Connect with us

الذكاء الاصطناعي

منصة Frontier خطوة جديدة من OpenAI لإعادة تشكيل العمل المؤسسي بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحديث iOS 26.2.1 يثير موجة انتقادات بين مستخدمي آيفون 2

كشفت شركة OpenAI عن إطلاق منصة مؤسسية جديدة تحمل اسم Frontier، في خطوة استراتيجية تستهدف تعزيز حضورها داخل سوق الشركات، وتسريع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في بيئات العمل المعقدة للمؤسسات الكبرى. وتهدف المنصة الجديدة إلى تمكين الشركات من الاستفادة من وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على العمل بشكل مستقل، وتنفيذ مهام متنوعة نيابة عن الموظفين، ضمن إطار موحد يربط الأنظمة والبيانات داخل المؤسسة الواحدة.

منصة Frontier خطوة جديدة من OpenAI لإعادة تشكيل العمل المؤسسي بالذكاء الاصطناعي

منصة Frontier خطوة جديدة من OpenAI لإعادة تشكيل العمل المؤسسي بالذكاء الاصطناعي

منصة Frontier خطوة جديدة من OpenAI لإعادة تشكيل العمل المؤسسي بالذكاء الاصطناعي

تعتمد منصة Frontier على إنشاء طبقة ذكاء مركزية تجمع بين التطبيقات الداخلية، وأنظمة التذاكر، ومستودعات البيانات التي كانت تعمل سابقًا بشكل منفصل.
هذا الربط يمنح وكلاء الذكاء الاصطناعي سياقًا موحدًا لفهم طبيعة العمل داخل المؤسسة، ما يتيح لهم اتخاذ قرارات أدق وتنفيذ مهام أكثر تعقيدًا بكفاءة أعلى.

وبحسب OpenAI، فإن هذه البنية تسهّل على الشركات بناء ونشر وإدارة وكلاء ذكاء اصطناعي دون الحاجة إلى إعادة تصميم أنظمتها التقنية من الصفر.

توجه واضح نحو سوق المؤسسات

يأتي إطلاق Frontier ضمن استراتيجية توسع واضحة تقودها OpenAI نحو قطاع الأعمال، إذ كشفت الشركة سابقًا أن أكثر من مليون عميل مؤسسي حول العالم يعتمدون بالفعل على تقنياتها.

وأوضحت الإدارة المالية للشركة أن عملاء المؤسسات يمثلون حاليًا نحو 40% من إجمالي أعمال OpenAI، مع توقعات بارتفاع هذه النسبة إلى قرابة 50% قبل نهاية العام، ما يعكس الأهمية المتزايدة لهذا القطاع في مستقبل الشركة.

وأكدت OpenAI أن منصة Frontier لا تحل محل ChatGPT Enterprise، بل تأتي مكملة له، ضمن منظومة حلول أوسع تستهدف احتياجات الشركات المختلفة.

وكلاء ذكاء اصطناعي كـ«زملاء عمل»

من جهتها، أوضحت إدارة الإيرادات في OpenAI أن العديد من الشركات لا تزال تواجه صعوبة في تحويل وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى جزء فعلي من فرق العمل اليومية.
ولهذا صُممت Frontier لتعمل كجسر يتيح تشغيل الوكلاء داخل بيئة العمل بسهولة، ليؤدوا دور زملاء عمل رقميين دون تعقيدات تقنية.

وتدعم المنصة وكلاء ذكاء اصطناعي من تطوير OpenAI، إلى جانب وكلاء تبنيهم الشركات بنفسها، أو مقدّمون من أطراف ثالثة مثل غوغل ومايكروسوفت وAnthropic.

قدرات تنفيذ متقدمة وبيئة مفتوحة

توفر Frontier لوكلاء الذكاء الاصطناعي إمكانات متقدمة تشمل:

كما تضم المنصة أدوات مدمجة لتقييم أداء الوكلاء وتحسين كفاءتهم بمرور الوقت، ما يساعد الشركات على تحقيق أقصى استفادة من هذه التقنيات.

إطلاق تدريجي وتسعير غير معلن

أوضحت OpenAI أن إطلاق Frontier سيبدأ بشكل محدود لعدد من الشركات الكبرى، من بينها Uber وState Farm وIntuit وThermo Fisher، على أن يتم توسيع نطاق الإتاحة خلال الأشهر المقبلة.

