بدأت هواوي اختبار ميزة الشحن المباشر في HarmonyOS 7 ضمن تحديث تجريبي جديد يستهدف عددًا من هواتفها الرائدة، في خطوة تهدف إلى تحسين تجربة الشحن وتقليل الحرارة الناتجة عن بقاء الهاتف متصلًا بالطاقة لفترات طويلة.
وتأتي الميزة الجديدة تحت اسم “Direct Power Supply”، وتسمح للهاتف بالانتقال إلى أسلوب مختلف لإدارة الطاقة بمجرد وصول البطارية إلى نسبة شحن يحددها المستخدم مسبقًا.
وتشمل النسخة التجريبية المغلقة الأولى من النظام مجموعة من الأجهزة الحديثة، من بينها Pura 90 Series وPura X Max وNova 16 Series، إلى جانب Mate 80 Pro وMate 80 Pro Max وMate 70 Pro وMate 70 Pro+ وPura 80 Pro+.
تعتمد ميزة الشحن المباشر في HarmonyOS 7 على تحويل الهاتف إلى وضع يسمح بتمرير الطاقة إلى دوائر الجهاز مباشرة بدلًا من استمرار شحن البطارية بعد وصولها إلى النسبة المحددة.
ويستطيع المستخدم اختيار مستوى الشحن الذي تبدأ عنده الميزة، مع خيارات تتراوح بين 20% و30% و40% و50% و60% و70% و80%.
وبمجرد وصول البطارية إلى النسبة التي اختارها المستخدم، يتم تفعيل النظام تلقائيًا، لتتولى الطاقة القادمة من الشاحن تشغيل الهاتف مباشرة بدلًا من الاعتماد على البطارية كمصدر أساسي للطاقة.
وتستهدف هذه الطريقة تقليل الضغط الحراري والكهربائي على البطارية، خصوصًا أثناء الاستخدام المكثف والهاتف متصل بالشاحن.
تقليل الحرارة أثناء الشحن لفترات طويلة
تأتي ميزة الشحن المباشر في HarmonyOS 7 كحل عملي لمشكلة ارتفاع درجة حرارة الهاتف عند تركه متصلًا بالشاحن لفترات طويلة.
فعندما يستمر الهاتف في استخدام البطارية أثناء توصيل الشاحن، قد تحدث دورات متكررة من الشحن والتفريغ، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى إنتاج حرارة إضافية بمرور الوقت.
أما الاعتماد على الطاقة القادمة من الشاحن بشكل مباشر بعد الوصول إلى النسبة المحددة، فيقلل الحاجة إلى استخدام البطارية خلال هذه الفترة.
وقد يكون ذلك مفيدًا بشكل خاص عند تشغيل الألعاب أو مشاهدة المحتوى لفترات طويلة أثناء توصيل الهاتف بالطاقة، إذ يمكن أن يساعد النظام على الحد من تراكم الحرارة الناتج عن عملية الشحن المستمرة.
ميزة الشحن المباشر في HarmonyOS 7 تحمي بطارية هواتف هواوي من الحرارة
تفعيل الميزة يتم وفق النسبة التي يحددها المستخدم
تمنح ميزة الشحن المباشر في HarmonyOS 7 المستخدم قدرًا من التحكم في طريقة إدارة الطاقة، إذ يستطيع تحديد مستوى البطارية الذي يريد عنده بدء تشغيل الميزة.
وعند الوصول إلى النسبة المختارة، يبدأ النظام تلقائيًا في استخدام الطاقة المباشرة من الشاحن. ولا يحتاج المستخدم إلى إعادة تشغيل الخاصية يدويًا في كل مرة.
لكن الميزة لا تظل مفعلة بشكل دائم، إذ تستمر خلال دورة الشحن الحالية فقط، ثم يتم تعطيلها تلقائيًا بعد اكتمال عملية الشحن.
ويهدف هذا الأسلوب إلى الحفاظ على تجربة استخدام طبيعية في دورات الشحن التالية، دون أن يضطر المستخدم إلى تعديل الإعدادات يدويًا كل مرة.
