أعلنت شركة آبل اليوم عن أحدث إصداراتها من هواتف iPhone 16 خلال حدث تقني بارز، وقدمت تحسينات ملحوظة في تقنية الشحن اللاسلكي عبر نظام MagSafe. تتمثل هذه التحسينات في دعم الهواتف الجديدة للشحن بقوة 25 واط، مما يعزز تجربة الشحن السريع بشكل ملحوظ مقارنة بالإصدارات السابقة.
سلسلة هواتف iPhone 16 تقدم تحسينات جديدة في تقنية الشحن اللاسلكي
كانت واحدة من أبرز المزايا الجديدة في سلسلة iPhone 16 هي قدرة الشحن المحسنة عبر نظام MagSafe. فبدلاً من الشحن التقليدي بقوة 15 واط في الإصدارات السابقة، أصبحت هواتف iPhone 16 تدعم الشحن بقدرة 25 واط. هذا التحسين يعتبر نقلة نوعية، حيث يمكن للمستخدمين الآن الاستمتاع بسرعات شحن أعلى عبر استخدام شواحن MagSafe من آبل.
سلسلة هواتف iPhone 16 تقدم تحسينات جديدة في تقنية الشحن اللاسلكي
توافق مع شاحن 30 واط: شحن أسرع وفعالية أكبر
لتحقيق هذه السرعة المحسنة، يحتاج مستخدمو هواتف iPhone 16 إلى استخدام شاحن بقدرة 30 واط، حيث يدعم هذا الشاحن توفير الشحن السريع بقوة 25 واط. يُعد هذا الشاحن الخيار الأمثل لمن يرغب في شحن أجهزته بسرعة، حيث يمكن الوصول إلى نسبة شحن تصل إلى 50% خلال 30 دقيقة فقط. ويُعتبر هذا التحسين مثاليًا للمستخدمين الذين يحتاجون إلى شحن أجهزتهم بشكل سريع وفعال أثناء تنقلاتهم اليومية.
تُعد سلسلة iPhone 16 أول إصدارات الهواتف من آبل التي تدعم الشحن السريع عبر تقنية MagSafe. بفضل هذه الميزة، بات بإمكان المستخدمين شحن هواتفهم بسرعة وكفاءة أعلى باستخدام الشواحن اللاسلكية المدعومة من آبل. ويأتي هذا التحسين كتطور مهم في تقنية MagSafe التي تعتمد على الاتصال المغناطيسي الدقيق بين الهاتف والشاحن، مما يزيد من فعالية الشحن وسهولته.
إلى جانب دعم الشحن السريع عبر MagSafe، تدعم هواتف iPhone 16 أيضًا الشحن اللاسلكي بتقنية Qi2 بقوة تصل إلى 15 واط. وعلى الرغم من أن هذه القدرة أقل من قوة الشحن عبر MagSafe، إلا أنها توفر خيارًا جيدًا للمستخدمين الذين يعتمدون على أجهزة الشحن اللاسلكية المتوافقة مع تقنية Qi2.
الشواحن الرسمية من آبل: السرعة القصوى في الشحن
للحصول على أفضل تجربة شحن وأقصى سرعة، تنصح آبل مستخدمي هواتف iPhone 16 باستخدام محولات MagSafe الرسمية. هذه المحولات مصممة خصيصًا لتوفير أعلى قدرة شحن ممكنة، مما يتيح شحن الهواتف بسرعة أكبر بكثير مقارنة بالشواحن اللاسلكية التقليدية.
تحسينات الشحن: نقلة نوعية في تجربة الاستخدام اليومي
مع هذه التحسينات الجديدة في سلسلة iPhone 16، أصبح الشحن السريع أكثر تطورًا وكفاءة. سواء كنت في عجلة من أمرك وتحتاج إلى شحن هاتفك بشكل سريع، أو كنت ترغب في الاستفادة من الشحن اللاسلكي المريح، فإن هواتف iPhone 16 تقدم الحل الأمثل.
أعلنت شركة سامسونغ في وقت سابق من هذا العام عن خططها لتطوير هاتف ذكي قابل للطي ثلاث مرات، مما يضعها في منافسة مباشرة مع هواوي التي أطلقت أول هاتف قابل للطي ثلاث مرات، Mate XT Ultimate. في وقت لاحق، تم الكشف عن أن الهاتف الجديد قد يكون متاحًا في وقت مبكر من هذا الصيف، جنبًا إلى جنب مع أحدث إصدارات Galaxy Z Fold 7 و Galaxy Z Flip 7.
سامسونغ تطور تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي شاشة قابلة للطي أربع مرات
الآن، يبدو أن سامسونغ قد تجاوزت حدود الابتكار، حيث تشير براءة اختراع جديدة إلى شاشة قابلة للطي أربع مرات، مما يفتح أمام المستخدمين إمكانية استخدام الجهاز بعدة طرق مختلفة. يمكن تحويل هذا الهاتف إلى جهاز لوحي، حاسوب محمول، أو هاتف مدمج، وهو ما يوفر للمستخدمين مزيدًا من الخيارات والمرونة.
