مع اقتراب معرض CES 2025 في يناير المقبل، تستعد كبرى الشركات التقنية لعرض أحدث ابتكاراتها في عالم التكنولوجيا. هذا الحدث السنوي في لاس فيغاس يُعدّ من أبرز المحافل العالمية التي تجمع عمالقة الصناعة لتقديم إصدارات جديدة في مجالات الحواسيب، السيارات، التلفزيونات الذكية، والأجهزة الذكية.
تقنيات متوقعة تضيء معرض CES 2025 الابتكار في المستقبل القريب
من بين المشاركين البارزين، تأتي شركات مثل AMD وNVIDIA وHyundai، إلى جانب شركات أخرى مثل LG التي بدأت بالفعل بالكشف عن منتجاتها القادمة. على سبيل المثال:
تقنيات متوقعة تضيء معرض CES 2025 الابتكار في المستقبل القريب
NVIDIA: الرئيس التنفيذي “Jensen Huang” سيقدم كلمة رئيسية، ومن المتوقع الكشف عن سلسلة كروت الشاشة RTX 5000، مع تسريبات تشير إلى أداء مُذهل لكرت RTX 5090.
AMD: ستكشف عن كروت الشاشة الجديدة بمعمارية RDNA 4.
Hyundai Mobis: تستعرض أول شاشة ثلاثية الأبعاد للزجاج الأمامي في العالم.
LG: تعتزم الكشف عن سلسلة تلفزيونات QNED evo 2025 قبل بدء الحدث الرسمي.
تتصدر تقنيات الذكاء الاصطناعي مشهد الحواسيب الجديدة في CES 2025. ومن أبرز التطورات المنتظرة:
أجهزة جديدة مدعومة برقائق من إنتل، AMD، وكوالكوم، مع وحدة معالجة عصبية.
إطلاق جيل جديد من أجهزة Copilot+ المجهزة بذاكرة عشوائية 16 جيجا بايت وتعمل بنظام Windows 11 المثبت مسبقاً، مع خطط لإحلالها محل الأجهزة التي توقف دعمها لنظام Windows 10.
مع استمرار الإعلانات التشويقية، يبدو أن معرض CES 2025 سيكون حافلاً بالإبداعات التقنية التي تمهد لمستقبل أكثر ذكاءً واتصالاً. من الشاشات ثلاثية الأبعاد إلى الحواسيب المدعومة بالذكاء الاصطناعي والسماعات الذكية، يتوقع أن يقدم هذا الحدث نظرة استشرافية للتكنولوجيا التي ستغير حياتنا اليومية.
في خطوة علمية واعدة، طوّر باحثون نظامًا متقدمًا يجمع بين تقنيتي الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي، يهدف إلى الكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد (ASD) لدى الأطفال، بدقة تتجاوز 85%، متفوقًا على الأساليب التقليدية المعتمدة على الملاحظة اليدوية والاستبيانات.
يعتمد النظام على تتبّع أنماط حركة الأطفال وتركيزهم البصري خلال تنفيذهم لمهام داخل بيئات افتراضية غامرة تحاكي مواقف الحياة الواقعية. وتسمح هذه البيئات التفاعلية بتحليل أكثر دقة واستجابة طبيعية من الأطفال، مقارنةً بجلسات التشخيص التقليدية.
ويستخدم النظام نموذج تعلم عميق لتحليل البيانات السلوكية الحركية، مقدمًا نتائج فورية بتكلفة منخفضة، معتمداً على شاشات وكاميرات تجارية متوفرة في الأسواق، مما يجعله قابلاً للتطبيق في مراكز التشخيص حول العالم.
نظام 3DCNN ResNet: نقلة نوعية في تحليل الحركة والتشخيص
أطلق الباحثون من معهد Human-Tech بجامعة البوليتكنيك في فالنسيا (UPV) هذا الابتكار تحت اسم 3DCNN ResNet، وهو نظام قائم على شبكات عصبونية عميقة مخصصة لتحليل الحركة. وقد حقق أداءً دقيقًا فاق 85% في الكشف عن أعراض التوحد، وفقًا لما نشر في مجلة Expert Systems with Applications.
