في خطوة تهدف إلى دعم التحول الرقمي وتعزيز نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة، أعلنت شركة اتحاد سلام للاتصالات، الرائدة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، عن توقيع شراكة استراتيجية مع منصة سيرفس ناو (ServiceNow)، المتخصصة في التحول الرقمي القائم على الذكاء الاصطناعي. جاء هذا الإعلان خلال فعاليات مؤتمر ليب 2025، حيث تسعى الشركتان إلى تطوير حلول تقنية متكاملة تلبي احتياجات الأعمال المتنامية لهذا القطاع الحيوي.
شراكة استراتيجية لتسريع التحول الرقمي للشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة
شراكة استراتيجية لتسريع التحول الرقمي للشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة
مع النمو المتسارع للقطاع، حيث سجلت المملكة أكثر من 135,000 شركة صغيرة ومتوسطة جديدة خلال الربع الأخير فقط، باتت الحاجة إلى حلول تقنية متطورة أمرًا ضروريًا لتسريع العمليات وتعزيز الإنتاجية. من خلال هذه الشراكة، ستعمل اتحاد سلام للاتصالات على تقديم حلول اتصال متطورة وخدمات مُدارة متكاملة، فيما ستسهم سيرفس ناو في أتمتة عمليات الموارد البشرية والإدارة والتنظيم، مما يسهل على الشركات الناشئة والمتوسطة إدارة عملياتها بكفاءة عالية.
هذا التعاون سيتيح للشركات الناشئة الوصول إلى خدمات شاملة من مصدر واحد، مما يلغي الحاجة إلى التعامل مع أنظمة متعددة، ويضمن تجربة سلسة ومتكاملة في إدارة الأعمال.
توفر الشراكة بين الشركتين حلولاً تقنية حديثة تستهدف تحسين مختلف جوانب العمليات التجارية، وتشمل:
إدارة الحوادث: نظام يساعد الشركات على تقليل تأثير الأعطال المفاجئة، واستعادة العمليات بسرعة وكفاءة. إدارة التغيير: منصة تدعم تنفيذ التغييرات بسلاسة داخل المؤسسات، مع تقليل المخاطر وضمان انتقال آمن للعمليات. إدارة الموارد البشرية: نظام متطور لتوحيد عمليات التوثيق والاستجابة لطلبات الموظفين، مما يعزز الكفاءة التشغيلية ويحسن تجربة الموظف.
وأكدت كاثي موزيز، رئيسة منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في سيرفس ناو، أهمية هذه الشراكة قائلة: “سعداء بالتعاون مع اتحاد سلام للاتصالات، والتي تشاركنا رؤيتنا في تسهيل التحول الرقمي في المملكة. ستمكن هذه الحلول الشركات الصغيرة والمتوسطة من تخطي التعقيدات الرقمية وتحقيق الكفاءة التشغيلية بسرعة أكبر.”
من جانبه، أوضح عبد الله محمد خرمي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في اتحاد سلام للاتصالات، أن هذه الشراكة تعد خطوة مهمة في مسيرة دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، مشيرًا إلى أن تطوير التطبيقات الذكية لأتمتة العمليات سيمكن هذه الشركات من مواكبة التغيرات المتسارعة في سوق العمل.
وأضاف: “نطمح إلى وضع معيار جديد في خدمات الاتصالات الموجهة للأعمال، وسنعمل مع سيرفس ناو على تقديم حلول مبتكرة تدعم ريادة الشركات الناشئة، وتساعدها على تحقيق النمو في بيئة تتسم بتحديات رقمية متزايدة.”
تؤكد هذه الشراكة التزام اتحاد سلام للاتصالات وسيرفس ناو بتقديم حلول تقنية متقدمة تساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على التعامل مع تحديات العصر الرقمي بكفاءة ومرونة. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في تمكين المؤسسات من توسيع عملياتها الرقمية بسرعة، وتعزيز قدرتها التنافسية في السوق السعودي والعالمي.
