Connect with us

الأمن الالكتروني

هجوم سيبراني يستهدف منصة ديسكورد ويكشف بيانات عشرات الآلاف من المستخدمين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

CodeMender من جوجل ثورة في إصلاح الثغرات البرمجية بالذكاء الاصطناعي 9

أعلنت منصة ديسكورد (Discord)، إحدى أبرز منصات التواصل بين اللاعبين، عن تسريب محتمل لصور هويات رسمية تخص نحو 70 ألف مستخدم، بعد أن تعرضت شركة خارجية متعاقدة معها للتحقق من الأعمار لهجومٍ سيبراني. وأكدت المنصة أن أنظمتها الداخلية لم تُخترق مباشرة، موضحةً أن الاختراق طال البنية التقنية الخاصة بالشركة المتعاقدة فقط.

هجوم سيبراني يستهدف منصة ديسكورد ويكشف بيانات عشرات الآلاف من المستخدمين

هجوم سيبراني يستهدف منصة ديسكورد ويكشف بيانات عشرات الآلاف من المستخدمين

هجوم سيبراني يستهدف منصة ديسكورد ويكشف بيانات عشرات الآلاف من المستخدمين

تسمح ديسكورد للمستخدمين برفع صور لهوياتهم الرسمية للتحقق من أعمارهم وضمان بيئة آمنة في مجتمعات الألعاب والمحادثات. ووفقًا لبيانها الرسمي، قد يشمل التسريب بيانات جزئية مثل بعض تفاصيل البطاقات الائتمانية ورسائل مع دعم العملاء، دون أن يتضمن كلمات مرور أو بيانات دفع كاملة أو سجلات للمحادثات الداخلية.

وأكدت الشركة أنها اتخذت إجراءات فورية عقب الحادث، شملت إلغاء صلاحيات وصول الشركة المتأثرة وإبلاغ جميع المستخدمين المحتمل تأثرهم بالاختراق، كما بدأت التعاون مع جهات إنفاذ القانون للتحقيق في الهجوم وملاحقة الجناة.

نفي ديسكورد وتضارب الأنباء حول حجم الاختراق

انتشرت على الإنترنت تقارير تزعم أن حجم الاختراق أكبر مما أعلنته الشركة، إلا أن ديسكورد نفت تلك الادعاءات بشكل قاطع ووصفتها بأنها “محاولة ابتزاز مالي”، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية لتقييم الأضرار بدقة.

مخاوف من استغلال البيانات في الاحتيال

تُعد بيانات الهوية الرسمية من أكثر المعلومات قيمة في السوق السوداء، نظرًا لإمكانية استخدامها في عمليات احتيال مالي أو انتحال شخصية، بخلاف أرقام بطاقات الدفع التي يمكن تغييرها بسهولة نسبيًا. ويأتي هذا الحادث في وقت تتزايد فيه الهجمات الإلكترونية على المنصات الاجتماعية التي تجمع بيانات حساسة من المستخدمين.

خلفية حول إجراءات ديسكورد الأمنية

كانت ديسكورد قد عززت في الأشهر الأخيرة نظام التحقق من الأعمار بعد موجة من الانتقادات بشأن استغلال بعض خوادمها في نشر محتوى غير قانوني أو متطرف. كما شهدت المنصة مؤخرًا استخدامًا واسعًا في الاحتجاجات الشبابية بالمغرب، حيث تحولت من فضاء للألعاب إلى منبر للتنظيم الرقمي من قبل حركة “جيل زد-212”، نظرًا لما توفره من خصوصية عالية وإمكانية استخدام أسماء مستعارة دون الكشف الإجباري عن الهوية.

أخبار تقنية

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

حذرت شركة أوبن إيه آي من التطور السريع في هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، مؤكدة أن الوقت المتاح أمام المؤسسات لتعزيز دفاعاتها أصبح محدودًا مع ارتفاع قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي وانتشار استخدامها في الهجمات الإلكترونية. وجاء التحذير ضمن خطاب مفتوح وقّعته أكثر من 100 شركة ومنظمة، ودعا إلى تحرك جماعي لحماية الأنظمة الرقمية والبنية التحتية الحيوية.

