في أعقاب تسريح أكثر من 9,000 موظف من شركة مايكروسوفت، بينهم عدد كبير من العاملين ضمن فرق Xbox Game Studios، بدأت التساؤلات والانتقادات تتصاعد حول الأسباب الحقيقية وراء هذه القرارات المفاجئة. من بين الأصوات البارزة التي انتقدت السياسات الأخيرة، كان رافاييل كولانتونيو، مؤسس استوديو Arkane، الذي عبّر عن رأيه الصريح بأن خدمة Game Pass لعبت دورًا سلبيًا في هذا الانحدار.
رغم تصريحات فيل سبنسر في 2022 بأن Game Pass يحقق أرباحًا، إلا أن نمو عدد المشتركين بدأ يتباطأ، ما يثير الشكوك حول استدامته. فرغم تحقيق الخدمة لإيرادات، فإن كثيرًا من الاستوديوهات التي تطوّر ألعابها لا تحقق نجاحًا ماليًا يوازي المردود.
أمثلة واضحة على ذلك:
Arkane Studios أطلق لعبة Redfall ضمن Game Pass، ومع ذلك تم إغلاق الاستوديو.
لعبة Hi-Fi Rush حظيت بإشادة جماهيرية، لكنها لم تُنقذ Tango Gameworks من الإغلاق.
استوديو The Initiative أُغلق قبل إصدار لعبة Perfect Dark.
في المقابل، بدأ بعض المستخدمين بإلغاء اشتراكاتهم في Game Pass، احتجاجًا على ما يعتبرونه “مساهمة غير مباشرة في تدمير صناعة الألعاب المستقلة”.
دعوات لإعادة النظر في استراتيجية Game Pass
طالب عدد من المهتمين بأن تكون مايكروسوفت أكثر انتقائية في اختيار الألعاب التي تُعرض عبر Game Pass، مع التركيز على الألعاب الكلاسيكية أو تلك التي لا تتأثر سلبًا بالنموذج القائم على الاشتراك الشهري.
يرى كولانتونيو أن الحل يكمن في إعادة هيكلة النموذج، بحيث يُستخدم كأداة للحفاظ على تراث الألعاب، بدلًا من أن يكون عبئًا اقتصاديًا على مطوري الجيل الحالي.