أعلنت شركة سكاي شيب الماليزية لتصميم الرقائق عن إطلاق أول معالج ذكاء اصطناعي يحمل اسم MARS1000، في فعالية خاصة، وفقًا لتقرير نشرته “بلومبرغ”. ورغم أن المعالج الجديد لا يرقى إلى مستوى قوة معالجات إنفيديا المتقدمة، إلا أنه يمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز مكانة ماليزيا في سباق تقنيات الذكاء الاصطناعي.
سكاي شيب الماليزية تكشف عن أول معالج ذكاء اصطناعي محلي
سكاي شيب الماليزية تكشف عن أول معالج ذكاء اصطناعي محلي
تسعى ماليزيا إلى لعب دور أكبر عالميًا في هذا المجال، مستندةً إلى خبرتها الطويلة في تصنيع الرقائق، حيث عززت استثماراتها في الذكاء الاصطناعي مؤخرًا. وفي أواخر عام 2024، أنشأت البلاد المكتب الوطني الماليزي للذكاء الاصطناعي، وهو هيئة حكومية مكلفة بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي، ووضع أطر تنظيمية وأخلاقية لتطبيقاته.
في يوليو الماضي، ظهرت تقارير تفيد بأن إدارة ترامب تدرس فرض قيود على بيع شرائح الذكاء الاصطناعي الأميركية إلى كل من ماليزيا وتايلاند، خشية تسريبها إلى الصين. وعلى الرغم من عدم تفعيل هذه القيود حتى الآن، أعلنت وزارة الاستثمار والتجارة والصناعة الماليزية عن قواعد جديدة تلزم الأفراد والشركات بالحصول على تصاريح مسبقة قبل تصدير أو شحن أي شرائح ذكاء اصطناعي أميركية الصنع، على أن يتم الإخطار قبل 30 يومًا على الأقل.
يمثل إطلاق MARS1000 إشارة واضحة إلى رغبة ماليزيا في تقليل اعتمادها على الشركات الأجنبية وبناء قدراتها المحلية، في وقت يشهد فيه قطاع الذكاء الاصطناعي منافسة جيوسياسية واقتصادية متصاعدة.