أخبار تقنية

زوكربيرغ يقر بتحديات التحول إلى الذكاء الاصطناعي بعد إعادة هيكلة واسعة في ميتا

Published

on

اعترف مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، بأن الشركة ارتكبت أخطاء خلال عملية إعادة توجيه مواردها البشرية نحو مشاريع الذكاء الاصطناعي، في إطار استراتيجية تستهدف جعل هذه التقنية محوراً أساسياً في أعمال الشركة خلال السنوات المقبلة.

زوكربيرغ يقر بتحديات التحول إلى الذكاء الاصطناعي بعد إعادة هيكلة واسعة في ميتا

زوكربيرغ يقر بتحديات التحول إلى الذكاء الاصطناعي بعد إعادة هيكلة واسعة في ميتا

تواصل “ميتا” ضخ استثمارات هائلة تُقدّر بمئات المليارات من الدولارات في مشاريع الذكاء الاصطناعي، ضمن توجه واسع تشهده كبرى شركات التكنولوجيا الأميركية لإعادة بناء أنظمتها التشغيلية وأدواتها الداخلية اعتماداً على التقنيات الذكية.

ويأتي هذا التحول في وقت يشهد فيه القطاع التقني سباقاً متسارعاً للاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي في تطوير المنتجات وتحسين الكفاءة التشغيلية.

اعتراف بالأخطاء ومخاوف من تحديات مستقبلية

وفي مذكرة داخلية موجهة إلى الموظفين، أقر زوكربيرغ بأن عملية التحول لم تسر بصورة مثالية، مؤكداً أن الشركة ارتكبت بعض الأخطاء خلال تنفيذ التغييرات التنظيمية.

وقال إن تعقيد التحولات الجارية في مجال الذكاء الاصطناعي يجعل وقوع الأخطاء أمراً وارداً، مضيفاً أن الشركة تسعى في الوقت نفسه إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار التنظيمي أثناء تنفيذ خططها المستقبلية.

كما أشار إلى أن وتيرة التغيرات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا تجعل من الصعب تقديم وعود قاطعة بشأن المرحلة المقبلة.

لا خطط لموجة تسريحات جديدة

أكد زوكربيرغ أن “ميتا” لا تتوقع تنفيذ عمليات تسريح جماعية إضافية خلال العام الحالي، في محاولة لطمأنة الموظفين بعد إعادة الهيكلة الأخيرة التي أثارت تساؤلات واسعة داخل الشركة.

وأوضح أن الإدارة تعمل على توفير فرص جديدة للموظفين الذين تم نقلهم للعمل في مجالات مرتبطة بتطوير وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

إعادة هيكلة شملت آلاف الموظفين

كانت “ميتا” قد نفذت خلال مايو الماضي واحدة من أكبر عمليات إعادة التنظيم الداخلي، حيث خفضت عدد موظفيها بنحو 10% على مستوى العالم، بالتزامن مع إعادة توجيه نحو 7 آلاف موظف للعمل ضمن مبادرات ومشاريع مرتبطة بسير عمل الذكاء الاصطناعي.

وأشار زوكربيرغ إلى أن الشركة حرصت على إنشاء أدوار جديدة للموظفين المتأثرين بالتغييرات، مع الاحتفاظ بالمرونة اللازمة لإعادة توزيع الكفاءات على الفرق المختلفة عند الحاجة.

تعزيز التعاون والاستثمار في فرق العمل

ضمن خططها لدعم المرحلة الجديدة، تعتزم “ميتا” زيادة الإنفاق على الأنشطة الداخلية وبرامج بناء الفرق، بما يشمل رفع ميزانيات الفعاليات المؤسسية واللقاءات الخارجية.

كما تستعد الشركة لتنظيم هاكاثون واسع النطاق خلال يوليو المقبل، بهدف تعزيز التعاون بين الفرق المختلفة وتسريع تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة.

هيكل إداري أكثر مرونة

وفي إطار جهودها لتحسين الكفاءة التشغيلية، تدرس “ميتا” تقليص مستويات الإدارة الوسطى بعد تلقي ملاحظات تتعلق بتوسيع نطاق الإشراف الإداري داخل بعض الوحدات.

ووفقاً للتقارير، اعتمدت وحدة الهندسة التطبيقية للذكاء الاصطناعي في الشركة نموذجاً تنظيمياً أكثر تسطحاً، حيث يشرف المدير الواحد على نحو 50 موظفاً من المطورين والمهندسين، في محاولة لتسريع اتخاذ القرار وتعزيز سرعة التنفيذ.

Trending

Exit mobile version