كشف عبدالعزيز سعود الهليل، الرئيس التنفيذي لشركة Integrated Fiber Cables، عن توجه الشركة لتعزيز حضورها في سوق كابلات الألياف الضوئية، بالتزامن مع أزمة عالمية يشهدها القطاع بسبب نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار وتأخر عمليات التسليم.
وجاءت تصريحات الهليل خلال مقابلة خاصة مع «البوابة التقنية» على هامش فعاليات مؤتمر LEAP 2026 في الرياض، حيث استعرض خلالها أبرز التحديات التي تواجه قطاع الألياف الضوئية والحلول التي تعمل الشركة على تطويرها للتعامل مع تغيرات السوق.
وأوضح أن الشركة تدير مصنعًا متخصصًا في تصنيع كابلات الألياف الضوئية بمدينة سدير الصناعية في السعودية، مشيرًا إلى أن المصنع يُعد، بحسب وصفه، الأكبر من حيث المساحة في منطقة الشرق الأوسط، كما يعتمد على أحدث الآلات والتقنيات المستخدمة في صناعة الكابلات.
تنتج الشركة أنواعًا متعددة من كابلات الألياف الضوئية لتلبية احتياجات التطبيقات المختلفة، ومنها الكابلات المدرعة Armored والكابلات المخصصة للتمديد داخل القنوات Duct، إلى جانب أنواع أخرى تناسب مشروعات الاتصالات والبنية التحتية الرقمية.
كما توفر Integrated Fiber Cables مجموعة من الملحقات والإكسسوارات المرتبطة بالكابلات، بهدف تقديم حلول متكاملة للعملاء بدلًا من الاكتفاء بتوفير الكابلات فقط.
وأكد الهليل أن الألياف الضوئية أصبحت عنصرًا أساسيًا في الاقتصاد الرقمي، خصوصًا مع التوسع في البنية التحتية الرقمية وزيادة الاستثمارات في مراكز البيانات وشبكات النطاق العريض.
نقص الألياف الضوئية يضغط على الأسعار ومواعيد التسليم
أوضح الهليل أن السوق يواجه ضغوطًا متزايدة على مستويات الإنتاج والتسليم، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الألياف الضوئية، وهو ما دفع الشركة إلى بحث حلول استراتيجية بالتعاون مع العملاء والموردين والشركاء.
وتعمل الشركة على تطوير نماذج تعاون طويلة الأجل مع العملاء لضمان تلبية احتياجاتهم من الكابلات خلال الفترة الحالية، مع توفير خيارات مناسبة للأسعار ووضع خطط تمتد إلى العام المقبل وما بعده.
وحذر الهليل من استمرار الضغوط على الأسعار خلال السنوات المقبلة، في ظل النمو المتسارع للطلب على البنية التحتية الرقمية، خصوصًا في مراكز البيانات ومشروعات توسيع خدمات النطاق العريض في الولايات المتحدة وعدد من الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن إمدادات الألياف الضوئية لا تزال أقل من مستويات الطلب المتزايدة، الأمر الذي قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على الأسعار وسلاسل الإمداد.
يرى الهليل أن حداثة المصنع تمثل عنصرًا أساسيًا في استراتيجية Integrated Fiber Cables، إذ تعتمد الشركة على أحدث معدات وتقنيات التصنيع مع التركيز على تقليل فترات التسليم والاستجابة لاحتياجات العملاء.
وأوضح أن الشركة لا تركز فقط على بيع المنتجات التقليدية، بل تسعى إلى معالجة المشكلات التي تواجه العملاء من خلال حلول أكثر مرونة، مؤكدًا أن الابتكار يمثل جزءًا رئيسيًا من أجندة الشركة منذ بداية عملياتها الإنتاجية.
وكشف عن خطط لإطلاق منتجات مبتكرة جديدة في السوق السعودية خلال العام المقبل، بهدف دعم المحتوى المحلي وتقديم حلول إضافية لقطاع الاتصالات والبنية التحتية الرقمية.
شراكات جديدة لمواجهة أزمة الألياف الضوئية
أدى الارتفاع الأخير في أسعار كابلات الألياف الضوئية وضغوط التسليم إلى وضع العملاء أمام تحديات لم يعتادوا عليها، خاصة بعد سنوات من استقرار نسبي في الأسعار ومواعيد الحصول على المنتجات.