سامسونغ تطور تكنولوجيا الهواتف القابلة للطي شاشة قابلة للطي أربع مرات
آفاق جديدة في الإنتاجية والترفيه
إذا تحققت هذه البراءة، فقد يكون الجهاز الجديد نقطة تحول في كيفية استخدام الأجهزة المحمولة. ففكرة الهاتف القابل للطي أربع مرات تتيح تشغيل التطبيقات عبر لوحات متعددة، مما يُمكن المستخدمين من تنفيذ مهام متعددة بكفاءة أكبر. سيشكل ذلك نقلة نوعية في مجال التعدد المهام والتفاعل مع المحتوى على الأجهزة المحمولة.
بينما يتفوق Mate XT Ultimate من هواوي بتصميمه الذي يمكنه التحول من هاتف ضخم إلى جهاز لوحي خفيف بقياس 10.2 بوصة، فإن تصميم سامسونغ الرباعي القابل للطي قد يتجاوز هذا الشكل ليصل إلى حجم أكبر عند فتحه بالكامل، مما يعزز الإمكانيات الترفيهية والإنتاجية.
من خلال براءة الاختراع هذه، تؤكد سامسونغ مرة أخرى هيمنتها في سوق الهواتف القابلة للطي، وهو ما تبرهن عليه سلسلة Galaxy Z Fold وZ Flip. رغم أن براءات الاختراع لا تضمن بالضرورة إنتاج منتج نهائي، إلا أن هذه الخطوة تبرز التزام سامسونغ بالابتكار واستكشاف آفاق جديدة لتكنولوجيا الهواتف المحمولة.
بينما قد تبقى هذه الفكرة في مرحلة التصميم لبعض الوقت، فإن استكشاف سامسونغ لتكنولوجيا الهاتف القابل للطي الرباعي يظهر أن الشركة تسعى دائمًا لدفع مستقبل الهواتف المحمولة نحو آفاق جديدة وأكثر جرأة.
تعمل شركة سامسونغ على تطوير ثلاثة أجهزة للواقع المختلط، لكن المشروع الوحيد المؤكد رسميًا حتى الآن هو “مشروع موهان”، والذي من المتوقع أن يُطلق تحت اسم Galaxy XR. هذه النظارة ستكون جهازًا متكاملًا للواقع الافتراضي والواقع المعزز، مما يعكس التوجه الجديد للشركة نحو هذه التكنولوجيا المتطورة.
سامسونغ تستعد لمنافسة الواقع المختلط بثلاثة أجهزة ثورية
سامسونغ تستعد لمنافسة الواقع المختلط بثلاثة أجهزة ثورية
إلى جانب “Galaxy XR”، تشير التقارير إلى أن سامسونغ تعمل على تطوير نظارتين إضافيتين تحملان الاسم الرمزي “هايان” و”جينجو”.
رغم أن تصميم ومواصفات نظارتي “هايان” و”جينجو” لم تُحدد بعد بشكل نهائي، إلا أن بعض المصادر تشير إلى إمكانية الكشف عنهما إلى جانب نظارة Galaxy XR في وقت لاحق من هذا العام.
أما عن سعر Galaxy XR، فمن المتوقع أن يبلغ حوالي 2500 دولار على الأقل في الأسواق الأميركية، ما يضعها في منافسة مباشرة مع أجهزة الواقع المختلط المتطورة الأخرى مثل Apple Vision Pro وMeta Quest Pro.
يبدو أن سامسونغ تسعى إلى ترسيخ مكانتها في سوق الواقع المختلط من خلال تقديم مجموعة متنوعة من الأجهزة، مما قد يفتح الباب أمام تجربة جديدة كليًا للمستخدمين في المستقبل القريب.
تستعد شركة وان بلس لإطلاق هاتفها الجديد OnePlus 13T، والذي سيأتي ببطارية ضخمة بسعة 6,200 مللي أمبير في الساعة، مما يجعله واحدًا من أقوى الهواتف الذكية المدمجة من حيث الطاقة.
وان بلس 13T هاتف صغير ببطارية ضخمة وتقنيات متطورة
وان بلس 13T هاتف صغير ببطارية ضخمة وتقنيات متطورة
بينما يُتوقع أن يحمل OnePlus 13 العادي بطارية بسعة 6,000 مللي أمبير، فإن الإصدار الأصغر OnePlus 13T سيحصل على بطارية أكبر.
الهاتف سيأتي بشاشة قياس 6.3 بوصة، مما يجعله قريبًا في الحجم من Oppo Find X8S، وهو جهاز من الشركة الشقيقة لـ وان بلس.
تقنيات شحن متقدمة
شحن سلكي سريع بقوة 80 واط، وهو أقل قليلًا من قدرة 100 واط في الطراز الأكبر.
دعم الشحن اللاسلكي بقوة 50 واط، مما يجعله من بين الهواتف الصغيرة القليلة التي تدعم هذه التقنية.