كشفت تقارير تقنية حديثة أن التحديث القادم من نظام iOS، وتحديدًا الإصدار iOS 19، قد يتضمن ميزة جديدة تتيح للمستخدمين نقل الشرائح الإلكترونية (eSIM) من أجهزة آيفون إلى أجهزة تعمل بنظام أندرويد بسهولة غير مسبوقة. وتُعد هذه الخطوة تقدمًا ملحوظًا في تعزيز التكامل والتوافق بين النظامين.
آبل تمهّد لحقبة جديدة من التوافق تسهيل نقل eSIM من آيفون إلى أندرويد
رُصدت مؤشرات لهذه الميزة داخل النسخة التجريبية لنظام أندرويد 16، وتحديدًا في تطبيق Google SIM Manager، حيث تم اكتشاف تعليمات برمجية تشير إلى خاصية جديدة باسم “Transfer to Android”، تتيح نقل eSIM لاسلكيًا من آيفون إلى أندرويد دون الحاجة إلى الاتصال بمزود الخدمة.
آبل تمهّد لحقبة جديدة من التوافق تسهيل نقل eSIM من آيفون إلى أندرويد
نهاية للقيود اليدوية
حتى الآن، لا يزال نقل الشرائح الإلكترونية من آيفون إلى أندرويد يتطلب إجراءات يدوية مع شركات الاتصالات، في حين أن الانتقال بين أجهزة آيفون يتم بسهولة عبر ميزة “النقل السريع”. التحديث الجديد قد يغير هذه القاعدة بالكامل، ويمنح المستخدمين حرية تنقل أكبر بين الأنظمة.
من المتوقع أن تظهر الميزة الجديدة ضمن إعدادات نظام iOS 19، وقد تشمل خيارًا مخصصًا لنقل eSIM إلى أندرويد، بالإضافة إلى دعم إنشاء نسخة احتياطية باستخدام رمز QR، في حال تعذر النقل عبر الاتصال اللاسلكي.
تشير المعلومات المسربة إلى أن تفعيل الميزة يتطلب استخدام iOS 19، مما يعزز احتمالية أن تكون جزءًا من إعلان آبل خلال مؤتمرها السنوي للمطورين WWDC 2025. وبالتوازي، قد تعمل جوجل على تطوير ميزة مشابهة لنقل eSIM من أندرويد إلى آيفون، ما يمهّد الطريق لتجربة أكثر سلاسة وتكاملاً.
يمثل هذا التطوير خطوة استراتيجية نحو تحسين مرونة الاستخدام وتمكين المستخدمين من التنقل بين أنظمة التشغيل المختلفة دون عوائق تقنية، ما يعكس تغيّرًا واضحًا في فلسفة آبل تجاه الانفتاح على المنصات الأخرى.
بعد 15 عامًا على وفاة ستيف جوبز، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لشركة أبل، لا يزال اسمه حاضرًا بقوة في عالم التكنولوجيا، سواء من خلال المنتجات التي ساهم في تطويرها أو الأفكار التي تركها وراءه عن الابتكار والحياة والموت.
توفي ستيف جوبز في 5 أكتوبر 2011 عن عمر 56 عامًا، داخل منزله في بالو ألتو بولاية كاليفورنيا. وسجلت السلطات أن توقف التنفس كان السبب المباشر للوفاة، بينما كان السبب الأساسي ورمًا عصبيًا صماويًا منتشرًا في البنكرياس.
ستيف جوبز والموت.. فكرة رافقته في سنواته الأخيرة
كان المرض حاضرًا في حياة ستيف جوبز لسنوات، إذ بدأ علاج سرطان البنكرياس في سن 49 عامًا، وخضع لاحقًا لعملية زراعة كبد بعد تدهور حالته الصحية.
وفي خطاب التخرج الشهير الذي ألقاه بجامعة ستانفورد عام 2005، تحدث جوبز بصراحة عن الموت، معتبرًا أن تذكر الإنسان لفنائه يساعده على اتخاذ قرارات أكثر صدقًا مع نفسه.
