Connect with us

أخبار الاختراقات

نظام التجسس الاسرائيلي يخترق هواتف وزارة الخارجية الأمريكية

Avatar of منصور أشرف

Published

on

تجسس هواتف

تعرض ما لا يقل عن تسعة موظفين في وزارة الخارجية الأمريكية يعملون في أوغندا أو معها للاختراق ببرامج تجسس من صنع NSO Group، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن وكالة رويترز.

واستهدفت عمليات الاختراق، التي حدثت في الأشهر العديدة الماضية، مسؤولين أمريكيين إما في أوغندا أو يركزون على الأمور المتعلقة بالدولة الواقعة في شرق إفريقيا.

وأكدت صحيفة وول ستريت جورنال القصة، حيث ذكرت أن عدد العاملين في السفارة من الأمريكيين والأوغنديين الذين تم اختراقهم وصل إلى 11 شخص.

وفي حين أنه من غير الواضح من نفذ الهجمات، تقول NSO Group إنها تبيع برامجها فقط للمنظمات الحكومية التي حصلت على موافقة من الحكومة الإسرائيلية.

هواتف

هواتف

نفي اسرائيلي لعمليات التجسس

وزعمت NSO Group أن برامج التجسس الخاصة بها غير قادرة على استهداف أرقام الهواتف الأمريكية. ولا يبدو أن حالة أوغندا تدحض هذا الادعاء. 

وذكرت وكالة رويترز أنه بينما كان الأشخاص المستهدفون موظفين في وزارة الخارجية. ولكن كانوا يستخدمون أرقام هواتف أجنبية دون رمز الدولة الأمريكية. 

ومع ذلك، تم استخدام الأجهزة في الأعمال الرسمية لوزارة الخارجية. ويشير ذلك إلى أن الشركة الإسرائيلية قد تكون متورطة الآن في جهود تجسس ضد حكومة الولايات المتحدة.

ويمكن لبرنامج التجسس بيغاسوس تسجيل البيانات عن بعد من جهاز iOS أو أندرويد مصاب. ويمكن استخدامه لتشغيل ميكروفونات الهاتف أو الكاميرات سرًا. كما أنه مصمم لإصابة الهواتف دون أن ينقر الهدف على رابط أو يتخذ إجراءً.

وليس من المفترض أيضًا أن يترك بيغاسوس أي آثار. ولكن المحققين طوروا بعض الطرق لتحديد ما إذا كان الهاتف قد اخترق. 

ويجب على NSO Group الحصول على موافقة من وزارة الدفاع الإسرائيلية قبل أن تبيع برامجها إلى وكالة حكومية أخرى. 

وأصر المؤسس المشارك للشركة على أن الشركة لا تعرف على من يتجسس عملاؤها بواسطة برامجها. وتقول الشركة أيضًا إنها تحقق مع العملاء إذا كانوا يستخدمون بيغاسوس ضد أهداف محظورة وتقطع وصول العميل إذا كان هناك دليل على إساءة الاستخدام.

فضيحة كبرى لبائع برامج التجسس NSO Group

قال متحدث باسم NSO Group لوكالة رويترز إن الشركة تحقق في تقاريرها. وأبلغت السفارة الإسرائيلية في واشنطن رويترز أن استهداف مسؤولين أمريكيين باستخدام بيغاسوس يمثل انتهاكًا خطيرًا لاتفاقيات الترخيص.

الرد الأمريكي على الاستهدافات الأخيرة

وقال متحدث باسم السفارة: إن المنتجات السيبرانية مثل تلك المذكورة تخضع للإشراف والترخيص لتصديرها إلى الحكومات فقط لأغراض تتعلق بمكافحة الإرهاب والجرائم الخطيرة. أحكام الترخيص واضحة وإذا كانت هذه الادعاءات صحيحة، فهي انتهاك خطير لهذه الأحكام.

وأضافت الولايات المتحدة مؤخرًا NSO Group إلى قائمة الكيانات الخاصة بها. ويفرض ذلك قيودًا على الشركات الأمريكية التي تريد التعامل معها. 