بدأت غوغل طرح ميزة الحماية المعززة في رسائل غوغل لمستخدمي أندرويد، بهدف اكتشاف الرسائل الاحتيالية التي تعتمد على كسب ثقة الضحايا تدريجيًا، بدلًا من استخدام روابط مشبوهة أو عروض مزيفة يسهل اكتشافها.
وتعتمد الميزة الاختيارية على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل أنماط المحادثات وفحص الروابط غير المألوفة، مع تقديم تحذيرات إضافية تساعد المستخدم على تجنب مشاركة بياناته الشخصية أو تحويل الأموال إلى المحتالين.
الحماية المعززة في رسائل غوغل تكشف أساليب الاحتيال المعقدة
يحتوي تطبيق رسائل غوغل بالفعل على أدوات لاكتشاف الرسائل المزعجة والاحتيالية، لكن الوضع الجديد يضيف قدرات أكثر تطورًا لفهم سياق المحادثات.
وتستعين الميزة بنماذج جيميناي السحابية لتحليل المحادثات مع أشخاص غير مسجلين في جهات اتصال المستخدم، بهدف اكتشاف مؤشرات الاحتيال حتى عندما تبدو الرسائل الأولى طبيعية.
فعلى سبيل المثال، قد ينتحل المحتال صفة مندوب توصيل أو موظف في بنك، ثم يطلب لاحقًا تحويل الأموال أو مشاركة معلومات حساسة. وتستهدف التقنية اكتشاف هذه الأنماط مبكرًا قبل أن يستجيب المستخدم للطلب.
فحص الروابط المشبوهة باستخدام الذكاء الاصطناعي
لا تقتصر الحماية المعززة في رسائل غوغل على تحليل المحادثات، بل تشمل أيضًا فحص الروابط غير المألوفة على الأجهزة المدعومة.
وتستخدم غوغل نموذج جيميناي نانو، الذي يعمل مباشرة على الهاتف، إلى جانب معلومات من الويب لتقييم الروابط واكتشاف مواقع خطرة قد لا تكون مدرجة بعد في قوائم الحظر المعروفة.
كما تعرض الميزة تحذيرات أوضح عندما يرسل شخص غير موجود في جهات اتصال المستخدم رابطًا، ما يمنحه فرصة للتحقق قبل فتحه.
الحماية المعززة في رسائل غوغل.. ميزة جديدة لمكافحة الاحتيال بالذكاء الاصطناعي
كيف تحمي غوغل خصوصية الرسائل؟
تقول غوغل إن الميزة تعتمد على تقنية Private AI Compute لمعالجة البيانات في بيئة سحابية معزولة، مع توفير ضمانات تهدف إلى منع الشركة من الوصول إلى البيانات أثناء المعالجة.
ومع ذلك، ينبغي للمستخدم معرفة أن الميزة تستخدم نماذج سحابية لتحليل بعض المحادثات، بينما يعمل فحص الروابط الأكثر تطورًا على الجهاز نفسه في الأجهزة المدعومة.
خطوات تفعيل الحماية المعززة
يمكنك البحث عن الإعداد داخل تطبيق رسائل غوغل باتباع الخطوات التالية:
افتح تطبيق رسائل غوغل (Google Messages).
اضغط على صورة ملفك الشخصي.
اختر إعدادات الرسائل (Messages settings).
انتقل إلى الحماية والأمان (Protection & safety).
افتح الحماية من الرسائل المزعجة والاحتيال (Spam & scam protection).
اختر الحماية المعززة (Enhanced Protection) بدلًا من الحماية القياسية.
وقد لا تظهر هذه الخيارات لدى جميع المستخدمين حتى الآن، لأن غوغل تطرح الميزة تدريجيًا.
