Connect with us

أخبار تقنية

سامسونغ الجيل السادس سيكون أذكى لا أسرع رؤية جديدة لشبكات المستقبل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

كوالكوم تسرّع دخولها سباق مراكز البيانات بإطلاق رقائق ذكاء اصطناعي متقدمة في 2026 2

في مؤتمر الجيل السادس العالمي الذي انعقد في كوريا الجنوبية، أكدت شركة سامسونغ أن الجيل القادم من شبكات الاتصالات 6G لن يكرر أخطاء الجيل الخامس، الذي ركز على الأرقام والسرعات الفائقة دون أن ينعكس ذلك بشكل ملموس على حياة المستخدمين. وقال لي جو-هو، الباحث في مركز Samsung Research، إن التغييرات القادمة مع 6G “لا يمكن قياسها بالأرقام”، داعياً إلى تحويل بوصلة التقنية نحو الذكاء، الكفاءة، والاعتمادية.

سامسونغ الجيل السادس سيكون أذكى لا أسرع رؤية جديدة لشبكات المستقبل

سامسونغ الجيل السادس سيكون أذكى لا أسرع رؤية جديدة لشبكات المستقبل

سامسونغ الجيل السادس سيكون أذكى لا أسرع رؤية جديدة لشبكات المستقبل

بحسب تقرير موقع PhoneArena، ترى سامسونغ أن 6G سيكون نقلة نوعية نحو شبكات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، قادرة على إدارة نفسها وتحسين أدائها بشكل تلقائي.
فبدلاً من التركيز على سرعة التحميل، ستعمل هذه الشبكات على تحليل البيانات لحظياً وضبط الأداء لتجنّب الأعطال وضعف الإشارة، بل وستتمكن من إصلاح نفسها تلقائياً وتحسين استهلاك الطاقة وفقاً لأنماط استخدام المستخدمين.

تطبيقات تمس حياة الإنسان اليومية

تؤمن سامسونغ بأن الجيل السادس سيكون ركيزة أساسية للمجتمعات الذكية، من السيارات ذاتية القيادة إلى الأنظمة الطبية المتصلة، مروراً بخدمات تراعي احتياجات كبار السن.
ويعتمد ذلك على تقنية الاتصال والاستشعار المدمج (ISAC)، التي تتيح للشبكات “الإحساس” بمحيطها والتفاعل معه كما يفعل الرادار الذكي.

سباق عالمي نحو الجيل السادس

تسير سامسونغ في هذا الطريق جنباً إلى جنب مع شركات مثل كوالكوم وميدياتك لتطوير المعايير الخاصة بـ6G.
وفي الصين، أعلنت جامعة بكين عن تطوير رقاقة “شاملة التردد” قادرة على نقل البيانات بسرعة تصل إلى 100 غيغابت في الثانية، أي أسرع بمئة مرة من الجيل الخامس.
أما سامسونغ، فتتعاون مع شركة Arm لتطوير أنظمة معالجة بيانات بسرعة 1 تيرابايت في الثانية، مع التركيز على تقليل استهلاك الطاقة وتحسين الكفاءة التشغيلية.

نحو جيل أكثر واقعية وذكاء

تعترف سامسونغ بأن الكثير من المستخدمين لم يشعروا حتى الآن بالمزايا الموعودة من شبكات 5G، ولذلك تسعى لأن تجعل من 6G تجربة مختلفة—تجربة قائمة على الذكاء والتفاعل الحقيقي مع احتياجات المستخدمين.
ومن المتوقع أن يتم اعتماد المعيار التجاري الأول لشبكات الجيل السادس بحلول عام 2029، مع احتمالية بدء التجارب التجريبية قبل ذلك التاريخ.

الذكاء الاصطناعي

لمسة مرِحة في عالم البرمجة أوبن إيه آي تطلق رفقاء افتراضيين داخل كوديكس

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحول جذري مرتقب رؤية جديدة لحواسيب MacBook Ultra من Apple 72

أعلنت شركة OpenAI عن ميزة جديدة تحمل اسم “Codex Pets” ضمن أداة Codex، في خطوة تهدف إلى جعل تجربة البرمجة أكثر تفاعلًا ومتعة للمستخدمين.

