Connect with us

الذكاء الاصطناعي

لوحة استخدام Claude تصل في نسخة تجريبية: ميزة جديدة تراقب عاداتك وتضبط وقتك مع الذكاء الاصطناعي

أطلقت Anthropic لوحة استخدام Claude في نسخة تجريبية لتتبع عادات الاستخدام، وعرض أنماط النشاط، وإضافة ساعات هدوء وتنبيهات تساعد على إدارة الوقت مع الذكاء الاصطناعي.

Avatar of عادل ابراهيم

Published

on

واجهة توضح لوحة استخدام Claude مع مخطط للنشاط اليومي وتنبيهات لإدارة الوقت

أطلقت Anthropic هذا الشهر لوحة استخدام Claude كميزة تجريبية جديدة تهدف إلى نقل العلاقة مع المساعد الذكي من مجرد دردشة مستمرة إلى تجربة أكثر وعيًا بطريقة الاستخدام نفسها. الفكرة لا تقوم على إضافة مزايا إنتاجية جديدة مباشرة، بل على منح المستخدم رؤية أوضح: متى يستخدم Claude، وفي أي نوع من المهام، وهل هذا الاستخدام يخدم أهدافه فعلًا أم يتحول إلى عادة غير محسوبة.

وبحسب إعلان Anthropic الرسمي المنشور في 9 يوليو 2026، تعرض لوحة استخدام Claude ملخصًا لأنماط النشاط والموضوعات المتكررة وأنواع الأعمال التي ينجزها المستخدم عبر Claude على الويب وتطبيق سطح المكتب. كما تضيف خيارات مثل ساعات الهدوء والتنبيهات التي تشجع على التوقف بعد مدة استخدام معينة، وهو ما يعكس اتجاهًا مختلفًا نسبيًا عن موجة الأدوات التي تركّز فقط على زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدم داخل المنصة.

ما هي لوحة استخدام Claude؟

يمكن وصف لوحة استخدام Claude بأنها مساحة مراجعة ذاتية داخل إعدادات Claude، تتيح للمستخدم تتبع نشاطه عبر فترات تمتد إلى شهر واحد أو ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو سنة كاملة. وبدل أن يرى المستخدم فقط سجل المحادثات، يحصل هنا على قراءة أوسع لما ينجزه باستخدام الذكاء الاصطناعي، وكيف يتوزع ذلك بين التخطيط، والكتابة، والتحليل، والمهام اليومية المتكررة.

الميزة تبدو مهمة لأنها تقدم الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة عمل تحتاج إلى إدارة، لا مجرد خدمة تُستخدم بلا حدود. وفي وقت تتوسع فيه الأدوات الذكية بسرعة داخل الدراسة والعمل والإبداع، يصبح وجود طبقة تشرح للمستخدم نفسه كيف يعتمد على المساعد أمرًا ذا قيمة فعلية، خاصة لمن يريد بناء عادات صحية بدل الاعتماد العشوائي.

كيف تعمل الميزة داخل Claude؟

توضح Anthropic أن التقرير يبدأ بملخص لأنماط الاستخدام: الموضوعات الأكثر تكرارًا، نوعية المهام التي يعتمد فيها المستخدم على Claude، والفترات الزمنية التي يكثر فيها التفاعل. كما تعرض لوحة استخدام Claude توزيعًا زمنيًا للنشاط، مع وعود بإضافة قياس أوضح للوقت الإجمالي الذي يقضيه المستخدم مستقبلًا.

ولا تتوقف الميزة عند الرصد فقط، بل تطرح أسئلة تأملية دورية من نوع: ما الشيء الذي تريد الاستمرار في إنجازه بنفسك حتى لو كان Claude قادرًا على تنفيذه أسرع؟ هذه الصياغة تكشف أن Anthropic تحاول دفع المستخدم للتفكير في الحدود الفاصلة بين التفويض المفيد والاعتماد الزائد، بدل ترك هذا القرار للصدفة أو لضغط السرعة.

ساعات هدوء وتنبيهات للتوقف

من أبرز إضافات لوحة استخدام Claude القدرة على ضبط ساعات هدوء أو إنشاء تذكير بالتوقف بعد مدة استخدام محددة. هذه اللمسة تبدو بسيطة ظاهريًا، لكنها تحمل دلالة واضحة: المنصة لا تريد فقط أن تكون أكثر فائدة، بل أن تساعد المستخدم على التحكم في استهلاكه لها أيضًا.

