أعلن مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، عن طرح المزيد من الطرق لصناع المحتوى لكسب المال عبر فيسبوك وإنستاجرام، كما تعمل على توسيع بعض أدوات تحقيق الدخل الحالية لتشمل المزيد من صناع المحتوى.
وقال زوكربيرج أيضًا أن ميتا تبقي الأحداث المدفوعة عبر الإنترنت واشتراكات المعجبين والشارات ومنتجاتها الإخبارية المستقلة القادمة مجانًا لصناع المحتوى حتى عام 2024.
كما أعلن أن ميتا تختبر مكانًا مخصصًا ضمن إنستاجرام حيث يمكن اكتشاف صناع المحتوى والدفع مقابل المحتوى. وتشير ميتا إلى أن سوق صناع المحتوى يسمح للعلامات التجارية بمشاركة فرص شراكة جديدة.
وبمجرد عثور العلامة التجارية على صانع محتوى ترغب في الشراكة معه، فإن بإمكانها إرسال مشروع بالتفاصيل إليه، بما في ذلك معلومات حول الإنجازات والدفع.
وتشير الشركة إلى وجود مجلد رسائل شراكة داخل الرسائل المباشرة في إنستاجرام حيث يتمكن صناع المحتوى والعلامات التجارية من ترشيح تلك الرسائل وفقًا للعروض والمشاريع.
وتبدو طريقة ميتا في سوقها لصناع المحتوى مشابهة لسوق صناع المحتوى في تيك توك. ويسمح سوق صناع المحتوى في تيك توك للعلامات التجارية باكتشاف شخصيات تيك توك البارزة في حملاتهم التسويقية، وهو ما تهدف ميتا إلى تحقيقه مع سوقها لصناع المحتوى.
ويمثل سوق صناع المحتوى في ميتا جزء من جهودها المستمرة لمنافسة تيك توك وجذب المزيد من صناع المحتوى إلى منصاتها.
كما تطلق ميتا أيضًا اشتراكات قابلة للتشغيل البيني للسماح لصناع المحتوى بمنح المشتركين الذين يدفعون رسومًا عبر منصات أخرى الوصول إلى مجموعات فيسبوك الخاصة بالمشتركين فقط.
وتشير الشركة إلى أن هذه المجموعات الحصرية هي أول استثمار للشركة في أدوات تحقيق الدخل القابلة للتشغيل البيني لصناع المحتوى، التي تتيح لصناع المحتوى تلقي مدفوعات من معجبيهم عبر منصات أخرى وتوفر الوصول إلى ميزات حصرية عبر فيسبوك.
وأعلن زوكربيرج أن الشركة تفتح برنامج Facebook Reels Play Bonus لمزيد من صناع المحتوى عبر فيسبوك. كما تسمح أيضًا لصناع المحتوى بنشر Instagram Reels عبر فيسبوك واستثمارها هناك أيضًا.
ميتا تؤجل اقتطاع عمولتها حتى عام 2024
يعد برنامج Facebook Reels Play Bonus جزءًا من صندوق ميتا الأكبر الذي تبلغ قيمته مليار دولار أمريكي لصناع المحتوى.
وابتداءً من الأسبوع المقبل، يمكن لصناع المحتوى المقيمين في الولايات المتحدة التقدم للانضمام إلى برنامج Facebook Reels Play Bonus إذا قاموا بإنشاء أكثر من خمس Reels وكان لديهم إجمالي 100000 مشاهدة على الأقل في آخر 30 يومًا.
ويجب أن يلتزم صناع المحتوى بسياسات تحقيق الدخل لشركاء ميتا وسياسات تحقيق الدخل من المحتوى ليكونوا مؤهلين للبرنامج.
وتقول الشركة إنها تلقت الكثير من الاهتمام بالبرنامج، وتسمح الآن للأشخاص بالتقدم للانضمام إلى البرنامج.