هواوي توسع مزايا HarmonyOS 7
تمثل ميزة الشحن المباشر في HarmonyOS 7 واحدة من الأدوات العملية التي تسعى هواوي من خلالها إلى تحسين إدارة الطاقة في هواتفها.
وتأتي الميزة ضمن نسخة تجريبية مغلقة تحمل رقم 7.0.0.100، ومن المتوقع أن تكشف هواوي لاحقًا عن مزيد من التفاصيل بشأنها، إلى جانب خصائص أخرى قد تصل إلى الإصدارات المستقبلية من النظام.
ويشير اعتماد الشركة على تقنيات أكثر ذكاءً لإدارة الطاقة إلى اهتمام متزايد بإطالة عمر البطارية وتحسين تجربة الاستخدام، خصوصًا مع ارتفاع قدرات الهواتف الحديثة وزيادة استهلاكها للطاقة.
وفي حال وصول الميزة إلى الإصدار المستقر على نطاق أوسع، فقد تصبح خيارًا مفيدًا للمستخدمين الذين يعتمدون على هواتفهم لفترات طويلة أثناء توصيلها بالشاحن، خاصة في حالات العمل أو اللعب أو مشاهدة المحتوى.
توصلت تسوية تيك توك مع ولاية ألاباما الأميركية إلى اتفاق بقيمة لا تقل عن 100 مليون دولار، وذلك قبل أيام من بدء محاكمة كانت تتعلق باتهامات بأن منصة التواصل الاجتماعي صممت بعض خصائصها بطريقة تشجع على الاستخدام المفرط بين الأطفال والمراهقين، إلى جانب مزاعم بتضليل المستخدمين بشأن مستوى أمان التطبيق.
وبموجب الاتفاق، تدفع شركة تيك توك وشركتها الأم الصينية بايت دانس للولاية 100 مليون دولار على الأقل خلال 45 يومًا، بينما يمكن أن يرتفع إجمالي المبلغ إلى 300 مليون دولار إذا تحققت شروط معينة، وفقًا لما أعلنه مكتب المدعي العام في ألاباما.
تسوية تيك توك تتضمن تغييرات على طريقة استخدام المنصة
لا تقتصر تسوية تيك توك على دفع مبلغ مالي، إذ وافقت المنصة أيضًا على إدخال مجموعة من التغييرات على بعض خصائصها.
وتشمل الإجراءات المتفق عليها وضع حد يومي لاستخدام التطبيق يبلغ ساعتين، مع فرض فترات توقف بعد كل 15 دقيقة من الاستخدام، إلى جانب تطوير آليات التحقق من أعمار المستخدمين.
وكانت المحاكمة مقررة يوم الاثنين أمام محكمة الولاية في مدينة مونتغومري، وكان من المتوقع أن تستمر لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، قبل أن يؤدي الاتفاق إلى إنهاء القضية قبل بدء جلساتها.
أول اتفاق مع ولاية أميركية في هذا النوع من القضايا
تمثل تسوية تيك توك مع ألاباما أول اتفاق من هذا النوع تبرمه الشركة مع ولاية أميركية، في وقت تواجه فيه المنصة دعاوى مشابهة من ولايات أخرى.
وكان المدعي العام الجمهوري لألاباما، ستيف مارشال، قد رفع الدعوى العام الماضي. وبالتوازي مع ذلك، رفعت 27 ولاية أميركية على الأقل، إلى جانب العاصمة واشنطن، دعاوى تتعلق بمخاوف مشابهة بشأن تأثير المنصة على المستخدمين الشباب.
وكانت المحاكمة المرتقبة ستتيح فرصة نادرة للاطلاع على بعض تفاصيل عمل تيك توك الداخلية، خصوصًا أن الشركة سبق أن توصلت إلى تسويات في قضايا أخرى كانت مرشحة للوصول إلى المحاكم، كما سعت إلى إبقاء بعض تفاصيل عملياتها بعيدة عن الجمهور.
