Connect with us

أخبار الشركات

رواتب موظفي مايكروسوفت تكشف عن حوافز تصل إلى 1.4 مليون دولار

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

رواتب موظفي مايكروسوفت تكشف عن حوافز تصل إلى 1.4 مليون دولار 1

كشفت بيانات داخلية مسربة تفاصيل مثيرة حول رواتب موظفي مايكروسوفت ونظام الحوافز الذي تستخدمه الشركة للاحتفاظ بالكفاءات، في وقت تشتد فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا على المهندسين والباحثين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

وتضمنت البيانات، التي جمعتها منصة B-17 من نحو 600 مشاركة مجهولة الهوية، معلومات عن الرواتب الأساسية والمكافآت السنوية والحوافز النقدية ومنح الأسهم في عدد من قطاعات الشركة.

وتكشف هذه الأرقام عن الدور المتزايد لمنح الأسهم في إجمالي تعويضات العاملين، إذ تتجاوز قيمتها في بعض الحالات الزيادات السنوية والمكافآت النقدية، ما يجعلها وسيلة مهمة تستخدمها الشركة لجذب المواهب والاحتفاظ بها.

وتنفق مايكروسوفت مليارات الدولارات على تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بينما تواجه منافسة قوية من شركات مثل غوغل وميتا وOpenAI وAnthropic وشركات ناشئة أخرى على استقطاب أصحاب الخبرات التقنية.

رواتب موظفي مايكروسوفت تختلف بصورة كبيرة حسب المستوى الوظيفي

تظهر رواتب موظفي مايكروسوفت تفاوتًا واضحًا وفق الدرجة الوظيفية، مع ارتفاع قيمة الأجور والحوافز كلما تقدم الموظف إلى مستويات أعلى داخل الشركة.

وبحسب البيانات المسربة، تراوح الراتب الأساسي في المستوى الوظيفي 59 بين 111 ألفًا و134 ألف دولار سنويًا، بينما ارتفع النطاق في المستوى 67 إلى ما بين 239 ألفًا و280 ألف دولار.

كما اختلفت قيمة المكافآت النقدية بشكل كبير، إذ تراوحت بين صفر و110 آلاف دولار وفق المستوى الوظيفي، في حين وصلت منح الأسهم في المستويات العليا إلى ما بين 140 ألفًا و300 ألف دولار.

وتوضح هذه الأرقام أن الشركة لا تعتمد على الراتب الأساسي وحده في تحديد إجمالي دخل الموظف، بل تستخدم الحوافز المرتبطة بأداء الشركة وقيمة الأسهم كجزء أساسي من نظام التعويضات.

قطاع Cloud + AI يقدم أعلى الحوافز

احتل قطاع Cloud + AI موقع الصدارة من حيث مستويات التعويضات، وفق البيانات التي نشرتها B-17.

وتراوحت الرواتب الأساسية في هذا القطاع بين 111 ألفًا و450 ألف دولار سنويًا، بينما وصلت المكافآت النقدية إلى 300 ألف دولار.

أما منح الأسهم، فسجلت مستويات أعلى بكثير، إذ وصلت إلى 1.4 مليون دولار لبعض الموظفين، ما يوضح حجم المنافسة على المواهب المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

وتعكس هذه الأرقام أهمية هذه المجالات بالنسبة إلى استراتيجية مايكروسوفت، خصوصًا مع توسع الشركة في الاستثمار بالذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية.

رواتب موظفي مايكروسوفت تكشف عن حوافز تصل إلى 1.4 مليون دولار

رواتب موظفي مايكروسوفت تكشف عن حوافز تصل إلى 1.4 مليون دولار

Azure وMicrosoft AI ضمن أعلى مستويات التعويض

أظهرت البيانات كذلك اختلافًا في مستويات التعويض بين الوحدات التقنية التابعة للشركة.

وتراوحت الرواتب الأساسية في وحدة Azure بين 123 ألفًا و252 ألف دولار سنويًا، بينما وصلت منح الأسهم إلى 294 ألف دولار.

أما وحدة Microsoft AI، فتراوحت الرواتب الأساسية فيها بين 134 ألفًا و232 ألف دولار، ووصل الحد الأقصى لمنح الأسهم إلى 140 ألف دولار.

وفي المقابل، سجلت فرق الأمن السيبراني وXbox مستويات تعويض أقل نسبيًا مقارنة ببعض الوحدات التي تركز على الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

منح الأسهم تصبح أداة رئيسية للاحتفاظ بالموظفين

لا تكشف رواتب موظفي مايكروسوفت وحدها الصورة الكاملة لدخل العاملين، إذ تشكل منح الأسهم عنصرًا مهمًا في إجمالي التعويضات.