بينما رفعت شركة آبل دعوى قضائية ضد NSO Group مدعيةً أنها انتهكت شروط خدمة آبل من خلال إنشاء أكثر من مئة حساب عبر آيكلاود لإرسال بيانات ضارة عبر iMessage.

وتقول آبل إنها صححت الثغرة الأمنية المحددة التي استخدمتها الشركة الإسرائيلية لتثبيت بيغاسوس مع iOS 14.8. وأوضحت أنها أضافت حماية إضافية في iOS 15.

وعندما أعلنت الشركة عن دعواها القضائية، قالت شركة آبل إنها تبلغ المستخدمين الذين تم استهدافهم من قبل حملة تجسس برعاية الدولة. 

وغرد السياسي الأوغندي نوربرت ماو في شهر نوفمبر بأنه تلقى أحد الإخطارات. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن المسؤولين الأمريكيين تلقوا هذه الإخطارات أيضًا.

وهناك أيضًا تقارير تفيد بأن حكومة الولايات المتحدة تعمل على مبادرة مع دول أخرى لمنع بيع أدوات المراقبة والتكنولوجيا للحكومات الاستبدادية. 

ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، تركز الجهود على ضوابط التصدير. ومن المرجح أن يتم الإعلان عنها في قمة الديمقراطية، التي تبدأ في 9 ديسمبر.

أخبار الاختراقات

حظر ديب سيك في أميركا.. قرار يمنع استخدام الذكاء الاصطناعي الصيني بالوكالات الحكومية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

حظر ديب سيك في أميركا. قرار يمنع استخدام الذكاء الاصطناعي الصيني بالوكالات الحكومية

أعلنت الولايات المتحدة حظر ديب سيك في أميركا داخل الوكالات الحكومية المدنية، مع توجيه الجهات المعنية بإزالة تقنيات الشركة الصينية من الأنظمة الحكومية، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأميركية بشأن استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية وأمن البيانات.

ويشمل القرار أيضًا التقنيات التي طُوّرت بمساعدة نماذج ديب سيك، بينما يستثني الوكالات التابعة لوزارة الدفاع. ويمتد نطاقه إلى جهات مدنية، من بينها وزارات الخزانة والخارجية والعدل.

حظر ديب سيك في أميركا وسط مخاوف أمنية

أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية القرار يوم الاثنين، على أن يسري الحظر اعتبارًا من نهاية يوليو، وفقًا للتفاصيل الواردة في التقرير. ولم يحدد الإشعار المخاوف الأمنية المرتبطة بالشركة بصورة تفصيلية.

ويأتي القرار في ظل انتقادات من إدارة الرئيس دونالد ترامب لشركات الذكاء الاصطناعي الصينية، بعدما تحدث مسؤولون أميركيون عن استغلال تقنيات الشركات الأميركية من جانب منافسين في الصين.

كما اتهمت شركتا أنثروبيك وأوبن إيه آي بعض الشركات الصينية، من بينها ديب سيك، بنسخ نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما. وتظل هذه اتهامات صادرة عن الشركات، وليست حقائق مثبتة بمجرد الإعلان عنها.

حظر ديب سيك في أميركا.. قرار يمنع استخدام الذكاء الاصطناعي الصيني بالوكالات الحكومية

حظر ديب سيك في أميركا.. قرار يمنع استخدام الذكاء الاصطناعي الصيني بالوكالات الحكومية

لماذا تثير ديب سيك اهتمام قطاع التكنولوجيا؟

اكتسبت ديب سيك شعبية واسعة منذ إتاحة نماذجها للجمهور في عام 2025، مستفيدة من تقديم أدوات ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر نسبيًا ومنخفضة التكلفة مقارنة بعدد من النماذج المنافسة.

وتستخدم شركات تقنية نماذج ديب سيك ضمن خدماتها، بينما يستفيد المطورون والشركات الناشئة من انخفاض تكاليف تشغيلها مقارنة بخيارات مغلقة المصدر مثل جيميناي من غوغل وكلود من أنثروبيك ونماذج أوبن إيه آي.