في سوق يربط عادة بين النجاح وزيادة التفاعل المستمر، تبدو هذه المقاربة مميزة. فبدل توسيع دوامة الاستخدام من دون حدود، تقدم Anthropic أداة تضبط الإيقاع وتعيد الانتباه إلى جودة الاستفادة، وهو ما قد يلقى صدى واسعًا لدى الطلاب والباحثين والمستقلين الذين يستخدمون المساعدات الذكية لساعات طويلة يوميًا.

كيف تتعامل Anthropic مع الخصوصية؟

بحسب الإعلان الرسمي، لا تعتمد لوحة استخدام Claude على المحادثات المخفية Incognito، ولا تسحب الملفات الأصلية من الأدوات المتصلة. فإذا طلب المستخدم مثلًا تلخيص صندوق بريده، فقد يظهر هذا النشاط على مستوى عام داخل التقرير، لكن الرسائل نفسها لا تُسحب إلى اللوحة. كما أشارت الشركة إلى أن محادثات التكاملات الصحية الحساسة تُستبعد بالكامل من هذه الرؤى.

هذه النقطة أساسية لأن أي ميزة تحلل سلوك الاستخدام يمكن أن تثير مخاوف مشروعة. محاولة Anthropic وضع حدود واضحة لما يدخل في التقرير وما يُستبعد منه قد تجعل الميزة أكثر قبولًا، خصوصًا لدى المستخدمين الذين يتعاملون مع ملفات شخصية أو مهنية حساسة عبر Claude.

لمن تتوفر الميزة الآن؟

تقول Anthropic إن لوحة استخدام Claude متاحة حاليًا في نسخة تجريبية لمستخدمي Free وPro وMax، بشرط تفعيل ميزة الذاكرة داخل Claude على الويب أو تطبيق سطح المكتب. وإذا لم يستطع المستخدم إنشاء تقريره، فغالبًا يعود السبب إلى أن الذاكرة غير مفعّلة بعد. كما أوضحت الشركة أن دعم محادثات Claude Cowork سيصل لاحقًا.

هذا يعني أن الانتشار الأولي للميزة واسع نسبيًا، وليس حكرًا على الخطط الأعلى تكلفة فقط. كما أن ربطها بميزة الذاكرة منطقي، لأن قيمة التقرير ترتبط بقدرة Claude على فهم السياق المتراكم لا على محادثة منفصلة واحدة.

لماذا قد تصبح هذه الميزة مهمة فعلًا؟

أهمية لوحة استخدام Claude لا تكمن في كونها لوحة إحصاءات إضافية، بل في أنها قد تساعد المستخدم على تحسين طريقته في العمل مع الذكاء الاصطناعي. فمن يكتشف أنه يستخدم Claude كثيرًا في المسودات الأولى مثلًا، لكنه يراجع كل شيء يدويًا قبل النشر، سيبني فهمًا أفضل لدوره الحقيقي مع الأداة. ومن يلاحظ أنه يعتمد عليه في التفاصيل التشغيلية أكثر من القرارات الجوهرية، سيكون أقدر على تطوير أسلوب عمل أكثر توازنًا.

وهذا التوجه ينسجم مع توسع Anthropic في بناء منتجات Claude المتخصصة، لا سيما في التعليم والبحث. وإذا كنت تتابع هذا المسار، فستجد صلة واضحة مع مقالنا السابق عن Claude for Teachers: أنثروبيك تدخل الفصول الدراسية بمساعد مجاني للمعلمين، لأن الشركتين هنا تراهنان على جعل Claude جزءًا من بيئات عمل حقيقية لا مجرد روبوت محادثة عام.

هل تغير Anthropic طريقة التفكير في المساعدات الذكية؟

من المبكر اعتبار لوحة استخدام Claude تحولًا جذريًا بمفردها، لكنها بالتأكيد إشارة إلى مرحلة أكثر نضجًا في تصميم أدوات الذكاء الاصطناعي. فبدل قياس النجاح بعدد الردود أو سرعة الإنجاز فقط، تبدأ المنصة بطرح سؤال أكثر عمقًا: هل يساعدك الذكاء الاصطناعي على العمل بشكل أفضل فعلًا، أم يجعلك تفوض أكثر مما ينبغي؟

إذا استمرت Anthropic في تطوير هذه الفكرة وأضافت تحليلات أوضح وتوصيات أكثر دقة، فقد تصبح هذه اللوحة من أهم الأدوات المساندة للمستخدمين الذين يريدون الاستفادة من Claude من دون فقدان السيطرة على وقتهم أو أسلوب تفكيرهم. وهنا بالضبط تكمن القيمة الحقيقية: ليس فقط أن يعمل Claude معك، بل أن تفهم أنت أيضًا كيف يعمل معك.

