بدأت شركة Samsung طرح سلسلة هواتف Samsung Galaxy S26 عالميًا مع مجموعة واسعة من مزايا الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة Galaxy AI، في خطوة تهدف إلى تحويل الهاتف من جهاز يستجيب للأوامر إلى مساعد رقمي قادر على توقع احتياجات المستخدم والتعامل معها تلقائيًا.
من أبرز الميزات الجديدة أداة Now Nudge التي تعتمد على تحليل سياق استخدام الهاتف.
فإذا تلقى المستخدم رسالة تتعلق بموعد لقاء مثلًا، يقوم النظام تلقائيًا بتحليل المحادثة والتقويم، ثم يقترح إجراءات مناسبة مثل:
إضافة الموعد إلى التقويم
تنبيه المستخدم بوجود تعارض في المواعيد
اقتراح تذكير بالموعد
وذلك دون الحاجة إلى فتح تطبيقات أخرى.
معالج جديد يعزز قدرات الذكاء الاصطناعي
تعتمد هذه التجربة على المعالج الجديد Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 5، الذي يرفع أداء وحدة المعالجة العصبية المسؤولة عن مهام الذكاء الاصطناعي بنسبة تصل إلى 39٪ مقارنة بالجيل السابق.
ويسمح هذا التحسن بتشغيل العديد من مزايا الذكاء الاصطناعي بشكل دائم في الخلفية مع استهلاك أقل للطاقة.
Gemini يتحول إلى وكيل ذكي داخل الهاتف
عززت سامسونج تعاونها مع شركة Google من خلال دمج مساعد الذكاء الاصطناعي Google Gemini بشكل أعمق داخل النظام.
وبات بإمكان Gemini تنفيذ مهام متعددة الخطوات تلقائيًا مثل:
ويستمر المساعد في تنفيذ المهمة في الخلفية أثناء استخدام الهاتف، مع إمكانية متابعة التقدم عبر الإشعارات.
ومن المتوقع أن تتوفر هذه الميزة أولًا في هواتف Galaxy S26 وأجهزة Google Pixel 10 في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
تطوير ميزة “Circle to Search”
حصلت ميزة Circle to Search على تحديث جديد يسمح بالتعرف على عدة عناصر داخل الصورة في الوقت نفسه.
فعند تحديد صورة لملابس كاملة مثلًا، يمكن للنظام التعرف على كل قطعة بشكل منفصل — مثل السترة أو الحذاء — ثم عرض نتائج البحث الخاصة بكل عنصر، مع إمكانية تجربة الملابس افتراضيًا.
نظام ذكي لاكتشاف الاحتيال
أضافت سامسونج بالتعاون مع جوجل أداة جديدة داخل تطبيق الهاتف لرصد عمليات الاحتيال أثناء المكالمات.
تعتمد التقنية على تحليل أنماط الكلام في الوقت الفعلي لاكتشاف الأساليب الشائعة لعمليات الاحتيال، ثم تنبيه المستخدم إذا ظهرت مؤشرات على محاولة خداع.
وتتميز هذه التقنية بأنها:
تعمل محليًا على الجهاز لحماية الخصوصية
لا تُفعّل أثناء المكالمات مع جهات الاتصال المحفوظة
تُستخدم أيضًا لاكتشاف الرسائل الاحتيالية داخل تطبيق الرسائل.
وذلك في الوقت الحقيقي حتى عند استخدام الكاميرا الأمامية.
كما طورت الشركة أداة Photo Assist التي تسمح بتعديل الصور باستخدام أوامر نصية مباشرة، مثل تحويل صورة نهارية إلى ليلية أو إعادة إنشاء عناصر مفقودة من المشهد.
خصوصية وأمان معزز بالذكاء الاصطناعي
تعتمد التجربة الجديدة أيضًا على نظام Personal Data Engine الذي يحلل بيانات الاستخدام لتخصيص تجربة الهاتف، مع حماية البيانات عبر منصة الأمان Samsung Knox.
كما أضافت سامسونج ميزة Privacy Alerts التي تستخدم التعلم الآلي لتنبيه المستخدم إذا حاول أحد التطبيقات الوصول إلى بيانات حساسة بطريقة غير معتادة مثل الموقع الدقيق أو سجل المكالمات.
تواصل شركة Honor تعزيز توجهها نحو تطوير بطاريات أكبر وأكثر كفاءة، حيث كشفت تسريبات حديثة عن اختبار بطارية ضخمة قد تصل سعتها إلى 11,000 مللي أمبير، في خطوة قد تعيد تعريف عمر البطارية في الهواتف الذكية.
تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الإصدارات التي ركزت على البطاريات الكبيرة، مثل هواتف Honor Win وWin RT بسعة 10,000 مللي أمبير، ثم هاتف Honor Power2 الذي قدّم سعة أعلى بلغت 10,080 مللي أمبير، ما يعكس استراتيجية واضحة لزيادة الاعتماد على بطاريات طويلة العمر.