لمسة مرِحة في عالم البرمجة أوبن إيه آي تطلق رفقاء افتراضيين داخل كوديكس

لمسة مرِحة في عالم البرمجة أوبن إيه آي تطلق رفقاء افتراضيين داخل كوديكس

لمسة مرِحة في عالم البرمجة أوبن إيه آي تطلق رفقاء افتراضيين داخل كوديكس

تتمثل الميزة في شخصيات افتراضية متحركة تظهر على الشاشة كطبقة علوية، حتى عند تصغير التطبيق. وتعمل هذه “الكائنات” كرفقاء رقميين يواكبون المستخدم أثناء العمل، ويعرضون تحديثات مستمرة حول سير المهام.

متابعة ذكية لسير العمل

يقوم الرفيق الافتراضي بإرسال إشعارات قصيرة توضح ما ينفذه النظام في الخلفية، مثل التقدم في تنفيذ مهمة برمجية، أو التنبيه عند الانتهاء منها، أو الإشارة إلى الحاجة لتدخل المستخدم. ويمكن التفاعل معه مباشرة بالنقر عليه لإرسال أوامر إلى وكيل الذكاء الاصطناعي.

تخصيص واسع وتجربة شخصية

توفر الميزة ثماني شخصيات جاهزة للاستخدام، مع إمكانية تخصيص التجربة بشكل أكبر. إذ يمكن للمستخدم إنشاء رفيقه الخاص عبر أمر “hatch/”، الذي يحوّل أي صورة إلى شخصية متحركة يتم حفظها محليًا ومشاركتها مع الآخرين.

سهولة الاستخدام

لاستخدام هذه الخاصية، يكفي كتابة الأمر “pet/” داخل التطبيق لإظهار أو إخفاء الرفيق الافتراضي، ما يجعل التحكم بها بسيطًا وسريعًا دون تعقيد.

تفاعل واسع من المستخدمين

حظيت “Codex Pets” بإقبال ملحوظ فور إطلاقها، حيث ظهرت منصات ومجتمعات لمشاركة التصاميم التي ابتكرها المستخدمون خلال وقت قصير، ما يعكس جاذبية الفكرة وسهولة تبنيها.

مسابقة لتحفيز الإبداع

في سياق الترويج للميزة، أطلقت OpenAI مسابقة محدودة، يحصل فيها أفضل 10 مصممين على اشتراك مجاني لمدة 30 يومًا في ChatGPT بنسخة Pro.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

إنستغرام يعزّز الشفافية بإطلاق تصنيف AI Creator لصناع المحتوى

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحول جذري مرتقب رؤية جديدة لحواسيب MacBook Ultra من Apple 70

يعمل تطبيق Instagram، التابع لشركة Meta، على اختبار تصنيف جديد يهدف إلى توضيح طبيعة المحتوى المنشور، في ظل الانتشار المتزايد للمحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي.

إنستغرام يعزّز الشفافية بإطلاق تصنيف AI Creator لصناع المحتوى

التصنيف الجديد يتيح لصناع المحتوى تعريف حساباتهم على أنها تعتمد على الذكاء الاصطناعي في إنتاج أو تعديل المحتوى. وسيظهر هذا الوسم بشكل واضح على الملف الشخصي، وكذلك بجوار المنشورات ومقاطع “ريلز”، ما يمنح المستخدمين فهمًا أفضل لطبيعة المحتوى الذي يشاهدونه.

إنستغرام يعزّز الشفافية بإطلاق تصنيف AI Creator لصناع المحتوى

إنستغرام يعزّز الشفافية بإطلاق تصنيف AI Creator لصناع المحتوى

تمييز أكثر وضوحًا من السابق

يُعد هذا التصنيف أكثر دقة مقارنة بشارات “AI info” الحالية، والتي تشير فقط إلى أن المحتوى قد يكون مُنشأ أو مُعدّل باستخدام الذكاء الاصطناعي. أما “AI Creator”، فيقدّم إفصاحًا مباشرًا وواضحًا حول هوية صانع المحتوى.

تصنيف اختياري يحدّ من فعاليته

رغم أهمية الخطوة، فإن التصنيف سيكون اختياريًا بالكامل، ما يعني أن عددًا كبيرًا من صناع المحتوى قد لا يستخدمونه. وبالتالي، سيظل المستخدمون يواجهون محتوى مُنشأ بالذكاء الاصطناعي دون تصنيف واضح في كثير من الحالات.