Advertisement

إعلان

أخبار تقنية

ديدان الذكاء الاصطناعي.. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ديدان الذكاء الاصطناعي. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة 1

حذّرت شركة أنثروبيك من تزايد مخاطر ديدان الذكاء الاصطناعي، وهي برامج خبيثة قد تنسخ نفسها وتنتشر تلقائيًا بين الأجهزة المتصلة بالإنترنت.

وأشار باحثون إلى تجربة استخدمت أجهزة تلفاز ذكية لتوزيع أجزاء من العمليات الحاسوبية على 15 جهازًا، ما يسلط الضوء على مخاطر استغلال الأجهزة محدودة الموارد في الهجمات الإلكترونية.

ديدان الذكاء الاصطناعي قد تتجاوز الفيروسات التقليدية

تختلف الديدان الإلكترونية عن الفيروسات التقليدية بقدرتها على الانتشار بين الأجهزة دون الحاجة إلى تدخل المستخدم في كل مرحلة. وقد تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي هذه البرامج على التكيف مع بيئات مختلفة واكتشاف فرص جديدة لاستغلال الثغرات الأمنية.

وتشمل الأجهزة المعرضة للخطر منتجات إنترنت الأشياء، مثل التلفاز الذكي والأجهزة المنزلية المتصلة بالشبكة، خصوصًا عندما تتأخر تحديثاتها الأمنية أو تستمر فيها ثغرات غير معالجة.

ويرى باحثو أنثروبيك أن تطور النماذج الحالية قد يجعل تنفيذ هذه الهجمات أكثر سهولة مستقبلًا، وربطوا احتمالية ظهور تهديدات أكثر تطورًا بنهاية عام 2026، إذا استمر تقدم التقنية بالمعدل الحالي.

من موريس إلى نوت بيتيا.. تاريخ من الهجمات واسعة النطاق

شهدت العقود الماضية هجمات بارزة اعتمدت على الانتشار الذاتي، من بينها دودة موريس عام 1988، التي عطلت عددًا كبيرًا من الحواسيب، وهجوم ستوكسنت الذي استهدف أنظمة صناعية في المنشآت النووية الإيرانية.

كما تسببت هجمات مثل WannaCry وNotPetya في خسائر اقتصادية واسعة. ويخشى خبراء أن تجعل ديدان الذكاء الاصطناعي احتواء الهجمات أكثر تعقيدًا إذا تمكنت من التكيف مع ثغرات جديدة والانتقال بين منصات مختلفة.

ديدان الذكاء الاصطناعي.. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة

ديدان الذكاء الاصطناعي.. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة

هل الخطر وشيك أم مبالغ فيه؟

لا يتفق الخبراء على حجم التهديد الفعلي. فقد أشار جوناس غوان، الباحث بجامعة تورنتو، إلى سرعة تطور القدرات التقنية، لكنه لفت إلى أن التجربة التي عرضتها أنثروبيك أظهرت انتشارًا بطيئًا.

كما شكك خوان أندريس غيريرو سايد، نائب رئيس الأبحاث في SentinelOne، في القيمة العملية للتجربة، معتبرًا أنها لا تثبت امتلاك نماذج الذكاء الاصطناعي إرادة مستقلة أو قدرة واسعة على إحداث الضرر.

وتظل القدرة على رصد السلوك غير المعتاد وحظر الاتصالات المشبوهة عاملًا مهمًا في احتواء الديدان الإلكترونية قبل انتشارها على نطاق واسع.

إجراءات الحماية تقلل فرص الانتشار

يمكن للمستخدمين تقليل مخاطر الهجمات عبر تحديث الأجهزة والبرامج باستمرار، واستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل المصادقة الثنائية حيثما تتوفر، إلى جانب تغيير كلمات المرور الافتراضية لأجهزة إنترنت الأشياء.

استخدامات دفاعية محتملة

قد تُستخدم بعض التقنيات نفسها في تطبيقات دفاعية، مثل اكتشاف الثغرات الأمنية ومعالجتها تلقائيًا. لكن نجاح هذه الاستخدامات يتطلب ضوابط تمنع تحول أدوات الحماية إلى مصدر خطر إضافي.

