الذكاء الاصطناعي

شات جي بي تي يستأنف حضوره في واتساب عودة رسمية بعد توقف دام ستة أشهر

Published

on

عاد شات جي بي تي إلى تطبيق واتساب بعد غياب استمر منذ يناير 2026، في خطوة تعيد لمستخدمي التطبيق إمكانية الوصول إلى روبوت الدردشة التابع لشركة OpenAI مباشرة داخل منصة المراسلة. وتبدأ العودة من دول المنطقة الاقتصادية الأوروبية، على أن تتوسع تدريجيًا لتشمل أسواقًا أخرى وفقًا لجدول الإطلاق الذي تعتمده الشركة.

شات جي بي تي يستأنف حضوره في واتساب عودة رسمية بعد توقف دام ستة أشهر

شات جي بي تي يستأنف حضوره في واتساب عودة رسمية بعد توقف دام ستة أشهر

توقفت خدمة شات جي بي تي على واتساب في منتصف يناير الماضي، بعدما عدّلت ميتا سياسات واجهة برمجة تطبيقات واتساب للأعمال، وهو القرار الذي أدى إلى استبعاد روبوتات الدردشة الخارجية من التطبيق، بما في ذلك شات جي بي تي.

وأثار هذا التغيير آنذاك تساؤلات واسعة حول مستقبل خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لشركات أخرى داخل منظومة واتساب، خاصة مع توسع ميتا في دمج مساعدها الذكي Meta AI في تطبيقاتها المختلفة.

الإطلاق يبدأ من أوروبا

أعلنت OpenAI أن شات جي بي تي أصبح متاحًا مجددًا لمستخدمي واتساب في المنطقة الاقتصادية الأوروبية، مع بدء التوسع التدريجي إلى دول أخرى بحسب رمز الدولة المرتبط برقم الهاتف.

وأكدت الشركة، عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى توفير خدمات الذكاء الاصطناعي داخل التطبيقات التي يستخدمها الأشخاص يوميًا، بما يسهل الوصول إلى المساعد الذكي دون الحاجة إلى تثبيت تطبيقات إضافية.

مزايا متعددة داخل المحادثات

يمكن للمستخدمين التواصل مع شات جي بي تي داخل واتساب عبر جهة الاتصال الرسمية 1-800-CHATGPT، والاستفادة من مجموعة واسعة من المزايا التي تشمل الإجابة عن الأسئلة، وتحليل الصور، والتعامل مع الرسائل الصوتية، وإنشاء الصور، إضافة إلى دعم المحادثات بعدة لغات.

ويسهم هذا التكامل في تحويل واتساب إلى منصة تجمع بين التواصل التقليدي وخدمات الذكاء الاصطناعي، ما يمنح المستخدمين تجربة أكثر مرونة وسرعة في إنجاز المهام اليومية.

منافسة مستمرة في سوق الذكاء الاصطناعي

يرى مراقبون أن قرار ميتا السابق بحظر روبوتات الدردشة الخارجية جاء في إطار تعزيز حضور Meta AI داخل واتساب، وتقليل الاعتماد على الحلول المنافسة. إلا أن عودة شات جي بي تي تعكس تغيرًا في المشهد، خاصة مع الضغوط التنظيمية الأوروبية التي تدعم فتح المنصات أمام المنافسة العادلة.

ومن المتوقع أن تزيد هذه الخطوة من حدة المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي، مع سعي كل طرف إلى تقديم خدمات أكثر تطورًا داخل التطبيقات التي يعتمد عليها ملايين المستخدمين حول العالم بصورة يومية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Trending

Exit mobile version