تسوية تيك توك مع ألاباما تصل إلى 100 مليون دولار بسبب اتهامات بإدمان الشباب
تيك توك يدافع عن تصميم منصته
قالت شركة تيك توك إنها صممت منصتها مع وضع سلامة المراهقين ضمن أولوياتها الأساسية، ورفضت الاتهامات التي وجهتها إليها الولاية.
كما استندت الشركة إلى المادة 230 من قانون آداب الاتصالات الفيدرالي، التي توفر في ظروف معينة حماية للمنصات الإلكترونية من المسؤولية القانونية عن المحتوى الذي ينشئه المستخدمون.
وفي المقابل، قدمت ألاباما مجموعة من الادعاءات حول طريقة عمل المنصة وتأثيرها على المستخدمين الأصغر سنًا.
زعم مسؤولو ألاباما أن التدفق المستمر لمقاطع الفيديو على تيك توك يجعله من أكثر منصات التواصل الاجتماعي تسببًا في الاستخدام الإدماني، وفقًا للدعوى.
كما اتهمت الولاية خوارزميات المنصة بدفع بعض المستخدمين الشباب نحو محتوى أكثر حدة يتعلق بالعنف وإيذاء النفس، وربطت هذه الممارسات بما وصفته بأزمة في الصحة النفسية لدى المراهقين وزيادة كبيرة في زيارات غرف الطوارئ المرتبطة بإيذاء النفس داخل الولاية.
وتبقى هذه النقاط ضمن الادعاءات التي طرحتها ولاية ألاباما في الدعوى، بينما لم تصل القضية إلى المحاكمة التي كان من المقرر أن تبحث الأدلة والحجج المقدمة من الطرفين.
اتهامات بشأن تصنيف التطبيق وبيانات المستخدمين
كما اتهمت الدعوى تيك توك بتقديم معلومات غير صحيحة حول قدرته على الحد من وصول المستخدمين الشباب إلى المحتوى الجنسي والعنيف، بهدف مساعدة التطبيق على الحصول على تصنيف أكثر أمانًا للمراهقين داخل متاجر التطبيقات التابعة لغوغل وأبل ومايكروسوفت.
وتضمنت القضية أيضًا اتهامًا لتيك توك بتضليل المستخدمين بشأن مدى إمكانية وصول الحكومة الصينية إلى بيانات المستخدمين الأميركيين.
وتأتي تسوية تيك توك في ألاباما وسط نقاش قانوني أوسع في الولايات المتحدة حول مسؤولية منصات التواصل الاجتماعي عن تصميم منتجاتها وتأثيرها على الأطفال والمراهقين، إلى جانب قضايا الخصوصية وسلامة البيانات.
توصلت هيئة محلفين في ولاية نيو مكسيكو الأميركية إلى أن شركة ميتا وفيسبوك ضللا سكان الولاية بشأن ممارسات تتعلق ببيانات المستخدمين، في قضية ارتبطت باتهامات حول مشاركة معلومات ملايين مستخدمي المنصة مع أطراف خارجية. وجاء القرار بعد محاكمة استمرت أسبوعين في سانتا في.
وترجع القضية إلى دعوى قضائية رفعها المدعي العام لنيو مكسيكو عام 2021، بعد تقارير كشفت أن شركة كامبريدج أناليتيكا حصلت على بيانات شخصية لما يصل إلى 87 مليون مستخدم لفيسبوك من خلال تطبيق تابع لجهة خارجية.
ميتا وفيسبوك يواجهان نتائج قضية بيانات المستخدمين
خلص المحلفون إلى أن ميتا وفيسبوك قدما تصريحات مضللة في عدد من المسائل المتعلقة بسياسات الشركة وطريقة تعاملها مع بيانات المستخدمين.
وحددت الولاية 29 تصريحًا قالت إن الشركة ضللت المستهلكين بشأنها، وخلصت هيئة المحلفين إلى أن 26 منها كانت مضللة. وشملت هذه التصريحات مسائل تتعلق ببيانات المستخدمين، إضافة إلى سياسات خطاب الكراهية والمعلومات المضللة.
