Connect with us

الذكاء الاصطناعي

رانواي تُشعل المنافسة إطلاق نموذج Gen 4.5 يتفوق على سورا وفيو في سباق إنشاء الفيديو بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

رانواي تُشعل المنافسة إطلاق نموذج Gen 4.5 يتفوق على سورا وفيو في سباق إنشاء الفيديو بالذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة رانواي الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي عن إطلاق نموذجها الجديد Gen 4.5، الذي أثبت تفوقه على أبرز نماذج إنشاء الفيديو من شركتي أوبن إيه آي وغوغل، وفق اختبارات مستقلة. ويوفر النموذج قدرة متقدمة على إنتاج مقاطع فيديو عالية الدقة بالاعتماد على أوامر نصية تحدد الحركة والإجراء الذي يرغب المستخدم بظهوره في المشهد.

رانواي تُشعل المنافسة إطلاق نموذج Gen 4.5 يتفوق على سورا وفيو في سباق إنشاء الفيديو بالذكاء الاصطناعي

بحسب تقرير لشبكة “سي إن بي سي”، يتميز Gen 4.5 بفهم عميق للفيزياء، وحركة الإنسان، وديناميكية الكاميرا، إضافة إلى استيعاب العلاقات السببية بين العناصر داخل المشهد.
هذا المستوى من الفهم يمكّنه من إنتاج فيديوهات أكثر واقعية واتساقًا مقارنة بالجيل السابق من النماذج المنافسة.

رانواي تُشعل المنافسة إطلاق نموذج Gen 4.5 يتفوق على سورا وفيو في سباق إنشاء الفيديو بالذكاء الاصطناعي

رانواي تُشعل المنافسة إطلاق نموذج Gen 4.5 يتفوق على سورا وفيو في سباق إنشاء الفيديو بالذكاء الاصطناعي

صدارة قائمة Video Arena للمقارنات المستقلة

احتل النموذج الجديد المركز الأول في قائمة Video Arena، التي تديرها شركة Artificial Analysis المتخصصة في تقييم ومقارنة نماذج تحويل النص إلى فيديو.
ويعتمد نظام التصنيف على مقارنة عمياء بين نموذجين، حيث يصوت المستخدمون للأفضل دون معرفة الجهة المطورة.

وجاء نموذج Veo 3 من غوغل في المركز الثاني، بينما تراجع Sora 2 Pro من أوبن إيه آي إلى المركز السابع.

فريق صغير.. وإنجازات تتجاوز شركات تريليونية

قال كريستوبال فالينزويلا، الرئيس التنفيذي لرانواي، في تصريحات لـ“سي إن بي سي”:
“نجحنا في التفوق على شركات تريليونية بفريق من 100 شخص فقط. يمكنك الوصول إلى حدود متقدمة عندما تكون مركزًا ومجتهدًا للغاية.”

وتأسست شركة رانواي عام 2018، وهي تعمل على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي مبنية على مقاطع فيديو وبيانات ملاحظة بهدف محاكاة العالم المادي بدقة أكبر.

عملاء عالميون وقيمة سوقية متنامية

تخدم الشركة طيفًا واسعًا من العملاء، يشمل مؤسسات إعلامية واستوديوهات إنتاج وعلامات تجارية ومبدعين وطلابًا.
وقد ارتفعت قيمتها السوقية إلى 3.55 مليار دولار وفق بيانات شركة PitchBook.

إطلاق تدريجي وإصدارات قادمة قريبًا

سيُطرح نموذج Gen 4.5 بشكل تدريجي خلال الأسبوع، ليصبح متاحًا لكافة مستخدمي رانواي في نهايته.
وأكد فالينزويلا أن هذا النموذج هو الأول ضمن سلسلة من الإصدارات الرئيسية التي ستكشف عنها الشركة قريبًا.

الذكاء الاصطناعي

كيف تكتشف الصور المزيفة بالذكاء الاصطناعي خطوات تحميك من الاحتيال وخسارة أموالك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 369

لم تعد الصور والفيديوهات التي ينشئها الذكاء الاصطناعي مجرد محتوى ترفيهي، بل أصبحت وسيلة يستخدمها المحتالون لتنفيذ عمليات احتيال ونشر معلومات مضللة. ومع التطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، أصبح التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف أكثر صعوبة، ما يجعل الوعي الرقمي أحد أهم وسائل حماية البيانات والأموال.