كما أعلن زوكربيرج أيضًا أن ميتا تفتح Facebook Stars لجميع صناع المحتوى المؤهلين. ويكون صناع المحتوى الذين لديهم ما لا يقل عن 1000 متابع خلال آخر 60 يومًا مؤهلين للانضمام.
ويجب أن يتواجد صناع المحتوى في منطقة تتوفر فيها Facebook Stars. كما يجب أيضًا أن يلتزموا بسياسات تحقيق الدخل لشركاء ميتا وسياسات تحقيق الدخل من المحتوى.
وقال زوكربيرج: نحن نتجه نحو مستقبل حيث يمكن لعدد أكبر من الأشخاص القيام بأعمال إبداعية يستمتعون بها. أريد أن تلعب منصات مثل منصتنا دورًا في تحقيق ذلك.
وكما توسع ميتا اختبار NFT عبر إنستاجرام حتى يتمكن المزيد من صناع المحتوى حول العالم من عرض NFT عبر إنستاجرام.
وتشمل شبكات البلوك تشين المدعومة لعرض NFT عبر إنستاجرام Ethereum و Polygon، مع دعم Flow و Solana قريبًا.
وأشار زوكربيرج إلى أن الشركة تجري هذا الاختبار عبر فيسبوك قريبًا أيضًا. بدءًا من مجموعة صغيرة من صناع المحتوى المقيمين في الولايات المتحدة.
ويسمح اختبار فيسبوك لصناع المحتوى بالنشر المتبادل عبر فيسبوك وإنستاجرام. كما تختبر ميتا أيضًا NFT في قصص إنستاجرام مع SparkAR قريبًا.
عدّلت شركة غوغل سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل في أوروبا، استجابةً لمخاوف أثارتها الجهات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي بشأن تأثير السياسة الحالية في ترتيب مواقع الناشرين ووسائل الإعلام داخل نتائج البحث. وتسعى الشركة من خلال التعديل إلى معالجة هذه المخاوف وتجنب عقوبات محتملة بموجب قواعد المنافسة الأوروبية.
وتأتي هذه الخطوة بعد شكاوى قدمها عدد من الناشرين حول ممارسات تتعلق بنشر محتوى من أطراف ثالثة داخل مواقع إلكترونية بهدف الاستفادة من قوة الموقع المضيف وتحسين ترتيب الصفحات في نتائج البحث.
سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل تتغير داخل المنطقة الاقتصادية الأوروبية
تدخل التعديلات الجديدة على سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل حيز التطبيق في دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين، إلى جانب أيسلندا والنرويج وليختنشتاين، التي تشكل معًا المنطقة الاقتصادية الأوروبية.
وبموجب التعديل، لن تطبق غوغل إجراءات متعمدة تهدف إلى خفض ترتيب المواقع في نتائج البحث اعتبارًا من 30 أغسطس داخل هذه الدول.
في المقابل، ستبقي الشركة سياستها الحالية خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية، ما يعني اختلاف قواعد التعامل مع هذا النوع من المحتوى بين أوروبا وبقية الأسواق.
شكاوى من استغلال ترتيب المواقع
بدأت الجهات التنظيمية الأوروبية مراجعة سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل بعد تلقي شكاوى من ناشرين بشأن ما يعرف بتحسين نتائج محركات البحث الطفيلي.
وتحدث هذه الممارسة عندما ينشر طرف ثالث صفحات أو محتوى داخل موقع يتمتع بترتيب قوي في نتائج البحث، بهدف الاستفادة من قوة الموقع المضيف للحصول على ترتيب أفضل.
وترى الجهات التنظيمية أن هذه الممارسات قد تؤثر في قدرة الناشرين الأصليين على المنافسة داخل نتائج البحث، خصوصًا عندما تعتمد الصفحات على قوة الموقع بدلًا من جودة المحتوى أو علاقته بالموقع.
سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل تتغير في أوروبا لتجنب غرامة ضخمة
الاتحاد الأوروبي يراقب تأثير السياسة
أظهرت عمليات المراقبة التي أجرتها الجهات الأوروبية أن تطبيق سياسة غوغل أدى إلى خفض ترتيب بعض مواقع وسائل الإعلام والناشرين ومحتواها في نتائج البحث.
وارتبطت هذه الحالات بوجود محتوى نشره شركاء تجاريون داخل المواقع، وهو ما دفع المفوضية الأوروبية إلى زيادة التدقيق في طريقة تعامل غوغل مع هذا النوع من المحتوى.
وتسعى المفوضية إلى التأكد من أن سياسات محرك البحث لا تمنح غوغل قدرة غير عادلة على التأثير في ظهور المواقع والمحتوى داخل نتائج البحث.
لماذا غيرت غوغل سياستها؟
جاء تعديل سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل بعد المخاوف التي أثارتها المفوضية الأوروبية، وهي الجهة المسؤولة عن تطبيق قواعد المنافسة في الاتحاد الأوروبي.
وتريد الشركة من خلال التعديل تجنب تصعيد النزاع مع الجهات التنظيمية، خصوصًا أن القواعد الأوروبية تمنح المفوضية صلاحيات واسعة لمراقبة شركات التكنولوجيا الكبرى.
كما يعكس التغيير محاولة من غوغل للتكيف مع المتطلبات التنظيمية الأوروبية، مع استمرارها في تطبيق السياسة السابقة في الأسواق الواقعة خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية.
ترتبط القضية بتحقيق أوروبي يستند إلى قانون الأسواق الرقمية، الذي وضعه الاتحاد الأوروبي للحد من النفوذ الكبير لشركات التكنولوجيا العملاقة وتنظيم ممارساتها في الأسواق الرقمية.
ويمنح القانون المفوضية الأوروبية أدوات للتحقيق في سلوك الشركات الكبرى واتخاذ إجراءات عندما ترى أن الشركة لم تلتزم بالمتطلبات المحددة.
غرامة قد تصل إلى 10% من الإيرادات
يمكن أن تفرض الجهات الأوروبية غرامات كبيرة على الشركات التي تخالف قانون الأسواق الرقمية.
وقد تصل قيمة الغرامة إلى 10% من إجمالي الإيرادات السنوية العالمية للشركة، ما يجعل المخاطر المالية المرتبطة بالمخالفات مرتفعة للغاية.
وتفسر هذه العقوبات المحتملة سبب حرص شركات التكنولوجيا الكبرى على تعديل بعض ممارساتها عندما تواجه اعتراضات من الجهات التنظيمية الأوروبية.
لا يشمل تعديل سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل جميع الأسواق حول العالم، إذ ستواصل الشركة تطبيق السياسة الحالية خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية.
ويعني ذلك أن أصحاب المواقع والناشرين في الدول الأوروبية سيواجهون قواعد مختلفة عن تلك المطبقة في الأسواق الأخرى.
وقد يؤدي اختلاف السياسات إلى تغييرات في طريقة تعامل المواقع مع المحتوى الذي تقدمه الأطراف الثالثة، خصوصًا المواقع التي تعتمد على الشراكات التجارية أو المحتوى الخارجي.
غوغل أمام مرحلة جديدة من الرقابة الأوروبية
يمثل تعديل سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل خطوة جديدة في العلاقة بين الشركة والجهات التنظيمية الأوروبية.
وتحاول غوغل من خلال التعديل معالجة المخاوف المرتبطة بترتيب المحتوى في نتائج البحث وتقليل احتمالات تعرضها لعقوبات بموجب القوانين الرقمية الأوروبية.
وفي الوقت نفسه، تواصل المفوضية الأوروبية مراقبة ممارسات شركات التكنولوجيا الكبرى لضمان التزامها بقواعد المنافسة ومنعها من استخدام نفوذها الرقمي بطريقة تضر بالمنافسين والناشرين.
