أقرت Wikipedia (النسخة الإنجليزية) قيودًا جديدة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في كتابة المقالات أو إعادة صياغتها، في إطار سعيها للحفاظ على جودة المحتوى والالتزام بسياسات النشر الأساسية.
ويكيبيديا تشدد قواعدها قيود جديدة على استخدام الذكاء الاصطناعي في التحرير
أوضحت المنصة أن الاعتماد على النماذج اللغوية قد يؤدي إلى انتهاك قواعدها الجوهرية، إذ يمكن لهذه الأدوات إنتاج معلومات غير دقيقة أو غير مدعومة بمصادر موثوقة، حتى عند استخدامها لأغراض تحريرية بسيطة.
ويكيبيديا تشدد قواعدها قيود جديدة على استخدام الذكاء الاصطناعي في التحرير
استخدام محدود بشروط صارمة
تسمح السياسة الجديدة باستخدام النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) في نطاق ضيق، مثل:
تحسين صياغة النصوص التي يكتبها المحررون بأنفسهم
المساعدة في الترجمة
وذلك بشرط مراجعة المحتوى بدقة، والتحقق من توافقه مع المصادر الأصلية. كما تشدد المنصة على ضرورة إلمام المستخدم باللغتين عند استخدام الترجمة، لتفادي الأخطاء المحتملة.
تدقيق بشري إلزامي قبل النشر
تحذر ويكيبيديا من أن هذه النماذج قد تغيّر المعنى الأصلي للنص أو تضيف معلومات غير موثقة، ما يجعل المراجعة البشرية خطوة أساسية لا يمكن تجاوزها قبل نشر أي محتوى.
خلال العامين الماضيين، واجهت ويكيبيديا انتشارًا ملحوظًا للمحتوى منخفض الجودة الناتج عن الذكاء الاصطناعي، إلى جانب شكاوى من محررين بشأن وجود أخطاء معلوماتية ومراجع وهمية، وهو ما زاد من عبء التدقيق وأثار مخاوف حول مصداقية المنصة على المدى الطويل.
يبقى اكتشاف المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي تحديًا تقنيًا، في ظل غياب أدوات دقيقة بنسبة 100%. وقد يسمح ذلك بمرور بعض النصوص دون رصد، خاصة في الصفحات الأقل مراجعة، ما يجعل خبرة المحررين العامل الحاسم في اكتشاف الأخطاء والأنماط غير الطبيعية.
أعلنت شركتا هيوماين وأبلايد إنتويشن عن تعاون استراتيجي طويل الأمد لتطوير الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية ضمن إطار وطني للأنظمة ذاتية التشغيل، مع خطة لنشر آلاف الشاحنات عبر الممرات اللوجستية الرئيسية في المملكة بحلول عام 2030.
ويجمع التعاون بين البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي التي تطورها هيوماين داخل السعودية، ومنصة أبلايد إنتويشن المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، بهدف نقل قدرات الذكاء الاصطناعي من مراكز البيانات إلى المركبات والآلات التي تعمل في العالم الحقيقي.
وتخطط الشركتان لتوسيع نطاق المشروع مستقبلًا ليشمل سيارات الأجرة والموانئ وقطاعات التعدين والتصنيع والزراعة والبناء وغيرها من المجالات.
الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية تمثل المرحلة الأولى
تركز المرحلة الأولى من التعاون على إطلاق خدمات الشاحنات ذاتية القيادة، باعتبارها من أبرز التطبيقات التي يمكنها إحداث تغيير مباشر في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.
وتعتزم الشركتان إنشاء شبكة لوجستية وطنية موحدة للنقل ذاتي القيادة، تضم آلاف الشاحنات التي تعمل عبر الممرات الرئيسية في المملكة.
وتسعى هذه الخطة إلى بناء ما تصفه الشركتان بأكبر شبكة شاحنات ذاتية القيادة في العالم، مع الاستفادة من البنية التحتية الرقمية واللوجستية المتطورة في السعودية.
منصة متكاملة للذكاء الاصطناعي الفيزيائي
توفر أبلايد إنتويشن منصتها المتكاملة للذكاء الاصطناعي الفيزيائي، التي صممت للتوسع والعمل مع ما يصل إلى مليار آلة متحركة حول العالم.