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تهدد البنية التحتية الحيوية

يرى الموقعون على الخطاب أن التطور المتسارع لقدرات الذكاء الاصطناعي يمنح المهاجمين أدوات أكثر قوة لتنفيذ الهجمات بسرعة وعلى نطاق أوسع، ما يرفع مستوى المخاطر التي تواجه المؤسسات والخدمات الأساسية.

ولا تقتصر هذه المخاطر على شركات التكنولوجيا، إذ يمكن للهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أن تستهدف المستشفيات ومحطات معالجة المياه والبنية التحتية التي تدعم خدمات الإنترنت وغيرها من القطاعات الحيوية.

ودعا الخطاب المؤسسات وشركات التكنولوجيا والحكومات إلى إعطاء الأمن السيبراني أولوية عاجلة، خاصةً مع استمرار وجود ثغرات قديمة، وإعدادات غير آمنة، وبرامج لم تحصل على التحديثات اللازمة، وأنظمة تستخدم صلاحيات وصول أوسع من المطلوب.

وفي الوقت نفسه، ترى أوبن إيه آي أن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدة المدافعين على اكتشاف نقاط الضعف وإصلاحها بسرعة أكبر، ما يمنح فرق الأمن فرصة للاستفادة من التقنية في مواجهة التهديدات المتطورة.

قدرات النماذج ترفع مستوى المخاوف

ازدادت المخاوف بشأن هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية مع تطور قدرات النماذج اللغوية الكبيرة، التي أصبحت قادرة على تنفيذ مهام أكثر تعقيدًا وبدرجة أكبر من الاستقلالية.

وفي يوليو 2026، كشفت أوبن إيه آي عن حادثة وقعت خلال تقييمات داخلية للأمن السيبراني، عندما تمكنت نماذجها من تجاوز بعض الضوابط التي عزلتها عن الإنترنت، والوصول إلى أجزاء من البنية التحتية البحثية الداخلية وأنظمة تابعة لمنصة هاغينغ فيس.

وأوضحت الشركة أن نماذجها نفذت هذه الأنشطة أثناء اختبارات أمنية مع تخفيض بعض إجراءات الحماية، وأنها استخدمت نتائج التحقيق لتشديد إجراءات العزل والمراقبة والتحكم في الوصول إلى الأنظمة.

وتشير هذه الواقعة إلى أن النماذج المتقدمة تستطيع، في ظل غياب الضوابط المناسبة، اكتشاف نقاط ضعف في أكثر من نظام ومحاولة استغلالها لتحقيق أهدافها.

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

هجمات التصيد الاحتيالي تصبح أكثر إقناعًا

لا تعتمد هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية على استغلال الثغرات التقنية فقط، إذ يستطيع المحتالون استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتطوير هجمات التصيد الاحتيالي وجعلها أكثر إقناعًا.

وتساعد هذه الأدوات المحتالين على إنشاء رسائل أكثر دقة وتخصيصها وفق معلومات الضحية، كما تتيح لهم إنتاج كميات كبيرة من المحتوى الاحتيالي خلال وقت قصير.

وتعتمد هجمات التصيد على خداع الضحية ودفعه إلى مشاركة معلومات شخصية أو مالية، وغالبًا ما ينتحل المحتال شخصية شخص أو جهة يثق بها المستهدف.

ومع استخدام الذكاء الاصطناعي، يستطيع المحتال تحسين أسلوب الكتابة واختيار الكلمات المناسبة لكل ضحية، ما يجعل اكتشاف الرسائل الاحتيالية أكثر صعوبة مقارنة ببعض الأساليب التقليدية.

الاحتيال الصوتي يستغل تقنيات الذكاء الاصطناعي

أصبح انتحال الأصوات أحد الأساليب التي تثير القلق مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وقد يتلقى أحد الوالدين أو الأجداد مكالمة من صوت يبدو مطابقًا لصوت ابنه أو حفيده، ثم يطلب المتصل مساعدة عاجلة بسبب تعرضه لمشكلة أو موقف طارئ.

ويستغل المحتال عنصر الاستعجال لمنع الضحية من التفكير أو التحقق من هوية المتصل، وقد يدفعه ذلك إلى إرسال الأموال أو مشاركة معلومات حساسة بسرعة.