في المقابل، رفض المحلفون اتهامات أخرى وجهتها الولاية إلى الشركة، من بينها الادعاء بأن ميتا ضللت المستهلكين بشأن جهودها لإزالة المحتوى الضار وممارسات التحقق من الحقائق.
ماذا قالت ميتا بعد الحكم؟
رفضت ميتا الحكم، وقال متحدث باسم الشركة إنها ستواصل الدفاع عن نفسها ضد ما وصفه بمحاولات تشويه سجلها.
وأكدت الشركة أن منصاتها تمثل منتديات لحرية التعبير، مشيرة إلى حقوقها بموجب التعديل الأول للدستور الأميركي في إدارة هذه المنصات بالطريقة التي تراها مناسبة لمجتمع مستخدميها.
وأضافت ميتا أن أولوياتها تشمل حماية حرية التعبير، والحفاظ على معلومات المستخدمين، ومنحهم قدرًا من السيطرة على بياناتهم.
ميتا وفيسبوك أمام غرامات محتملة بعد إدانة الشركة بتضليل مستخدمي نيو مكسيكو
نيو مكسيكو تتهم الشركة بتضليل المستخدمين
قال المدعي العام لنيو مكسيكو، راؤول توريز، إن القضية أظهرت الطريقة التي تعاملت بها الشركة مع القواعد المتعلقة بحماية المستهلكين.
واتهمت الولاية ميتا بتقديم معلومات مضللة بشأن الطريقة التي يمكن من خلالها مشاركة بيانات المستخدمين مع أطراف ثالثة، إلى جانب اتهامات مرتبطة بسياسات خطاب الكراهية والمعلومات المضللة.
كما قالت نيو مكسيكو إن فيسبوك لم يكشف بصورة كافية عن ممارسات مرتبطة ببيع بيانات المستخدمين لأطراف خارجية، واتهمت المنصة بالسماح بانتشار محتوى ضار عندما كان ذلك يخدم مصالح الشركة المالية.
تواجه ميتا وفيسبوك الآن مرحلة جديدة من القضية، بعدما خلصت هيئة المحلفين إلى وقوع أكثر من 43 مليون مخالفة، استنادًا إلى عدد الأشخاص الذين تأثروا بالتصريحات التي اعتبرتها مضللة.
وسيتولى القاضي فرانسيس ماثيو تحديد العقوبات المدنية المترتبة على الحكم. وبموجب قانون ولاية نيو مكسيكو، يستطيع القاضي فرض غرامة تصل إلى 5 آلاف دولار عن كل مخالفة.
وقال توريز إن مكتبه لا يزال يقيّم المبلغ الذي سيطلبه، لكنه أشار إلى أن الولاية ستسعى إلى تطبيق أقصى عقوبة ممكنة استنادًا إلى نتائج هيئة المحلفين.
مطالب إضافية بتغيير ممارسات الشركة
إلى جانب العقوبات المالية، تعتزم ولاية نيو مكسيكو مطالبة القاضي بفرض تغييرات على ممارسات ميتا.
وقال توريز إن الطلبات قد تشمل إلزام الشركة بتصحيح التصريحات السابقة التي اعتبرتها هيئة المحلفين مضللة، بالإضافة إلى إجراء مراجعة للطريقة التي تدير بها بيانات مستخدميها.
وتأتي هذه القضية بعد سنوات من الجدل حول طريقة تعامل منصات التواصل الاجتماعي مع بيانات المستخدمين، لتضيف حكمًا جديدًا إلى النقاش القانوني بشأن مسؤولية شركات التكنولوجيا تجاه المعلومات الشخصية التي تجمعها من مستخدميها.
أثارت رواية بالذكاء الاصطناعي جدلًا واسعًا في الأوساط الأدبية الفرنسية، بعدما قررت أكاديمية غونكور استبعاد رواية الكاتب الهايتي-الكندي ثيلسون أوريليان من قائمتها الطويلة، عقب اتهامات باستخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة العمل. وينفي المؤلف هذه الاتهامات بشكل قاطع.