وفي الوقت نفسه، لم تكشف الشركة حتى الآن عن تفاصيل التسعير الخاصة بالمنصة، مكتفية بالإشارة إلى أن المزيد من المعلومات سيتم الإعلان عنها لاحقًا.

الذكاء الاصطناعي

أداة GatGPT لتصميم الأسلحة بالذكاء الاصطناعي تثير مخاوف عالمية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أداة GatGPT لتصميم الأسلحة بالذكاء الاصطناعي تثير مخاوف عالمية 1

أثارت أداة GatGPT، المصممة للمساعدة في ابتكار الأسلحة النارية باستخدام الذكاء الاصطناعي، مخاوف بشأن سهولة تصميم الأسلحة وتصنيعها بالطباعة ثلاثية الأبعاد، خصوصًا مع إمكانية استخدام الأوامر النصية بدلًا من امتلاك خبرة تقنية متخصصة.

وطوّر كودي ويلسون، الناشط المعروف بدعمه لحق امتلاك الأسلحة، مسدسًا تجريبيًا يحمل اسم WASP، قال إنه صممه بمساعدة الأداة وطُبع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. وتعيد هذه الخطوة النقاش حول انتشار الأسلحة التي يصنعها الأفراد بعيدًا عن منظومات الرقابة التقليدية.

أداة GatGPT تفتح نقاشًا حول تصميم الأسلحة بالذكاء الاصطناعي

تستند الأداة إلى مكتبة رقمية تُعرف باسم DEFCAD، تضم تصاميم للأسلحة النارية وأجزائها. ووفقًا للتقارير، تستطيع الأداة الإجابة عن استفسارات مرتبطة بالأسلحة ومساعدة المستخدمين في فهم مكوناتها، وهو ما يثير مخاوف من خفض الحواجز التقنية أمام تصنيعها.

وقال ويلسون إن هدفه لا يقتصر على إنتاج سلاح باستخدام الذكاء الاصطناعي، بل يتمثل في تطوير نظام قادر على المساعدة في تصميم الأسلحة النارية. ولم يثبت الاستخدام المعلن للأداة حتى الآن أنها تستطيع ضمان نجاح جميع التصاميم أو جعل تصنيع الأسلحة متاحًا دون قيود عملية.

ما قصة مسدس WASP؟

يحمل النموذج التجريبي اسم WASP، ويستخدم ذخيرة من عيار 0.22 بوصة. ويبدو تصميمه غير تقليدي، لكن التقارير تشير إلى أنه قادر على إطلاق ذخيرة حقيقية.

وتكمن أهمية المشروع في ارتباطه بأداة GatGPT، إذ يرى ويلسون أن التفاعل باللغة الطبيعية قد يسمح للمستخدمين بتطوير تصاميم حتى دون امتلاك معرفة متقدمة بالهندسة أو تصنيع الأسلحة.

أداة GatGPT لتصميم الأسلحة بالذكاء الاصطناعي تثير مخاوف عالمية

أداة GatGPT لتصميم الأسلحة بالذكاء الاصطناعي تثير مخاوف عالمية

مخاوف من انتشار الأسلحة الشبحية

تثير هذه التقنية مخاوف إضافية بسبب ارتباطها بما يُعرف بالأسلحة الشبحية، وهي أسلحة تُصنع خارج قنوات التصنيع التقليدية، وقد تفتقر إلى الأرقام التسلسلية التي تسهّل تتبعها.

وحذّر جاستن فاغنر، المسؤول في منظمة Everytown المعنية بالسلامة من الأسلحة النارية، من أن تسهيل تصميم هذه الأسلحة قد يوسّع إمكانية الوصول إليها، بما في ذلك من جانب أشخاص لا يستوفون الشروط القانونية لامتلاكها.

جدل قانوني حول الطباعة ثلاثية الأبعاد

يتزامن انتشار هذه التقنيات مع خلافات قانونية بشأن تنظيم الأسلحة المصنّعة منزليًا. فقد شهدت الولايات المتحدة نزاعات حول القواعد الفيدرالية المتعلقة بالأرقام التسلسلية والفحوصات الأمنية، إلى جانب قوانين محلية تستهدف الحد من تصنيع الأسلحة بالطباعة ثلاثية الأبعاد.