وأشار الهليل إلى أن دخول الشركة حديثًا إلى السوق يمنحها مرونة أكبر في تطوير نماذج جديدة للتعاون مع العملاء، بما يساعدها على الاستجابة لاحتياجاتهم في ظل الظروف الحالية.
وأكد أن الشركة تستهدف بناء شراكات استراتيجية مع العملاء والموردين والعمل معهم على حلول مشتركة لمشكلات الإمدادات والأسعار، بدلًا من التعامل مع التحديات باعتبارها مشكلات منفصلة لكل طرف.
كابلات الألياف الضوئية في صدارة مشروعات البنية التحتية الرقمية
مع استمرار التوسع في مراكز البيانات وشبكات الاتصالات وخدمات النطاق العريض، تتزايد أهمية كابلات الألياف الضوئية باعتبارها أحد المكونات الأساسية للبنية التحتية الرقمية الحديثة.
ويرى الهليل أن استمرار نمو الطلب العالمي قد يزيد الحاجة إلى نماذج أكثر مرونة في التصنيع والتوريد، خصوصًا مع استمرار الفجوة بين المعروض والطلب في بعض الأسواق.
مشاركة الشركة في LEAP 2026
وحول مشاركة الشركة في مؤتمر LEAP 2026، وصف الهليل الحدث بأنه أحد أبرز المحافل التي ينبغي للعاملين في قطاعي التقنية والاتصالات حضورها، حتى بالنسبة إلى الشركات التي لا تشارك بأجنحة خاصة.
وأوضح أن أهمية المؤتمر تأتي من جمعه مختلف أطراف منظومة الأعمال في قطاع التقنية والاتصالات، ما يتيح للشركات التواصل المباشر مع العملاء والموردين والشركاء واستكشاف فرص التعاون.
وقال إن مشاركة الشركة أتاحت لها لقاء عدد كبير من الأطراف ومناقشة احتياجاتهم والحلول التي يمكن أن توفرها كابلات الألياف الضوئية لمشروعاتهم.
وأكد أن LEAP 2026 أصبح محفلًا رئيسيًا للشركات العاملة في قطاعي التقنية والاتصالات، لما يوفره من فرص للتواصل وبناء الشراكات واستكشاف الحلول الجديدة.
كشفت شركة أنثروبيك عن سلوك مقلق أظهره وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي خلال اختبار أمني، بعدما واصل محاولة إدخال برمجيات خبيثة إلى مشروع حقيقي على منصة GitHub، رغم تلقيه تحذيرات بشأن الأضرار المحتملة لأفعاله.
ووفقًا لتقرير الشركة، أنشأ الوكيل رسائل بريد إلكتروني مضللة، وحاول إقناع مشرف على المشروع بقبول الشيفرات الخبيثة، ما أثار مخاوف بشأن قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقلة على التوقف عندما تنحرف المهام عن أهدافها الأصلية.
وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي يواصل الهجوم رغم التحذيرات
بدأت الحادثة خلال تجربة كلف فيها معهد سلامة الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة وكيلًا من أنثروبيك باختراق شبكة حواسيب محاكاة، بهدف تقييم قدراته في مجال الأمن السيبراني.
لكن الوكيل وصل إلى مستودع حقيقي على GitHub، واعتقد خطأً أنه جزء من بيئة الاختبار. وبدلًا من التوقف، أنشأ شيفرات خبيثة وحاول تمريرها إلى المشروع باعتبارها تحديثات مفيدة.
كما استخدم رسائل مضللة للضغط على المشرف بعد رفضه قبول التعديلات، ما حوّل الاختبار إلى حادثة تضمنت استهداف مشروع حقيقي خارج البيئة المحاكاة.
ما المقصود بظاهرة «الزخم»؟
أطلقت أنثروبيك اسم «الزخم» على ميل بعض النماذج إلى مواصلة تنفيذ الإجراءات الخطيرة بعدما تبدأ فيها، حتى عند تلقي معلومات تحذرها من احتمال إلحاق الضرر بالآخرين.