وتمنح هذه الحوافز الموظفين مصلحة مالية طويلة الأجل مرتبطة بأداء الشركة وقيمة أسهمها، وهو ما يجعلها وسيلة فعالة لمنافسة العروض التي تقدمها شركات التكنولوجيا الأخرى.

وتزداد أهمية هذا النوع من التعويضات مع ارتفاع الطلب على المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث تتنافس الشركات الكبرى والشركات الناشئة على عدد محدود من المهندسين والباحثين ذوي الخبرة.

البيانات لا تمثل جميع موظفي مايكروسوفت

رغم أهمية الأرقام، فإن البيانات المسربة لا تقدم صورة شاملة عن جميع العاملين في مايكروسوفت.

وأوضحت B-17 أن المعلومات جاءت من إفصاحات طوعية ومجهولة قدمها موظفون، ولذلك لا يمكن اعتبارها بيانات رسمية صادرة عن الشركة.

كما استبعدت المنصة بعض الإدخالات التي بدت غير طبيعية أو احتوت على أخطاء محتملة، خاصة أن الموظفين قدموا المعلومات بأنفسهم.

وكانت مايكروسوفت تضم نحو 223 ألف موظف حتى 30 يونيو، ما يعني أن المشاركات البالغ عددها نحو 600 تمثل جزءًا صغيرًا جدًا من إجمالي القوة العاملة.

تسريح الموظفين يتزامن مع زيادة استثمارات الذكاء الاصطناعي

ظهرت هذه البيانات بعد أشهر من تنفيذ مايكروسوفت جولة جديدة من خفض عدد الموظفين، شملت آلاف العاملين خلال يوليو.

ويأتي تقليص العمالة في الوقت الذي تواصل فيه الشركة ضخ استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية، ما يعكس تحولًا في أولوياتها نحو المجالات التي ترى أنها ستقود نموها خلال السنوات المقبلة.

وفي ظل هذا التحول، تكشف أرقام رواتب موظفي مايكروسوفت عن استراتيجية مزدوجة تجمع بين خفض بعض الوظائف من جهة، وتقديم حوافز ضخمة للمواهب التي تحتاج إليها الشركة في المجالات التقنية الأكثر أهمية من جهة أخرى.

وتشير مستويات منح الأسهم والمكافآت في قطاعات الذكاء الاصطناعي والسحابة إلى مدى استعداد شركات التكنولوجيا الكبرى لدفع مبالغ مرتفعة من أجل استقطاب أصحاب المهارات المطلوبة والاحتفاظ بهم.

أخبار الشركات

اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي.. كيف تنشئ مهام تلقائية باستخدام Apple Intelligence؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي. كيف تنشئ مهام تلقائية باستخدام Apple Intelligence؟ 1

تتيح ميزة اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي للمستخدمين إنشاء مهام تلقائية بمجرد وصف المطلوب بلغة طبيعية، إذ تساعد Apple Intelligence على بناء الاختصار وتجميع الإجراءات اللازمة دون الحاجة إلى إعداد كل خطوة يدويًا.

اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي تبدأ بوصف المهمة

يمكن لمستخدمي أجهزة آيفون المتوافقة مع Apple Intelligence إنشاء اختصارات مخصصة عبر تطبيق Shortcuts، الذي يأتي مثبتًا مسبقًا على الهاتف.

لبدء الاستخدام، افتح التطبيق واضغط على علامة (+)، ثم اكتب وصفًا للمهمة التي تريد تنفيذها. بعد أن ينشئ الذكاء الاصطناعي الاختصار، شغّله لاختبار النتيجة والتأكد من أن الإجراءات تعمل كما تتوقع.

هل تنشئ Apple Intelligence اختصارات موثوقة؟

رغم سهولة إنشاء الاختصارات بهذه الطريقة، فإن النتائج ليست مضمونة دائمًا. فقد ينشئ التطبيق إجراءات قريبة من المطلوب، لكنها لا تحقق الهدف بالكامل، ما يستلزم تعديل الاختصار يدويًا أو إعادة صياغة الأمر.

على سبيل المثال، قد ينجح اختصار في تغيير ألوان الشاشة إلى التدرجات الرمادية عند فتح إنستغرام، لكنه يفشل في إعادتها إلى طبيعتها بعد مغادرة التطبيق. وفي هذه الحالة، قد يكون إنشاء اختصارين منفصلين حلًا عمليًا.

كما يمكن أن يسيء التطبيق فهم بعض الأوامر؛ فعند طلب إيقاف تشغيل آيفون عندما تنخفض البطارية إلى أقل من 20%، قد ينشئ إجراءً لقفل الشاشة بدلًا من تنفيذ الطلب حرفيًا.

اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي.. كيف تنشئ مهام تلقائية باستخدام Apple Intelligence؟

اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي.. كيف تنشئ مهام تلقائية باستخدام Apple Intelligence؟

استخدام Apple Intelligence لتلخيص المقالات

لا تقتصر اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي على إنشاء المهام من الأوامر النصية، إذ يتيح تطبيق Shortcuts استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لتوليد النصوص وتحليل البيانات واستخلاص المعلومات.

ويمكن للمستخدم إضافة إجراء Use Model إلى الاختصار، ثم إرسال طلب إلى نموذج ذكاء اصطناعي واستخدام النتيجة في خطوات لاحقة. كما يتيح التطبيق الاختيار بين النماذج التي تعمل على الجهاز والنماذج السحابية، مع إمكانية استخدام ChatGPT.

ومن التطبيقات العملية لهذه الميزة إنشاء اختصار يجلب مقالًا من رابط محدد، ويلخص محتواه، ثم يحفظ الملخص في تطبيق Notes.

إضافة الاختصارات إلى قائمة المشاركة

يمكنك أيضًا إظهار الاختصار داخل قائمة المشاركة للوصول إليه من التطبيقات الأخرى. ولتفعيل ذلك، افتح الاختصار واضغط على زر المعلومات (i)، ثم فعّل خيار Show in Share Sheet.

وتساعد هذه الميزة على تشغيل الاختصارات مباشرة عند مشاركة رابط أو محتوى متوافق، بدلًا من فتح التطبيق والبحث عن الاختصار في كل مرة.

راجع الاختصار قبل الاعتماد عليه

رغم أن اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي توفر وقتًا وجهدًا في إعداد المهام، فمن الأفضل مراجعة الإجراءات التي ينشئها التطبيق قبل استخدامها بصورة متكررة، خصوصًا إذا كانت المهمة تتطلب خطوات دقيقة.

اضغط على Edit، وافحص كل إجراء، ثم اختبر الاختصار أكثر من مرة. فسهولة الإنشاء لا تعني أن النتيجة ستكون صحيحة دائمًا، وقد تحتاج بعض المهام إلى تعديلات يدوية حتى تعمل بالشكل المطلوب.

Continue Reading

أخبار الشركات

معالجات إنتل Nova Lake قد تعتمد تسمية Core Ultra 4000 بدلًا من الأرقام الثلاثية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

معالجات إنتل Nova Lake قد تعتمد تسمية Core Ultra 4000 بدلًا من الأرقام الثلاثية

تشير تسريبات جديدة إلى أن معالجات إنتل Nova Lake قد تحصل على نظام تسمية موحد تحت العلامة التجارية Core Ultra 4000، يشمل أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة، بدلًا من استخدام أرقام ثلاثية لبعض الطرازات وأرقام رباعية لأخرى.

معالجات إنتل Nova Lake قد تتخلى عن الأرقام الثلاثية

كانت التوقعات السابقة تشير إلى استخدام إنتل أسماء مثل Core Ultra 400 لبعض المعالجات المحمولة متوسطة الفئة، مع تخصيص Core Ultra 4000 للمعالجات المكتبية والمحمولة عالية الأداء.

لكن المسرّب المتخصص في أخبار العتاد Jaykihn عدّل هذه المعلومات في 16 أكتوبر، موضحًا أن معالجات Nova Lake المحمولة ستستخدم أيضًا أرقامًا رباعية. وعندما سُئل عما إذا كان ذلك سيشمل التشكيلة كاملة، أجاب بالإيجاب.

ولم تؤكد إنتل هذه المعلومات رسميًا حتى الآن، لذلك تظل التسمية المتوقعة ضمن نطاق التسريبات.

خمس فئات ضمن نظام التسمية المتوقع

بحسب المعلومات المتداولة، قد يشمل نظام Core Ultra 4000 خمس عائلات من معالجات إنتل Nova Lake:

  • Nova Lake-S: معالجات أجهزة الكمبيوتر المكتبية.
  • Nova Lake-HX: معالجات الحواسيب المحمولة عالية الأداء.
  • Nova Lake-H: معالجات محمولة لفئات الأداء المتوسط والعالي.
  • Nova Lake-U: معالجات منخفضة استهلاك الطاقة.
  • Nova Lake-UL: معالجات للأجهزة المحمولة التي تركز على كفاءة الطاقة.

وكانت تسريبات سابقة قد ربطت الأرقام الرباعية بالمعالجات المكتبية ومعالجات HX فقط، بينما توقعت استمرار الأرقام الثلاثية لبقية الفئات المحمولة. أما المعلومات المعدلة، فتشير إلى توحيد النظام عبر العائلات الخمس.

معالجات إنتل Nova Lake قد تعتمد تسمية Core Ultra 4000 بدلًا من الأرقام الثلاثية

معالجات إنتل Nova Lake قد تعتمد تسمية Core Ultra 4000 بدلًا من الأرقام الثلاثية

أسماء بعض المعالجات ظهرت في التسريبات

ظهرت أسماء متوقعة لبعض الطرازات المكتبية، من بينها Core Ultra 9 4970K BFC وCore Ultra 9 4950K وCore Ultra 7 4870K BFC.