ويشكل نظام القيادة الذاتية SDS، إلى جانب نظام تشغيل المركبات وحلول الذكاء الخاصة بالمركبات، الأساس التقني للتعاون مع هيوماين.
وتستخدم التقنية حاليًا في شاحنات ذاتية القيادة من المستوى الرابع، كما تعمل على الطرق في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان.
ويعزز دمج هذه التقنيات مع البنية التحتية التي تطورها هيوماين قدرة المشروع على تشغيل الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية على نطاق واسع.
قال طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة هيوماين، إن النقل ذاتي القيادة يمكن أن يعيد تشكيل اقتصاديات نقل البضائع والأفراد.
وأوضح أن تشغيل آلاف الشاحنات ذاتية القيادة على مدار الساعة يمكن أن يرفع سرعة الشبكات اللوجستية، ويزيد طاقتها الاستيعابية، ويخفض تكاليف تشغيلها.
ويرى أمين أن التعاون يمنح المملكة فرصة لوضع معيار عالمي جديد في مجال الشحن ذاتي القيادة، وتعزيز حضور المنطقة في نشر هذه التقنيات على نطاق واسع.
الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية.. هيوماين وأبلايد إنتويشن تستهدفان أكبر شبكة بالعالم بحلول 2030
أبلايد إنتويشن تتوسع في الذكاء الاصطناعي الفيزيائي
قال قصر يونس، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة أبلايد إنتويشن، إن الذكاء الاصطناعي الفيزيائي يمثل مرحلة جديدة في تطوير البنية التحتية الذكية.
وتتوافق خطط المملكة لنشر الأنظمة ذاتية التشغيل على نطاق واسع مع رؤية الشركة لتزويد مليار آلة حول العالم بقدرات الذكاء الاصطناعي.
ويعكس المشروع هذا التوجه من خلال تحويل الذكاء الاصطناعي من برمجيات تعمل داخل مراكز البيانات إلى تقنيات تتفاعل مباشرة مع المركبات والآلات والبيئات المحيطة بها.
التوسع إلى قطاعات جديدة
لا تتوقف الشراكة عند قطاع النقل، إذ تستهدف بناء نموذج وطني قابل للتوسع للأنظمة ذاتية التشغيل في مجموعة واسعة من القطاعات.
وتشمل الخطط المستقبلية التعدين والزراعة والبناء والتصنيع والموانئ، إلى جانب سيارات الأجرة ذاتية القيادة والخدمات اللوجستية.
وتوفر طبيعة المملكة الجغرافية واتساع ممرات الشحن الرئيسية، إلى جانب الاستثمارات المستمرة في البنية التحتية اللوجستية، بيئة مناسبة لتوسيع استخدام الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية.
يمكن لتقنيات القيادة الذاتية أن تساعد شركات النقل على رفع كفاءة تشغيل أساطيل الشحن وزيادة الطاقة الاستيعابية وتقليل فترات التوقف.
كما يمكن لهذه الأنظمة أن تدعم مستويات السلامة على الطرق، وتساعد الشركات على التعامل مع تحديات نقص العمالة التي تواجه قطاع النقل التجاري.
ويمنح تشغيل الشاحنات بصورة مستمرة المؤسسات قدرة أكبر على إدارة عمليات النقل وفق جداول أكثر مرونة، خصوصًا على الممرات اللوجستية الرئيسية.
فريق محلي لدعم المشروع
تعمل أبلايد إنتويشن بالتوازي على بناء فريق محلي من الكفاءات التقنية المتخصصة في المملكة.
وتعتزم الشركة افتتاح مكتب لها في الرياض لدعم إطلاق أساطيل الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية وتشغيلها وتوسيع نطاقها.
ويهدف وجود الفريق المحلي إلى توفير الخبرات الفنية اللازمة لتطوير المشروع ومتابعة عملياته ودعم المؤسسات التي ستعتمد على تقنيات القيادة الذاتية.
