أعلنت شركة ياهو عن إطلاق محرك البحث الجديد Yahoo Scout المعتمد على الذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف استعادة موقعها في سوق البحث الرقمي المتحوّل بسرعة نحو “محركات الإجابات”. ويتوفر المحرك حاليًا في مرحلة تجريبية داخل الولايات المتحدة عبر الويب وتطبيق ياهو للبحث على أنظمة iOS وAndroid.
ياهو تعود إلى ساحة البحث الذكي إطلاق Yahoo Scout كمحرك إجابات قائم على الذكاء الاصطناعي
ياهو تعود إلى ساحة البحث الذكي إطلاق Yahoo Scout كمحرك إجابات قائم على الذكاء الاصطناعي
يختلف Yahoo Scout عن محركات البحث التقليدية بتركيزه على تقديم إجابة موجزة ومباشرة للسؤال، مدعومة بروابط واضحة إلى المصادر الأصلية. ويمكن للنظام عرض ما يصل إلى تسعة مصادر رئيسية لكل استعلام، إضافة إلى قائمة موسّعة بالمراجع المستخدمة.
وترى ياهو أن إبراز المصادر جزء أساسي من تجربة البحث الجديدة، خصوصًا في ظل مخاوف الناشرين من تراجع الزيارات بسبب الاعتماد المتزايد على الملخصات التي يولدها الذكاء الاصطناعي.
يعتمد المحرك على نموذج الذكاء الاصطناعي من شركة Anthropic، إلى جانب بيانات ياهو الخاصة ومحتواها الإخباري والمالي والرياضي. كما يستفيد من نتائج الويب التي يوفرها محرك البحث Microsoft Bing.
وتقدّم واجهة Scout المعلومات بأسلوب أقرب إلى دليل منظم للمصادر، بدلًا من أسلوب المساعد الحواري المطوّل، ما يعزز سهولة التحقق من المعلومات والتنقل بينها.
تراهن ياهو على نموذج أعمال أقل اعتمادًا على الإعلانات التقليدية المرتبطة بنتائج البحث. وتخطط الشركة لتحقيق الإيرادات عبر الروابط التابعة والإعلانات المدمجة أسفل النتائج، في توجه يهدف إلى تقليل تأثير الإعلانات على تجربة المستخدم الأساسية.
وصرّح الرئيس التنفيذي لياهو بأن Scout قد يشكل مستقبل محرك البحث الخاص بالشركة، مع احتمال استبدال تجربة البحث التقليدية تدريجيًا إذا نجحت المرحلة التجريبية.
يمثل Yahoo Scout محاولة لإعادة تعريف دور محرك البحث في عصر الذكاء الاصطناعي، من خلال الموازنة بين سرعة الإجابة وإبقاء المستخدم قريبًا من المصدر الأصلي للمعلومة. ومع استمرار الاختبارات، ستتحدد قدرة المنصة على جذب المستخدمين والتأثير في مشهد البحث الذي تهيمن عليه الشركات الكبرى.