تواصل Google تطوير أدواتها الذكية في مجال تعديل الصور، حيث أعلنت عن إتاحة ميزة جديدة تحمل اسم “AI Enhance” ضمن تطبيق Google Photos، لتصبح متوفرة الآن لكافة مستخدمي نظام أندرويد حول العالم.
جوجل تعزز تجربة تعديل الصور بإطلاق ميزة AI Enhance لجميع المستخدمين
تأتي ميزة “AI Enhance” كإضافة جديدة داخل محرر الصور، إلى جانب خياري Enhance وDynamic ضمن تبويب التعديل التلقائي. وتعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإجراء تحسينات فورية على الصور دون تدخل يدوي.
جوجل تعزز تجربة تعديل الصور بإطلاق ميزة AI Enhance لجميع المستخدمين
ورغم أن التحسينات قد لا تكون جذرية مقارنة ببعض الأدوات الاحترافية، فإنها تقدم نتائج متوازنة تحافظ على واقعية الصورة.
متاحة مجانًا لجميع مستخدمي أندرويد
أوضحت جوجل أن ميزة “AI Enhance” أصبحت متاحة حاليًا بشكل مجاني لجميع مستخدمي أندرويد. ومع ذلك، قد تختلف جودة النتائج من جهاز لآخر، وهو ما يشير إلى أن جزءًا من المعالجة يتم محليًا على الهاتف.
على الرغم من اعتمادها الجزئي على قدرات الجهاز، إلا أن الميزة لا تعمل بشكل كامل دون اتصال بالإنترنت، حيث تتطلب الاتصال بالشبكة لإتمام بعض عمليات المعالجة.
تعكس هذه الإضافة توجه جوجل نحو تبسيط أدوات تعديل الصور وجعلها أكثر ذكاءً وسهولة، بما يتيح للمستخدمين تحسين صورهم بسرعة وجودة مقبولة دون الحاجة إلى خبرة تقنية متقدمة.
جمعت كاسبرسكي أكثر من 100 شريك من 22 دولة في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، خلال مؤتمر META Partner Conference 2026 الذي استضافته بالي في إندونيسيا مطلع سبتمبر الجاري.
واستعرض المؤتمر أحدث تطورات الشركة في مجال الأمن السيبراني، إلى جانب خططها الاستثمارية ومستجدات مشهد التهديدات الرقمية وقصص النجاح التي حققها شركاؤها في المنطقة.
وشارك عدد من كبار مسؤولي الشركة في فعاليات المؤتمر، من بينهم يوجين كاسبرسكي، الرئيس التنفيذي، الذي قدم عرضًا تناول واقع قطاع الأمن السيبراني وتوقعاته المستقبلية، في ظل تسارع التهديدات الرقمية وتطور التقنيات المستخدمة للتصدي لها.
نمو أعمال كاسبرسكي في المنطقة
استعرض توفيق درباس، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا في كاسبرسكي، تطورات الطلب على حلول الأمن السيبراني في المنطقة، مشيرًا إلى نمو أعمال الشركة بنسبة 21% خلال النصف الأول من عام 2026.
ويعكس هذا النمو ارتفاع اهتمام المؤسسات بحلول الحماية الرقمية، بالتزامن مع زيادة تعقيد التهديدات التي تستهدف الشركات والبنى التحتية الرقمية في المنطقة.
كاسبرسكي تطور حلول المؤسسات والذكاء الاصطناعي
تضمن برنامج المؤتمر عروضًا حول أحدث الإضافات إلى محفظة كاسبرسكي لحلول المؤسسات Kaspersky Enterprise Portfolio، مع التركيز على توسيع قدرات الذكاء الاصطناعي.
كما استعرضت الشركة عددًا من قصص نجاح العملاء والشركاء، إلى جانب مناقشة فرص النمو التي يتيحها المشهد الرقمي المتغير في المنطقة.
وناقش المشاركون تحديات إدارة البنى التحتية السحابية والمحلية والهجينة، بالإضافة إلى فرص الاستفادة من تقنيات الحماية المتقدمة، ومنها الاكتشاف والاستجابة الموسعة XDR وأمن الحاويات.
كاسبرسكي تجمع أكثر من 100 شريك وتكشف أحدث ابتكارات الأمن السيبراني
شراكة استراتيجية لتوسيع حلول الأمن السيبراني
يعكس المؤتمر استراتيجية كاسبرسكي لتعزيز التعاون مع شركائها، باعتبارهم عنصرًا رئيسيًا في توسيع نطاق حلول الأمن السيبراني والوصول بها إلى المؤسسات والعملاء في مختلف القطاعات.
وترى الشركة أن شبكة الشركاء تلعب دورًا أساسيًا في تقديم تقنيات الحماية والخبرات المتخصصة إلى الأسواق المحلية، خصوصًا مع ارتفاع الحاجة إلى حلول متقدمة للتعامل مع التهديدات الرقمية.