ومع الجمع بين البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي ومنصات الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، تضع هيوماين وأبلايد إنتويشن أساسًا لمشروع يستهدف توسيع استخدام الأنظمة ذاتية التشغيل في المملكة، بدءًا من النقل والشحن وصولًا إلى قطاعات صناعية ولوجستية متعددة.
أعلنت شركة أمازون ويب سيرفيسز (AWS) خلال فعاليات مؤتمر LEAP 2026 في الرياض إطلاق منطقة AWS السحابية في السعودية بحلول ديسمبر 2026، في خطوة تعزز قدرات المملكة في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وتدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتتزامن الخطوة مع توسيع AWS شراكتها الاستراتيجية مع شركة «هيوماين»، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، بهدف تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي وتوفير قدرات حوسبية تصل إلى 50 ميغاواط بحلول عام 2028.
منطقة AWS السحابية في السعودية تدخل الخدمة خلال ديسمبر
تتيح المنطقة الجديدة للمطورين والشركات الناشئة والمؤسسات تشغيل تطبيقاتهم وخدماتهم من مراكز بيانات موجودة داخل المملكة، ما يمنح الجهات التي تحتاج إلى استضافة بياناتها وتطبيقاتها محليًا خيارات أوسع.
كما توفر البنية السحابية الجديدة مزايا مرتبطة بالسيادة الرقمية والأمن، إلى جانب قدرات الحوسبة التي تحتاج إليها المؤسسات لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتشغيلها داخل السعودية.
وتعود خطط AWS لإنشاء المنطقة السحابية في المملكة إلى مارس 2024، عندما أعلنت الشركة استثمار أكثر من 5.3 مليارات دولار، أي ما يعادل نحو 19.88 مليار ريال سعودي، لتطوير المشروع.
ومع دخول المنطقة الجديدة الخدمة، يرتفع عدد مناطق AWS السحابية حول العالم إلى 40 منطقة.
شراكة جديدة بين AWS وهيوماين
وسّعت AWS بالتزامن تعاونها مع «هيوماين» لتوفير قدرة حوسبية تصل إلى 50 ميغاواط بحلول عام 2028 ضمن أول منطقة مخصصة للذكاء الاصطناعي في المملكة.
وتصبح AWS الشريك المفضل لهيوماين في مجال الذكاء الاصطناعي، ضمن تعاون يركز على تطوير بنية تحتية قادرة على تشغيل أعباء العمل المرتبطة بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتنفيذ عمليات الاستدلال.
وتضم البنية الجديدة رقاقات AWS Trainium، إلى جانب أحدث تقنيات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من شركة NVIDIA.
منطقة AWS السحابية في السعودية.. أول منطقة سحابية للشركة تنطلق في ديسمبر
نموذج علّام يصل إلى المؤسسات عبر Amazon Bedrock
تستعد الشركتان لإتاحة نموذج «علّام ALLAM» اللغوي الكبير للغة العربية عبر خدمة Amazon Bedrock.
ويمنح هذا التكامل المؤسسات وصولًا آمنًا إلى قدرات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية من خلال منصة مُدارة بالكامل للذكاء الاصطناعي التوليدي.
كما تتضمن الشراكة إتاحة HUMAIN Fabric عبر AWS Marketplace، وهي بنية بيانات صممت خصيصًا لتلبية احتياجات أعباء عمل الذكاء الاصطناعي.
وتشكل هذه البنية عنصرًا أساسيًا ضمن نظام تشغيل الذكاء الاصطناعي التوليدي HUMAIN ONE، بما يدعم بناء حلول متقدمة تعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي.
قال مات غارمان، الرئيس التنفيذي لـAWS، إن المنطقة السحابية الجديدة والتعاون مع هيوماين يوفران بنية متكاملة للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن هذه الاستثمارات يمكن أن تدعم قطاعات جديدة، وتوفر فرص عمل، وتسهم في تسريع تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتعكس منطقة AWS السحابية في السعودية توجه الشركة نحو توسيع حضورها في سوق تشهد نموًا متسارعًا في الطلب على خدمات الحوسبة والذكاء الاصطناعي.