كيف تكتشف الصور المزيفة بالذكاء الاصطناعي خطوات تحميك من الاحتيال وخسارة أموالك

كيف تكتشف الصور المزيفة بالذكاء الاصطناعي خطوات تحميك من الاحتيال وخسارة أموالك

كيف تكتشف الصور المزيفة بالذكاء الاصطناعي خطوات تحميك من الاحتيال وخسارة أموالك

شهدت أدوات الذكاء الاصطناعي تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت قادرة على إنتاج صور وفيديوهات يصعب تمييزها عن المحتوى الحقيقي.

واختفت إلى حد كبير العلامات التقليدية التي كانت تكشف التزييف، مثل تشوه ملامح الوجه أو الأصابع غير الطبيعية، لذلك لم يعد الاعتماد على الملاحظة السريعة كافيًا لاكتشاف الصور المزيفة.

كيف يستغل المحتالون هذه التقنية؟

يعتمد مجرمو الإنترنت على الصور والفيديوهات المزيفة في تنفيذ العديد من عمليات الاحتيال، مثل انتحال شخصية أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، أو إرسال رسائل طارئة تطلب تحويل أموال بشكل عاجل.

كما تُستخدم هذه المواد لنشر الأخبار المضللة وخداع المستخدمين بمحتوى يبدو واقعيًا، وهو ما يزيد من احتمالية وقوع الضحايا في عمليات الاحتيال أو تسريب بياناتهم الشخصية.

لا تعتمد كليًا على أدوات كشف التزييف

تتوفر حاليًا برامج وخدمات مخصصة لاكتشاف الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي، لكنها لا تقدم نتائج دقيقة في جميع الحالات.

ولهذا ينصح الخبراء بعدم اعتبار هذه الأدوات مرجعًا نهائيًا، بل استخدامها كوسيلة مساعدة إلى جانب التحقق اليدوي ومراجعة مصدر الصورة أو الفيديو قبل تصديقه أو مشاركته.

علامات تساعد على اكتشاف الصور المزيفة

يمكن ملاحظة بعض المؤشرات التي قد تكشف المحتوى المزيف، مثل الإضاءة غير المنطقية، أو تعابير الوجه غير الطبيعية، أو الخلفيات التي تحتوي على تفاصيل غير متناسقة، بالإضافة إلى الصور التي تبدو مثالية بشكل مبالغ فيه.

كما أظهرت دراسات أن تدريب المستخدمين على مقارنة الصور الحقيقية والمزيفة لفترة قصيرة يرفع قدرتهم على اكتشاف المحتوى المزيف بشكل ملحوظ، وهو ما يؤكد أهمية التوعية الرقمية في مواجهة هذه الظاهرة.

الوعي هو أفضل وسيلة للحماية

ينصح خبراء الأمن السيبراني بعدم التفاعل مع أي صورة أو فيديو يثير الشكوك قبل التحقق من مصدره، خاصة إذا تضمن طلبًا ماليًا أو معلومات حساسة.

كما يوصون بتحديث البرامج والتطبيقات باستمرار، وتفعيل أدوات الحماية المتوفرة في المتصفحات، وعدم الوثوق بالرسائل أو المواقع التي تستخدم أساليب التخويف لإجبار المستخدم على اتخاذ قرارات سريعة.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

أدوات المتصفح في GitHub Copilot تصل رسميًا إلى VS Code وتوسّع قدرات الوكلاء البرمجية

Avatar of عمر الشال

Published

on

واجهة توضح أدوات المتصفح في GitHub Copilot داخل VS Code أثناء اختبار صفحة ويب

أدوات المتصفح في GitHub Copilot أصبحت متاحة رسميًا داخل Visual Studio Code منذ 1 يوليو 2026، وهي خطوة مهمة للمطورين الذين يريدون اختبار صفحات الويب والتنقل داخل التطبيقات مباشرة من المحرر بدل التنقل المستمر بين المتصفح وبيئة البرمجة. الإعلان الجديد من GitHub لا يضيف مجرد تكامل شكلي، بل يمنح الوكلاء الذكيين قدرة عملية على تنفيذ خطوات تصفح حقيقية مع الحفاظ على ضوابط الخصوصية والتحكم.

هذه الإتاحة العامة تعني أن المطور يستطيع أن يطلب من الوكيل فتح صفحة، التفاعل معها، التقاط لقطات شاشة، قراءة الأخطاء الظاهرة، ثم إعادة النتائج إلى المحادثة داخل VS Code. وبالنسبة لفرق التطوير والاختبار، فهذا يختصر جزءًا مهمًا من دورة التحقق من الواجهات وتجربة المستخدم.

