لم يعد اختيار شاحن الهاتف الذكي مسألة بسيطة كما في السابق، حين كان الشاحن يأتي ضمن علبة الهاتف. اليوم، ومع اختفاء الشواحن من العلب وتعدد تقنيات الشحن، أصبح القرار أكثر تعقيداً ويتطلب فهماً أساسياً للمعايير التقنية.
حتى لو كان هاتفك يدعم شحناً فائق السرعة بقدرات تصل إلى 120 أو 200 واط، فإن ذلك لا يعني أنك بحاجة لاستخدام هذه القدرة يومياً.
فعلى سبيل المثال، شحن هاتف OnePlus 15 باستخدام شاحن 120 واط أسرع من شاحن 55 واط، لكن الفرق في زمن الشحن الكامل لا يتجاوز بضع دقائق فقط، وهي مدة غير مؤثرة في الاستخدام اليومي لمعظم المستخدمين، بحسب تقرير لموقع GSMArena.
لا تبحث عن الأقوى كيف تختار الشاحن المناسب لهاتفك
كما أن الشحن بقدرات أقل غالباً ما يكون:
ألطف على البطارية
أقل حرارة
وأكثر استقراراً على المدى الطويل
فهم معايير الشحن: USB PD وPPS وAVS
🔹 USB Power Delivery (USB PD)
المعيار الأساسي للشحن عبر USB-C، ويحدد الجهد والتيار المناسبين للوصول إلى قدرة شحن آمنة وفعالة.
🔹 PPS (Programmable Power Supply)
نسخة متقدمة من USB PD، تسمح بتعديل الفولتية والتيار بدقة عالية أثناء الشحن، ما يقلل الحرارة ويحسن عمر البطارية، وهو مدعوم في معظم الهواتف الحديثة.
🔹 AVS (Adjustable Voltage Supply)
معيار أحدث يسمح بجهد يصل إلى 48 فولت وتيار 5 أمبير، بقدرة قصوى تبلغ 240 واط، ويُستخدم في الشواحن فائقة الطاقة المخصصة للأجهزة المتقدمة.
الكابل لا يقل أهمية عن الشاحن
قد يكون الشاحن قوياً، لكن الكابل الضعيف سيمنعك من الاستفادة منه.
الشواحن الحديثة تتحقق من شريحة E-marker داخل الكابل لتحديد أقصى قدرة يمكن تمريرها بأمان.
استخدام كابل غير معتمد قد:
يبطئ الشحن
يمنع الوصول للقدرة القصوى
يسبب سخونة أو مشاكل كهربائية
شواحن السفر: صغيرة لكن ذكية
للمسافرين، تُعد الشواحن بقوة 30–45 واط خياراً مثالياً، خاصة عند:
دعمها لمنافذ متعددة
توافقها مع المقابس العالمية
بعض النماذج مثل Baseus EnerCore CG11 أو Picogo AG11 تسمح بشحن عدة أجهزة في وقت واحد، مع دعم فولتية عالمية.
شواحن مع بطارية مدمجة
بعض الشواحن تجمع بين الشاحن وبنك الطاقة، ما يوفّر شحناً فورياً أثناء التنقل دون القلق من نفاد بطارية بنك الطاقة.
مثال على ذلك:
Anker Prime Power Bank بسعة 9,600mAh وقدرة خرج تصل إلى 65 واط
أعلنت شركة Oura Health عن تحديث جديد لخاتمها الذكي Oura Ring، يركز على دعم الصحة الإنجابية للنساء من خلال تتبع تأثير وسائل منع الحمل الهرمونية على الجسم.
خاتم Oura يطوّر تتبع الصحة النسائية بميزة جديدة لمراقبة تأثير وسائل منع الحمل
تأتي هذه الخاصية كامتداد لميزة Cycle Insights، حيث تتيح للمستخدمات:
خاتم Oura يطوّر تتبع الصحة النسائية بميزة جديدة لمراقبة تأثير وسائل منع الحمل
متابعة تأثير أكثر من 20 نوعًا من وسائل منع الحمل الهرمونية
بما يشمل الحبوب، اللصقات، والغرسات
وتهدف هذه الإضافة إلى تقديم رؤية أعمق حول كيفية تفاعل الجسم مع التغيرات الهرمونية.