تحديات في رصد المحتوى الآلي

أشارت Meta سابقًا إلى صعوبة اكتشاف جميع أنواع المحتوى المُولَّد بالذكاء الاصطناعي بدقة، وهو ما يفسر اعتمادها على مزيج من الإفصاح الذاتي والأدوات التقنية بدلًا من الاعتماد الكامل على الكشف الآلي.

في سياق أوسع من المنافسة التقنية

تأتي هذه الخطوة ضمن توجه متزايد بين منصات التواصل لتعزيز الشفافية، خاصة مع تصاعد الجدل حول تأثير الذكاء الاصطناعي على مصداقية المحتوى. وتسعى الشركات إلى تحقيق توازن بين دعم الابتكار وتوفير بيئة موثوقة للمستخدمين.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

فوضى البودكاست في عصر الذكاء الاصطناعي محتوى وفير وثقة مهددة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحول جذري مرتقب رؤية جديدة لحواسيب MacBook Ultra من Apple 68

يشهد عالم البودكاست موجة متزايدة من المحتوى المُنتج بالذكاء الاصطناعي، يُعرف اصطلاحًا بـ “AI Slop”، وهو محتوى يتم إنشاؤه بسرعة وبجهد محدود. وبعد أن اجتاح هذا النوع منصات الفيديو ونتائج البحث، بدأ ينتقل بقوة إلى المجال الصوتي، مهددًا جودة التجربة للمستخدمين.

فوضى البودكاست في عصر الذكاء الاصطناعي محتوى وفير وثقة مهددة

فوضى البودكاست في عصر الذكاء الاصطناعي محتوى وفير وثقة مهددة

فوضى البودكاست في عصر الذكاء الاصطناعي محتوى وفير وثقة مهددة

على عكس الموسيقى، التي يمكن الحكم على جودتها خلال ثوانٍ، يعتمد البودكاست على عناصر مثل السرد، والمصداقية، والثقة في مقدم المحتوى. هذا يجعل اكتشاف المحتوى الرديء أكثر صعوبة، خاصةً عندما يندمج بسلاسة داخل التوصيات ونتائج البحث.

أرقام تكشف حجم الظاهرة

تشير بيانات صادرة عن منصة Podcast Index إلى إنشاء أكثر من 10,800 خلاصة بودكاست خلال تسعة أيام فقط، يُعتقد أن نحو 39% منها تم إنتاجه باستخدام الذكاء الاصطناعي. كما أعلنت بعض الشركات المتخصصة أنها تدير آلاف البرامج، مع نشر مئات الحلقات خلال ساعات قليلة، وهو معدل غير مسبوق مقارنة بالإنتاج التقليدي.

سهولة الإنتاج… وسرعة الربح

أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على إنشاء برامج كاملة، من النص إلى الصوت، ثم نشرها وتحقيق الدخل منها بسرعة كبيرة. وتتيح بعض منصات الاستضافة الانضمام إلى شبكات الإعلانات بإجراءات بسيطة، ما يسمح حتى للمحتوى منخفض الجودة بتحقيق أرباح من عدد التنزيلات.

تحديات الاكتشاف والثقة

مع تزايد هذا النوع من المحتوى، يواجه المستمعون صعوبة أكبر في العثور على برامج أصلية أو مقدّمين بشريين. كما تتزايد مخاوف المعلنين من الارتباط بمحتوى غير موثوق، في ظل غياب معايير واضحة للتمييز بين المحتوى البشري والآلي.

مواقف متباينة من المنصات

بدأت بعض المنصات في اتخاذ خطوات تنظيمية؛ إذ تطلب Apple Podcasts من صناع المحتوى الإفصاح عند استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل جوهري. في المقابل، تعتمد Spotify على سياسات عامة لمكافحة المحتوى المضلل، دون وضع قواعد محددة للبودكاست المُنشأ بالذكاء الاصطناعي حتى الآن.

مشكلة تتجاوز الجودة إلى الاقتصاد

لا تقتصر الأزمة على جودة المحتوى فقط، بل تمتد إلى نموذج الربح ذاته. فسهولة تحقيق العائدات من الإعلانات تُحفّز إنتاج كميات ضخمة من المحتوى الآلي، ما قد يؤدي إلى إغراق السوق وإضعاف القيمة الفعلية للبودكاست.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2025 High Tech. Powered By DMB Agency.