بحسب التسريبات، تعمل Honor حاليًا على إنتاج تجريبي لبطارية بسعة اسمية تبلغ 10,690 مللي أمبير، مع طاقة تصل إلى 40.41 واط/ساعة. ومن المتوقع أن تصل السعة الفعلية (النموذجية) إلى نحو 11,000 مللي أمبير أو أكثر، ما يجعلها من بين الأكبر في سوق الهواتف الذكية.
احتمالات الظهور في سلسلة Power
لم يتم الكشف رسميًا عن الهاتف الذي سيحصل على هذه البطارية، لكن التوقعات تشير إلى أنها قد تظهر في الجيل القادم من سلسلة Power، خاصة بعد نجاح الإصدارات السابقة في تقديم عمر بطارية طويل.
يعتمد هاتف Honor Power2 الحالي على بطارية من نوع Si/C بسعة 10,080 مللي أمبير، توفر أكثر من 20 ساعة من تشغيل الفيديو، ما يعطي مؤشرًا قويًا على أن البطارية الجديدة قد تقدم أداءً استثنائيًا يتجاوز الاستخدام اليومي التقليدي.
إذا نجحت Honor في دمج هذه البطارية دون التأثير على حجم الهاتف أو وزنه، فقد نشهد جيلًا جديدًا من الهواتف القادرة على العمل لأيام بشحنة واحدة، وهو ما يمثل تحولًا مهمًا في تجربة المستخدم اليومية.
تستعد Apple لإطلاق سلسلة iPhone 18 Pro مع خيار لوني جديد، حيث تشير تسريبات حديثة إلى اختبار الشركة لونًا أحمر داكنًا، في خطوة تعكس توجهًا متزايدًا نحو الألوان الجريئة في سوق الهواتف الذكية.
لمسة جريئة جديدة آيفون 18 برو قد يأتي بلون أحمر داكن
بحسب تقرير سابق نشرته Bloomberg، فإن آبل تختبر هذا اللون لكلٍ من iPhone 18 Pro ونسخة Pro Max، إلى جانب شائعات حول ألوان أخرى مثل البنفسجي والبني، والتي قد تكون مجرد تدرجات مختلفة مستوحاة من اللون الأحمر الداكن.
لمسة جريئة جديدة آيفون 18 برو قد يأتي بلون أحمر داكن
مؤشرات من سوق أندرويد
عززت تسريبات أخرى هذه التوقعات، بعد رصد نفس الدرجة اللونية في نماذج أولية لهواتف أندرويد قيد التطوير لدى شركات منافسة، ما يشير إلى توجه عام في الصناعة نحو هذا النمط اللوني.
هل هو توجه عالمي أم تقليد لآبل؟
لا يزال السبب وراء هذا الاتجاه غير محسوم؛ فقد يكون نتيجة دراسات تتعلق باتجاهات الألوان عالميًا، والتي تعتمد عليها شركات التقنية في قرارات التصميم، أو ربما محاولة من بعض الشركات لمواكبة اختيارات آبل، وهو أمر تكرر سابقًا في سوق الهواتف.
في سياق متصل، تشير التسريبات إلى احتمال غياب اللون الأسود عن إصدارات iPhone 18 Pro هذا العام، ما يعني استمرار ابتعاد آبل عن أحد أكثر ألوانها الكلاسيكية للعام الثاني على التوالي.
من المنتظر أن تكشف آبل عن هذه السلسلة في سبتمبر المقبل، وسط توقعات بأن يتزامن الإعلان مع طرح أول هاتف آيفون قابل للطي، في خطوة قد تمثل تحولًا كبيرًا في خط إنتاج الشركة.
يُذكر أن آبل قدّمت في سلسلة iPhone 17 Pro لونًا برتقاليًا لافتًا إلى جانب الأزرق والفضي، مع غياب اللون الأسود التقليدي. وقد شكّل هذا الخيار خروجًا واضحًا عن الطابع المحافظ المعتاد لسلسلة “برو”، لكنه حقق انتشارًا واسعًا بين المستخدمين مقارنة ببقية الألوان.
في خطوة لافتة، نجحت Google في تمكين ميزة Quick Share على نظام Android من العمل بشكل متوافق مع ميزة AirDrop الخاصة بأجهزة Apple، ما يسمح بنقل الملفات بسهولة بين النظامين.
هواتف Android التي تدعم مشاركة الملفات مع AirDrop عبر ميزة Quick Share
بدأ هذا التكامل لأول مرة مع سلسلة Pixel 10، قبل أن يتوسع لاحقًا ليشمل أجهزة أقدم من هواتف بيكسل، بالإضافة إلى عدد من هواتف Samsung خلال الأشهر الأخيرة.
هواتف Android التي تدعم مشاركة الملفات مع AirDrop عبر ميزة Quick Share