شهدت آبل مغادرة أحد أبرز قياداتها، حيث غادر برايان لينش، المدير الأول لهندسة الأجهزة المنزلية، منصبه لينضم إلى شركة Oura المتخصصة في الخواتم الذكية، متوليًا منصب نائب الرئيس لهندسة الأجهزة. ويأتي هذا الانتقال في توقيت حساس، خاصة مع استعداد آبل لإطلاق جيل جديد من منتجات المنزل الذكي.
وقد تأجل إطلاق الشاشة الذكية بسبب تحديات تطوير قدرات المساعد الصوتي “سيري”، مع توقعات بطرحها خلال سبتمبر 2026.
Oura تواصل استقطاب المواهب
تعكس هذه الخطوة نجاح Oura في جذب الكفاءات من آبل، في ظل المنافسة المتزايدة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء، خاصة مع صعود تقنيات الصحة الرقمية والخواتم الذكية.
ويمتلك برايان لينش خبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا داخل آبل، حيث شارك سابقًا في مشروع السيارة الذي تم إلغاؤه، قبل أن يقود جهود تطوير الأجهزة المنزلية.
هيكل إداري معقّد وتوقعات مستقبلية
كان لينش يعمل تحت إشراف مات كوستيلو، المسؤول عن هندسة الصوت وأجهزة Beats، والذي يرفع تقاريره إلى جون تيرنوس، رئيس هندسة الأجهزة في آبل.
ويُعد تيرنوس أحد الأسماء المطروحة لخلافة تيم كوك في منصب الرئيس التنفيذي مستقبلًا، ما يضيف بعدًا استراتيجيًا لهذه التغييرات.
في المقابل، أكد تيم كوك استمراره في قيادة الشركة، نافيًا أي نية للتنحي في الوقت الحالي.
منافسة شرسة على العقول التقنية
تواجه آبل ضغوطًا متزايدة في الحفاظ على كوادرها، مع نجاح شركات مثل ميتا وOpenAI في استقطاب مهندسين وخبراء، خصوصًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.
وتعكس هذه التحركات تصاعد المنافسة العالمية على المواهب التقنية، في وقت تسعى فيه الشركات الكبرى لتعزيز قدراتها في مجالات المستقبل.