Connect with us

أخبار الشركات

كوالكوم تسعى للاستحواذ على إنتل لتعزيز ريادتها في سوق المعالجات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

كوالكوم تسعى للاستحواذ على إنتل لتعزيز ريادتها في سوق المعالجات

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن شركة كوالكوم، الرائدة حاليًا في صناعة معالجات الهواتف المحمولة، قدمت عرضًا للاستحواذ على شركة إنتل، العملاقة في مجال تصميم الرقاقات. يأتي هذا العرض في وقت حاسم يتسم بتغييرات جذرية في سوق التكنولوجيا، خاصة مع تصاعد الاهتمام بالذكاء الاصطناعي.

كوالكوم تسعى للاستحواذ على إنتل لتعزيز ريادتها في سوق المعالجات

على الرغم من المعلومات الواردة من الصحيفة، التي استندت إلى مصادر غير مكشوفة، إلا أن الصفقة لا تزال “ليست مؤكدة بعد”. وهذا يعني أن المفاوضات قد لا تؤدي بالضرورة إلى اتفاق نهائي، كما لم تُفصح الصحيفة عن أي تفاصيل مالية متعلقة بهذا العرض.

كوالكوم تسعى للاستحواذ على إنتل لتعزيز ريادتها في سوق المعالجات

كوالكوم تسعى للاستحواذ على إنتل لتعزيز ريادتها في سوق المعالجات

اهتمام كوالكوم بأقسام إنتل

تجدر الإشارة إلى أن هناك شائعات سابقة حول اهتمام كوالكوم بشراء بعض أقسام تصميم الرقاقات في إنتل. وفي حال تم إبرام الصفقة، فإنها ستخضع لرقابة الجهات التنظيمية الحكومية، مما قد يستدعي من كوالكوم التخلي عن بعض أجزاء إنتل لضمان الحصول على الموافقة اللازمة.

تراجع أداء إنتل

شهدت إنتل تراجعًا ملحوظًا في أدائها خلال العام الماضي، حيث أشار العديد من المستثمرين إلى عدم قدرتها على مواكبة التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، التي تقودها شركات مثل إنفيديا. في وقت سابق من هذا العام، أعلنت إنتل عن نتائج مالية لم ترقَ إلى التوقعات، وكشفت عن خطط لتسريح نحو 15,000 موظف بحلول نهاية عام 2024، مما يمثل حوالي 15% من قوتها العاملة.

استراتيجيات إنتل لتقليل النفقات

أعلنت إنتل مؤخرًا عن استراتيجيات إضافية لتقليل النفقات، تضمنت تعليق خطط بناء مصنعين وتحويل بعض أعمالها في صناعة الرقاقات إلى شركة مستقلة. هذه التحركات تعكس الحاجة الملحة للشركة لتبني نهج أكثر مرونة لمواجهة التحديات الحالية.

كوالكوم وتطلعاتها المستقبلية

من جهة أخرى، تواصل ريادتها في تصنيع المعالجات للهواتف المحمولة، لكنها تسعى أيضًا لتعزيز وجودها في سوق الحواسيب الشخصية. حيث أعلنت الشركة العام الماضي عن سلسلة معالجات Snapdragon X المبنية على معمارية ARM، والمخصصة للحواسيب العاملة بنظام ويندوز 11. كما تخطط كوالكوم لإطلاق حواسيب محمولة مزودة بهذه المعالجات، والتي تتميز بتصميمات مبتكرة وعمر بطارية طويل، مما يعزز من قدرات الذكاء الاصطناعي في الأجهزة الحديثة.

أخبار الشركات

سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد تشكيل تجربة البحث بميزات ذكاء اصطناعي أكثر تفاعلية 169

تواجه Samsung خطر تكبد خسائر هائلة قد تصل إلى 66.7 مليار دولار، مع تصاعد التوترات بين الشركة والنقابات العمالية داخل قطاع أشباه الموصلات، وذلك قبل إضراب مرتقب قد يؤثر بشكل مباشر على إنتاج الذاكرة والرقائق الإلكترونية.

سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات

سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات

سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات

تأتي الأزمة رغم تحقيق سامسونج نموًا استثنائيًا في أرباح قسم الذاكرة خلال الربع الأول من عام 2026، حيث ارتفعت الأرباح بنسبة بلغت 4800% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

لكن العاملين داخل القطاع يرون أن المكاسب المالية الضخمة لم تنعكس بشكل عادل على الحوافز والمكافآت الخاصة بالموظفين، خاصة مع استمرار الشركة في فرض سقف للمكافآت لا يتجاوز 50% من الدخل السنوي الأساسي.

مطالب النقابة العمالية

تطالب النقابة العمالية داخل سامسونج بعدة تغييرات رئيسية، أبرزها:

وترى النقابة أن النتائج المالية القوية للشركة تبرر زيادة الحوافز المالية للعاملين في قطاع أشباه الموصلات، الذي يعد من أهم مصادر أرباح سامسونج عالميًا.

أكثر من 50 ألف موظف قد يشاركون في الإضراب

بحسب التقارير، من المقرر أن يبدأ الإضراب يوم 21 مايو ويستمر حتى 7 يونيو، وسط توقعات بمشاركة أكثر من 50 ألف موظف.

وقد يؤدي ذلك إلى اضطرابات واسعة في خطوط إنتاج الذاكرة والرقائق، وهو ما قد ينعكس على سلاسل التوريد العالمية وأسعار مكونات الحواسيب والهواتف ومراكز البيانات.

تأثير محتمل على سوق أشباه الموصلات

يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه سوق أشباه الموصلات العالمي منافسة قوية وطلبًا متزايدًا على رقائق الذكاء الاصطناعي والذاكرة عالية الأداء.

وأي توقف أو تباطؤ في إنتاج سامسونج قد يمنح منافسين مثل:

  • SK Hynix
  • Micron Technology

فرصة لتعزيز حصتهم السوقية، خاصة في قطاعات الذاكرة المتقدمة المستخدمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والخوادم الحديثة.

Continue Reading

أخبار الشركات

جوجل تعمل على تحديث جديد لتوحيد مكالمات واتساب وتيليجرام داخل تطبيق الهاتف

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد تشكيل تجربة البحث بميزات ذكاء اصطناعي أكثر تفاعلية 153

تستعد Google لإطلاق تحديث جديد لتطبيق Phone by Google، يهدف إلى دمج مكالمات تطبيقات الاتصال المختلفة داخل واجهة الهاتف الأساسية على نظام Android.

جوجل تعمل على تحديث جديد لتوحيد مكالمات واتساب وتيليجرام داخل تطبيق الهاتف

جوجل تعمل على تحديث جديد لتوحيد مكالمات واتساب وتيليجرام داخل تطبيق الهاتف

جوجل تعمل على تحديث جديد لتوحيد مكالمات واتساب وتيليجرام داخل تطبيق الهاتف

مباشرة من تطبيق الاتصال الرئيسي دون الحاجة إلى فتح كل تطبيق بشكل منفصل.

ظهور الميزة على هواتف Pixel

تم رصد التحديث الجديد داخل إعدادات تطبيق Phone by Google على هواتف Google Pixel، حيث ظهرت خيارات تسمح بعرض مكالمات تطبيقات الطرف الثالث داخل سجل المكالمات الموحد.

وبذلك سيتمكن المستخدم من:

كيف تعمل التقنية الجديدة؟

تعتمد الميزة على إطار عمل Android Telecom Framework، الذي يسمح لتطبيقات الاتصال الخارجية بدمج مكالماتها داخل نظام الاتصال الأساسي في أندرويد، بحيث تظهر وكأنها مكالمات هاتفية عادية.

ويُعد هذا التوجه خطوة مهمة نحو توحيد تجربة الاتصالات على الهواتف الذكية، خاصة مع الاعتماد المتزايد على مكالمات الإنترنت وتقنيات VoIP.

تجربة أكثر سلاسة وتنظيمًا

يتضمن التحديث أيضًا خيارًا جديدًا يتيح لتطبيقات الطرف الثالث الظهور داخل سجل المكالمات الرئيسي، ما يساعد المستخدمين على التنقل بين المكالمات التقليدية ومكالمات الإنترنت بسهولة أكبر.