السعودية تعزز قدراتها الحوسبية
أكد المهندس عبدالله بن عامر السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، أن المملكة تعمل على تطوير القدرات الحوسبية اللازمة لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن التعاون بين السعودية وAWS وهيوماين يدعم الابتكار، ويساعد المملكة على تعزيز موقعها كشريك حوسبي عالمي، إلى جانب تمكين قطاعات جديدة من الاستفادة من التقنيات المتقدمة.
الذكاء الاصطناعي قد يضيف 130 مليار دولار للاقتصاد
بحسب تقديرات تقرير صادر عن IDC بتكليف من AWS، يمكن أن يضيف الذكاء الاصطناعي نحو 130 مليار دولار إلى الاقتصاد السعودي بحلول عام 2030.
وتعتمد المملكة على تطوير البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات والخدمات السحابية لتعزيز قدرتها على الاستفادة من هذا النمو المتوقع.
وتوفر منطقة AWS السحابية في السعودية أساسًا تقنيًا يمكن المؤسسات من تشغيل أعباء العمل والبيانات داخل المملكة، مع الاستفادة من قدرات AWS في الحوسبة والذكاء الاصطناعي.
تضم منظومة AWS في السعودية عددًا من الشركات والمؤسسات التي تستخدم تقنياتها في تشغيل أعباء العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وتشمل هذه الشركات عبداللطيف جميل، والمسافر، ومجموعة stc، وريد بُل موبايل، إلى جانب شركاء تقنيين مثل زين تك وأكسنتشر وتمكين.
وتعكس هذه الاستخدامات تنامي اعتماد الشركات السعودية على الخدمات السحابية لتطوير التطبيقات وإدارة البيانات وتوسيع قدراتها الرقمية.
تدريب الكفاءات السعودية على الذكاء الاصطناعي
لا تركز AWS على تطوير البنية التحتية فقط، بل تعمل أيضًا على توسيع برامج التدريب وبناء المهارات الرقمية في المملكة.
وتستهدف الشركة تدريب أكثر من 100 ألف مواطن ومواطنة سعودية عبر Amazon Academy، بالتوازي مع التعاون مع 11 مؤسسة للتعليم العالي.
كما تخطط لتوفير برامج تدريبية مجانية لما يصل إلى 10 آلاف امرأة سعودية، بهدف توسيع قاعدة الكفاءات القادرة على التعامل مع تقنيات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
خطط لتطوير الابتكار في المملكة والمنطقة
على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، تستهدف AWS تدريب مليوني شخص على مهارات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية بحلول عام 2030.
وقد استفاد أكثر من 680 ألف شخص حتى الآن من برامج الشركة التدريبية في هذه المناطق، وفق الأرقام المعلنة.
وتخطط AWS كذلك لإنشاء مركزين للابتكار في السعودية، بهدف دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال من خلال التدريب والإرشاد الفني.
ومع تشغيل منطقة AWS السحابية في السعودية، تجمع الشركة بين الاستثمار في البنية التحتية وتطوير المهارات ودعم الشركات الناشئة، بما يعزز منظومة الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في المملكة ويدعم طموحها للتحول إلى مركز عالمي للتقنية والابتكار.
أعلنت شركة أدوبي توسيع شراكتها مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة «هيوماين» لدعم الاقتصاد الإبداعي وتسريع الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في المملكة، مع إتاحة أدوات أدوبي المجانية في السعودية لمدة عام للمستفيدين المؤهلين، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر LEAP 2026 في الرياض.
أدوات أدوبي المجانية في السعودية لمدة 12 شهرًا
تتجاوز قيمة التزام أدوبي ضمن الشراكة 4 مليارات دولار، فيما تخطط الشركة لإتاحة نماذج Adobe Firefly Standard ومزايا Adobe Express Premium دون مقابل لمدة 12 شهرًا لأكثر من 27 مليون مواطن ومقيم مؤهل في السعودية، ممن تبلغ أعمارهم 13 عامًا فأكثر، وذلك بحلول نهاية عام 2026.
وتشمل أدوات أدوبي المجانية في السعودية مجموعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الإبداعية التي تستهدف توسيع فرص الأفراد والفرق والمنشآت في إنتاج المحتوى الرقمي.