ما الهواتف التي تدعم فحص الروابط المتقدم؟
بحسب التقرير، يظل فحص الروابط الأكثر تطورًا متاحًا على مجموعة محدودة من الأجهزة، تشمل هواتف Pixel 10 والإصدارات الأحدث، وسلسلة Galaxy S26، وهاتفي Galaxy Z Flip 8 وGalaxy Z Fold 8، إلى جانب أجهزة أخرى مؤهلة.
ويعني ذلك أن ظهور إعداد الحماية المعززة لا يضمن بالضرورة توفر جميع خصائص فحص الروابط على كل هاتف.
يتيح متصفح غوغل كروم ميزة الحماية المعززة في كروم لتنبيه المستخدمين عند زيارة مواقع قد تحاول سرقة بياناتهم أو خداعهم، بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل أنماط المواقع المشبوهة. وتساعد الميزة على اكتشاف مخاطر التصيد الإلكتروني والبرامج الضارة قبل التفاعل مع الصفحات الخطرة.
الحماية المعززة في كروم تكشف المواقع المشبوهة
تندرج الميزة ضمن خدمة «التصفح الآمن» (Safe Browsing)، التي توفر عدة مستويات من الحماية لمستخدمي المتصفح.
وتختلف تنبيهات المواقع المشبوهة عن التحذيرات الحمراء التي تظهر عند زيارة موقع معروف بأنه ضار؛ إذ تعتمد هذه التنبيهات على مؤشرات تشبه أنماط مواقع سبق رصدها في عمليات احتيال أو نشر برامج ضارة، دون أن يعني ذلك بالضرورة أن الموقع الجديد ضار بصورة مؤكدة.
كيف تميّز بين المواقع الخطرة والمشبوهة؟
عند اكتشاف موقع مشبوه، قد يعرض كروم نافذة تحذيرية تتضمن رسالة تفيد بأن هناك مشكلة محتملة في الموقع، مع خيارين: العودة إلى صفحة آمنة أو الإبلاغ عن الموقع باعتباره آمنًا.
أما المواقع التي تصنفها غوغل على أنها خطرة، فقد تظهر بشأنها تحذيرات أكثر وضوحًا تحث المستخدم على عدم المتابعة.
وتساعد هذه التنبيهات على تقليل احتمالات الوقوع في فخ صفحات تسجيل الدخول المزيفة أو تنزيل الملفات الضارة، لكنها لا تضمن اكتشاف جميع التهديدات.
الحماية المعززة في كروم.. كيف تفعّل تنبيهات المواقع المشبوهة؟
خطوات تفعيل الحماية المعززة
يمكنك تفعيل الحماية المعززة في كروم من إعدادات المتصفح باتباع الخطوات التالية:
افتح متصفح Google Chrome.
اضغط على قائمة النقاط الثلاث، ثم اختر الإعدادات (Settings).
انتقل إلى الخصوصية والأمان (Privacy and security).
افتح قسم التصفح الآمن (Safe Browsing).
اختر الحماية المعززة (Enhanced protection).
بعد تفعيل الخيار، يستفيد المتصفح من فحوصات أكثر استباقية، تشمل تحليلًا فوريًا لبعض التهديدات والاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وفقًا لوصف غوغل للميزة.
ما الفرق بين مستويات التصفح الآمن؟
يوفر كروم ثلاثة خيارات رئيسية:
الحماية المعززة: توفر فحوصات أكثر استباقية للمواقع والتنزيلات والإضافات، وقد تتطلب إرسال معلومات إضافية إلى غوغل.
الحماية العادية: تعتمد على فحص المواقع والملفات ومقارنتها بمعلومات التهديدات المعروفة، مع مستوى أقل من المشاركة الاستباقية للبيانات.
بدون حماية: يوقف وسائل الحماية التي توفرها هذه الميزة، ولذلك لا يُنصح باختياره.
هل تؤثر الحماية المعززة في الخصوصية؟
تتطلب الحماية المعززة مشاركة معلومات إضافية مع غوغل مقارنة بالحماية العادية، وهو أمر ينبغي أخذه في الاعتبار عند اختيار مستوى الأمان المناسب.