حصلت شركة ستارلينك التابعة لإيلون ماسك على رخصة جديدة لتقديم الإنترنت الفضائي في الإمارات، بعد موافقة هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في الدولة. وتمنح الرخصة الشركة حق إنشاء وتشغيل وإدارة شبكة عامة للاتصالات عبر الأقمار الصناعية لمدة 10 سنوات.
وتفتح هذه الخطوة المجال أمام ستارلينك لتقديم خدمات الاتصال الفضائي لشرائح مختلفة من المستخدمين، بما في ذلك الأفراد والشركات والجهات الحكومية، إلى جانب قطاعات النقل البحري والجوي.
الإنترنت الفضائي في الإمارات يصل إلى الأفراد والشركات والحكومة
تتيح الرخصة لشركة ستارلينك تقديم الإنترنت الفضائي في الإمارات لمجموعة واسعة من المستخدمين، بدلًا من حصر الخدمة في الاستخدامات الفردية.
وتشمل الخدمات قطاع الأعمال والجهات الحكومية، إضافة إلى توفير الاتصال عبر الأقمار الصناعية للسفن والطائرات.
وتعتمد ستارلينك على شبكة من الأقمار الصناعية لتوفير اتصال واسع النطاق في مناطق مختلفة حول العالم، خاصة المناطق التي تعاني ارتفاع تكلفة الإنترنت عالي السرعة أو ضعف موثوقيته أو عدم توفره.
رخصة ستارلينك تمتد لعشر سنوات
تمنح الرخصة الجديدة ستارلينك فترة تشغيل تمتد إلى 10 سنوات، مع السماح للشركة بإنشاء وإدارة شبكة عامة للاتصالات عبر الأقمار الصناعية داخل الإمارات.
وتضع هذه الخطوة إطارًا تنظيميًا واضحًا لعمل الشركة في سوق الاتصالات الإماراتي، كما تحدد المتطلبات التي يجب على ستارلينك الالتزام بها خلال تقديم خدماتها.
الإنترنت الفضائي في الإمارات.. ستارلينك تحصل على رخصة لمدة 10 سنوات
خدمات الاتصال تشمل الطيران والنقل البحري
توسّع الإنترنت الفضائي في الإمارات نطاق خدمات الاتصال المتاحة لقطاعات تعتمد على الاتصال المستمر، خصوصًا النقل البحري والجوي.
ويمكن لخدمات الاتصال عبر الأقمار الصناعية دعم السفن والطائرات في المناطق التي يصعب فيها الاعتماد على شبكات الاتصالات الأرضية التقليدية.
كما يمكن أن تساعد هذه الخدمات الشركات التي تحتاج إلى اتصال مستقر أثناء التنقل أو العمل في مواقع بعيدة عن البنية التحتية التقليدية.
الإمارات تفرض متطلبات للأمن وحماية البيانات
تخضع خدمات ستارلينك داخل الإمارات لمجموعة من الأطر التنظيمية والفنية المعتمدة في الدولة.
وتشمل هذه المتطلبات معايير الأمن وحماية البنية التحتية للمعلومات، إلى جانب قواعد جودة الخدمة وموثوقيتها واستمراريتها.
كما يتعين على الشركة الالتزام بمتطلبات حماية حقوق المستهلكين وخصوصية البيانات، والتنسيق الفني مع الجهات المختصة لضمان توافق عملياتها مع الأنظمة المحلية.
كيف يدعم الإنترنت الفضائي البنية التحتية الإماراتية؟
يمكن أن يساهم الإنترنت الفضائي في الإمارات في تعزيز مرونة شبكة الاتصالات الوطنية، خصوصًا خلال الظروف التي قد تؤثر في شبكات الاتصال التقليدية.
وتستطيع تقنيات الاتصال عبر الأقمار الصناعية توفير مسارات بديلة للاتصال، ما يدعم استمرارية الخدمات في بعض الحالات التي تتعرض فيها البنية التحتية الأرضية للضغط أو الأعطال.