تحليل شامل للبيانات الحيوية
توفر الميزة الجديدة إمكانية تتبع تأثير وسائل منع الحمل على عدة مؤشرات صحية، أبرزها:
وتهدف هذه التحسينات إلى تقليل الحرارة الناتجة أثناء الشحن اللاسلكي، ما يساعد على الحفاظ على كفاءة الأداء وإطالة عمر الجهاز والهاتف معًا.
قدرة شحن محسّنة
يدعم الشاحن قدرة تصل إلى 25 واطًا، وهي ترقية ملحوظة تضعه ضمن الفئة الأعلى أداءً في سوق شواحن السيارات اللاسلكية، خاصة مع دعم التثبيت المغناطيسي الذي يضمن استقرار عملية الشحن حتى على الطرق غير المستوية.
حتى الآن، لم تعلن UGREEN عن موعد الإطلاق الرسمي أو السعر النهائي. لكن بالنظر إلى أن الإصدار السابق من نفس السلسلة يُباع في الأسواق الأمريكية بنحو 40 دولارًا، فمن المتوقع أن يأتي الجيل الجديد بسعر أعلى نسبيًا، مع الحفاظ على تنافسيته ضمن هذه الفئة.
كشفت تصريحات المدير المالي لشركة Apple، كيفان باريخ، أن إطلاق الجيل الثاني عشر من جهاز آيباد الأساسي لن يتم في المستقبل القريب، بل سيُرجأ لعدة أشهر.
تأجيل إطلاق الجيل الجديد من آيباد الأساسي ماذا تخطط أبل
تأجيل إطلاق الجيل الجديد من آيباد الأساسي ماذا تخطط أبل
على الرغم من استبعاد الإطلاق القريب، لا تزال التوقعات تشير إلى إمكانية طرح الجهاز قبل نهاية العام. فقد ذكر الصحفي التقني Mark Gurman في مارس الماضي أن الجهاز أصبح جاهزًا للإطلاق، مع ترجيحات بتزويده بشريحة A18 المتطورة.
في المقابل، أشار تقرير آخر للصحفي Filipe Espósito إلى احتمال استخدام شريحة A19 الأحدث. وبغض النظر عن الشريحة النهائية، فإن كلا الخيارين يدعمان تقنيات Apple Intelligence، التي تُعد أحد أبرز نقاط القوة الجديدة في منظومة أبل.
الميزة الأهم المنتظرة في آيباد 12 هي دعم Apple Intelligence، والتي تفتقر إليها النسخة الحالية المزودة بشريحة A16. ومن المتوقع أن يتطلب ذلك تحسينات ملحوظة، خاصة في سعة الذاكرة العشوائية، لضمان تشغيل هذه الميزات الذكية بكفاءة وسلاسة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه التقنيات أصبحت متوفرة بالفعل في بقية أجهزة آيباد الحديثة، مثل آيباد ميني وآيباد إير وآيباد برو، مما يجعل تحديث النسخة الأساسية خطوة ضرورية لسد الفجوة التقنية داخل سلسلة الأجهزة.
حتى الآن، لا توجد مؤشرات قوية على تغييرات جذرية في التصميم أو الشكل الخارجي للجهاز الجديد. ومن المرجح أن يحافظ آيباد 12 على نفس الهوية البصرية الحالية، مع الاستمرار في تقديمه كخيار اقتصادي يبدأ من نحو 349 دولارًا في السوق الأمريكية.
كما يُتوقع استمرار توفره بألوان متنوعة وعصرية مثل الوردي، الأصفر، الأزرق، والفضي، ليستهدف بشكل أساسي الطلاب والمستخدمين الباحثين عن جهاز عملي بسعر مناسب.