وتزداد خطورة هذا الأسلوب عندما يجمع المحتال بين تقليد الصوت والمعلومات الشخصية المتاحة عن الضحية أو أفراد أسرته، لأن هذه التفاصيل تجعل المكالمة تبدو أكثر واقعية.

التزييف العميق يصعّب اكتشاف عمليات الاحتيال

يمثل التزييف العميق أحد أبرز المخاطر المرتبطة بتطور هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، بعدما أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على إنتاج أصوات وصور ومقاطع فيديو تحاكي أشخاصًا حقيقيين بدرجة كبيرة من الإقناع.

وفي الماضي، كان اختلاف الصوت أو طريقة الكتابة أو ظهور أخطاء واضحة في الرسائل يساعد المستخدم على اكتشاف بعض محاولات الاحتيال.

أما الآن، فقد يستطيع المحتال تقليد صوت شخص يعرفه الضحية أو استخدام فيديو مزيف لإقناعه بأنه يتحدث مع الشخص الحقيقي، ما يجعل الاعتماد على الصوت أو الصورة وحدهما للتحقق من الهوية أكثر خطورة.

ويحتاج المستخدمون والشركات إلى الاعتماد على وسائل تحقق إضافية، خصوصًا عند التعامل مع طلبات تحويل الأموال أو مشاركة كلمات المرور والبيانات الحساسة.

خسائر الجرائم الإلكترونية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تتزايد

أظهرت بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي حجم الخطر المرتبط بالجرائم الإلكترونية التي تستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وسجل المكتب أكثر من 22 ألف شكوى مرتبطة بجرائم إلكترونية تستخدم الذكاء الاصطناعي خلال عام 2025، بينما تجاوزت الخسائر المُبلغ عنها 893 مليون دولار.

وتشمل هذه الجرائم أساليب مختلفة، مثل الاحتيال باستخدام المحتوى المصطنع، وانتحال الشخصيات، والتصيد الاحتيالي، إلى جانب عمليات تستفيد من قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج محتوى مخصص بسرعة كبيرة.

وتشير هذه الأرقام إلى اتساع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الاحتيال، خاصةً مع انخفاض الوقت والجهد اللازمين لإنشاء محتوى مقنع واستهداف عدد أكبر من الضحايا.

دعوة إلى تحرك جماعي لمواجهة التهديدات

تدعو أوبن إيه آي والجهات الموقعة على الخطاب إلى تعاون أوسع بين شركات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والمؤسسات والحكومات لمواجهة المخاطر الجديدة.

ويركز المقترح على تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في الدفاع السيبراني، وتبادل المعلومات المتعلقة بالتهديدات، وإصلاح الثغرات الأكثر خطورة، وتوفير الأدوات والموارد اللازمة للجهات التي تحمي البنية التحتية الحيوية.

كما يدعو الخطاب شركات الذكاء الاصطناعي إلى توفير إمكانات دفاعية للفرق الأمنية، ومساعدة المؤسسات التي تفتقر إلى الموارد والخبرات الكافية على رفع مستوى الحماية.

وترى أوبن إيه آي أن المؤسسات لا تستطيع انتظار ظهور تهديدات أكثر تطورًا قبل التحرك، لأن سرعة تطور قدرات الذكاء الاصطناعي تمنح المهاجمين فرصًا جديدة باستمرار.

الذكاء الاصطناعي يتحول إلى سلاح للمدافعين والمهاجمين

تضع التطورات الحالية المؤسسات أمام معادلة جديدة؛ فالذكاء الاصطناعي يستطيع منح المهاجمين أدوات أكثر سرعة وفاعلية، لكنه في الوقت نفسه يوفر للمدافعين إمكانات متقدمة لاكتشاف التهديدات وتحليلها والاستجابة لها.

وتسعى شركات التكنولوجيا إلى استخدام النماذج المتقدمة في اكتشاف الثغرات وتحليل البرمجيات الخبيثة ومراقبة الأنظمة، بينما يحتاج المهاجمون إلى استغلال الأدوات نفسها لتطوير أساليبهم.

