Connect with us

أخبار الشركات

هواوي تدخل سباق النظارات الذكية بترجمة فورية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

م 10

تستعد شركة هواوي لتعزيز حضورها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء من خلال تطوير جيل جديد من النظارات الذكية بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة العالمية في هذا القطاع سريع النمو. ووفقًا لتسريبات تقنية حديثة، فإن النظارات المرتقبة ستركّز على تقديم تجربة استخدام أكثر استقلالية وذكاء، مع دمج الترجمة الفورية كإحدى أبرز الميزات المحورية, وهذا التوجه يأتي في وقت تشهد فيه النظارات الذكية تحولًا من مجرد إكسسوارات تقنية إلى أدوات عملية تُستخدم في السفر والعمل والتواصل اليومي، مدفوعة بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة.

هواوي تدخل سباق النظارات الذكية بترجمة فورية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

هواوي تدخل سباق النظارات الذكية بترجمة فورية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

هواوي تدخل سباق النظارات الذكية بترجمة فورية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

بحسب المعلومات المتداولة، ستتيح نظارات هواوي الجديدة ميزة الترجمة المباشرة من خلال النظارة نفسها، دون الحاجة إلى تشغيل تطبيقات منفصلة على الهاتف الذكي للوظائف الأساسية. ويُعد هذا التطور نقلة نوعية في مفهوم النظارات الذكية بالذكاء الاصطناعي، إذ يقلل من الاعتماد على الأجهزة الأخرى ويمنح المستخدم تجربة أكثر سلاسة أثناء التنقل.

وتستهدف هذه الميزة فئات متعددة، من بينها المسافرون، ورجال الأعمال، والطلاب، وكل من يحتاج إلى كسر حواجز اللغة في الوقت الحقيقي، سواء في الاجتماعات أو أثناء التفاعل اليومي.

تكامل أعمق مع منظومة هواوي الذكية

لا تقتصر طموحات هواوي على الترجمة الفورية فقط، بل تشير التسريبات إلى أن النظارات الجديدة ستندمج بشكل وثيق مع منظومة الشركة الذكية، بما في ذلك أنظمة التشغيل والخدمات السحابية. ومن المتوقع أن ينعكس هذا التكامل في وظائف متعددة مثل:

  • التقاط الصور وتسجيل الفيديو
  • تسجيل الصوت والملاحظات
  • تشغيل الموسيقى والمكالمات
  • التفاعل الصوتي عبر مساعد ذكي

هذا يجعل النظارات جهازًا متكاملًا متعدد الاستخدامات، وليس مجرد أداة مخصصة لوظيفة واحدة، وهو ما يعزز مكانة النظارات الذكية بالذكاء الاصطناعي كمنتج يومي عملي.

مقارنة مع المنافسين في السوق

تضع التسريبات نظارات هواوي الجديدة في منافسة مباشرة مع منتجات بارزة في السوق مثل نظارات Meta Ray-Ban المدعومة بالذكاء الاصطناعي. إلا أن هواوي تسعى للتميّز من خلال التركيز على الترجمة الفورية المدمجة وتجربة الاستخدام المستقلة، إلى جانب دعم منظومتها التقنية الواسعة.

ويُتوقع أن تعتمد هواوي على مزيج من التصميم العصري والتقنيات المتقدمة للحفاظ على التوازن بين الشكل العملي والوظائف الذكية، وهو عامل حاسم في قبول المستخدمين لمثل هذه الأجهزة.

سامسونغ تطوّر شاشة OLED ثورية لآيفون 18 برو كفاءة طاقة أعلى وتصميم أكثر نحافة

تصميم عملي وبطاريات متعددة

من ناحية التصميم، تشير المعلومات إلى أن النظارات ستعتمد على ثلاث بطاريات ليثيوم موزعة بعناية داخل الهيكل، بهدف تحقيق توازن أفضل بين الأداء وعمر البطارية والوزن. هذا التوجه يعكس اهتمام هواوي بتجربة الارتداء الطويلة دون إرهاق المستخدم.

أما من حيث الألوان، فمن المتوقع أن تتوفر النظارات بعدة خيارات تناسب مختلف الأذواق، من بينها:

  • الفضي اللامع
  • الفضي الرمادي
  • الأسود العصري

وهو ما يعزز الطابع العصري للنظارات ويجعلها أقرب للإكسسوارات اليومية.

