أخبار تقنية

مايكروسوفت أمام اختبار صعب هل يهدد الذكاء الاصطناعي منتجاتها الأيقونية

Published

on

مع تصاعد موجة الذكاء الاصطناعي والتحولات الجذرية في صناعة التقنية، وجّه الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، ساتيا ناديلا، تحذيرًا صريحًا من احتمال فقدان منتجات تاريخية مثل أوفيس، وورد، وإكسل لأهميتها في المستقبل، مؤكدًا أن الاستمرار في الريادة يتطلب تجديدًا عميقًا في الاستراتيجية بدل التمسك بإرث الماضي.

مايكروسوفت أمام اختبار صعب هل يهدد الذكاء الاصطناعي منتجاتها الأيقونية

مايكروسوفت أمام اختبار صعب هل يهدد الذكاء الاصطناعي منتجاتها الأيقونية

ناديلا شبّه الوضع الحالي لمايكروسوفت بما واجهته شركات كبرى اختفت رغم هيمنتها الطويلة، مشيرًا إلى أن الشركة قد تخسر إذا لم تنجح في استقطاب أفضل الكفاءات ومنحها الحوافز المناسبة.
ويأتي هذا التحذير في ظل تراجع الروح المعنوية داخل الشركة بعد عمليات تسريح شملت نحو 9 آلاف موظف في يوليو الماضي.

تراجع محتمل في الإيرادات

لا تزال مايكروسوفت تحقق حوالي 20% من إيراداتها من برمجيات الإنتاجية، إلا أن ناديلا حذر من إمكانية تراجع هذه النسبة مستقبلًا مع تطور نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على إنشاء المستندات والجداول والعروض دون الحاجة إلى وورد أو إكسل أو باوربوينت.

الذكاء الاصطناعي.. فرصة لا يمكن خسارتها

أكد ناديلا أن التحدي الحقيقي يكمن في التجديد ومواكبة التحولات، مشددًا على أن الذكاء الاصطناعي يمثل “الفرصة الكبرى التالية” التي لا يجب أن تخسرها مايكروسوفت كما حدث في سباق الهواتف المحمولة.

تغييرات إدارية لدعم الإستراتيجية الجديدة

وفي سياق متصل، أعلنت الشركة عن تعديلات إدارية مهمة، تم خلالها تعيين تشارلز لامانا وبافان دافولوري في مناصب قيادية، تقديرًا لدور لامانا في توحيد عروض Copilot وتعزيز إستراتيجية الذكاء الاصطناعي، وإسهامات دافولوري في تطوير ويندوز وسيرفس وصياغة مستقبل الحوسبة داخل الشركة.

Trending

Exit mobile version