وتحمل الرواية اسم “C’etait Ca ou Mourir”، أو “كان الخيار إما ذلك أو الموت”، وتحكي قصة رجل يهرب من عنف العصابات في هايتي، قبل أن يخوض رحلة طويلة تنتهي بوصوله إلى كندا. وحققت الرواية نجاحًا لافتًا، إذ فازت بعدة جوائز وكانت تستعد للترجمة إلى لغات أخرى.
رواية بالذكاء الاصطناعي تشعل أزمة داخل جائزة غونكور
جاء استبعاد رواية بالذكاء الاصطناعي من قائمة غونكور بعد اتهامات نشرها حساب غير معروف على منصة إكس يحمل اسم “Balance ton Claude”، حيث زعم أن أوريليان استعان بالذكاء الاصطناعي في كتابة أجزاء كبيرة من الرواية.
واعتمد الحساب في اتهاماته على تحليل مقاطع من الرواية باستخدام أداة “Pangram”، وهي أداة متخصصة في اكتشاف النصوص التي يُعتقد أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، وتستخدمها منصة Substack حاليًا لفحص المنشورات.
وصنفت الأداة الرواية على أنها مكتوبة آليًا بنسبة مرتفعة للغاية، لكن نتيجة الأداة لم تحسم وحدها مسألة كيفية كتابة العمل أو حجم استخدام الذكاء الاصطناعي فيه.
اتهامات جديدة بالانتحال الأدبي
لم تتوقف القضية عند اتهام رواية بالذكاء الاصطناعي، إذ ظهرت لاحقًا تقارير تتهم أوريليان بسرقة مقاطع من قصة قصيرة كتبها عام 2012، ونسبت هذه التقارير المقاطع إلى الكاتب الفرنسي لويس باويل.
وفي وقت لاحق، أقر كاتب المقالات صامويل فيتوسي بأنه كان ضمن المجموعة التي تقف وراء حساب “Balance ton Claude”، ما أضاف تطورًا جديدًا إلى الجدل الدائر حول الرواية والمؤلف.
رواية بالذكاء الاصطناعي تثير الجدل في فرنسا بعد استبعادها من جائزة غونكور
لماذا استبعدت أكاديمية غونكور الرواية؟
قالت أكاديمية غونكور إن قرارها جاء بهدف الحفاظ على نزاهة الجائزة، مشيرة إلى رفضها النصوص التي أُنشئت بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
واستند القرار، بحسب ما ورد في التقارير، إلى الادعاءات المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي إلى جانب مزاعم الانتحال الأدبي المرتبطة بالعمل.
لكن أوريليان رفض الاتهامات، وأكد أنه قادر على إعادة كتابة الرواية نفسها باستخدام القلم، في موقف يعكس تمسكه بنفي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تأليف العمل.
هل يمكن الوثوق بأدوات كشف الذكاء الاصطناعي؟
أعادت هذه القضية النقاش حول مدى دقة أدوات اكتشاف النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي، خصوصًا عندما تستخدم نتائجها في اتخاذ قرارات قد تؤثر بشكل مباشر على مستقبل المؤلفين ومسيرتهم الأدبية.
وتحذر نقابة المؤلفين الأميركية من أن بعض أدوات الكشف عن الذكاء الاصطناعي تعاني من معدلات مرتفعة من عدم الدقة، ولذلك لا ينبغي الاعتماد على نتائجها باعتبارها الدليل الوحيد لسحب كتاب أو اتخاذ إجراء ضد مؤلف.
وتتجاوز تداعيات قضية رواية بالذكاء الاصطناعي حدود العمل الأدبي نفسه، إذ فتحت نقاشًا أوسع في فرنسا حول الأصالة والقيمة الأدبية والعلاقة بين الإبداع البشري والتكنولوجيا.
كما تثير القضية سؤالًا مهمًا حول الطريقة التي ينبغي أن تتعامل بها الجوائز الأدبية مع أدوات الذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل صعوبة إثبات مصدر النص اعتمادًا على أدوات الكشف وحدها.