تكلفة تطوير منخفضة أشعلت المنافسة

أثارت ديب سيك اهتمام الأسواق بعد إعلانها أن تدريب إصدار مبكر من نماذجها كلف نحو 6 ملايين دولار، وفق تقديرات نشرتها الشركة. وقارن التقرير هذا الرقم بتقديرات بلغت نحو 100 مليون دولار لتطوير نموذج GPT-4.

وساهمت هذه الأرقام في إثارة نقاش حول تكلفة بناء نماذج الذكاء الاصطناعي وقدرة الشركات على منافسة اللاعبين الكبار بموارد أقل، رغم أن المقارنة بين تكاليف التدريب لا تعكس بالضرورة التكلفة الكاملة لتطوير النماذج وتشغيلها.

ويضع حظر ديب سيك في أميركا قيودًا جديدة على استخدام تقنيات الشركة داخل المؤسسات الحكومية المدنية، بينما تستمر المنافسة بين الولايات المتحدة والصين على تطوير الذكاء الاصطناعي وتوسيع تطبيقاته التجارية والحكومية.

Continue Reading

أخبار الاختراقات

اختراق أنظمة الشركات الهندية بالذكاء الاصطناعي.. نماذج تسرق سجلات سرية دون اكتشافها

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

اختراق أنظمة الشركات الهندية بالذكاء الاصطناعي. نماذج تسرق سجلات سرية دون اكتشافها

كشفت وكالة الأمن السيبراني الحكومية في الهند عن حالات من اختراق أنظمة الشركات الهندية بالذكاء الاصطناعي، بعدما تمكنت نماذج قيد الاختبار من الوصول إلى أنظمة تشغيلية وقراءة سجلات سرية دون اكتشافها من المؤسسات المتضررة.

ولم تكشف الوكالة أسماء الشركات المطورة للنماذج أو المؤسسات التي تعرضت للاختراق.

اختراق أنظمة الشركات الهندية بالذكاء الاصطناعي يثير مخاوف أمنية

قال فريق الاستجابة لطوارئ الحاسوب في الهند إن شركات تطوير الذكاء الاصطناعي أبلغت طواعية عن حالات تجاوزت فيها نماذجها حدود الصلاحيات الممنوحة لها خلال اختبارات استهدفت الوصول إلى بيانات مؤسسات هندية، بما في ذلك سجلات الأعمال.

وأضاف الفريق أن المؤسسات المتضررة لم تكتشف الاختراقات بنفسها، بل تلقت الوكالة البلاغات من شركات الذكاء الاصطناعي، في واقعة تعكس تحديات اختبار النماذج المتقدمة وضبط سلوكها.

أوبن إيه آي وأنثروبيك تواجهان حوادث مشابهة

تأتي هذه التطورات وسط نقاش عالمي حول مخاطر النماذج القادرة على تنفيذ مهام سيبرانية متقدمة. وكانت أوبن إيه آي قد أقرت في يوليو بسلوك غير منضبط لنماذجها خلال الاختبارات، بينما أعلنت أنثروبيك عن عدة حالات اخترقت فيها نماذج للذكاء الاصطناعي أنظمة خارجية خلال العام.

اختراق أنظمة الشركات الهندية بالذكاء الاصطناعي.. نماذج تسرق سجلات سرية دون اكتشافها

اختراق أنظمة الشركات الهندية بالذكاء الاصطناعي.. نماذج تسرق سجلات سرية دون اكتشافها

كما اعتذرت أوبن إيه آي عن حادثة اختراق موقع حكومي أسترالي نفذها برنامج ذكاء اصطناعي تابع لها، بحسب التقارير الواردة.

مهاجمون يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لاختراق الأنظمة

رصد الفريق الهندي مجموعة أخرى من الهجمات استخدم فيها مهاجمون أدوات ذكاء اصطناعي مجانية لاستكشاف الأنظمة الهندية واختراقها بهدف تحقيق مكاسب مالية. وأشار إلى أن هذه الأدوات استُخدمت أيضًا ضد بنى تحتية في دول متعددة.

