استقطبت شركة ميتا فرانك تشو، أحد كبار التنفيذيين في فرق الذكاء الاصطناعي لدى أبل، في خطوة جديدة تواصل بها سلسلة انتقالات متكررة لمواهب بارزة من الشركة الأميركية المنافسة. وتشو كان يقود فرقًا متخصصة في البنية التحتية السحابية والتدريب والبحث داخل أبل، وسينضم الآن إلى “مختبرات ميتا للذكاء الفائق” (MSL Infra)، وفقًا لتقرير بلومبرغ.
تشو يُعد سادس موظف بارز من فرق الذكاء الاصطناعي في “أبل” يغادر إلى “ميتا”، بعد انتقال كل من رومينغ بانغ (الذي أسس فريق نماذج الذكاء الاصطناعي بأبل وحصل على حزمة مالية قدرها 200 مليون دولار من “ميتا”)، إضافة إلى توم غونتر، ومارك لي، وبوين تشانغ، ويون تشو. ويُعتبر تشو الأبرز بعد بانغ من حيث مستوى المسؤوليات وحجم التأثير داخل “أبل”.
ورغم تباطؤ ميتا في التوظيف مؤخرًا بعد إنفاق مليارات الدولارات على بناء فريق الذكاء الاصطناعي، إلا أن الشركة لا تزال تعزز مختبراتها الجديدة، إذ أعلن ألكسندر وانغ، الرئيس السابق لشركة Scale AI والمشرف على وحدات الذكاء الاصطناعي الأربعة في ميتا، أن الاستثمار في مختبرات الذكاء الفائق يتزايد بشكل مطّرد.
في المقابل، تواجه “أبل” ضغوطًا متزايدة مع مغادرة كوادرها الرئيسية في الذكاء الاصطناعي، ما يزيد من تعقيد محاولاتها للحاق بمنافسيها في هذا المجال. ويُذكر أن الشركة كانت قد أجّلت تحديثًا مهمًا لمساعدها الصوتي “سيري”، وسط تحديات تقنية وتنظيمية داخلية.