لكن هذه الأسماء لا تزال غير رسمية، ولم تكشف التسريبات عن أرقام الطرازات التجارية المحددة للمعالجات المحمولة متوسطة الفئة.

ماذا يعني التغيير للمشترين؟

قد يسهل توحيد التسمية على المستخدمين التعرف على الجيل الجديد عبر الأجهزة المختلفة، ويقلل الالتباس بين أنظمة الترقيم.

ومع ذلك، لا يعني انتماء المعالجات إلى سلسلة Core Ultra 4000 أنها تقدم الأداء نفسه؛ إذ تظل فئة المعالج وتكوين الأنوية واستهلاك الطاقة عوامل أساسية عند المقارنة.

ومن المتوقع وصول معالجات Nova Lake إلى الأسواق خلال عام 2027، لكن إنتل لم تعلن رسميًا عن التشكيلة النهائية أو المواصفات أو الأسعار أو مواعيد الطرح.

Continue Reading

أخبار الشركات

مايكروسوفت تنهي اتفاقية مركز بيانات مايكروسوفت في بريطانيا بسبب أزمة الكهرباء

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مايكروسوفت تنهي اتفاقية مركز بيانات مايكروسوفت في بريطانيا بسبب أزمة الكهرباء

انسحبت مايكروسوفت من اتفاق مرتبط بمشروع مركز بيانات مايكروسوفت في بريطانيا، الذي تطوره شركة إن سكيل لخدمات الحوسبة السحابية في منطقة لوتون بمقاطعة إسيكس، بعد تأخيرات متكررة مرتبطة بصعوبة توفير الكهرباء اللازمة لتشغيل المنشأة.

مركز بيانات مايكروسوفت في بريطانيا يواجه تأخيرات طويلة

ذكرت صحيفة «ذا تيليغراف» البريطانية أن مايكروسوفت ألغت مؤخرًا اتفاقها الخاص بالمشروع، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن أسباب الانسحاب.

وتُعد مايكروسوفت من أكبر عميلين لشركة إن سكيل، التي توفر البنية التحتية اللازمة لتشغيل خدمات الحوسبة السحابية وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.

وواجه مشروع لوتون تأخيرات متكررة، بعدما أبلغ مسؤولون في شبكة الكهرباء الشركة البريطانية بأنهم لا يتوقعون توفير الإمدادات اللازمة للموقع قبل بداية العقد المقبل، ما يضع جدول تنفيذ المشروع أمام تحديات كبيرة.

أزمة الكهرباء تعرقل توسع مراكز البيانات

تُبرز أزمة المشروع التحديات التي تواجه شركات التكنولوجيا عند التوسع في إنشاء مراكز البيانات، خصوصًا مع ارتفاع الطلب على الكهرباء اللازمة لتشغيل الخوادم وأنظمة الحوسبة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي.

وتحتاج هذه المنشآت إلى إمدادات كهرباء مستقرة وقدرات كبيرة لتشغيل المعدات وتبريدها، ما يجعل تأخر توصيل الطاقة عائقًا أمام بدء التشغيل حتى مع توافر البنية التحتية الأخرى.

مايكروسوفت تنهي اتفاقية مركز بيانات مايكروسوفت في بريطانيا بسبب أزمة الكهرباء

مايكروسوفت تنهي اتفاقية مركز بيانات مايكروسوفت في بريطانيا بسبب أزمة الكهرباء

إن سكيل تتمسك بالمشروع وتبحث عن بدائل

أكد متحدث باسم إن سكيل أن علاقة الشركة بمايكروسوفت لا تزال قوية وطويلة الأمد، موضحًا أن مشكلة شبكة الكهرباء في أنحاء لندن لا تؤثر في العقود الأخرى بين الشركتين.

وأضاف أن الشركة لا تزال ملتزمة بمشروع لوتون وباستثماراتها في بريطانيا، وتبحث عن مصادر كهرباء بديلة للموقع، إلى جانب مواقع أخرى يمكن استخدامها للتوسع مستقبلًا.

مستقبل المشروع لا يزال مرتبطًا بتوفير الطاقة

يعتمد استمرار مشروع مركز بيانات مايكروسوفت في بريطانيا على قدرة إن سكيل على إيجاد حلول لمشكلة الكهرباء، في ظل تأخر الإمدادات المتوقعة إلى سنوات مقبلة.

وتوضح الواقعة أن توفر الأراضي والتمويل والتقنيات لا يكفي وحده لإنشاء مراكز بيانات متقدمة، إذ أصبحت البنية التحتية للطاقة عاملًا حاسمًا في خطط التوسع بمجال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

Trending