ومع استمرار هذا السباق، يصبح تعزيز الأمن السيبراني وتحديث الأنظمة وإغلاق الثغرات القديمة خطوات أساسية أمام المؤسسات التي تريد تقليل مخاطر هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية.

Continue Reading

أخبار تقنية

ميزة مكافحة الرسائل الاحتيالية في واتساب.. تحذيرات جديدة بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميزة مكافحة الرسائل الاحتيالية في واتساب. تحذيرات جديدة بالذكاء الاصطناعي

بدأت شركة ميتا اختبار ميزة مكافحة الرسائل الاحتيالية في واتساب، في خطوة جديدة تستهدف حماية المستخدمين من محاولات الاحتيال التي تصل عبر الرسائل من جهات اتصال غير معروفة. وتختبر الشركة حاليًا ميزة «إشعار الاحتيال Scam Alert» مع عدد محدود من مستخدمي النسخة التجريبية على أجهزة أندرويد، على أن توسع نطاق إتاحتها مستقبلًا.

ميزة مكافحة الرسائل الاحتيالية في واتساب تحلل الرسائل المشبوهة

تعتمد الميزة الجديدة على فحص الرسائل التي تصل من أشخاص غير موجودين ضمن جهات اتصال المستخدم، ثم تحليل الأنماط التي ترتبط عادةً بمحاولات الاحتيال الإلكتروني.

وعندما يرصد النظام مؤشرات تثير الشك، يعرض واتساب تنبيهًا داخل المحادثة يخبر المستخدم بأن الرسالة «قد تكون عملية احتيال»، ما يمنحه فرصة للتعامل معها بحذر قبل التفاعل مع محتواها أو الاستجابة لطلباتها.

ولا يستطيع مرسل الرسالة رؤية هذا التحذير، بينما يوفر واتساب أمام المستلم عدة خيارات للتعامل مع المحادثة. ويمكن للمستخدم حظر جهة الاتصال أو الإبلاغ عنها، كما يستطيع اعتبار المحادثة موثوقة إذا تأكد من سلامة محتواها.

وتضيف ميزة مكافحة الرسائل الاحتيالية في واتساب سجلًا محليًا يتيح للمستخدم مراجعة بعض المعلومات المتعلقة بعمل النظام، مثل أوقات تشغيل Scam Alert، والرسائل التي صنفها النظام على أنها مشبوهة، إلى جانب إصدار نموذج الذكاء الاصطناعي الذي استخدمه التطبيق في عملية التحليل.

تحليل الرسائل مباشرة على جهاز المستخدم

تتمثل إحدى أبرز نقاط ميزة مكافحة الرسائل الاحتيالية في واتساب في اعتمادها على نموذج تعلم آلي يعمل مباشرة على جهاز المستخدم. ويسمح هذا الأسلوب للتطبيق بتحليل الرسائل دون إرسال محتواها إلى خوادم واتساب أو ميتا أو أي خادم خارجي بهدف إجراء عملية التحليل.

ويمنح هذا النهج المستخدم مستوى إضافيًا من الخصوصية، لأن عملية اكتشاف الأنماط المرتبطة بالاحتيال تجري محليًا على الجهاز بدلًا من نقل محتوى الرسائل إلى جهة خارجية.

ومع ذلك، تتيح واتساب للمستخدم مشاركة بعض البيانات مع خوادم ميتا بشكل اختياري، بهدف المساعدة في تطوير النظام وتحسين دقة النموذج المستخدم في اكتشاف الرسائل المشبوهة.

وعند تصنيف محادثة على أنها مشبوهة ثم اختيار المستخدم اعتبارها موثوقة، يستطيع مشاركة آخر خمس رسائل من المحادثة مع واتساب. وتوضح ميتا أن هذه البيانات تساعدها في تحسين النموذج وتقليل احتمالات التصنيف الخاطئ للرسائل.

ميزة مكافحة الرسائل الاحتيالية في واتساب.. تحذيرات جديدة بالذكاء الاصطناعي

ميزة مكافحة الرسائل الاحتيالية في واتساب.. تحذيرات جديدة بالذكاء الاصطناعي

طرح محدود لمستخدمي واتساب على أندرويد

لا تزال ميزة مكافحة الرسائل الاحتيالية في واتساب ضمن مرحلة اختبار محدودة، كما أنها لا تعمل تلقائيًا عند وصولها إلى الأجهزة. ويحتاج المستخدم إلى تفعيل الميزة يدويًا للاستفادة من إمكاناتها الأمنية.