وتعكس هذه التطورات تحديًا متزايدًا أمام الجهات التنظيمية، إذ باتت أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على تبسيط بعض المهام التقنية، بينما لا تزال القوانين وآليات الرقابة تسعى إلى مواكبة الاستخدامات الجديدة.

Continue Reading

أخبار تقنية

هاتف iPhone Duo يدعم قلم Apple Pencil مع تحديث iOS 27.2

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هاتف iPhone Duo يدعم قلم Apple Pencil مع تحديث iOS 27.2

يستعد هاتف iPhone Duo القابل للطي للحصول على دعم قلم Apple Pencil خلال أيام، مع تحديث iOS 27.2 المتوقع إطلاقه الأسبوع المقبل. وتتيح الميزة للمستخدمين تدوين الملاحظات والرسم والتعليق على المستندات، مستفيدةً من مساحة الشاشة الداخلية الكبيرة.

وكانت أبل قد أعلنت عند الكشف عن أول آيفون قابل للطي أن دعم القلم سيصل في وقت لاحق من العام، دون تحديد موعد دقيق. لكن ظهور الميزة في النسخة المرشحة للإصدار النهائي من التحديث يشير إلى اقتراب طرحها للمستخدمين.

هاتف iPhone Duo يدعم قلم Apple Pencil عبر تحديث iOS 27.2

تشير التقارير إلى أن النسخة المرشحة للإصدار النهائي من iOS 27.2 تتضمن بالفعل دعم Apple Pencil، بعدما بدأت أبل توزيعها هذا الأسبوع. ومن المتوقع وصول التحديث العام في 26 أكتوبر، وفقًا للمعلومات الواردة في التقارير.

ومن المقرر أن يبدأ شحن الهاتف إلى المشترين في 23 أكتوبر، مع تثبيت iOS 27.1 الذي لا يدعم القلم. لذلك، سيتمكن المشترون من استخدام الميزة بعد تثبيت التحديث الجديد عند توفره.

القلم يعمل على الشاشتين الداخلية والخارجية

أظهرت التجارب أن وظائف الرسم وإضافة التعليقات والتنقل بالقلم تعمل على شاشتي الهاتف، الداخلية والخارجية. ويمنح ذلك المستخدمين مرونة أكبر في تدوين الأفكار والتعامل مع المستندات دون الاعتماد الكامل على لوحة المفاتيح أو اللمس بالأصابع.

هاتف iPhone Duo يدعم قلم Apple Pencil مع تحديث iOS 27.2

هاتف iPhone Duo يدعم قلم Apple Pencil مع تحديث iOS 27.2

إصدار USB-C هو الوحيد المتوافق

يقتصر التوافق على Apple Pencil المزود بمنفذ USB-C، بينما لا يدعم الهاتف Apple Pencil Pro أو الإصدارات الأقدم.

ويعتمد هذا الإصدار على الاتصال والشحن عبر الكابل، بدلًا من التثبيت والشحن المغناطيسي. ويتناسب ذلك مع تصميم الهاتف القابل للطي، الذي لا يوفر موضعًا مغناطيسيًا مخصصًا لقلم Apple Pencil Pro.

تجربة إنتاجية جديدة لهواتف آيفون

يمثل دعم القلم إضافة جديدة إلى تجربة استخدام آيفون، إذ يتيح الرسم وتدوين الملاحظات والتعليق على المستندات داخل التطبيقات المتوافقة. كما يجعل الشاشة الداخلية الكبيرة أكثر ملاءمة لمهام الإنتاجية، مع احتفاظ الجهاز بتصميم الهاتف القابل للطي.

تحديث مبكر للمشترين الأوائل

كان بعض المستخدمين يتوقعون تأجيل دعم القلم إلى ديسمبر، لكن ظهوره في النسخة المرشحة للإصدار النهائي من iOS 27.2 يشير إلى احتمال وصول الميزة في وقت أبكر.

ومع ذلك، يظل موعد الإطلاق العام مرتبطًا بجدول أبل الرسمي. وإذا صدر التحديث في الموعد المتوقع، فلن يحتاج المشترون الأوائل إلى الانتظار طويلًا للاستفادة من القلم.

Continue Reading

أخبار تقنية

نماذج GPT-6.. دقة 97.9% في تحديث شيفرات البرمجة القديمة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نماذج GPT 6. دقة 97.9 في تحديث شيفرات البرمجة القديمة

حققت نماذج GPT-6، وفقًا للنتائج الواردة في التقرير، تقدمًا في فهم لغات البرمجة القديمة وتحويل الشيفرات إلى لغات حديثة، مع دقة وصلت إلى 97.9% في بعض اختبارات الترجمة.