وفي سنواته الأخيرة، واصل جوبز العمل رغم تدهور صحته، قبل أن يحصل على إجازة طبية جديدة في يناير 2011، ثم يستقيل رسميًا من منصبه كرئيس تنفيذي في 24 أغسطس من العام نفسه.
آخر ظهور رسمي لستيف جوبز
كان آخر ظهور علني لـستيف جوبز في 7 يونيو 2011، عندما حضر اجتماعًا لمقاطعة كوبرتينو وتحدث عن خطط أبل لبناء مقرها الجديد، الذي أصبح لاحقًا Apple Park.
وفي يومه الأخير، ترأس جوبز اجتماعًا لمجلس إدارة أبل، ثم عاد إلى منزله برفقة محامي الشركة جورج رايلي.
وقال جوبز في ذلك المساء لكاتب سيرته الذاتية والتر إيزاكسون عبارة لخصت نظرته إلى حياته: إنه حظي بمسيرة مهنية وحياة محظوظتين، وأنه فعل كل ما كان يستطيع فعله.
ستيف جوبز بعد 15 عامًا.. إرث لا يزال يغيّر عالم التكنولوجيا
رحيل ستيف جوبز كان نهاية حقبة
وصف الكاتب بوب ليفيتوس وفاة ستيف جوبز بأنها كانت مؤلمة رغم توقعها، معتبرًا أنها مثلت «نهاية حقبة».
ويرى ليفيتوس أن جوبز كان شخصية نادرة تظهر مرة واحدة في كل جيل، مشيرًا إلى تأثيره في أبل وقدرته على تحويل أفكار تبدو غير مألوفة إلى منتجات موجهة للجمهور العادي.
كما أشاد بجهود تيم كوك في الحفاظ على روح الشركة، لكنه أشار إلى صعوبة الحفاظ على التميز مع توسع أبل وزيادة حجمها.
بعد وفاة ستيف جوبز، تحدث عدد كبير من أصدقائه وزملائه وحتى منافسيه عن تأثيره في صناعة التكنولوجيا.
وقال بيل غيتس إن العالم نادرًا ما يشهد شخصًا يترك أثرًا بهذا العمق، مؤكدًا أن تأثير جوبز سيظل حاضرًا لأجيال.
وفي 19 أكتوبر 2011، أقامت أبل مراسم تأبين خاصة لجوبز لموظفي الشركة، قبل أن تتيح تسجيلها للجمهور لاحقًا.
ولا تزال أبل تحتفظ بصفحة تذكارية لجوبز، بينما يحرص تيم كوك على إحياء ذكراه في ذكرى وفاته من خلال منشورات سنوية.
جوني آيف: أفتقد ستيف بشدة
كان المصمم السابق في أبل جوني آيف من أقرب شركاء ستيف جوبز في العمل، وقد وصف يوم وفاته بأنه كان قاسيًا ومفجعًا.
وتذكر آيف أنه خرج إلى الحديقة بعد وفاة جوبز وجلس يفكر فيه، مشيرًا إلى أن الصمت كان جزءًا مهمًا من الوقت الذي قضياه معًا، وأنه لا يزال يفتقد القدرة على التحدث معه.
وفي 2022، تعاون آيف مع لورين باول جوبز وتيم كوك لإطلاق Steve Jobs Archive، بهدف الحفاظ على أفكار جوبز وأعماله وإتاحة إرثه للأجيال الجديدة.
أرشيف ستيف جوبز يحافظ على أفكاره
نشر Steve Jobs Archive كتاب Make Something Wonderful، الذي يجمع رسائل ومحادثات ومقتطفات من حياة جوبز المهنية والشخصية.
وفي فبراير 2025، نشر الأرشيف مقطعًا من اجتماع داخلي في أبل احتفالًا بالذكرى السبعين لميلاد جوبز.
وخلال الاجتماع، تحدث جوبز عن أهمية صناعة أشياء رائعة تصل إلى الناس، حتى لو لم يلتقِ صانعها يومًا بالأشخاص الذين سيستخدمونها.
وبعد 15 عامًا من رحيله، لا يزال إرث ستيف جوبز حاضرًا في منتجات أبل وفي الطريقة التي ينظر بها العالم إلى التصميم والابتكار والإبداع، بعدما أثبت أن صناعة منتج رائع يمكن أن تتحول إلى مساهمة تمتد آثارها لأجيال.
أعلنت كوريا الشمالية استخدام الذكاء الاصطناعي في اختبار صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي، بعد ساعات من إعلان كوريا الجنوبية رصد إطلاق صاروخ بالستي من جانب بيونغ يانغ.
وتأتي الخطوة في وقت يدفع فيه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون نحو توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة الأسلحة الهجومية والدفاعية، وسط تركيز متزايد على تطوير القدرات العسكرية للدولة.
صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي يعتمد على مسار مراوغ
قالت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية، إن الصاروخ يستطيع استخدام نمط من المسارات المتموجة التي تجعل تتبعه أكثر صعوبة خلال مراحل معينة من الرحلة.
وتشير هذه التصريحات إلى تركيز بيونغ يانغ على الصواريخ القادرة على المناورة، خصوصًا خلال المرحلة النهائية، وهو ما قد يزيد صعوبة اعتراضها مقارنة بالصواريخ التي تتبع مسارات أكثر توقعًا.
لكن طبيعة القدرات التي استخدمها الذكاء الاصطناعي داخل الصاروخ لا تزال غير واضحة، كما لم تقدم كوريا الشمالية تفاصيل تقنية كافية يمكن من خلالها التحقق من مدى دقة هذه الادعاءات.
الذكاء الاصطناعي يدخل سباق تطوير الصواريخ
يرى هونغ سونغ بيو، الباحث في معهد الشؤون العسكرية الكوري في سيول، أن دمج الذكاء الاصطناعي أصبح اتجاهًا متزايدًا في التكنولوجيا العسكرية حول العالم.
ويمكن لهذه التقنيات أن تساعد في تحليل معلومات الأهداف ودعم عمليات الإطلاق واتخاذ القرارات، كما أظهرت الحروب الحديثة إمكانية تعزيز فعالية الطائرات المسيرة والصواريخ عند دمجها بأنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتسعى كوريا الشمالية إلى تطوير قدراتها الصاروخية بوتيرة أسرع، بينما يربط محللون ذلك أيضًا بالدعم العسكري الذي تحصل عليه من روسيا مقابل إرسال قوات للمشاركة في الحرب ضد أوكرانيا.
صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي.. بيونغ يانغ تختبر قدرات صاروخية جديدة
هل أصبح اعتراض الصاروخ مستحيلًا؟
رغم وصف كوريا الشمالية للصاروخ بأنه أكثر صعوبة في التتبع والاعتراض، يحذر الخبراء من اعتبار هذه القدرات دليلًا على امتلاك سلاح لا يمكن إيقافه.
وأوضح هونغ أن الصواريخ التي تناور خلال مرحلتها النهائية قد تكون أصعب في الاعتراض، لكن ذلك لا يعني بالضرورة قدرتها على إصابة الأهداف بدقة عالية.
كما أشار إلى أن تكنولوجيا الصواريخ الكورية الشمالية لا تزال، بحسب تقييمه، أقل تطورًا من قدرات القوى العسكرية الرائدة.
الذكاء الاصطناعي يغير شكل الحروب الحديثة
يعكس صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي اتجاهًا أوسع نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأنظمة العسكرية، لكن تقييم القدرات الفعلية للسلاح يحتاج إلى معلومات تقنية واختبارات مستقلة.
ومع استمرار سباق تطوير الأسلحة الذكية، قد يصبح الذكاء الاصطناعي عنصرًا أكثر حضورًا في عمليات الاستهداف والملاحة واتخاذ القرار العسكري، ما يفتح في الوقت نفسه نقاشًا واسعًا حول مخاطر زيادة استقلالية الأنظمة القتالية.