دعم قطاعات النقل والطاقة
يمكن للخدمات الفضائية مساعدة قطاعات حيوية مثل النقل البحري والجوي والطاقة والخدمات اللوجستية.
وتحتاج هذه القطاعات إلى اتصال موثوق في العديد من المواقع والظروف، وقد يوفر الاتصال عبر الأقمار الصناعية خيارًا إضافيًا للمؤسسات التي تعمل في مناطق بعيدة أو متحركة.
يمكن أن يؤدي الإنترنت الفضائي في الإمارات دورًا في دعم عمليات الاستجابة للطوارئ، خصوصًا عندما تواجه شبكات الاتصالات الأرضية صعوبات في العمل.
ويمكن للجهات المختصة الاستفادة من الاتصال الفضائي كخيار إضافي للحفاظ على التواصل وتبادل المعلومات خلال بعض الحالات الاستثنائية.
ستارلينك توسع حضورها العالمي
تعتمد ستارلينك على شبكة واسعة من الأقمار الصناعية لتوفير خدمات الإنترنت عالي السرعة في أكثر من 160 دولة وإقليمًا وسوقًا حول العالم.
وتستهدف الشركة من خلال هذه الشبكة المناطق التي تواجه تحديات في الحصول على اتصال سريع وموثوق، سواء بسبب ارتفاع التكلفة أو ضعف البنية التحتية أو صعوبة الوصول إلى الشبكات الأرضية.
ومع حصولها على الرخصة الإماراتية، تضيف الشركة سوقًا جديدة إلى قائمة المناطق التي تقدم فيها خدمات الاتصال الفضائي.
خطوة جديدة نحو تنويع خدمات الاتصالات
يمثل إطلاق الإنترنت الفضائي في الإمارات عبر ستارلينك إضافة جديدة إلى خيارات الاتصال المتاحة في الدولة.
وتمنح الرخصة الشركة فرصة لتقديم خدماتها للأفراد وقطاع الأعمال والجهات الحكومية، إلى جانب دعم قطاعات النقل والطاقة والخدمات اللوجستية والطوارئ.
وفي المقابل، تضع الإمارات إطارًا تنظيميًا يركز على الأمن وجودة الخدمة وحماية البيانات واستمرارية الاتصالات، بما يضمن توافق خدمات الإنترنت الفضائي مع متطلبات قطاع الاتصالات في الدولة.
تستعد شركة CUBOT الصينية للكشف عن هاتف CUBOT KINGKONG Dura مطلع سبتمبر المقبل، مع تصميم عملي يركز على سهولة تبديل البطارية بدلًا من انتظار شحن الهاتف. ويأتي الهاتف مع بطاريتين قابلتين للاستبدال، إلى جانب قاعدة منفصلة لشحن البطارية الاحتياطية، ما يسمح للمستخدم بالعودة إلى استخدام الهاتف خلال ثوانٍ.
يعتمد هاتف CUBOT KINGKONG Dura على نظام يسمح للمستخدم بإزالة البطارية المستنفدة وتركيب أخرى مشحونة بالكامل، دون الحاجة إلى توصيل الهاتف بكابل والانتظار حتى انتهاء عملية الشحن.
وتبلغ سعة كل بطارية 5,000 مللي أمبير، بينما توفر الحزمة قاعدة مخصصة لشحن البطارية الاحتياطية بشكل منفصل عن الهاتف.
ويستطيع المستخدم تشغيل الهاتف باستخدام إحدى البطاريتين، بينما يشحن البطارية الثانية في القاعدة المخصصة لها، ثم يبدل بينهما عند الحاجة.
ويستهدف هذا النظام المستخدمين الذين يعتمدون على الهاتف لفترات طويلة ولا يملكون دائمًا الوقت أو الظروف المناسبة للتوقف وانتظار اكتمال الشحن، خصوصًا أثناء السفر والعمل والأنشطة الخارجية.
