تستعد فعالية دحرجة بيض عيد الفصح في البيت الأبيض هذا العام لاستقبال دعم ورعاية من كبرى شركات التكنولوجيا مثل “ميتا”، “يوتيوب”، و”أمازون”، في خطوة تعكس سعي هذه الشركات لتعزيز علاقاتها مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
شركات التكنولوجيا الكبرى ترعى فعالية عيد الفصح في البيت الأبيض لتعزيز علاقاتها مع إدارة ترامب
طلب البيت الأبيض، من خلال شركة إنتاج خارجية تدعى “هاربينغر”، دعمًا ماليًا من الشركات الراعية تتراوح قيمته بين 75 ألف دولار و200 ألف دولار. ووفقًا لوثيقة مكونة من تسع صفحات حصلت عليها شبكة CNN، عرضت الحكومة في المقابل فرصًا ترويجية للشعارات والعلامات التجارية خلال الفعالية.
شركات التكنولوجيا الكبرى ترعى فعالية عيد الفصح في البيت الأبيض لتعزيز علاقاتها مع إدارة ترامب
تمويل خاص وتوجيه للأعمال الخيرية
تُقام فعالية دحرجة بيض عيد الفصح سنويًا بتمويل خاص بالكامل، دون استخدام أموال دافعي الضرائب. وأوضحت الوثائق أن جميع التبرعات التي تجمعها شركة “هاربينغر” ستُحوّل إلى الجمعية التاريخية للبيت الأبيض.
مشاركة ميتا وسط معركة قانونية كبرى
من اللافت أن شركة ميتا، المالكة لـ”إنستغرام” و”واتساب”، ستكون من أبرز الرعاة هذا العام، في وقت تخوض فيه الشركة معركة قضائية حاسمة حول احتمال إلزامها ببيع بعض أصولها. وقد أدلى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي للشركة، بشهادته أمام المحكمة لأكثر من 10 ساعات الأسبوع الماضي، ساعيًا لتعزيز موقفه.
مارك زوكربيرغ لا يُخفي تقربه من ترامب، إذ زار منتجع مارالاغو والبيت الأبيض عدة مرات، والتقى بمسؤولين كبار من بينهم رئيسة الموظفين سوزي وايلز. ويبدو أن علاقته الوثيقة بالرئيس السابق تهدف إلى الحفاظ على المصالح الاستراتيجية لشركته وسط تصاعد التحديات القانونية.
في المقابل، صرح متحدث باسم “يوتيوب” بأن مشاركة المنصة في فعالية دحرجة البيض أصبحت “تقليدًا سنويًا” ويتم تنفيذها تماشيًا مع إجراءات الإدارة، مما يشير إلى التزام “يوتيوب” بالحفاظ على الحياد المؤسسي رغم الانخراط في الأحداث الرسمية.
لم تكن “ميتا” و”يوتيوب” وحدهما في المشهد، فقد أشار تقرير “CNN” إلى الروابط المتنامية بين ترامب وعدد من كبار قادة التكنولوجيا، وعلى رأسهم جيف بيزوس، مالك “أمازون”، وحليفه المقرب إيلون ماسك، مالك منصة X (تويتر سابقًا)، مما يعكس تشابك السياسة والاقتصاد في العلاقات بين الإدارة الأمريكية وقطاعات التقنية.