كما أن تثبيت أحدث إصدار متوافق من النسخة التجريبية لواتساب على أجهزة أندرويد لا يعني بالضرورة حصول المستخدم على الميزة، إذ تطرح الشركة الاختبار تدريجيًا على عدد محدود من المستخدمين.

وتشير المعلومات المتاحة إلى أن واتساب تخطط لتوفير ميزة مكافحة الرسائل الاحتيالية في واتساب لمستخدمي أجهزة آيفون أيضًا، لكن الشركة لم تكشف حتى الآن عن موعد رسمي لطرحها على نطاق واسع.

الذكاء الاصطناعي يواجه تطور أساليب الاحتيال

تأتي هذه الخطوة مع ارتفاع محاولات الاحتيال التي تعتمد على المكالمات والرسائل، بالتزامن مع التطور السريع في أدوات الذكاء الاصطناعي.

ويستطيع المحتالون الاستفادة من هذه الأدوات لإنشاء رسائل أكثر إقناعًا، وتحسين أساليب التواصل مع الضحايا، وهو ما يزيد صعوبة اكتشاف بعض محاولات الاحتيال التقليدية.

وتدفع هذه التطورات منصات التواصل وتطبيقات المراسلة إلى تطوير أدوات أمنية تعتمد على تحليل الأنماط والذكاء الاصطناعي لرصد المحتوى المشبوه وتحذير المستخدمين قبل وقوعهم ضحية لعمليات الاحتيال.

واتساب تعزز أدوات حماية الحسابات

تأتي ميزة مكافحة الرسائل الاحتيالية في واتساب ضمن سلسلة من الإجراءات الأمنية التي تعمل الشركة على تطويرها لحماية المستخدمين.

وأطلقت واتساب مؤخرًا مجموعة من المزايا الأمنية، من بينها دعم إضافة عدة مفاتيح مرور «Passkeys»، إلى جانب إتاحة إمكانية تعديل رمز المرور واستخدام أحرف ورموز خاصة إلى جانب الأرقام.

وتعكس هذه التحديثات توجه واتساب نحو تعزيز أدوات الحماية داخل التطبيق، خاصةً مع تطور أساليب استهداف الحسابات وانتشار محاولات الاحتيال التي تعتمد على الرسائل والمكالمات.

Continue Reading

أخبار تقنية

سرقة بيانات 8.7 مليون مسافر.. قراصنة يخترقون واي فاي مطارات بريطانيا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سرقة بيانات 8.7 مليون مسافر. قراصنة يخترقون واي فاي مطارات بريطانيا

تأثر نحو 8.7 مليون مسافر بعملية سرقة بيانات خلال هجوم إلكتروني استهدف مجموعة من المطارات في المملكة المتحدة، بعدما تمكن قراصنة من الوصول إلى معلومات شخصية مرتبطة بخدمات مواقف السيارات وصالات الانتظار وشبكات الواي فاي المجانية.

وأُبلغت مجموعة مطارات مانشستر (MAG)، التي تدير مطارات مانشستر ولندن ستانستد وإيست ميدلاندز، بالهجوم الإلكتروني يوم الثلاثاء، بينما يُعتقد أن عملية الاختراق وقعت قبل ذلك بعدة أيام.

وطالب المهاجمون بفدية مقابل إعادة المعلومات المسروقة وحذفها، لكن مديري مجموعة مطارات مانشستر قرروا عدم الاستجابة لمطالب القراصنة وعدم دفع الفدية، بحسب تقارير إعلامية محلية.

سرقة بيانات المسافرين عبر شبكة الواي فاي

تمكن المهاجمون من الوصول إلى بيانات مرتبطة بحجوزات مواقف السيارات وصالات الانتظار وخدمات المرور السريع عبر إجراءات التفتيش الأمني في المطارات الثلاثة.

وشملت المعلومات التي تعرضت للاختراق عناوين البريد الإلكتروني للمسافرين وأرقام هواتفهم وأرقام تسجيل مركباتهم ورموزهم البريدية، إلا أن أكثر من 90% من البيانات المسروقة كانت عبارة عن عناوين بريد إلكتروني.