ما الذي تقدمه أدوات المتصفح في GitHub Copilot؟

بحسب إعلان GitHub الرسمي، أصبحت الأدوات مفعّلة افتراضيًا مع الإتاحة العامة، ويمكن للوكلاء البرمجيين تنفيذ مجموعة واسعة من المهام داخل المتصفح الحقيقي، منها:

  • فتح الصفحات والتنقل بينها بصورة طبيعية.
  • النقر والكتابة والتحويم والسحب والتعامل مع النوافذ الحوارية.
  • قراءة محتوى الصفحة ورصد أخطاء الـ Console.
  • التقاط لقطات شاشة عند الحاجة إلى التحقق البصري.
  • تشغيل تدفقات عمل متعددة الخطوات عندما تكون أسرع من التنفيذ اليدوي.

هذا النوع من التكامل مهم خصوصًا لمطوري الواجهات الأمامية، ولمهندسي الجودة، ولأي فريق يريد تقليل الوقت بين كتابة الكود والتحقق من النتيجة على صفحة حية.

لماذا يُعد التحديث مهمًا للمطورين؟

الفرق هنا أن GitHub Copilot لم يعد يكتفي بتحليل الكود أو اقتراح التعديلات، بل أصبح قادرًا على رؤية أثر هذه التعديلات داخل المتصفح. عمليًا، يمكن للمطور أن يطلب من الوكيل اختبار صفحة هبوط، أو مراجعة نموذج تسجيل، أو توثيق خطأ يظهر فقط بعد سلسلة نقرات، ثم العودة بنتيجة قابلة للاستخدام داخل بيئة العمل نفسها.

كما أن هذا التوسع ينسجم مع التحولات الأوسع داخل GitHub Copilot نحو الوكلاء متعددة الخطوات. وإذا كنت تتابع جانب الإدارة والتكلفة في المنصة، فمراجعة مقالنا عن استهلاك GitHub Copilot الشهري يظهر بوضوح أكبر تساعدك على فهم كيف تتطور منظومة Copilot من حيث الاستخدام والتحكم أيضًا.

الخصوصية والتحكم ما زالا بيد المستخدم

أحد أهم الجوانب في إعلان GitHub هو أن الشركة شددت على بقاء التحكم لدى المستخدم. فالتبويبات التي يفتحها المستخدم بنفسه تبقى خاصة افتراضيًا، ولا يستطيع الوكيل الوصول إليها إلا بعد منح إذن صريح عبر خيار المشاركة مع الوكيل. كذلك فإن التبويبات التي يفتحها الوكيل تعمل في جلسات معزولة لا ترث ملفات الارتباط أو التخزين الخاص بتصفحك اليومي.

أما الأذونات الحساسة مثل الكاميرا والميكروفون والموقع الجغرافي والإشعارات وقراءة الحافظة، فلا تُمنح تلقائيًا، بل تتطلب موافقة مباشرة من المستخدم. هذه النقطة مهمة لأنها تجعل أدوات المتصفح في GitHub Copilot أكثر ملاءمة للاستخدام المهني دون التضحية بمعايير الأمان.

ماذا عن المؤسسات وفرق العمل الكبيرة؟

GitHub أوضحت أيضًا أن مديري الأنظمة في المؤسسات يستطيعون التحكم بهذه القدرات عبر إعدادات مخصصة، بما في ذلك تفعيل أو تعطيل أدوات المتصفح، وتقييد النطاقات التي يمكن للوكلاء الوصول إليها. وهذا يمنح الشركات مساحة جيدة للاستفادة من الميزة داخل بيئات العمل المنضبطة بدل فتح الوصول بشكل عشوائي.

ومن زاوية الاستخدام العملي، فإن وجود هذه الضوابط يجعل الميزة مناسبة لفرق التطوير الداخلية، وفرق اختبار المنتجات، وحتى لوكالات بناء المواقع التي تحتاج إلى تسريع المراجعات المتكررة على صفحات الويب.

كيف تبدأ باستخدام الميزة؟

للبدء، يكفي تحديث VS Code إلى إصدار حديث ثم استخدام GitHub Copilot داخل نافذة المحرر أو نافذة الوكلاء. وتوضح وثائق VS Code الرسمية أن الأدوات هي الآلية التي تمكّن الوكلاء من تنفيذ أفعال حقيقية بدل الاكتفاء بالرد النصي، وهو ما يفسر لماذا أصبحت أدوات المتصفح عنصرًا مهمًا في تجربة التطوير الحديثة.

