من عام 2026، حيث ارتفعت الأرباح بنسبة بلغت 4800% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

لكن العاملين داخل القطاع يرون أن المكاسب المالية الضخمة لم تنعكس بشكل عادل على الحوافز والمكافآت الخاصة بالموظفين، خاصة مع استمرار الشركة في فرض سقف للمكافآت لا يتجاوز 50% من الدخل السنوي الأساسي.

مطالب النقابة العمالية

تطالب النقابة العمالية داخل سامسونج بعدة تغييرات رئيسية، أبرزها:

وترى النقابة أن النتائج المالية القوية للشركة تبرر زيادة الحوافز المالية للعاملين في قطاع أشباه الموصلات، الذي يعد من أهم مصادر أرباح سامسونج عالميًا.

أكثر من 50 ألف موظف قد يشاركون في الإضراب

بحسب التقارير، من المقرر أن يبدأ الإضراب يوم 21 مايو ويستمر حتى 7 يونيو، وسط توقعات بمشاركة أكثر من 50 ألف موظف.

وقد يؤدي ذلك إلى اضطرابات واسعة في خطوط إنتاج الذاكرة والرقائق، وهو ما قد ينعكس على سلاسل التوريد العالمية وأسعار مكونات الحواسيب والهواتف ومراكز البيانات.

تأثير محتمل على سوق أشباه الموصلات

يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه سوق أشباه الموصلات العالمي منافسة قوية وطلبًا متزايدًا على رقائق الذكاء الاصطناعي والذاكرة عالية الأداء.

وأي توقف أو تباطؤ في إنتاج سامسونج قد يمنح منافسين مثل:

  • SK Hynix
  • Micron Technology

فرصة لتعزيز حصتهم السوقية، خاصة في قطاعات الذاكرة المتقدمة المستخدمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والخوادم الحديثة.

Continue Reading

أخبار الشركات

جوجل تعمل على تحديث جديد لتوحيد مكالمات واتساب وتيليجرام داخل تطبيق الهاتف

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد تشكيل تجربة البحث بميزات ذكاء اصطناعي أكثر تفاعلية 153

تستعد Google لإطلاق تحديث جديد لتطبيق Phone by Google، يهدف إلى دمج مكالمات تطبيقات الاتصال المختلفة داخل واجهة الهاتف الأساسية على نظام Android.

جوجل تعمل على تحديث جديد لتوحيد مكالمات واتساب وتيليجرام داخل تطبيق الهاتف

جوجل تعمل على تحديث جديد لتوحيد مكالمات واتساب وتيليجرام داخل تطبيق الهاتف

جوجل تعمل على تحديث جديد لتوحيد مكالمات واتساب وتيليجرام داخل تطبيق الهاتف

مباشرة من تطبيق الاتصال الرئيسي دون الحاجة إلى فتح كل تطبيق بشكل منفصل.

ظهور الميزة على هواتف Pixel

تم رصد التحديث الجديد داخل إعدادات تطبيق Phone by Google على هواتف Google Pixel، حيث ظهرت خيارات تسمح بعرض مكالمات تطبيقات الطرف الثالث داخل سجل المكالمات الموحد.

وبذلك سيتمكن المستخدم من:

كيف تعمل التقنية الجديدة؟

تعتمد الميزة على إطار عمل Android Telecom Framework، الذي يسمح لتطبيقات الاتصال الخارجية بدمج مكالماتها داخل نظام الاتصال الأساسي في أندرويد، بحيث تظهر وكأنها مكالمات هاتفية عادية.

ويُعد هذا التوجه خطوة مهمة نحو توحيد تجربة الاتصالات على الهواتف الذكية، خاصة مع الاعتماد المتزايد على مكالمات الإنترنت وتقنيات VoIP.

تجربة أكثر سلاسة وتنظيمًا

يتضمن التحديث أيضًا خيارًا جديدًا يتيح لتطبيقات الطرف الثالث الظهور داخل سجل المكالمات الرئيسي، ما يساعد المستخدمين على التنقل بين المكالمات التقليدية ومكالمات الإنترنت بسهولة أكبر.

ومن المتوقع أن يساهم هذا الدمج في:

خطوة جديدة لتطوير تجربة أندرويد

تعكس هذه الإضافة استمرار جوجل في تطوير نظام أندرويد ليتعامل بشكل أعمق مع تطبيقات الاتصال الحديثة، خصوصًا مع تحول جزء كبير من المستخدمين إلى خدمات المكالمات المعتمدة على الإنترنت بدلًا من الشبكات التقليدية.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821