تستعد آبل لإضافة إجراءات حماية جديدة لمواجهة مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، خصوصًا التطبيقات التي تطلب صلاحية Full Disk Access للوصول إلى نطاق واسع من بيانات المستخدمين.
وترى آبل أن منح هذه الصلاحية لوكلاء الذكاء الاصطناعي قد يعرض الملفات ورسائل البريد الإلكتروني والمحادثات وسجل التصفح للخطر، خاصة مع ازدياد قدرة هذه الأدوات على تنفيذ المهام بشكل مستقل.
وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك يطلبون صلاحيات واسعة
تمنح ميزة Full Disk Access التطبيقات قدرة كبيرة على الوصول إلى البيانات المخزنة على أجهزة ماك، ولذلك تستخدمها بعض أدوات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام أكثر تعقيدًا.
وتشمل هذه الأدوات OpenClaw وDots وMuse، التي قد تحتاج إلى الوصول إلى الملفات والرسائل وبيانات أخرى موجودة على الجهاز حتى تتمكن من تنفيذ الوظائف المطلوبة.
وحذرت آبل من أن بعض المطورين يستخدمون هذه الصلاحيات بطريقة قد تعرض بيانات المستخدمين للخطر، كما أن تطبيقات التواصل قد تؤثر في خصوصية أشخاص آخرين يتبادل المستخدم الرسائل معهم.
لماذا تثير صلاحيات ماك هذه المخاوف؟
تختلف أجهزة ماك عن أنظمة مثل iPhone وiPad في طريقة تعاملها مع بعض صلاحيات الوصول إلى البيانات، ما يمنح التطبيقات التي تحصل على Full Disk Access نطاقًا واسعًا من المعلومات.
ومع تطور وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، أصبحت المخاطر أكبر، لأن الوكيل لا يكتفي بقراءة البيانات، بل يستطيع استخدام المعلومات لتنفيذ إجراءات مختلفة نيابة عن المستخدم.
ودفع ذلك بعض المستخدمين إلى تشغيل هذه الأدوات على أجهزة منفصلة، بدلًا من منحها وصولًا واسعًا إلى حواسيبهم الأساسية.
آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك
قضية Muse تعيد الجدل حول خصوصية المستخدمين
عادت المخاوف إلى الواجهة مع انتشار وكيل الذكاء الاصطناعي Muse التابع لشركة ميتا، بعد ظهور تقارير عن عمليات غير متوقعة تتعلق ببيانات بعض المستخدمين.
وفي إحدى الحالات، قال الكاتب التقني جيسون أتن إن Muse تمكن من الوصول إلى رسائله على جهاز ماك رغم اعتقاده أنه لم يمنح التطبيق الإذن بذلك.
وردت ميتا بأن مزامنة الرسائل تتطلب موافقة المستخدم على منح الصلاحية، بينما لم تذكر آبل Muse أو ميتا بالاسم في تحذيرها.
آبل تستعد لتغيير طريقة منح الصلاحيات
تخطط آبل لجعل الحصول على صلاحية Full Disk Access أكثر وضوحًا، بحيث يحتاج التطبيق إلى إجراء صريح من المستخدم قبل الوصول إلى هذا المستوى من البيانات.
وتأتي الخطوة مع تزايد قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك واستقلاليتهم، إذ يمكن للصلاحيات الواسعة أن تمنح هذه الأدوات قدرة أكبر على التعامل مع بيانات حساسة وتنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم.
ولم تكشف آبل حتى الآن موعد تطبيق التغييرات أو تفاصيل الضوابط الجديدة، لكنها أوضحت أن الهدف هو مساعدة المستخدمين على فهم نطاق الوصول الذي تمنحه التطبيقات إلى أجهزتهم، واتخاذ قرارات أكثر وضوحًا بشأن الخصوصية.