Thaura منصة ذكاء اصطناعي عربية تعيد تعريف الخصوصية والقيم في العصر الرقمي

موعد الإطلاق والتوقعات المستقبلية

تشير التقديرات إلى أن هواوي قد تكشف رسميًا عن نظاراتها الذكية الجديدة خلال النصف الأول من عام 2026، مع التأكيد على أن جميع المعلومات الحالية لا تزال ضمن إطار التسريبات غير المؤكدة.

وفي حال صحت هذه التوقعات، فإن هواوي ستكون بصدد تقديم منتج يعكس رؤية مستقبلية لسوق النظارات الذكية بالذكاء الاصطناعي، حيث يلتقي الذكاء الاصطناعي بالترجمة الفورية والتواصل اليومي في جهاز واحد.

الذكاء الاصطناعي يقود تحوّلًا جذريًا في عالم الجريمة السيبرانية ملامح عصر جديد من التهديدات الرقمية

أخبار الشركات

صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي.. بيونغ يانغ تختبر قدرات صاروخية جديدة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي. بيونغ يانغ تختبر قدرات صاروخية جديدة

أعلنت كوريا الشمالية استخدام الذكاء الاصطناعي في اختبار صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي، بعد ساعات من إعلان كوريا الجنوبية رصد إطلاق صاروخ بالستي من جانب بيونغ يانغ.

وتأتي الخطوة في وقت يدفع فيه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون نحو توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة الأسلحة الهجومية والدفاعية، وسط تركيز متزايد على تطوير القدرات العسكرية للدولة.

صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي يعتمد على مسار مراوغ

قالت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية، إن الصاروخ يستطيع استخدام نمط من المسارات المتموجة التي تجعل تتبعه أكثر صعوبة خلال مراحل معينة من الرحلة.

وتشير هذه التصريحات إلى تركيز بيونغ يانغ على الصواريخ القادرة على المناورة، خصوصًا خلال المرحلة النهائية، وهو ما قد يزيد صعوبة اعتراضها مقارنة بالصواريخ التي تتبع مسارات أكثر توقعًا.

لكن طبيعة القدرات التي استخدمها الذكاء الاصطناعي داخل الصاروخ لا تزال غير واضحة، كما لم تقدم كوريا الشمالية تفاصيل تقنية كافية يمكن من خلالها التحقق من مدى دقة هذه الادعاءات.

الذكاء الاصطناعي يدخل سباق تطوير الصواريخ

يرى هونغ سونغ بيو، الباحث في معهد الشؤون العسكرية الكوري في سيول، أن دمج الذكاء الاصطناعي أصبح اتجاهًا متزايدًا في التكنولوجيا العسكرية حول العالم.

ويمكن لهذه التقنيات أن تساعد في تحليل معلومات الأهداف ودعم عمليات الإطلاق واتخاذ القرارات، كما أظهرت الحروب الحديثة إمكانية تعزيز فعالية الطائرات المسيرة والصواريخ عند دمجها بأنظمة الذكاء الاصطناعي.

وتسعى كوريا الشمالية إلى تطوير قدراتها الصاروخية بوتيرة أسرع، بينما يربط محللون ذلك أيضًا بالدعم العسكري الذي تحصل عليه من روسيا مقابل إرسال قوات للمشاركة في الحرب ضد أوكرانيا.

صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي.. بيونغ يانغ تختبر قدرات صاروخية جديدة

صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي.. بيونغ يانغ تختبر قدرات صاروخية جديدة

هل أصبح اعتراض الصاروخ مستحيلًا؟

رغم وصف كوريا الشمالية للصاروخ بأنه أكثر صعوبة في التتبع والاعتراض، يحذر الخبراء من اعتبار هذه القدرات دليلًا على امتلاك سلاح لا يمكن إيقافه.

وأوضح هونغ أن الصواريخ التي تناور خلال مرحلتها النهائية قد تكون أصعب في الاعتراض، لكن ذلك لا يعني بالضرورة قدرتها على إصابة الأهداف بدقة عالية.

كما أشار إلى أن تكنولوجيا الصواريخ الكورية الشمالية لا تزال، بحسب تقييمه، أقل تطورًا من قدرات القوى العسكرية الرائدة.

الذكاء الاصطناعي يغير شكل الحروب الحديثة

يعكس صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي اتجاهًا أوسع نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأنظمة العسكرية، لكن تقييم القدرات الفعلية للسلاح يحتاج إلى معلومات تقنية واختبارات مستقلة.

ومع استمرار سباق تطوير الأسلحة الذكية، قد يصبح الذكاء الاصطناعي عنصرًا أكثر حضورًا في عمليات الاستهداف والملاحة واتخاذ القرار العسكري، ما يفتح في الوقت نفسه نقاشًا واسعًا حول مخاطر زيادة استقلالية الأنظمة القتالية.

Continue Reading

أخبار الشركات

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك 1

تستعد آبل لإضافة إجراءات حماية جديدة لمواجهة مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، خصوصًا التطبيقات التي تطلب صلاحية Full Disk Access للوصول إلى نطاق واسع من بيانات المستخدمين.

وترى آبل أن منح هذه الصلاحية لوكلاء الذكاء الاصطناعي قد يعرض الملفات ورسائل البريد الإلكتروني والمحادثات وسجل التصفح للخطر، خاصة مع ازدياد قدرة هذه الأدوات على تنفيذ المهام بشكل مستقل.

وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك يطلبون صلاحيات واسعة

تمنح ميزة Full Disk Access التطبيقات قدرة كبيرة على الوصول إلى البيانات المخزنة على أجهزة ماك، ولذلك تستخدمها بعض أدوات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام أكثر تعقيدًا.

وتشمل هذه الأدوات OpenClaw وDots وMuse، التي قد تحتاج إلى الوصول إلى الملفات والرسائل وبيانات أخرى موجودة على الجهاز حتى تتمكن من تنفيذ الوظائف المطلوبة.

وحذرت آبل من أن بعض المطورين يستخدمون هذه الصلاحيات بطريقة قد تعرض بيانات المستخدمين للخطر، كما أن تطبيقات التواصل قد تؤثر في خصوصية أشخاص آخرين يتبادل المستخدم الرسائل معهم.

لماذا تثير صلاحيات ماك هذه المخاوف؟

تختلف أجهزة ماك عن أنظمة مثل iPhone وiPad في طريقة تعاملها مع بعض صلاحيات الوصول إلى البيانات، ما يمنح التطبيقات التي تحصل على Full Disk Access نطاقًا واسعًا من المعلومات.

ومع تطور وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، أصبحت المخاطر أكبر، لأن الوكيل لا يكتفي بقراءة البيانات، بل يستطيع استخدام المعلومات لتنفيذ إجراءات مختلفة نيابة عن المستخدم.

ودفع ذلك بعض المستخدمين إلى تشغيل هذه الأدوات على أجهزة منفصلة، بدلًا من منحها وصولًا واسعًا إلى حواسيبهم الأساسية.

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

قضية Muse تعيد الجدل حول خصوصية المستخدمين

عادت المخاوف إلى الواجهة مع انتشار وكيل الذكاء الاصطناعي Muse التابع لشركة ميتا، بعد ظهور تقارير عن عمليات غير متوقعة تتعلق ببيانات بعض المستخدمين.

وفي إحدى الحالات، قال الكاتب التقني جيسون أتن إن Muse تمكن من الوصول إلى رسائله على جهاز ماك رغم اعتقاده أنه لم يمنح التطبيق الإذن بذلك.

وردت ميتا بأن مزامنة الرسائل تتطلب موافقة المستخدم على منح الصلاحية، بينما لم تذكر آبل Muse أو ميتا بالاسم في تحذيرها.

آبل تستعد لتغيير طريقة منح الصلاحيات

تخطط آبل لجعل الحصول على صلاحية Full Disk Access أكثر وضوحًا، بحيث يحتاج التطبيق إلى إجراء صريح من المستخدم قبل الوصول إلى هذا المستوى من البيانات.

وتأتي الخطوة مع تزايد قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك واستقلاليتهم، إذ يمكن للصلاحيات الواسعة أن تمنح هذه الأدوات قدرة أكبر على التعامل مع بيانات حساسة وتنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم.

ولم تكشف آبل حتى الآن موعد تطبيق التغييرات أو تفاصيل الضوابط الجديدة، لكنها أوضحت أن الهدف هو مساعدة المستخدمين على فهم نطاق الوصول الذي تمنحه التطبيقات إلى أجهزتهم، واتخاذ قرارات أكثر وضوحًا بشأن الخصوصية.

Continue Reading

أخبار الشركات

صمام القلب للأطفال ينمو مع المريض بعد موافقة أميركية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

صمام القلب للأطفال ينمو مع المريض بعد موافقة أميركية 1

حصل صمام القلب للأطفال من شركة Edwards على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، ليصبح أول صمام رئوي اصطناعي يمكن توسيعه داخل جسم الطفل بعد زراعته، ما يسمح له بمواكبة نمو المريض وتقليل الحاجة إلى عمليات استبدال متكررة.

ويحمل الصمام اسم Autus Size-Adjustable Valve، وصممته Edwards لعلاج بعض حالات أمراض القلب الخلقية التي تؤثر في الصمام الرئوي.

صمام القلب للأطفال يمكن توسيعه بعد الجراحة

يختلف صمام القلب للأطفال الجديد عن الصمامات الاصطناعية التقليدية في إمكانية زيادة حجمه بعد الزراعة، بدلًا من إجراء عملية جراحية جديدة لاستبداله بصمام أكبر مع نمو الطفل.

ويمكن زراعة صمام Autus بقطر يبدأ من 13 ملليمترًا لدى الأطفال الصغار ومرحلة ما قبل المدرسة، بينما يمكن توسيعه لاحقًا باستخدام قسطرة بالونية.

وتتكون القسطرة من أنبوب رفيع يحمل بالونًا في طرفه، حيث يمكن نفخ البالون داخل الصمام لتوسيعه تدريجيًا. ويصل قطر الصمام بعد التوسيع إلى 22 ملليمترًا، وهو حجم قريب من الصمامات الاصطناعية المستخدمة لدى البالغين.

الصمام يستهدف أمراضًا خلقية شائعة

تشير بيانات طبية أميركية إلى ولادة نحو 400 ألف طفل سنويًا في الولايات المتحدة بأحد أشكال أمراض القلب الخلقية، بينما تؤثر نسبة تقارب 30% من هذه الحالات في صمامات القلب.

ومن الحالات التي يمكن أن تؤثر في الصمام الرئوي التضيق والرتق. ويحدث التضيق عندما تضيق فتحة الصمام، بينما يشير الرتق إلى عدم تكوّن الصمام بصورة طبيعية.

وتؤثر الحالتان معًا في نحو 4200 طفل يولدون في الولايات المتحدة سنويًا، وفق بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

صمام القلب للأطفال ينمو مع المريض بعد موافقة أميركية

صمام القلب للأطفال ينمو مع المريض بعد موافقة أميركية

مادة بوليمرية بدلًا من الأنسجة الحيوانية

إلى جانب إمكانية تعديل حجمه، يستخدم صمام القلب للأطفال من Autus مادة بوليمرية في الأجزاء المسؤولة عن التحكم في تدفق الدم.

وتستخدم صمامات أخرى مواد مشتقة من أنسجة حيوانية، لكنها قد تتصلب وتتلف بوتيرة أسرع لدى الأطفال، ما قد يؤدي إلى الحاجة لعمليات إضافية مع مرور الوقت.

وترى إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن بيانات المتابعة لمدة عام بعد زراعة Autus تشير إلى قدرته على الحفاظ على أدائه بمرور الوقت مقارنة ببعض النماذج الأخرى.

تقليل العمليات مع نمو الطفل

تتمثل أهمية الصمام الجديد في إمكانية توسيعه داخل الجسم بدلًا من استبداله جراحيًا كلما كبر الطفل، وهو ما قد يقلل عدد العمليات التي يحتاج إليها الأطفال المصابون بأمراض القلب الخلقية والمخاطر المرتبطة بها.

ويمثل Autus بذلك اتجاهًا جديدًا في تصميم الصمامات المخصصة للأطفال، عبر محاولة جعل الجهاز المزروع قابلًا للتكيف مع التغيرات التي تحدث في جسم المريض خلال مراحل النمو.

Continue Reading

Trending