باختصار، أدوات المتصفح في GitHub Copilot لا تمثل مجرد تحسين إضافي، بل خطوة واضحة نحو بيئة تطوير يستطيع فيها الوكيل البرمجي اختبار الواجهات وملاحظة النتائج والمساعدة في إغلاق الحلقة بين كتابة الكود والتحقق من الأداء الفعلي. ومع الإتاحة العامة التي بدأت في 1 يوليو 2026، تبدو هذه الميزة مرشحة لتصبح جزءًا أساسيًا من سير عمل كثير من المطورين خلال الفترة المقبلة.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

غوغل تطلق LiteRT.js لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا داخل المتصفح بسرعة أعلى وخصوصية أفضل

Avatar of عمر الشال

Published

on

رسم توضيحي يبرز LiteRT.js وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي داخل المتصفح

أعلنت Google في 9 يوليو 2026 إطلاق LiteRT.js، وهي طبقة JavaScript جديدة تتيح تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة داخل المتصفح بدل الاعتماد الكامل على الخوادم السحابية. وبذلك تدخل Google بقوة إلى سباق جعل تطبيقات الويب أكثر قدرة على تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي محليًا، مع وعود واضحة بتحسين السرعة، وخفض التكلفة، وتعزيز الخصوصية.

وبحسب الإعلان الرسمي في مدونة مطوري Google، فإن LiteRT.js يمثل ربطًا مباشرًا لمكتبة LiteRT المعروفة في بيئات التشغيل الطرفية إلى الويب، بما يسمح للمطورين بتشغيل نماذج .tflite داخل المتصفح نفسه باستخدام تسريع عتادي حديث مثل WebGPU وWebNN إلى جانب WebAssembly.

ما هو LiteRT.js ولماذا يختلف؟

الفكرة الأساسية في LiteRT.js ليست مجرد إضافة مكتبة أخرى إلى أدوات الويب، بل نقل جزء مهم من بنية تشغيل الذكاء الاصطناعي من التطبيقات المحلية والهواتف إلى المتصفح. هذا يعني أن مطور الويب يستطيع بناء تجربة تعتمد على الرؤية الحاسوبية، أو تحليل الصوت، أو مهام التنبؤ والاستدلال، من دون أن يرسل كل طلب إلى خادم بعيد في كل مرة.

الفرق الأهم هنا أن Google لا تقدم محرك JavaScript بحتًا، بل تستفيد من مكونات LiteRT نفسها، وهو ما يسمح بإعادة استخدام تحسينات الأداء والكمّ والتوافق التي تطورت أصلًا في Android وiOS وسطح المكتب. وبهذا يصبح الانتقال من نموذج موجود إلى تجربة ويب أسرع وأكثر مباشرة، خصوصًا لمن يملكون أصلًا نماذج بصيغة .tflite.

لماذا يهم المطورين والشركات؟

أهمية LiteRT.js لا تتوقف عند الجانب التقني فقط، بل تمتد إلى نموذج العمل نفسه. عندما يجري الاستدلال داخل المتصفح، تقل الحاجة إلى إرسال البيانات الحساسة إلى خوادم خارجية، وهو ما يمنح الشركات طبقة إضافية من الخصوصية، ويقلل أيضًا من تكاليف البنية السحابية كلما زاد عدد المستخدمين.

  • خصوصية أفضل: لأن جزءًا من المعالجة يتم محليًا على جهاز المستخدم.
  • زمن استجابة أقل: لأن التنفيذ يحدث أقرب إلى المستخدم بدل الدوران عبر خادم بعيد.
  • خفض التكلفة: لأن بعض أعباء الاستدلال تنتقل من الخوادم إلى الأجهزة الطرفية.
  • مرونة نشر أعلى: لأن المطور يستطيع إعادة توظيف النماذج نفسها عبر أكثر من منصة.

وهذا المسار ينسجم مع اتجاه أوسع يرى أن المتصفح لم يعد مجرد نافذة لعرض الصفحات، بل صار طبقة تشغيل فعلية لأدوات العمل الذكية. ولمن يريد رؤية هذه الفكرة من زاوية تجربة الاستخدام اليومية، يمكنه قراءة مراجعة Dia Browser في 2026 لفهم كيف يتحول المتصفح نفسه إلى مساحة عمل أكثر ذكاءً.