خلال التجارب، تم تسجيل وتحليل حركات الأطفال أثناء تفاعلهم مع البيئة الافتراضية، مما سمح للنظام بالتقاط مؤشرات بصرية وحركية تُعد دلائل قوية على وجود التوحد.
ميزة بيئة التشخيص: واقعية تعكس السلوك الطبيعي للأطفال
بحسب Mariano Alcañiz، مدير معهد Human-Tech، فإن البيئة الافتراضية المستخدمة تُسهم في تحفيز ردود فعل طبيعية تمثّل بدقة سلوك الأطفال في حياتهم اليومية، مما يزيد من مصداقية النتائج. وقال:
“البيئة الافتراضية تتيح لنا محاكاة مواقف مألوفة، فنحصل على استجابات طبيعية بعيدًا عن التصنع الذي تُسببه البيئات السريرية”.
يتكوّن النظام من شاشة عرض كبيرة أو غرفة إسقاط محيطية، يتم خلالها دمج صورة حية للطفل أثناء أدائه للمهام، ثم تُسجل الكاميرات حركته وتحللها باستخدام نموذج التعلم العميق. ويؤكد الباحثون أن هذه التقنية أقل تكلفة مقارنةً بالاختبارات اليدوية، وتُعد بديلاً واقعيًا يمكن دمجه بسهولة في مراكز التأهيل والتشخيص.
8 سنوات من البحث والتعاون لتطوير أداة تشخيصية دقيقة
على مدى ثماني سنوات، عمل فريق معهد Human-Tech بالتعاون مع مركز Red Cenit لتنمية القدرات الإدراكية، على تحسين أدوات التشخيص المبكر. ويأمل الفريق في تطوير النموذج لاستخدامه في تحليل أنماط حركية أخرى، مثل المشي والتحدث، لدعم فهم أوسع لأعراض التوحد في سياقات متعددة.
الباحث Alberto Altozano، أحد المطورين، أشار إلى أن المقارنة بين النماذج التقليدية والنموذج الجديد أظهرت تفوقًا واضحًا في الدقة والتنوع، مؤكدًا:
“النموذج الجديد قادر على تحليل التفاعل داخل بيئة افتراضية بدقة أعلى ومن خلال عدد أكبر من المهام، مما يجعله أداة واعدة في تشخيص التوحد مستقبلاً”.
تُعتبر الفئة المتوسطة في سوق الهواتف الذكية الخيار المثالي للمستخدمين الذين يبحثون عن أداء قوي بسعر مناسب. في هذا الدليل، نستعرض مقارنة شاملة بين هاتف Pixel 9a من جوجل وهاتف Galaxy A36 من سامسونج، وهما من أبرز إصدارات الفئة المتوسطة في عام 2025.
دليلك لاختيار أفضل هاتف متوسط في 2025 مقارنة بين Pixel 9a و Galaxy A36
دليلك لاختيار أفضل هاتف متوسط في 2025 مقارنة بين Pixel 9a و Galaxy A36
Pixel 9a: يأتي بتصميم جديد مختلف عن الإصدارات السابقة، حيث تخلّت جوجل عن الشريط الخلفي البارز واستبدلته بإطار مسطح أنيق حول الكاميرات. يتمتع الهاتف بمقاومة للماء والغبار بمعيار IP68، ويتوفر بأربعة ألوان أنيقة: الوردي، الأزرق، الأبيض، والأسود.
Pixel 9a: شاشة pOLED بحجم 6.3 بوصات، دقة 1080×2424 بكسل، ومعدل تحديث 120 هرتز، تدعم التشغيل الدائم وتصل درجة سطوعها إلى 2700 شمعة/م².
Galaxy A36: شاشة Super AMOLED أكبر بقياس 6.7 بوصات، بدقة 1080×2340 بكسل، وبمعدل تحديث 120 هرتز، مع سطوع يصل إلى 1900 شمعة/م². محمية بطبقة Gorilla Glass Victus Plus.
Pixel 9a: يعمل بمعالج Google Tensor G4 القوي نفسه المستخدم في هواتف Pixel الرائدة، مع ذاكرة عشوائية 8 جيجابايت وخيارات تخزين 128 أو 256 جيجابايت.