وقد تساعد هذه القدرات البنوك والمؤسسات الحكومية والصناعية على تحديث أنظمتها التي تعتمد على برامج كُتبت قبل عقود، مع تقليل الوقت والتكاليف اللازمة لهذه العملية.

نماذج GPT-6 تساعد على تحديث أنظمة مصرفية قديمة

لا تزال لغات مثل COBOL وFortran وVisual Basic تشغّل أنظمة مهمة حول العالم، رغم مرور سنوات طويلة على ظهورها. وتكمن صعوبة تحديث هذه الأنظمة في تعقيد الشيفرات القديمة، ونقص التوثيق أحيانًا، واحتمال حدوث أخطاء تؤثر في الحسابات أو الخدمات الأساسية.

ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، تشغّل COBOL نحو 40% من أنظمة الخدمات المصرفية عبر الإنترنت و95% من معاملات أجهزة الصراف الآلي عالميًا. أما Fortran، فتُستخدم في الحسابات العلمية المعقدة، مثل نماذج التنبؤ بالطقس ومحاكاة سلامة المفاعلات النووية.

اختبار MultiLangBench يقيس قدرات البرمجة

طورت OpenAI معيارًا للاختبار يحمل اسم MultiLangBench، لقياس قدرة النماذج على إنشاء محرك قواعد بيانات باستخدام 20 لغة برمجة مختلفة.

وبحسب النتائج المنشورة، حقق نموذج GPT-6 Astra متوسط نجاح بلغ 87.4%، مقابل 26.8% للجيل السابق. كما ارتفعت نتيجة النموذج في COBOL من 10.9% إلى 72.1%، بينما سجل 83.5% في Fortran.

وتشير هذه النتائج إلى تحسن قدرة النماذج على التعامل مع لغات أقل شيوعًا وفهم البنية الداخلية للشيفرات المعقدة.

نماذج GPT-6.. دقة 97.9% في تحديث شيفرات البرمجة القديمة

نماذج GPT-6.. دقة 97.9% في تحديث شيفرات البرمجة القديمة

دقة ترجمة الشيفرات تصل إلى 97.9%

تظهر أهمية نماذج GPT-6 أيضًا في تحويل البرامج القديمة إلى لغات حديثة مثل Python وJava وC++ وKotlin وRust.

ووفقًا للتقرير، حقق GPT-6.1 Sol دقة بلغت 86.6% في أحد اختبارات الترجمة عند استخدام مستوى منخفض من الاستدلال، قبل أن ترتفع النتيجة إلى 97.9% مع زيادة قدرات الاستدلال المستخدمة.

ولا يقتصر التحدي على تحويل الشيفرات إلى لغة جديدة، بل يشمل الحفاظ على سلوك البرنامج الأصلي، بما في ذلك قواعد التقريب الحسابي والتعامل مع البيانات المفقودة. وقد يؤدي تغيير هذه التفاصيل إلى نتائج مختلفة، حتى إذا بدا البرنامج الجديد صحيحًا من الناحية البرمجية.

هل تستطيع المؤسسات الاستغناء عن المبرمجين؟

رغم النتائج الواعدة، لا تعني دقة الاختبارات أن المؤسسات تستطيع تحديث أنظمتها بالكامل دون تدخل بشري. فما زال مهندسو البرمجيات بحاجة إلى مراجعة الشيفرات الناتجة، والتحقق من توافقها مع الأنظمة الأخرى، واختبارها قبل تشغيلها في بيئات الإنتاج.

ويمكن للذكاء الاصطناعي تسريع تحليل الشيفرات القديمة وشرح وظائفها واقتراح التحويلات المناسبة، لكن الاختبارات وحدها لا تضمن خلو البرنامج من الأخطاء في جميع ظروف التشغيل.

وبذلك، قد تصبح نماذج GPT-6 أداة مهمة لتقليل الوقت والتكلفة اللازمين لتحديث البنية التحتية التقنية، مع بقاء المراجعة الهندسية ضرورية، خصوصًا في الأنظمة المصرفية التي تتعامل مع معاملات مالية حساسة.

Continue Reading

Trending