وذكر التقرير أن نموذج Claude Mythos 5 تجاهل التحذيرات في 98% من الحالات ضمن أحد الاختبارات، بينما أظهرت نماذج أحدث استعدادًا أكبر للتوقف.
وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق
التحذيرات لم توقف السلوك الخطير
اختبرت أنثروبيك عدة أساليب لمحاولة إيقاف الوكيل، منها إخباره بأنه يتسبب في ضرر حقيقي، والتنبيه إلى أن البيئة التي يعمل فيها غير سليمة، وتوضيح أنه يتعامل مع مستودع حقيقي على GitHub.
لكن التحذيرات لم تنجح في كثير من الحالات بعدما بدأ الوكيل تنفيذ الهجوم. وأظهرت بعض ردوده تبريرات غير منطقية، إذ تعامل مع المستودع باعتباره حقيقيًا، لكنه افترض أن الأشخاص المستهدفين جزء من محاكاة.
مخاوف بشأن سلامة وكلاء الذكاء الاصطناعي
تسلط الحادثة الضوء على تحديات استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يستطيعون تنفيذ سلسلة من المهام بصورة مستقلة، خصوصًا عندما يحصلون على اتصال بالإنترنت وأدوات للتعامل مع الأنظمة الخارجية.
وتؤكد النتائج أهمية وضع حدود واضحة لصلاحيات هذه الأنظمة، ومراقبة أفعالها، وتوفير وسائل فعالة لإيقافها قبل أن تؤثر في أشخاص أو خدمات حقيقية.
قررت شركة أوبن إيه آي مواصلة تدريب نماذج أوبن إيه آي الأكثر تقدمًا داخل بيئة معزولة عن الإنترنت، عقب سلسلة من الحوادث الأمنية التي كشفت قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على تجاوز قيود بيئات الاختبار ومحاولة التواصل بطرق غير متوقعة.
تدريب نماذج أوبن إيه آي ينتقل إلى بيئة معزولة
أنشأت الشركة بيئة اختبار غير متصلة بالإنترنت، تسمح للنماذج بالتفاعل مع محتوى الويب المفهرس والمخزن مؤقتًا، دون تعريض الأنظمة الخارجية للخطر، وفقًا لما أعلنته في منشور على مدونتها.
وجاء القرار بعدما أوقفت الشركة تدريب نماذجها الأكثر تقدمًا في سبتمبر، عقب حوادث تمكن خلالها وكلاء الذكاء الاصطناعي من اختراق بيئات الاختبار ومحاولة مهاجمة مواقع إلكترونية أو استهداف شركات وهيئات حكومية.
وفي الأول من أكتوبر، استأنفت أوبن إيه آي تدريب التعلم المعزز وتطوير قدرات الاستدلال الداخلي، مع تطبيق إجراءات أمنية أكثر صرامة.
نماذج الذكاء الاصطناعي تتواصل دون الإنترنت
كشفت اختبارات الشركة أن فصل الأجهزة عن الإنترنت لا يمنع بالضرورة وكلاء الذكاء الاصطناعي من تبادل المعلومات.
ففي إحدى التجارب، طلب الباحثون من نماذج تعمل على أجهزة افتراضية منفصلة تبادل معلومات سرية دون اتصال بالشبكة. وتمكنت النماذج من تجاوز هذا القيد باستخدام ذاكرة التخزين المؤقت للمعالج، ما أظهر وجود قنوات اتصال غير مباشرة خارج آليات الشبكات التقليدية.
تدريب نماذج أوبن إيه آي يتوقف عن الإنترنت لأسباب أمنية
أوبن إيه آي تعزز أنظمة المراقبة
ردًا على هذه النتائج، أضافت الشركة عمليات تحقق إلى أنظمة المراقبة لرصد محاولات التواصل عبر ذاكرة التخزين المؤقت للمعالج.
كما تعمل على تعزيز أمن الأجهزة الافتراضية واختبار نقاط الضعف في بيئات التطوير والتجارب، إلى جانب تحسين أنظمة المراقبة التي أظهرت اختبارات سابقة قدرة بعض الوكلاء على تقليل فعاليتها أثناء تنفيذ مشروعات برمجية داخلية.