Galaxy A36: مزود بمعالج Snapdragon 6 Gen 3، مع ذاكرة عشوائية 6 أو 8 جيجابايت وخيارات تخزين مماثلة. مناسب للاستخدام اليومي، لكنه أضعف قليلًا في معالجة المهام الثقيلة.
نظام التشغيل والتحديثات: كلا الهاتفين يعمل بنظام أندرويد 15، ولكن:
جوجل تضمن 7 سنوات من تحديثات النظام.
سامسونج توفّر 6 تحديثات رئيسية مع دعم أمني مستمر.
الكاميرات والتصوير
Pixel 9a:
كاميرا خلفية مزدوجة: رئيسية 48 ميجابكسل + عدسة واسعة 13 ميجابكسل.
كاميرا أمامية: 13 ميجابكسل.
تصوير فيديو بدقة 4K.
مزايا AI متقدمة مثل الممحاة السحرية والتصوير الليلي الذكي.
Galaxy A36:
كاميرا خلفية ثلاثية: رئيسية 50 ميجابكسل + واسعة 8 ميجابكسل + مقربة 5 ميجابكسل.
تواصل شركة Razer إحداث طفرة في عالم ملحقات أجهزة الحاسب المحمول مع إطلاقها لحامل لابتوب جديد قابل للتعديل، والذي يعد إضافة مثالية لمجموعة منتجاتها. يتميز الحامل بتصميم عملي يركز على توفير راحة أكبر وتحسين كفاءة الاستخدام، ويأتي بتحديثات متميزة تدعم تجربة المستخدم اليومية.
حامل الحاسب المحمول الجديد من Razer تصميم مبتكر لراحة استخدام يومية وتبريد محسّن
يتميز الحامل الجديد من Razer بإمكانية تعديل الارتفاع وزاوية الميل بشكل مرن باستخدام مفتاح Hex المدمج. تتيح هذه الميزة للمستخدمين ضبط الوضع المثالي للشاشة، مما يساعد على تحسين زاوية العرض وتقليل إجهاد الرقبة. يمكن لمالكي أجهزة اللابتوب من Razer Blade، بما في ذلك الأجهزة ذات الشاشة 18 بوصة، الاستفادة من هذه الميزة التي توفر راحة فائقة أثناء العمل أو اللعب لفترات طويلة.
حامل الحاسب المحمول الجديد من Razer تصميم مبتكر لراحة استخدام يومية وتبريد محسّن
تصميم مريح لدعم متعدد الأجهزة
تم تصميم الحامل ليكون كبيرًا بما يكفي لدعم أجهزة Razer Blade الكبيرة وكذلك الحواسب اللوحية والهواتف الذكية. كما تم دمج وسادات مطاطية ثابتة في القاعدة لتمنع انزلاق الجهاز، حتى عندما يتم ضبطه في زوايا ميل حادة، مما يضمن استقرار الجهاز بشكل مستمر.
على عكس لوحة التبريد التي أصدرتها Razer في الماضي والتي تعتمد على المراوح، يعتمد الحامل الجديد على فتحات تهوية مدمجة في الجزء السفلي لتعزيز تدفق الهواء الطبيعي. هذا التصميم يساهم في تبديد الحرارة بشكل فعال، مما يجعل الحامل الخيار المثالي لأجهزة الألعاب التي تولد حرارة مرتفعة خلال استخدام الرسوميات الثقيلة.
تم تصميم الحامل باستخدام هيكل من الألمنيوم المتين، مما يضمن تحمله للتنقل والاستخدام المتكرر. وعلاوة على ذلك، يمكن طي الحامل ليصبح سمكه أقل من 2 بوصة، مما يجعله سهل الحمل والنقل بين الأماكن المختلفة.
لمن يفضلون إضافة لمسة بصرية لبيئة العمل أو اللعب، تقدم Razer خيار CHROMA المضيء. هذا الحامل يوفر نفس وظائف التثبيت والرفع، لكنه يتميز بإضاءة RGB قابلة للتخصيص، مما يضفي جوًا مميزًا على المكتب أو مساحة اللعب.
من خلال هذا الحامل الجديد، توفر Razer للمستخدمين تجربة أكثر راحة وكفاءة، مما يجعله خيارًا مثاليًا لأولئك الذين يقضون وقتًا طويلاً أمام شاشات الحواسب المحمولة.