ومن المتوقع أن يساهم هذا الدمج في:

خطوة جديدة لتطوير تجربة أندرويد

تعكس هذه الإضافة استمرار جوجل في تطوير نظام أندرويد ليتعامل بشكل أعمق مع تطبيقات الاتصال الحديثة، خصوصًا مع تحول جزء كبير من المستخدمين إلى خدمات المكالمات المعتمدة على الإنترنت بدلًا من الشبكات التقليدية.

Continue Reading

أخبار الشركات

آبل تتجه لتنويع تصنيع رقاقاتها عبر تعاون جديد مع إنتل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد تشكيل تجربة البحث بميزات ذكاء اصطناعي أكثر تفاعلية 120

أعادت شركة Apple فتح باب التعاون مع Intel في مجال تصنيع الرقاقات الإلكترونية، ضمن خطوة قد تُحدث تحولًا في استراتيجية إنتاج معالجات أجهزة آيفون وماك خلال السنوات المقبلة، بعد سنوات من الاعتماد شبه الكامل على شركة TSMC.

آبل تتجه لتنويع تصنيع رقاقاتها عبر تعاون جديد مع إنتل

كشف المحلل التقني الشهير Ming-Chi Kuo أن إنتل بدأت بالفعل تنفيذ اختبارات إنتاج محدودة لبعض رقاقات آبل المخصصة للفئات الاقتصادية من أجهزة آيفون وآيباد وماك. وتشير التوقعات إلى أن عمليات التصنيع قد تتوسع تدريجيًا خلال عامي 2027 و2028، في حال نجاح المراحل التجريبية الحالية.

ورغم ذلك، لم تتضح حتى الآن طبيعة الرقاقات المستهدفة، سواء كانت من سلسلة A المستخدمة في هواتف آيفون أو من سلسلة M الخاصة بأجهزة ماك وآيباد.

آبل تتجه لتنويع تصنيع رقاقاتها عبر تعاون جديد مع إنتل

آبل تتجه لتنويع تصنيع رقاقاتها عبر تعاون جديد مع إنتل

تقنية تصنيع متقدمة داخل الولايات المتحدة

وبحسب التقارير، تعتمد آبل في هذه الاختبارات على تقنية التصنيع 18A التابعة لإنتل، إلى جانب دراسة تقنيات أخرى متقدمة تقدمها الشركة الأمريكية، في إطار سعي آبل لتوسيع خياراتها التصنيعية وتقليل الاعتماد على مورد واحد.

ويُتوقع أن يساهم هذا التوجه في تعزيز مرونة سلاسل التوريد، إضافة إلى منح آبل قدرة أكبر على التفاوض بشأن تكاليف الإنتاج مستقبلًا.

أبعاد اقتصادية وسياسية للتعاون

يحمل هذا التعاون أبعادًا تتجاوز الجانب التقني، إذ قد يساعد آبل على تعزيز علاقتها بالإدارة الأمريكية، خاصة مع توجهات الحكومة الحالية نحو دعم التصنيع المحلي داخل الولايات المتحدة وتشجيع الشركات الكبرى على تقليل الاعتماد على المصانع الآسيوية.

وفي حال اعتماد هذه الخطط رسميًا، فمن المرجح أن تُصنع بعض رقاقات آبل داخل الأراضي الأمريكية بواسطة إنتل، مع بقاء تصميم المعالجات بالكامل تحت إشراف آبل.

هيمنة TSMC مستمرة رغم الخطوة الجديدة

على الرغم من هذه التحركات، فإن شركة TSMC ستظل الشريك الرئيسي لآبل في تصنيع الرقاقات خلال المستقبل القريب، حيث تشير التقديرات إلى أنها ستواصل توفير أكثر من 90% من إجمالي احتياجات آبل من المعالجات خلال الأعوام المقبلة.

ويعني ذلك أن دور إنتل سيبقى محدودًا نسبيًا في المرحلة الأولى، مع احتمالية توسعه تدريجيًا إذا أثبتت التجارب الحالية نجاحها.

لا عودة لمعالجات إنتل داخل أجهزة ماك

التقارير الحالية تؤكد أن دور إنتل سيقتصر على التصنيع فقط، دون أي مشاركة في تصميم المعالجات، بعكس المرحلة السابقة التي اعتمدت فيها أجهزة ماك على معالجات إنتل الكاملة قبل انتقال آبل إلى رقاقاتها الخاصة بداية من عام 2020.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821