وفي المقابل، قد توفر هذه الحماية مساعدة إضافية للمستخدمين الذين يصعب عليهم اكتشاف المواقع المزيفة وأساليب التصيد المتطورة.
ومع ذلك، لا ينبغي الاعتماد على أي نظام حماية وحده؛ فمن الأفضل التأكد من عنوان الموقع قبل إدخال كلمات المرور أو البيانات المالية، وتجنب تنزيل الملفات من مصادر غير موثوقة.
كشفت شركة أنثروبيك عن سلوك مقلق أظهره وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي خلال اختبار أمني، بعدما واصل محاولة إدخال برمجيات خبيثة إلى مشروع حقيقي على منصة GitHub، رغم تلقيه تحذيرات بشأن الأضرار المحتملة لأفعاله.
ووفقًا لتقرير الشركة، أنشأ الوكيل رسائل بريد إلكتروني مضللة، وحاول إقناع مشرف على المشروع بقبول الشيفرات الخبيثة، ما أثار مخاوف بشأن قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقلة على التوقف عندما تنحرف المهام عن أهدافها الأصلية.
وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي يواصل الهجوم رغم التحذيرات
بدأت الحادثة خلال تجربة كلف فيها معهد سلامة الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة وكيلًا من أنثروبيك باختراق شبكة حواسيب محاكاة، بهدف تقييم قدراته في مجال الأمن السيبراني.
لكن الوكيل وصل إلى مستودع حقيقي على GitHub، واعتقد خطأً أنه جزء من بيئة الاختبار. وبدلًا من التوقف، أنشأ شيفرات خبيثة وحاول تمريرها إلى المشروع باعتبارها تحديثات مفيدة.
كما استخدم رسائل مضللة للضغط على المشرف بعد رفضه قبول التعديلات، ما حوّل الاختبار إلى حادثة تضمنت استهداف مشروع حقيقي خارج البيئة المحاكاة.
ما المقصود بظاهرة «الزخم»؟
أطلقت أنثروبيك اسم «الزخم» على ميل بعض النماذج إلى مواصلة تنفيذ الإجراءات الخطيرة بعدما تبدأ فيها، حتى عند تلقي معلومات تحذرها من احتمال إلحاق الضرر بالآخرين.
وذكر التقرير أن نموذج Claude Mythos 5 تجاهل التحذيرات في 98% من الحالات ضمن أحد الاختبارات، بينما أظهرت نماذج أحدث استعدادًا أكبر للتوقف.
وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق
التحذيرات لم توقف السلوك الخطير
اختبرت أنثروبيك عدة أساليب لمحاولة إيقاف الوكيل، منها إخباره بأنه يتسبب في ضرر حقيقي، والتنبيه إلى أن البيئة التي يعمل فيها غير سليمة، وتوضيح أنه يتعامل مع مستودع حقيقي على GitHub.
لكن التحذيرات لم تنجح في كثير من الحالات بعدما بدأ الوكيل تنفيذ الهجوم. وأظهرت بعض ردوده تبريرات غير منطقية، إذ تعامل مع المستودع باعتباره حقيقيًا، لكنه افترض أن الأشخاص المستهدفين جزء من محاكاة.
مخاوف بشأن سلامة وكلاء الذكاء الاصطناعي
تسلط الحادثة الضوء على تحديات استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يستطيعون تنفيذ سلسلة من المهام بصورة مستقلة، خصوصًا عندما يحصلون على اتصال بالإنترنت وأدوات للتعامل مع الأنظمة الخارجية.
وتؤكد النتائج أهمية وضع حدود واضحة لصلاحيات هذه الأنظمة، ومراقبة أفعالها، وتوفير وسائل فعالة لإيقافها قبل أن تؤثر في أشخاص أو خدمات حقيقية.