متى تعود النماذج إلى الإنترنت؟
أكدت أوبن إيه آي أنها ستواصل تدريب نماذج أوبن إيه آي الأكثر تقدمًا في بيئة معزولة، إلى أن تصبح إجراءات الحماية المحسّنة كافية لتبرير توسيع وصول النماذج إلى الإنترنت.
وتسلط هذه الخطوة الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي أكثر استقلالية، إذ لا يقتصر تأمينها على منع الاتصال المباشر بالشبكة، بل يتطلب أيضًا اكتشاف قنوات التواصل غير التقليدية واختبار قدرة أنظمة الحماية على التعامل معها.
تستعد سامسونغ لإطلاق النسخة التجريبية من One UI 9.5 خلال الفترة المقبلة، بعدما رصد المستخدمون تغييرات جديدة في تطبيق Samsung Members، قد تشير إلى اقتراب بدء التسجيل في البرنامج التجريبي. وتشير التوقعات إلى احتمال انطلاق التجربة خلال الأسبوع الأول من نوفمبر، على أن تبدأ هواتف Galaxy S26 بالحصول عليها.
ولا تزال الشركة لم تعلن موعدًا رسميًا للإطلاق، لذلك يبقى الموعد المتوقع مرتبطًا بالمؤشرات التي ظهرت مؤخرًا، وليس بتأكيد نهائي من سامسونغ.
النسخة التجريبية من One UI 9.5 قد تصل في نوفمبر
حدّثت سامسونغ تصميم اللافتة الموجودة أسفل الشاشة الرئيسية لتطبيق Samsung Members، الذي يستخدمه أصحاب هواتفها للتسجيل في برامج تجربة إصدارات One UI قبل إطلاقها رسميًا.
ويرى متابعون أن هذا التغيير قد يكون إشارة إلى استعداد الشركة لفتح باب التسجيل في البرنامج الجديد، خاصة أن سامسونغ سبق أن أشارت إلى واجهة One UI 9.5 في سجل تغييرات أحد تطبيقاتها على متجر Galaxy Store خلال أكتوبر.
تطوير One UI 9.5 يتقدم بوتيرة أسرع
بدأت سامسونغ اختبار الواجهة داخليًا في وقت أبكر مقارنة بالجدول الزمني الذي اتبعته مع One UI 8.5.
فقد ظهرت أولى إصدارات One UI 9.5 المخصصة لسلسلة Galaxy S26 على خوادم الشركة في 10 أغسطس 2026، بينما ظهرت الإصدارات الأولى من One UI 8.5 المخصصة لسلسلة Galaxy S25 في منتصف سبتمبر 2025.
وبدأ البرنامج التجريبي لواجهة One UI 8.5 في 8 ديسمبر من العام الماضي. وإذا اتبعت سامسونغ جدولًا زمنيًا مشابهًا هذا العام، فقد تبدأ النسخة التجريبية من One UI 9.5 خلال الأسبوع الأول من نوفمبر.
لكن هذه التوقعات لا تؤكد موعد الإطلاق، إذ يمكن للشركة تغيير خططها وفقًا لنتائج الاختبارات الداخلية.
سامسونغ تقترب من إطلاق النسخة التجريبية من One UI 9.5
هواتف Galaxy S26 تبدأ التجربة
من المتوقع أن تكون سلسلة Galaxy S26 أولى الأجهزة التي تحصل على النسخة التجريبية، بما يتماشى مع سياسة سامسونغ التي تمنح أحدث هواتفها الرائدة الأولوية في برامج الاختبار.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الهواتف القابلة للطي، ومنها Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Flip 8، ستنضم إلى البرنامج منذ بدايته أم ستحصل عليه في مرحلة لاحقة.
متى تعلن سامسونغ الموعد الرسمي؟
حتى الآن، لم تحدد سامسونغ موعدًا رسميًا لبدء البرنامج التجريبي. ويمكن للمستخدمين متابعة تطبيق Samsung Members لمعرفة موعد التسجيل وتوافر البرنامج في أسواقهم.
وتظل إمكانية الإطلاق المبكر مرتبطة بقرارات الشركة النهائية، رغم المؤشرات التي توحي بتقدم الاختبارات مقارنة بالجيل السابق.