وتعيد التحذيرات فتح النقاش حول مسؤولية شركات التكنولوجيا والجهات التنظيمية في الحد من المخاطر السيبرانية، مع ضرورة التمييز بين الإمكانات المستقبلية والقدرات التي أثبتتها التجارب فعليًا.

Continue Reading

أخبار تقنية

روبوتات OpenAI البشرية.. سام ألتمان يستهدف نموذجًا أوليًا في 2027

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

روبوتات OpenAI البشرية. سام ألتمان يستهدف نموذجًا أوليًا في 2027

تستعد شركة OpenAI لتطوير روبوتات OpenAI البشرية، إذ يتوقع الرئيس التنفيذي سام ألتمان الوصول إلى نموذج أولي مثير للاهتمام خلال عام 2027، في خطوة تعكس توسع الشركة نحو تطوير الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

روبوتات OpenAI البشرية تستهدف نموذجًا أوليًا في 2027

كشف ألتمان، خلال مشاركته في بودكاست «Sources»، أن الشركة تعتزم تطوير روبوت بشري، معتبرًا أن التصميم الشبيه بالإنسان منطقي لأن العالم المحيط، من الأبواب ولوحات المفاتيح إلى الأدوات اليومية، صُمم ليتناسب مع البشر.

وقال ألتمان إنه يتوقع عرض نموذج تجريبي في عام 2027، لكنه استبعد انتشار الروبوتات في الشوارع خلال السنوات القليلة المقبلة. ولم تكشف OpenAI حتى الآن عن التصميم النهائي أو المهام المحددة التي سينفذها النموذج الأولي.

عقل الروبوت هو التحدي الأكبر

يحتاج الروبوت البشري إلى أكثر من كاميرات ومحركات وأطراف متحركة؛ إذ يجب أن يفهم المعلومات التي تجمعها مستشعراته، ويحدد خطوات تنفيذ الأوامر، وينسق حركته، ويتعامل مع المواقف غير المتوقعة.

فعلى سبيل المثال، يتطلب رفع كوب تحديد موقعه والتعرف على مقبضه وتقدير قوة الإمساك المناسبة، لتجنب إسقاطه أو إتلافه.

وتستقطب OpenAI متخصصين في التحكم الحركي وتقدير حالة الروبوت وإدارة المحركات والمشغلات، إلى جانب تطوير أنظمة التدريب والبنية التحتية اللازمة لتعليم الذكاء الاصطناعي التعامل مع العالم المادي.

روبوتات OpenAI البشرية.. سام ألتمان يستهدف نموذجًا أوليًا في 2027

روبوتات OpenAI البشرية.. سام ألتمان يستهدف نموذجًا أوليًا في 2027

خبرات سابقة ومنافسة متزايدة

سبق للشركة العمل على مشروع Dactyl، الذي درّبت خلاله يدًا روبوتية على التعامل مع الأجسام الحقيقية، كما استخدمت تقنيات مشابهة لتعليمها التعامل مع مكعب روبيك. وأظهرت هذه التجارب صعوبة نقل المهارات من المحاكاة إلى العالم الحقيقي، حيث تفرض قوانين الفيزياء تحديات إضافية.

ولا يقتصر المشروع على تطوير البرمجيات؛ إذ تشير إعلانات التوظيف إلى اهتمام OpenAI بالمشغلات الكهروميكانيكية والمحركات وأنظمة نقل الحركة والاستشعار وإدارة الحرارة، إلى جانب التصنيع وسلاسل الإمداد.

وتواجه الشركة منافسة من تسلا، التي تطور روبوت Optimus، ومن شركة XPENG الصينية التي تعمل على روبوتها البشري IRON.

من مساعدة العمال إلى الروبوت الشخصي

تشير الوظائف المعلنة إلى أن OpenAI تستهدف تطوير روبوتات متعددة الاستخدامات يمكنها مساعدة العمال المهرة، مع طموح طويل الأجل لبناء روبوت شخصي ينفذ مهام متنوعة.

ومع ذلك، لم تعلن الشركة عن موعد إطلاق تجاري أو سعر متوقع أو تفاصيل نهائية بشأن الخصوصية. وستزداد أهمية هذه الجوانب إذا عملت الروبوتات مستقبلًا داخل المنازل، مع اعتمادها على الكاميرات والميكروفونات لفهم محيطها.

ويعتمد نجاح روبوتات OpenAI البشرية على قدرتها على الجمع بين الذكاء الاصطناعي والتحكم الحركي والتصميم الميكانيكي، وليس على محاكاة شكل الإنسان فحسب.