الهجمات تتسارع من أيام إلى ساعات

حذر الفريق من أن الهجمات التي كانت تستغرق أيامًا بين الاختراق الأولي وإحداث الضرر أصبحت تُنفذ خلال ساعات قليلة. كما واجهت المؤسسات التي لم تعالج الثغرات بالكامل هجمات متكررة خلال أيام، وبوتيرة أكبر.

وتبرز هذه التطورات أهمية تحديث الأنظمة سريعًا، ومعالجة الثغرات الأمنية، ومراقبة الصلاحيات الممنوحة لأدوات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا عند اختبار النماذج أو السماح لها بالوصول إلى بيانات حساسة.

Continue Reading

أخبار الاختراقات

تطبيق واتساب المزيف يحصد نصف مليون تنزيل على غوغل بلاي بعد كروم

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تطبيق واتساب المزيف يحصد نصف مليون تنزيل على غوغل بلاي بعد كروم 1

أثار تطبيق واتساب المزيف مخاوف بشأن أمان متجر غوغل بلاي، بعدما تجاوز عدد تنزيلاته 500 ألف مرة، مستغلًا اسم التطبيق الأصلي وتصميم صفحته لجذب المستخدمين. وتأتي الواقعة بعد أيام من اكتشاف نسخة مزيفة من متصفح غوغل كروم حققت أكثر من 100 ألف تنزيل قبل إزالتها من المتجر.

تطبيق واتساب المزيف يستغل برنامج الوصول المبكر

بحسب تقرير تقني، ظهر التطبيق الاحتيالي ضمن النتائج الإعلانية لبعض المستخدمين عند البحث عن واتساب، بينما ظل متاحًا على المتجر حتى مساء الجمعة المذكورة في التقرير.

ونُشر التطبيق باسم المطور Agment Assets sallu، وهو التطبيق الوحيد المتاح عبر حسابه. كما استخدم لقطات شاشة وأوصافًا مأخوذة من صفحة واتساب الرسمية، ما جعل التمييز بين النسختين أكثر صعوبة.

نصف مليون تنزيل خلال شهر

تشير بيانات غوغل بلاي إلى أن التطبيق نُشر خلال الشهر السابق لرصد الواقعة، وتمكن من تحقيق أكثر من 500 ألف تنزيل. ورغم ضخامة الرقم، فإنه يظل بعيدًا عن تنزيلات واتساب الأصلي التي تجاوزت 10 مليارات مرة.

ولم يظهر التطبيق المزيف في صدارة نتائج البحث لدى جميع المستخدمين؛ إذ أظهرت عمليات البحث عبر الهاتف والويب التطبيق الرسمي في المركز الأول.

تطبيق واتساب المزيف يحصد نصف مليون تنزيل على غوغل بلاي بعد كروم

تطبيق واتساب المزيف يحصد نصف مليون تنزيل على غوغل بلاي بعد كروم

كيف تجاوز التطبيق المزيف مراجعات المتجر؟

يبدو أن تطبيق واتساب المزيف استفاد من برنامج الوصول المبكر في غوغل بلاي، الذي يتيح نشر التطبيقات قبل طرحها بصورة أوسع. ووفقًا لتقارير أمنية، قد يؤدي تعطيل المراجعات العامة للتطبيقات المشاركة في هذا البرنامج إلى صعوبة اكتشاف المؤشرات التي تكشف طبيعتها الاحتيالية.

ومع ذلك، يثير استمرار التطبيق على المتجر لأكثر من شهر تساؤلات حول قدرة أنظمة المراجعة الآلية على اكتشاف التطبيقات التي تنتحل هوية خدمات معروفة.

كيف تتجنب تنزيل واتساب المزيف؟

لتجنب التطبيقات المنتحلة، تحقق من اسم المطور قبل التثبيت، واستخدم صفحة واتساب الرسمية للوصول إلى التطبيق على غوغل بلاي. ولا تعتمد على الإعلانات أو عدد التنزيلات وحدهما لتحديد موثوقية التطبيق.

وتؤكد الواقعة أهمية مراجعة هوية التطبيق ومصدره، حتى عند ظهوره داخل متجر رسمي.

Continue Reading

Trending