أبرز المزايا العملية في LiteRT.js

1. تسريع عتادي عبر CPU وGPU وNPU

تقول Google إن LiteRT.js يستطيع الاستفادة من أكثر من مسار للتسريع: المعالج المركزي عبر XNNPACK، والمعالج الرسومي عبر WebGPU، ووحدات المعالجة العصبية عبر WebNN حيثما توفرت. هذه النقطة مهمة جدًا لأن قيمة الذكاء الاصطناعي على الويب لا تظهر في مجرد تشغيل النموذج، بل في القدرة على تشغيله بسرعة كافية تسمح بتجارب لحظية وتفاعلية.

2. طريق أسهل لنماذج PyTorch وLiteRT

من المزايا العملية أيضًا أن Google تضع LiteRT.js ضمن منظومة أوسع تشمل التحويل من PyTorch إلى LiteRT، ثم نشر النموذج على الويب. هذا يقلل الاحتكاك بين فرق تعلم الآلة وفرق الواجهة الأمامية، ويجعل الانتقال من النموذج التجريبي إلى المنتج الفعلي أكثر سلاسة.

3. أداء أفضل في الاستخدامات الثقيلة

بحسب الأرقام التي عرضتها Google، تفوق LiteRT.js على بعض بيئات التشغيل المنافسة بما يصل إلى 3 مرات في بعض اختبارات الاستدلال على CPU وGPU، بينما قد تصل مكاسب التسريع إلى 5 إلى 60 مرة عند الاستفادة من WebGPU أو WebNN بدل التنفيذ القياسي على CPU في التطبيقات الشرهة للأداء مثل تتبع الأجسام، وتحويل الصوت، ومعالجة الصور في الزمن الحقيقي. هذه أرقام مرجعية من اختبارات Google نفسها، لكنها تعطي مؤشرًا واضحًا على اتجاه الأداء الذي تستهدفه المنصة.

أين يمكن أن نرى LiteRT.js فعليًا؟

إذا نجح LiteRT.js في تحقيق وعوده على نطاق واسع، فمن السهل تخيل استخدامه في تطبيقات ويب كثيرة: كاميرات ذكية داخل المتصفح، أدوات تحسين الصور، تطبيقات نسخ الصوت محليًا، مساعدات تعليمية تفاعلية، أو حتى واجهات أعمال تنفذ جزءًا من التحليل والتصنيف على جهاز المستخدم مباشرة.

الميزة هنا أن هذه السيناريوهات لا تحتاج دائمًا إلى نموذج لغوي ضخم. أحيانًا يكفي نموذج رؤية، أو كشف كائنات، أو تصنيف، أو تحسين صورة، وهذه كلها فئات تستفيد بقوة من التنفيذ المحلي السريع عندما تكون الموارد العتادية متاحة.

هل يعني ذلك نهاية TensorFlow.js؟

ليس بالضرورة. Google تقدم LiteRT.js بوصفه امتدادًا أكثر كفاءة لبعض الاستخدامات، لا إعلان وفاة فوريًا لكل ما سبقه. ما يتغير فعلًا هو أن المطورين صار لديهم خيار أقوى حين يريدون تشغيل نماذج .tflite بكفاءة أعلى داخل المتصفح، خصوصًا في المشاريع التي تحتاج أداءً قريبًا من التطبيقات المحلية.

كما أن Google توفر بالفعل دليل البدء بـ LiteRT.js، ما يوحي بأنها تريد تسريع تبني الأداة عمليًا، لا الاكتفاء بإعلان نظري عنها.

الخلاصة

إطلاق LiteRT.js خطوة مهمة لأنها تدفع فكرة الذكاء الاصطناعي داخل المتصفح من خانة التجارب المثيرة إلى خانة البنية القابلة للاستخدام الفعلي. وإذا تمكنت Google من الحفاظ على هذا الزخم في التوافق، والتوثيق، ودعم WebNN وWebGPU على نطاق أوسع، فقد نرى جيلًا جديدًا من تطبيقات الويب الذكية التي تكون أسرع وأرخص وأكثر احترامًا لخصوصية المستخدم.

باختصار، LiteRT.js ليس مجرد مكتبة جديدة للمطورين، بل إشارة واضحة إلى أن معركة الذكاء الاصطناعي القادمة لن تكون فقط على مستوى النماذج، بل أيضًا على مستوى مكان التنفيذ نفسه: هل يبقى في السحابة، أم ينتقل أكثر فأكثر إلى جهاز المستخدم؟

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification