تستعد شركة سامسونغ لإحداث تحول مهم في استراتيجيتها المتعلقة بسعات التخزين، مع اقتراب موعد الكشف عن سلسلة هواتفها الرائدة Galaxy S26. فبعد سنوات من الاعتماد على سعة تخزين 128 جيجابايت في الطراز الأساسي، تشير تسريبات جديدة إلى أن الشركة الكورية قد تتخلى أخيرًا عن هذا الخيار، وتبدأ بسعات أعلى تلبي متطلبات المستخدمين الحديثة.
ويأتي هذا التغيير في وقت تتزايد فيه أحجام التطبيقات، ومحتوى الصور والفيديوهات عالية الدقة، فضلًا عن اعتماد المستخدمين المتزايد على هواتفهم في العمل والترفيه على حد سواء، ما يجعل سعة تخزين Galaxy S26 محور اهتمام واسع قبل الإطلاق الرسمي.
بحسب معلومات نُشرت عبر أحد متاجر التجزئة في فنلندا، تم رصد تفاصيل أولية تتعلق بألوان وسعات التخزين الخاصة بسلسلة Galaxy S26. وتشير البيانات إلى أن Galaxy S26 الأساسي سيُطرح بسعتي تخزين 256 جيجابايت و512 جيجابايت، دون أي إشارة إلى خيار 128 جيجابايت الذي ظل حاضرًا في الإصدارات السابقة، مثل Galaxy S25.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «Android Authority» المتخصص في أخبار التكنولوجيا، فإن هذه الخطوة – إن تأكدت – ستُمثل نقلة نوعية في سياسة سامسونغ، خصوصًا أن الشركة كانت من آخر الشركات الكبرى التي لا تزال تقدم هواتف رائدة بسعة تخزين منخفضة نسبيًا.
هل تختفي نسخة 128 جيجابايت نهائيًا
رغم أن التسريب صادر عن متجر تجزئة فنلندي، ما يترك احتمال اختلاف التوافر من سوق إلى آخر، إلا أن عدة تسريبات سابقة دعمت فكرة أن سعة تخزين Galaxy S26 ستبدأ فعليًا من 256 جيجابايت في معظم الأسواق العالمية.
ومع ذلك، لا يمكن استبعاد أن تحتفظ سامسونغ بخيار 128 جيجابايت في بعض المناطق لأسباب تسويقية أو سعرية، خصوصًا في الأسواق الحساسة للأسعار. لكن الاتجاه العام يشير بوضوح إلى أن هذا الخيار بات على وشك الخروج من الفئة الرائدة.
سعات التخزين المتوقعة لبقية السلسلة
لم تقتصر التسريبات على الطراز الأساسي فقط، بل كشفت أيضًا عن تفاصيل تخص بقية أفراد السلسلة:
Galaxy S26 Plus:
من المتوقع أن يتوفر بسعتي تخزين 256 جيجابايت و512 جيجابايت.
Galaxy S26 Ultra:
سيستمر في تقديم خيارات تخزين متعددة تشمل 256 جيجابايت و512 جيجابايت و1 تيرابايت، وهو ما يعزز مكانته كخيار مفضل للمستخدمين المحترفين وصناع المحتوى.
وتعكس هذه التشكيلة توجه سامسونغ نحو تعزيز سعة تخزين Galaxy S26 بما يتماشى مع المنافسة القوية في سوق الهواتف الرائدة.
ألوان جديدة ولمسات حصرية
تشير البيانات المسربة إلى أن هواتف Galaxy S26 الثلاثة ستتوفر في فنلندا بألوان تشمل الأسود، والأبيض، والبنفسجي الكوبالت، والأزرق السماوي. في المقابل، تحدثت تسريبات أخرى عن ألوان إضافية لطراز Ultra مثل الفضي الداكن والذهبي الوردي، مع ترجيحات بأن تكون هذه الألوان حصرية لموقع سامسونغ الرسمي.
وتعتمد سامسونغ هذه الاستراتيجية منذ سنوات لتمييز الشراء المباشر من موقعها الإلكتروني ومنح المستخدمين خيارات أكثر حصرية.
بحسب التوقعات والتقارير المتداولة، من المنتظر أن تكشف سامسونغ رسميًا عن سلسلة Galaxy S26 خلال شهر فبراير المقبل، ضمن حدث Galaxy Unpacked المرتقب، والذي يُتوقع أن يشهد أيضًا الإعلان عن تحسينات في الأداء والكاميرات والذكاء الاصطناعي.
إن رفع سعة تخزين Galaxy S26 الأساسية إلى 256 جيجابايت يمثل استجابة مباشرة لتغير أنماط الاستخدام، حيث أصبحت الهواتف الذكية منصات متكاملة لتصوير الفيديو بدقة عالية، وتخزين الملفات الضخمة، وتشغيل الألعاب المتقدمة.
كما أن هذا القرار قد يُقلل اعتماد المستخدمين على التخزين السحابي المدفوع، ويمنحهم تجربة استخدام أكثر سلاسة دون القلق المستمر من امتلاء الذاكرة.
تزايدت التكهنات بشأن اندماج سبيس إكس وتسلا في صفقة قد تجمع شركتين من أبرز شركات إيلون ماسك، وسط تقارب مشروعاتهما في الذكاء الاصطناعي والحوسبة وتصنيع الرقائق. وتشير تقديرات محللين إلى احتمال وصول قيمة كل شركة إلى نحو 1.9 تريليون دولار ضمن سيناريو الاندماج، لكن الصفقة لم تُحسم بعد.
اندماج سبيس إكس وتسلا يجمع القدرات الهندسية
يرى محللون أن الجمع بين الشركتين قد يحقق تكاملًا في مجالات التصنيع والهندسة، رغم اختلاف نشاطهما الأساسي. فبينما تركز تسلا على السيارات الكهربائية والقيادة الذاتية والروبوتات، تعمل سبيس إكس في إطلاق الصواريخ والأقمار الاصطناعية.
ويشير مؤيدو الفكرة إلى إمكانية الاستفادة من الخبرات الهندسية والمكونات المستخدمة لدى الشركتين، بما يدعم تطوير المنتجات ويقلل تكرار بعض الاستثمارات.
الذكاء الاصطناعي يعزز فرص التقارب
يمثل الذكاء الاصطناعي أحد أبرز دوافع اندماج سبيس إكس وتسلا، مع تزايد احتياجات الشركتين إلى قدرات حاسوبية متقدمة وشرائح إلكترونية متطورة.
وبعد أن أسس ماسك شركة إكس إيه آي عام 2023، دمجها في سبيس إكس في فبراير، وفقًا للتقرير. وتضم منظومة الشركة مراكز بيانات كبيرة في ممفيس، تحتوي على أعداد ضخمة من وحدات معالجة الرسومات المستخدمة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.
كما يرتبط المشروع بمبادرة تيرافاب في تكساس، التي تستهدف تعزيز قدرات تصنيع الرقائق الإلكترونية. وقد تستفيد تسلا من هذه القدرات مع توسعها في تقنيات القيادة الذاتية وروبوتات أوبتيموس.
قد يسمح اندماج سبيس إكس وتسلا لماسك بتوحيد إدارة عدد من مشروعاته التقنية ضمن كيان واحد، بدلًا من إدارة شركتين منفصلتين. لكن الصفقة قد تؤثر أيضًا في هيكل الملكية وحقوق التصويت.
ووفق سيناريو طرحه محللو جيه بي مورغان، قد يتضمن العرض شراء أسهم تسلا بعلاوة تتراوح بين 30% و35% فوق قيمتها السوقية، مع تقييم الشركتين بنحو 1.9 تريليون دولار لكل منهما. وتظل هذه تقديرات تحليلية وليست شروطًا نهائية معلنة للصفقة.
تباينت توقعات المحللين بشأن توقيت الصفقة، إذ رجّح بعضهم بدء خطواتها في مطلع 2027، بينما توقع آخرون إعلانًا قبل اجتماع مساهمي تسلا المقرر في الثالث من ديسمبر، وفقًا للتقرير.
وأعلن ماسك تشكيل لجان في الشركتين لدراسة الاندماج، لكنه حذّر من وصفه بأنه أمر حتمي، مشيرًا إلى ضرورة الحصول على موافقة مساهمين يمتلكون ما لا يقل عن 50% من أسهم تسلا.
عقبات تنظيمية وجيوسياسية محتملة
قد لا تواجه الصفقة اعتراضات كبيرة بسبب المنافسة المباشرة بين الشركتين، لكن ارتباط سبيس إكس بعقود حكومية أميركية في مجالي الدفاع والاستخبارات، مقابل حضور تسلا الواسع في الصين، قد يثير اعتبارات جيوسياسية وتنظيمية تحتاج إلى دراسة.
وبالتالي، يظل اندماج سبيس إكس وتسلا احتمالًا قيد الدراسة، وليس صفقة مؤكدة، إذ يعتمد إتمامه على موافقات المساهمين والاعتبرات القانونية والتنظيمية.
تعتزم شركة ميتا إصدار أسهم ميتا الجديدة دون حقوق تصويت، بهدف توسيع خيارات التمويل المتاحة أمامها لدعم استثماراتها المتزايدة في الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على هيكل السيطرة الحالي للمؤسسين والمساهمين الرئيسيين.
وأعلنت سوزان لي، المديرة المالية للشركة، خلال مؤتمر النتائج المالية، أن ميتا تخطط لتوزيع الفئة الجديدة على المساهمين الحاليين، بما يتيح للشركة استخدام هذه الأسهم لاحقًا في جمع التمويل وتعويض الموظفين وتمويل عمليات الاستحواذ.
أسهم ميتا الجديدة توفر تمويلًا إضافيًا دون تغيير السيطرة
تستهدف الخطوة إنشاء فئة من الأسهم المتداولة في الأسواق العامة، لكنها لا تمنح حامليها حق التصويت على قرارات الشركة. وبحسب الإدارة، ستساعد هذه الآلية ميتا على توسيع أدواتها المالية مع الحفاظ على حقوق التصويت لحاملي أسهم الفئتين A وB.
وتمنح هذه الخطوة الشركة مرونة أكبر في تمويل توسعاتها، خصوصًا مع ارتفاع الإنفاق على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الحاسوبية.
نمو الإيرادات يقابله ارتفاع التكاليف
حققت ميتا إيرادات بلغت 64 مليار دولار خلال الربع الثالث، بزيادة 26% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزة توقعات المحللين.
لكن المصروفات ارتفعت بنسبة 68% على أساس سنوي، ما يعكس حجم الإنفاق المرتبط بتوسعات الشركة. وفي الوقت نفسه، لا يزال قطاع Reality Labs، المسؤول عن نظارات الواقع المعزز وسماعات الواقع الافتراضي، يسجل خسائر.
وتتوقع الشركة أن تتراوح خسائر هذا القطاع بين 18 مليارًا و19 مليار دولار، مع توقع تراجعها مقارنة بمستويات عام 2025.
أسهم ميتا الجديدة.. تمويل توسعات الذكاء الاصطناعي دون منح حقوق التصويت
ميتا توسع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي
كثفت الشركة تطوير نماذجها وأدواتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بما يشمل عائلة Muse وأداة Muse Code الموجهة لمطوري البرمجيات، إلى جانب نموذج مفتوح الأوزان يحمل اسم Muse Spark Open.
وقال مارك زوكربيرغ إن أكثر من 10 ملايين شخص في الولايات المتحدة وكندا أنشأوا وكلاء شخصيين عبر Muse خلال شهر ونصف، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى إلى توسيع قاعدة مستخدمي خدماتها الذكية.
وقد تساعد أسهم ميتا الجديدة في توفير خيارات إضافية لتمويل هذه الخطط، سواء عبر جمع الأموال أو استخدام الأسهم في الاستحواذات وتعويض العاملين.
تحديات قانونية تواصل الضغط على الشركة
رغم نمو الإيرادات، تواجه ميتا قضايا قانونية ورقابية تتعلق بتأثير منصاتها على الشباب، إلى جانب محاكمات مرتقبة في الولايات المتحدة.
وأكدت الإدارة أنها تتابع هذه الملفات لما قد تتركه من آثار على أعمال الشركة ونتائجها المالية.
وتعكس خطة إصدار الفئة الجديدة من الأسهم محاولة ميتا توسيع قدرتها على تمويل مشروعاتها طويلة الأجل، مع الإبقاء على هيكل التصويت الحالي، في وقت تتزايد فيه تكاليف المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي.
بدأت شركات تصنيع الهواتف الذكية دراسة استخدام شرائح ذاكرة مستعملة لمواجهة نقص المكونات وارتفاع الأسعار، مع اتجاه بعض الشركات إلى إعادة تدوير شرائح DRAM المستخرجة من هواتف وأجهزة كمبيوتر وخوادم قديمة، لاستخدامها في تصنيع الهواتف الاقتصادية.
ويأتي هذا التوجه بعدما دفعت أزمة الذاكرة بعض الشركات الصينية إلى خفض مستهدفات الإنتاج خلال الربع الثاني من 2026، قبل أن تعود شركات منها إلى رفع التوقعات مع زيادة المعروض من الشرائح المعاد تدويرها.
شرائح ذاكرة مستعملة تخفف ضغوط الإنتاج والتكاليف
تسعى الشركات إلى الاستفادة من المكونات المستخرجة من الأجهزة القديمة بدلًا من الاعتماد الكامل على شرائح الذاكرة الجديدة التي ارتفعت أسعارها وأصبحت إمداداتها أكثر صعوبة.
وتشمل العملية استخراج شرائح DRAM وتنظيفها وإخضاعها لاختبارات فنية للتأكد من سلامتها قبل إعادة استخدامها في أجهزة جديدة. وقد تخصص الشركات هذه المكونات للهواتف الاقتصادية التي تتأثر بشدة بارتفاع تكاليف التصنيع بسبب محدودية هوامش أرباحها.
مخاوف بشأن الأداء والعمر الافتراضي
رغم أن استخدام شرائح ذاكرة مستعملة قد يساعد الشركات على استمرار الإنتاج، فإنه يثير مخاوف بشأن موثوقية الأجهزة على المدى الطويل.
فالشرائح التي عملت لسنوات قد يكون عمرها التشغيلي المتبقي أقل من عمر الشرائح الجديدة، كما أن تآكل مكوناتها قد يزيد احتمالات حدوث أخطاء في البيانات.
وتساعد الاختبارات الفنية على استبعاد الشرائح التي تظهر عليها أعطال واضحة، لكنها لا تضمن منع جميع المشكلات المستقبلية. لذلك، تظل جودة الفحص والاختبار عاملًا أساسيًا في تحديد مدى صلاحية هذه المكونات للاستخدام داخل الهواتف الجديدة.
شرائح ذاكرة مستعملة تدخل الهواتف الذكية لمواجهة أزمة نقص المكونات
الطلب على الذكاء الاصطناعي يفاقم أزمة الذاكرة
تتزامن هذه التحركات مع ارتفاع الطلب على الذاكرة المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي، ما يدفع شركات كبرى مثل سامسونغ وSK Hynix إلى التركيز على المكونات المتقدمة ذات العائد الأعلى.
ويؤدي ذلك إلى زيادة الضغوط على إمدادات الذاكرة المخصصة للهواتف الذكية، خصوصًا الأجهزة منخفضة التكلفة التي يصعب على الشركات رفع أسعارها دون التأثير في قدرتها التنافسية.
حل مؤقت لأزمة نقص المكونات
تُعد إعادة تدوير الذاكرة حلًا مؤقتًا لمساعدة الشركات على تقليل التكاليف وتجاوز نقص الإمدادات، لكنها لا تمثل بديلًا مستدامًا للشرائح الجديدة.
وسيظل نجاح استخدام شرائح ذاكرة مستعملة مرتبطًا بقدرة المصنعين على ضمان الجودة والاعتمادية، حتى لا يتحمل المستهلكون مخاطر إضافية تتعلق بأداء الهاتف أو عمره الافتراضي.