تصميم متين للظروف الصعبة
لا يركز هاتف CUBOT KINGKONG Dura على نظام البطاريات فقط، إذ صممت CUBOT الجهاز للعمل في الظروف القاسية والأنشطة الخارجية.
ويحصل الهاتف على تصنيفي الحماية IP68 وIP69K، ما يعزز قدرته على التعامل مع الظروف التي قد تؤثر في الأجهزة التقليدية.
كما يدعم الهاتف معيار المتانة العسكري MIL-STD-810H، الذي يرتبط باختبارات متعددة لقياس قدرة الأجهزة على تحمل ظروف الاستخدام الصعبة.
وتكمل هذه المتانة مجموعة من الخصائص العملية التي تناسب المستخدمين الذين يحتاجون إلى هاتف قادر على العمل في البيئات الخارجية والرحلات والمغامرات.
يضم هاتف CUBOT KINGKONG Dura شاشة بقياس 6.88 بوصة، مع معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز.
ويساعد معدل التحديث المرتفع على تقديم حركة أكثر سلاسة أثناء التمرير والتنقل بين القوائم، كما يمنح المستخدم تجربة أفضل عند مشاهدة المحتوى المتحرك أو استخدام التطبيقات التي تدعم معدلات التحديث المرتفعة.
وتجمع الشاشة بين الحجم الكبير والتصميم المتين، بما يتناسب مع طبيعة الهاتف الموجه إلى الاستخدام الخارجي.
هاتف CUBOT KINGKONG Dura يأتي ببطاريتين.. 5,000 مللي أمبير في ثوانٍ
كاميرا رئيسية بدقة 64 ميغابكسل
يتضمن هاتف CUBOT KINGKONG Dura كاميرا رئيسية بدقة 64 ميغابكسل، ما يمنحه قدرة مناسبة لالتقاط الصور خلال الرحلات والأنشطة الخارجية.
وتأتي الكاميرا ضمن مجموعة المواصفات التي تستهدف المستخدمين الذين يريدون الجمع بين متانة الهاتف والوظائف الأساسية التي توفرها الهواتف الذكية الحديثة.
كما يتضمن الهاتف مصباح تخييم مدمجًا، ليقدم أداة إضافية يمكن الاستفادة منها أثناء التخييم والرحلات أو في الأماكن التي تحتاج إلى مصدر إضاءة عملي.
تعتزم CUBOT الكشف عن هاتف CUBOT KINGKONG Dura رسميًا للمرة الأولى عبر متجر TikTok Shop في الأول من سبتمبر.
وتستمر فعالية الإطلاق الخاصة بالهاتف حتى الخامس من سبتمبر، ما يتيح للمستخدمين التعرف على الجهاز ومواصفاته خلال فترة طرحه الأولى.
ولم تعلن CUBOT حتى الآن السعر الرسمي للهاتف، لكن أسعار هواتف الشركة عادةً ما تقع ضمن نطاق يتراوح بين 200 و350 دولارًا، وفقًا للتقارير المتداولة.
بطارية قابلة للاستبدال بدلًا من الانتظار
يعكس هاتف CUBOT KINGKONG Dura توجهًا مختلفًا عن غالبية الهواتف الذكية الحديثة التي تعتمد على البطاريات المدمجة والشحن عبر الكابل أو الشحن اللاسلكي.
ويمنح نظام البطاريتين المستخدم خيارًا عمليًا عند الحاجة إلى تشغيل الهاتف لفترات طويلة، إذ يستطيع الاحتفاظ ببطارية احتياطية مشحونة وتبديلها عند نفاد البطارية الموجودة في الجهاز.
ويجمع الهاتف بذلك بين البطارية القابلة للاستبدال والتصميم المتين والشاشة الكبيرة والكاميرا عالية الدقة، ليقدم خيارًا موجهًا بصورة خاصة إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى هاتف يتحمل الاستخدام المكثف والظروف الخارجية.