ويرجع ذلك إلى أن المسافرين الذين يستخدمون شبكة الواي فاي المجانية في المطارات مطالبون بتقديم عنوان بريد إلكتروني من أجل تسجيل الدخول إلى الخدمة.

وتمكن المهاجمون من الوصول إلى أنظمة الكمبيوتر التابعة لمجموعة مطارات مانشستر خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل أن تتمكن الشركة من تحديد نقطة الدخول التي استخدمها القراصنة وإغلاقها.

ولم تكشف السلطات عن هوية المهاجمين، كما لم يتم الإعلان عن قيمة الفدية التي طالبوا بها.

بيانات مصرفية لم تتأثر

أكدت مجموعة مطارات مانشستر أن الهجوم اقتصر على عناوين البريد الإلكتروني بالنسبة إلى الغالبية العظمى من العملاء المتضررين، مشيرة إلى أن الحادث لم يكشف عن أي بيانات مصرفية أو معلومات خاصة بالدفع.

وأرسلت المجموعة رسائل إلكترونية إلى المسافرين المتضررين لإبلاغهم بالحادث وطبيعة المعلومات التي ربما تم الوصول إليها من جانب طرف غير مصرح له.

وأوضحت الشركة أن المعلومات المتضررة تتعلق بمواقف السيارات في المطارات، وحجوزات صالات الانتظار، وخدمات المرور السريع، إضافة إلى التسجيل في شبكة الواي فاي داخل المطارات.

وأكدت المجموعة أنها اتخذت إجراءات فورية لتأمين النظام المتضرر، وتعمل بالتعاون مع متخصصين في الأمن السيبراني والسلطات المختصة للتحقيق في الحادث.

كما أكدت أن حجوزات الرحلات لم تتأثر بالاختراق، وأنه لا توجد إجراءات إضافية يتعين على العملاء اتخاذها في الوقت الحالي.

سرقة بيانات 8.7 مليون مسافر.. قراصنة يخترقون واي فاي مطارات بريطانيا

سرقة بيانات 8.7 مليون مسافر.. قراصنة يخترقون واي فاي مطارات بريطانيا

القراصنة استخدموا الذكاء الاصطناعي

قال مصدر إن المهاجمين تفاخروا باستخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدتهم في تنفيذ الهجوم الإلكتروني، إلا أن الجهات المعنية لم تكشف تفاصيل إضافية حول طبيعة الأدوات التي يُعتقد أن القراصنة استخدموها.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الهجمات الإلكترونية، سواء من خلال تسريع عمليات البحث عن الثغرات أو المساعدة في تنفيذ بعض مراحل الهجمات.

واعتذرت مجموعة مطارات مانشستر للعملاء عن أي إزعاج أو قلق قد يسببه الحادث، مؤكدة أنها تتعامل مع أمن معلومات المسافرين بمنتهى الجدية.

ملايين المسافرين يستخدمون المطارات المتضررة

يُعد نطاق الحادث واسعًا بالنظر إلى أعداد المسافرين الذين يستخدمون المطارات الثلاثة التابعة لمجموعة مطارات مانشستر.

وسافر أكثر من 32 مليون مسافر من مطار مانشستر أو إليه خلال العام الماضي، بينما مر أكثر من 30 مليون مسافر عبر مطار لندن ستانستد في إسيكس، إضافة إلى نحو أربعة ملايين مسافر عبر مطار إيست ميدلاندز في ليسترشير.

ويبرز الهجوم أهمية حماية بيانات المستخدمين عند التسجيل في شبكات الإنترنت العامة، خصوصًا في الأماكن التي تعتمد على جمع عناوين البريد الإلكتروني ومعلومات الاتصال للوصول إلى خدمات الواي فاي.

وتواصل السلطات والمتخصصون في الأمن السيبراني التحقيق في عملية سرقة بيانات لتحديد كيفية اختراق أنظمة مجموعة مطارات مانشستر، وما إذا كانت المعلومات التي تم الوصول إليها قد استُخدمت في عمليات احتيال أو هجمات لاحقة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks