تستعد شركة هواوي لتعزيز حضورها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء من خلال تطوير جيل جديد من النظارات الذكية بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة العالمية في هذا القطاع سريع النمو. ووفقًا لتسريبات تقنية حديثة، فإن النظارات المرتقبة ستركّز على تقديم تجربة استخدام أكثر استقلالية وذكاء، مع دمج الترجمة الفورية كإحدى أبرز الميزات المحورية, وهذا التوجه يأتي في وقت تشهد فيه النظارات الذكية تحولًا من مجرد إكسسوارات تقنية إلى أدوات عملية تُستخدم في السفر والعمل والتواصل اليومي، مدفوعة بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة.
هواوي تدخل سباق النظارات الذكية بترجمة فورية مدعومة بالذكاء الاصطناعي
هواوي تدخل سباق النظارات الذكية بترجمة فورية مدعومة بالذكاء الاصطناعي
بحسب المعلومات المتداولة، ستتيح نظارات هواوي الجديدة ميزة الترجمة المباشرة من خلال النظارة نفسها، دون الحاجة إلى تشغيل تطبيقات منفصلة على الهاتف الذكي للوظائف الأساسية. ويُعد هذا التطور نقلة نوعية في مفهوم النظارات الذكية بالذكاء الاصطناعي، إذ يقلل من الاعتماد على الأجهزة الأخرى ويمنح المستخدم تجربة أكثر سلاسة أثناء التنقل.
وتستهدف هذه الميزة فئات متعددة، من بينها المسافرون، ورجال الأعمال، والطلاب، وكل من يحتاج إلى كسر حواجز اللغة في الوقت الحقيقي، سواء في الاجتماعات أو أثناء التفاعل اليومي.
تكامل أعمق مع منظومة هواوي الذكية
لا تقتصر طموحات هواوي على الترجمة الفورية فقط، بل تشير التسريبات إلى أن النظارات الجديدة ستندمج بشكل وثيق مع منظومة الشركة الذكية، بما في ذلك أنظمة التشغيل والخدمات السحابية. ومن المتوقع أن ينعكس هذا التكامل في وظائف متعددة مثل:
التقاط الصور وتسجيل الفيديو
تسجيل الصوت والملاحظات
تشغيل الموسيقى والمكالمات
التفاعل الصوتي عبر مساعد ذكي
هذا يجعل النظارات جهازًا متكاملًا متعدد الاستخدامات، وليس مجرد أداة مخصصة لوظيفة واحدة، وهو ما يعزز مكانة النظارات الذكية بالذكاء الاصطناعي كمنتج يومي عملي.
مقارنة مع المنافسين في السوق
تضع التسريبات نظارات هواوي الجديدة في منافسة مباشرة مع منتجات بارزة في السوق مثل نظارات Meta Ray-Ban المدعومة بالذكاء الاصطناعي. إلا أن هواوي تسعى للتميّز من خلال التركيز على الترجمة الفورية المدمجة وتجربة الاستخدام المستقلة، إلى جانب دعم منظومتها التقنية الواسعة.
ويُتوقع أن تعتمد هواوي على مزيج من التصميم العصري والتقنيات المتقدمة للحفاظ على التوازن بين الشكل العملي والوظائف الذكية، وهو عامل حاسم في قبول المستخدمين لمثل هذه الأجهزة.
من ناحية التصميم، تشير المعلومات إلى أن النظارات ستعتمد على ثلاث بطاريات ليثيوم موزعة بعناية داخل الهيكل، بهدف تحقيق توازن أفضل بين الأداء وعمر البطارية والوزن. هذا التوجه يعكس اهتمام هواوي بتجربة الارتداء الطويلة دون إرهاق المستخدم.
أما من حيث الألوان، فمن المتوقع أن تتوفر النظارات بعدة خيارات تناسب مختلف الأذواق، من بينها:
الفضي اللامع
الفضي الرمادي
الأسود العصري
وهو ما يعزز الطابع العصري للنظارات ويجعلها أقرب للإكسسوارات اليومية.
تشير التقديرات إلى أن هواوي قد تكشف رسميًا عن نظاراتها الذكية الجديدة خلال النصف الأول من عام 2026، مع التأكيد على أن جميع المعلومات الحالية لا تزال ضمن إطار التسريبات غير المؤكدة.
وفي حال صحت هذه التوقعات، فإن هواوي ستكون بصدد تقديم منتج يعكس رؤية مستقبلية لسوق النظارات الذكية بالذكاء الاصطناعي، حيث يلتقي الذكاء الاصطناعي بالترجمة الفورية والتواصل اليومي في جهاز واحد.
اعترفت Microsoft بوجود خلل طويل الأمد في نظام Windows 11 تسبب في استنزاف بطاريات الحواسيب المحمولة وتراجع الأداء لسنوات، موضحةً أن السبب الرئيسي يعود إلى بعض تعريفات التشغيل “Drivers” التابعة لشركات خارجية، والتي كانت تمنع الأجهزة من الدخول بصورة صحيحة إلى أوضاع توفير الطاقة.
مايكروسوفت تكشف أخيرًا السبب الخفي وراء استنزاف بطارية أجهزة ويندوز 11
مايكروسوفت تكشف أخيرًا السبب الخفي وراء استنزاف بطارية أجهزة ويندوز 11
ووفقًا لما أورده موقع Windows Latest، أعلنت مايكروسوفت خلال مؤتمر WinHEC 2026 عن خطط لإعادة تصميم نظام تقييم تعريفات التشغيل الخارجية بالكامل، بهدف الحد من الأعطال وتحسين كفاءة الأداء واستهلاك الطاقة في الإصدارات الحالية والسابقة من ويندوز.
الاعتماد السابق على تقارير الأعطال لم يكن كافيًا
واعتمدت الشركة خلال السنوات الماضية على بيانات “تقارير أخطاء ويندوز WER” لتقييم استقرار التعريفات، مع التركيز على الأعطال الكاملة أو انهيار النظام فقط، وهو ما أدى إلى تجاهل تعريفات كانت تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة أو تؤثر سلبًا في الأداء دون التسبب بانهيار مباشر للنظام.
وبسبب هذا النهج، جرى تصنيف العديد من التعريفات على أنها “مستقرة”، رغم تأثيرها السلبي الواضح في تجربة الاستخدام اليومية للملايين من مستخدمي ويندوز.
ولم تقتصر آثار التعريفات المعيبة على استنزاف البطارية فحسب، بل امتدت لتشمل ارتفاع زمن الاستجابة، وتشوهات صوتية مثل التقطّع والضوضاء، إلى جانب أخطاء الرسومات وانخفاض معدل الإطارات في الألعاب، فضلًا عن ظاهرة “Micro-stuttering” التي تؤدي إلى تقطيع لحظي ملحوظ أثناء الاستخدام.
وتسعى مايكروسوفت إلى معالجة هذه الأزمة من خلال فرض معايير أكثر تشددًا لاعتماد تعريفات التشغيل، تتضمن تقييم استهلاك الطاقة، ومستويات الحرارة، وتأثير التعريف في الأداء العام للجهاز قبل الموافقة عليه رسميًا.
كيف كانت البطارية تُستنزف دون علم المستخدم؟
وأوضحت الشركة أن الحواسيب المحمولة الحديثة تعتمد على أوضاع السبات منخفضة الطاقة لتقليل استهلاك البطارية أثناء وضع الاستعداد، إلا أن تعريف تشغيل واحدًا معيبًا كان قادرًا على منع الجهاز من الدخول إلى هذا الوضع، مما يؤدي إلى استمرار استهلاك الطاقة في الخلفية واستنزاف البطارية بالكامل أحيانًا دون ملاحظة المستخدم.
وفي إطار خطتها الجديدة، ستوفر مايكروسوفت آلية تراجع تلقائي عن التعريفات المعيبة من خلال نظام إدارة التحديثات في ويندوز، إلى جانب حظر التعريفات القديمة التي لا تستوفي معايير الجودة الحديثة، مع تعزيز التعاون المبكر مع مطوري التعريفات لتجنب تكرار هذه المشكلات مستقبلًا.
تواجه Samsung خطر تكبد خسائر هائلة قد تصل إلى 66.7 مليار دولار، مع تصاعد التوترات بين الشركة والنقابات العمالية داخل قطاع أشباه الموصلات، وذلك قبل إضراب مرتقب قد يؤثر بشكل مباشر على إنتاج الذاكرة والرقائق الإلكترونية.
سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات
سامسونج تواجه تهديدًا بخسائر ضخمة بسبب إضراب محتمل في قطاع أشباه الموصلات
تأتي الأزمة رغم تحقيق سامسونج نموًا استثنائيًا في أرباح قسم الذاكرة خلال الربع الأول من عام 2026، حيث ارتفعت الأرباح بنسبة بلغت 4800% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
لكن العاملين داخل القطاع يرون أن المكاسب المالية الضخمة لم تنعكس بشكل عادل على الحوافز والمكافآت الخاصة بالموظفين، خاصة مع استمرار الشركة في فرض سقف للمكافآت لا يتجاوز 50% من الدخل السنوي الأساسي.
وترى النقابة أن النتائج المالية القوية للشركة تبرر زيادة الحوافز المالية للعاملين في قطاع أشباه الموصلات، الذي يعد من أهم مصادر أرباح سامسونج عالميًا.
أكثر من 50 ألف موظف قد يشاركون في الإضراب
بحسب التقارير، من المقرر أن يبدأ الإضراب يوم 21 مايو ويستمر حتى 7 يونيو، وسط توقعات بمشاركة أكثر من 50 ألف موظف.
وقد يؤدي ذلك إلى اضطرابات واسعة في خطوط إنتاج الذاكرة والرقائق، وهو ما قد ينعكس على سلاسل التوريد العالمية وأسعار مكونات الحواسيب والهواتف ومراكز البيانات.
مباشرة من تطبيق الاتصال الرئيسي دون الحاجة إلى فتح كل تطبيق بشكل منفصل.
ظهور الميزة على هواتف Pixel
تم رصد التحديث الجديد داخل إعدادات تطبيق Phone by Google على هواتف Google Pixel، حيث ظهرت خيارات تسمح بعرض مكالمات تطبيقات الطرف الثالث داخل سجل المكالمات الموحد.
تعتمد الميزة على إطار عمل Android Telecom Framework، الذي يسمح لتطبيقات الاتصال الخارجية بدمج مكالماتها داخل نظام الاتصال الأساسي في أندرويد، بحيث تظهر وكأنها مكالمات هاتفية عادية.
ويُعد هذا التوجه خطوة مهمة نحو توحيد تجربة الاتصالات على الهواتف الذكية، خاصة مع الاعتماد المتزايد على مكالمات الإنترنت وتقنيات VoIP.
تجربة أكثر سلاسة وتنظيمًا
يتضمن التحديث أيضًا خيارًا جديدًا يتيح لتطبيقات الطرف الثالث الظهور داخل سجل المكالمات الرئيسي، ما يساعد المستخدمين على التنقل بين المكالمات التقليدية ومكالمات الإنترنت بسهولة أكبر.
تعكس هذه الإضافة استمرار جوجل في تطوير نظام أندرويد ليتعامل بشكل أعمق مع تطبيقات الاتصال الحديثة، خصوصًا مع تحول جزء كبير من المستخدمين إلى خدمات المكالمات المعتمدة على الإنترنت بدلًا من الشبكات التقليدية.