كشفت شركة كوالكوم عن منصة Snapdragon Wear Elite خلال مشاركتها في مؤتمر MWC 2026 بمدينة برشلونة، مقدّمةً أقوى معالج للأجهزة القابلة للارتداء في تاريخها، وأول منصة ضمن هذه الفئة تحمل علامة “Elite”.
ذكاء اصطناعي يعمل مباشرة على الجهاز
تدمج المنصة وحدة معالجة عصبية Hexagon NPU مخصصة للأجهزة القابلة للارتداء لأول مرة، مع قدرة على تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي يصل حجمها إلى ملياري معلمة محليًا دون الاعتماد على المعالجة السحابية.
وتعتمد الشريحة على هيكلية مزدوجة لوحدات الذكاء الاصطناعي؛ إذ تتولى وحدة منخفضة الاستهلاك المهام الدائمة مثل التعرف على الكلمات والأنشطة، بينما تنفذ وحدة Hexagon العمليات الأكثر تعقيدًا مثل نماذج اللغة الصغيرة، والرؤية الحاسوبية، وتشغيل الوكلاء الأذكياء.
أداء أقوى ورسوميات متقدمة
تضم المنصة معالجًا مركزيًا خماسي النواة بتردد يصل إلى 2.1 جيجاهرتز، إلى جانب معالج الرسوميات Adreno A622 الداعم لمعياري Vulkan 1.2 وOpenGL ES 3.2.
وبحسب كوالكوم، يحقق المعالج أداءً أعلى بخمس مرات على مستوى النواة الواحدة، وتحسنًا يصل إلى سبع مرات في أداء الرسوميات مقارنة بالجيل السابق Snapdragon W5+ Gen 2، ما ينعكس على سلاسة أكبر في تشغيل التطبيقات وتعدد المهام.
كفاءة طاقة واتصال متقدم
توفر المنصة تحسنًا في عمر البطارية بنسبة 30% مقارنة بالجيل السابق، مع دعم الشحن السريع الذي يتيح الوصول إلى 50% من السعة خلال نحو 10 دقائق وفق اختبارات الشركة.
وعلى مستوى الاتصال، تدمج المنصة حزمة متكاملة تشمل 5G RedCap، وWi-Fi 6 منخفض الاستهلاك، وBluetooth 6، وتقنية Ultra-Wideband، ونظام GNSS مزدوج التردد، إضافة إلى دعم الاتصال عبر الأقمار الصناعية NB-NTN لإرسال الرسائل عند غياب الشبكات التقليدية.
دعم واسع من الشركاء التقنيين
تدعم المنصة أنظمة التشغيل Wear OS وAndroid وLinux، مع شراكات تقنية تشمل غوغل وسامسونج وموتورولا. ومن المتوقع وصول أولى الأجهزة التجارية المعتمدة على المعالج الجديد خلال الأشهر المقبلة، بما في ذلك الجيل القادم من Galaxy Watch.
خطوة نحو أجهزة ذكاء اصطناعي مستقلة
تعكس المنصة الجديدة توجّهًا متسارعًا لتحويل الأجهزة القابلة للارتداء من ملحقات للهاتف إلى أنظمة حوسبة مستقلة قادرة على الاستشعار والمعالجة واتخاذ القرار محليًا، وهو تحول قد يعيد تعريف دور هذه الأجهزة في الحياة اليومية.