Continue Reading

أخبار الشركات

اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي.. كيف تنشئ مهام تلقائية باستخدام Apple Intelligence؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي. كيف تنشئ مهام تلقائية باستخدام Apple Intelligence؟ 1

تتيح ميزة اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي للمستخدمين إنشاء مهام تلقائية بمجرد وصف المطلوب بلغة طبيعية، إذ تساعد Apple Intelligence على بناء الاختصار وتجميع الإجراءات اللازمة دون الحاجة إلى إعداد كل خطوة يدويًا.

اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي تبدأ بوصف المهمة

يمكن لمستخدمي أجهزة آيفون المتوافقة مع Apple Intelligence إنشاء اختصارات مخصصة عبر تطبيق Shortcuts، الذي يأتي مثبتًا مسبقًا على الهاتف.

لبدء الاستخدام، افتح التطبيق واضغط على علامة (+)، ثم اكتب وصفًا للمهمة التي تريد تنفيذها. بعد أن ينشئ الذكاء الاصطناعي الاختصار، شغّله لاختبار النتيجة والتأكد من أن الإجراءات تعمل كما تتوقع.

هل تنشئ Apple Intelligence اختصارات موثوقة؟

رغم سهولة إنشاء الاختصارات بهذه الطريقة، فإن النتائج ليست مضمونة دائمًا. فقد ينشئ التطبيق إجراءات قريبة من المطلوب، لكنها لا تحقق الهدف بالكامل، ما يستلزم تعديل الاختصار يدويًا أو إعادة صياغة الأمر.

على سبيل المثال، قد ينجح اختصار في تغيير ألوان الشاشة إلى التدرجات الرمادية عند فتح إنستغرام، لكنه يفشل في إعادتها إلى طبيعتها بعد مغادرة التطبيق. وفي هذه الحالة، قد يكون إنشاء اختصارين منفصلين حلًا عمليًا.

كما يمكن أن يسيء التطبيق فهم بعض الأوامر؛ فعند طلب إيقاف تشغيل آيفون عندما تنخفض البطارية إلى أقل من 20%، قد ينشئ إجراءً لقفل الشاشة بدلًا من تنفيذ الطلب حرفيًا.

اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي.. كيف تنشئ مهام تلقائية باستخدام Apple Intelligence؟

اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي.. كيف تنشئ مهام تلقائية باستخدام Apple Intelligence؟

استخدام Apple Intelligence لتلخيص المقالات

لا تقتصر اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي على إنشاء المهام من الأوامر النصية، إذ يتيح تطبيق Shortcuts استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لتوليد النصوص وتحليل البيانات واستخلاص المعلومات.

ويمكن للمستخدم إضافة إجراء Use Model إلى الاختصار، ثم إرسال طلب إلى نموذج ذكاء اصطناعي واستخدام النتيجة في خطوات لاحقة. كما يتيح التطبيق الاختيار بين النماذج التي تعمل على الجهاز والنماذج السحابية، مع إمكانية استخدام ChatGPT.

ومن التطبيقات العملية لهذه الميزة إنشاء اختصار يجلب مقالًا من رابط محدد، ويلخص محتواه، ثم يحفظ الملخص في تطبيق Notes.

إضافة الاختصارات إلى قائمة المشاركة

يمكنك أيضًا إظهار الاختصار داخل قائمة المشاركة للوصول إليه من التطبيقات الأخرى. ولتفعيل ذلك، افتح الاختصار واضغط على زر المعلومات (i)، ثم فعّل خيار Show in Share Sheet.

وتساعد هذه الميزة على تشغيل الاختصارات مباشرة عند مشاركة رابط أو محتوى متوافق، بدلًا من فتح التطبيق والبحث عن الاختصار في كل مرة.

راجع الاختصار قبل الاعتماد عليه

رغم أن اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي توفر وقتًا وجهدًا في إعداد المهام، فمن الأفضل مراجعة الإجراءات التي ينشئها التطبيق قبل استخدامها بصورة متكررة، خصوصًا إذا كانت المهمة تتطلب خطوات دقيقة.

اضغط على Edit، وافحص كل إجراء، ثم اختبر الاختصار أكثر من مرة. فسهولة الإنشاء لا تعني أن النتيجة ستكون صحيحة دائمًا، وقد تحتاج بعض المهام إلى تعديلات يدوية حتى تعمل بالشكل المطلوب.

Continue Reading

Trending