كما تعمل أدوبي مع «هيوماين» على تطوير نموذج مشترك لتوليد الصور باستخدام Adobe Firefly Foundry، مع التركيز على الثقافة السعودية والسياق المحلي.
نموذج ذكاء اصطناعي يفهم الثقافة السعودية
يهدف النموذج الجديد إلى مساعدة الأفراد والشركات والفرق الإبداعية على إنتاج صور عالية الجودة تحمل طابعًا سعوديًا، من خلال أوامر نصية باللغة العربية.
ويركز التعاون على تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي بما يتناسب مع احتياجات المستخدمين داخل المملكة، بدلًا من الاعتماد على نماذج عامة لا تراعي الخصوصية الثقافية للمنطقة.
وأكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه أن الشراكة تدعم المواهب وتسرّع نمو الاقتصاد الإبداعي، كما تمنح المبتكرين والمبدعين ورواد الأعمال فرصًا أكبر للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
من جهته، قال شانتانو ناراين، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أدوبي، إن التعاون يجمع بين أدوات أدوبي الإبداعية ونماذج Firefly Foundry للصور والفيديو، إلى جانب الخبرة المحلية لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة هيوماين.
وسّعت أدوبي كذلك قدرات Adobe Express لتشمل دعم اللغة العربية الفصحى والكتابة من اليمين إلى اليسار عبر أجهزة سطح المكتب والويب ونظام iOS.
ويشمل التحديث أدوات تنسيق النصوص والعناصر الطباعية، إلى جانب تحسين عناصر واجهة المستخدم وإضافة قوالب تراعي الثقافة السعودية.
وتعزز هذه الخطوة حضور أدوات أدوبي المجانية في السعودية بين المستخدمين الذين يعتمدون على اللغة العربية في تصميماتهم ومحتواهم الرقمي، خصوصًا المبدعين وأصحاب المشاريع الصغيرة.
أدوات أدوبي المجانية في السعودية لمدة عام.. مفاجأة أدوبي في LEAP 2026
دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال
لا تقتصر الشراكة على إتاحة الأدوات للأفراد، إذ تخطط أدوبي لتوفير مجموعة مختارة من حلولها الإبداعية مجانًا لمدة عام للشركات الناشئة ورواد الأعمال المؤهلين.
وتشمل المبادرة المشاركين في مركز ريادة الأعمال الرقمية «CODE» و«الكراج»، إلى جانب برامج التدريب وبناء الخبرات، على أن يبدأ تنفيذ هذه البرامج مع مطلع عام 2027.
وتستهدف أدوبي من خلال هذه الخطوة مساعدة الشركات الناشئة على تطوير المحتوى، وتحسين عمليات التسويق، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في مراحل مختلفة من نمو أعمالها.
تتعاون أدوبي أيضًا مع مبادرة «مهارات المستقبل» لتقديم دورات تعليمية تطبيقية مجانية عبر منصة Adobe Digital Academy.
وتركز البرامج على مجالات الإبداع والتسويق والذكاء الاصطناعي، مع منح المستفيدين مهارات عملية تساعدهم على المشاركة بصورة أكبر في الاقتصاد الإبداعي.
وتأتي هذه البرامج إلى جانب إتاحة أدوات أدوبي المجانية في السعودية، ما يمنح المستفيدين فرصة الجمع بين الوصول إلى التقنيات الحديثة والتدريب على استخدامها في مشروعات واقعية.
شراكة تمتد من 2025 إلى 2027
يمثل التعاون الجديد امتدادًا للشراكة الاستراتيجية بين أدوبي وهيوماين، التي أعلنتها الشركتان خلال منتدى الاستثمار السعودي-الأمريكي في نوفمبر 2025.
وتستهدف الشراكة توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي في المملكة ونقل التقنية من مرحلة التجارب المحدودة إلى تطبيقات أوسع يمكنها تحقيق نتائج ملموسة.
ومع توسيع نطاق أدوات أدوبي المجانية في السعودية وإطلاق نماذج ذكاء اصطناعي تراعي الثقافة المحلية، تسعى المملكة إلى تعزيز بيئة الابتكار ودعم المواهب والشركات العاملة في القطاعات الإبداعية.