الذكاء الاصطناعي

نتسكاوت أكثر من 8 ملايين هجوم DDoS في 6 أشهر والذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل ساحة المعركة

Published

on

أصدرت NETSCOUT Systems تقرير «معلومات تهديدات هجمات حجب الخدمة الموزعة» للنصف الثاني من عام 2025، كاشفة عن تنفيذ أكثر من 8 ملايين هجوم عالميًا في 203 دول وأقاليم، مع تسجيل ذروات بلغت 30 تيرابت في الثانية لبعض الهجمات.

نتسكاوت أكثر من 8 ملايين هجوم DDoS في 6 أشهر والذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل ساحة المعركة

نتسكاوت أكثر من 8 ملايين هجوم DDoS في 6 أشهر والذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل ساحة المعركة

أفادت نتسكاوت بأن نحو 42% من الهجمات كانت متعددة المحاور، مستخدمةً ما بين مسارين وخمسة مسارات هجومية في الوقت نفسه. وبعضها غيّر أنماطه أثناء التنفيذ لتفادي أنظمة الحماية وتعقيد عمليات الرصد والاستجابة.

وترى الشركة أن النماذج الدفاعية التقليدية باتت تحت ضغط متزايد، مؤكدة الحاجة إلى منظومات دفاعية مؤتمتة وذاتية التكيّف قادرة على الاستجابة الفورية، لا سيما مع انتقال الهجمات من مجرد إغراق السعة إلى عمليات استطلاع وتخطيط مسبق أكثر احترافية.

«الهجمات للإيجار» توسّع قاعدة المهاجمين

أشار التقرير إلى انتشار خدمات DDoS المأجورة، ما يتيح لجهات أقل خبرة تنفيذ هجمات معقدة مقابل رسوم. واستشهدت نتسكاوت بموجة في يوليو 2025 تجاوزت 20 ألف هجوم منسق عبر شبكات بوتنت مأجورة، استهدفت قطاعات حكومية ومالية وقطاعات النقل.

كما استمرت مجموعات نشطاء القرصنة وشبكات البوتنت في نشاطها رغم تفكيك بعض المنصات من قبل جهات إنفاذ القانون الدولية.

أجهزة إنترنت الأشياء تولّد تدفقات تتجاوز 1 تيرابت/ثانية

كشف التقرير أن أجهزة إنترنت الأشياء ومعدات المشتركين المخترقة قادرة على توليد تدفقات صادرة تفوق تيرابت واحد في الثانية، ما يعرّض مزودي خدمات النطاق العريض والاتصالات لمخاطر تشغيلية وقانونية وسمعة سلبية.

وظلت خدمات عالية الحساسية مثل NTP وDNS أهدافًا متكررة، ما يعزز الحاجة إلى بنى تحتية موزعة عالميًا وقادرة على التحمل.

الذكاء الاصطناعي يدخل مرحلة «التطبيق العملي»

أكدت نتسكاوت أن الذكاء الاصطناعي انتقل من مرحلة التجريب إلى الاستخدام الفعلي داخل العمليات الهجومية، حيث استُخدمت نماذج اللغة الضخمة في تسريع استغلال الثغرات وتوسيع شبكات البوتنت.

وسجّلت المنتديات غير المشروعة ارتفاعًا بنسبة 219% في الإشارات إلى أدوات ذكاء اصطناعي خبيثة، ما يعكس تسارع دمج التقنية في الهجمات السيبرانية.

منهجية القياس: دقة دون «قيم مركبة»

أوضحت الشركة أنها تعتمد على نقاط مراقبة غير مباشرة موزعة عبر الإنترنت لرصد الهجمات، ولا تستخدم دمج تنبيهات متعددة أو أحداث موزعة جغرافيًا لإنتاج «قيم ذروة مركبة»، حفاظًا على دقة القياس وقابليته للمقارنة عبر الفترات.

وتقيس مؤشرات الذروة وفق أعلى معدلات:

  • عدد البِتّات في الثانية (bps)

  • عدد الحزم في الثانية (pps)

Trending

Exit mobile version