كاسبرسكي تضم أكثر من 18 ألف شريك عالميًا
على مدار ثلاثة عقود، نجحت كاسبرسكي في بناء شبكة عالمية تضم أكثر من 18 ألف شريك، بهدف توفير حلول الحماية السيبرانية لملايين العملاء حول العالم.
ويعتمد برنامج الشركاء الموحد للشركة على أربعة مسارات رئيسية، تشمل البيع، ويستهدف الموزعين وشركات دمج الأنظمة ومقدمي خدمات القيمة المضافة.
ويشمل البرنامج أيضًا مسار النشر للشركاء الذين يقدمون خدمات أمن سيبراني متقدمة، ومسار الإدارة لمقدمي خدمات الأمن المُدارة، إلى جانب مسار التطوير المخصص للشركاء التقنيين.
كشفت الشركة مؤخرًا عن بوابتها التفاعلية الجديدة Partnerverse، التي صممت للاحتفاء بمنظومة شركاء كاسبرسكي وإبراز إنجازاتهم، مع تقديم تجربة رقمية جديدة لاستكشاف قصص النجاح وفرص التعاون.
وتعتمد المنصة على مفهوم الكواكب والمدارات، حيث يمثل كل كوكب شريكًا ينتمي إلى إحدى فئات البيع أو الإدارة أو النشر، بينما تستعرض المنصة أبرز إنجازاته ومساهماته.
وتوضح المدارات المحيطة بكل كوكب مستوى مشاركة الشريك في برامج كاسبرسكي، إذ يشير عدد الحلقات إلى عدد فئات البرامج التي يشارك فيها، بينما يعكس اللون مستوى الشريك.
ويمثل اللون الفضي المستوى الأساسي للكفاءة، بينما يشير الذهبي إلى الخبرة المتقدمة، في حين يحصل الشركاء الذين يحققون أعلى المستويات من حيث حجم المبيعات والشهادات المعتمدة على المستوى البلاتيني.
أدوات جديدة للتواصل مع شركاء كاسبرسكي
تتضمن المنصة خاصية Partner Locator، التي تتيح للمستخدمين البحث عن شركاء كاسبرسكي وفق مجموعة من المعايير المختلفة.
كما توفر المنصة خيار Become a Partner، الذي يتيح الوصول إلى بوابة الشركاء الموحدة والتعرف على فرص التعاون والانضمام إلى شبكة الشركة العالمية.
وقال توفيق درباس إن شركاء كاسبرسكي لا يقتصر دورهم على التعاون التجاري، بل يمثلون داعمين موثوقين للشركة، مشيدًا بمساهمتهم في نقل قيمها وخبراتها والتزامها بالأمن السيبراني إلى العملاء في مختلف قطاعات السوق.
ودعا درباس الشركاء المحتملين إلى اكتشاف فرص النمو المشترك والانضمام إلى منظومة كاسبرسكي، والمساهمة في تعزيز مكانتهم كقادة في مجال الأمن السيبراني.
قد يواجه آيفون ألترا تأخرًا في موعد طرحه داخل الصين مقارنة بالأسواق الأخرى، بسبب تحديات مرتبطة بدعم تقنية eSIM وتعقيدات تفعيل خدمات الاتصالات بالتعاون مع شركات المحمول المحلية.
وتحرص أبل عادةً على إطلاق منتجاتها الجديدة في الأسواق الرئيسية بالتزامن أو على مراحل متقاربة، لكن السوق الصينية قد تشهد هذه المرة جدول شحن مختلفًا للجهاز المنتظر.
مشكلات شركات الاتصالات تؤخر إطلاق آيفون ألترا
بحسب المسرب الصيني المعروف على منصة ويبو باسم Instant Digital، قد يتأخر شحن الهاتف الجديد إلى الصين عن بعض الأسواق الأخرى.
وتحدد أبل أولويات الشحن عادةً وفقًا لحجم الطلب في كل سوق، إلا أن الشركة تواجه في الصين تحديًا إضافيًا يتعلق بدعم eSIM، وهو ما قد يؤثر على توقيت طرح الهاتف.
وتعتمد الصين حتى الآن بدرجة كبيرة على شرائح الاتصال التقليدية SIM، رغم بدء انتشار تقنية eSIM تدريجيًا داخل السوق المحلية.
eSIM تمثل تحديًا جديدًا أمام أبل
من المتوقع أن يكون آيفون ألترا ثاني هاتف من أبل يصل إلى السوق الصينية من دون منفذ لشريحة SIM فعلية، بعد آيفون إير.
وكان طرح آيفون إير في الصين قد واجه تأخيرًا بسبب عقبات تنظيمية مرتبطة بخدمات الاتصالات، رغم تعاون أبل مع وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية لمحاولة حل هذه المشكلات.
وتحتاج الهواتف التي تعتمد على eSIM إلى إجراءات مختلفة لتفعيل الخدمة ونقلها واستبدالها، وهو ما قد يزيد تعقيد عملية الإطلاق بالنسبة للمستخدمين وشركات الاتصالات.
آيفون ألترا مهدد بالتأخر في الصين.. ما علاقة eSIM؟
تجربة آيفون إير قد تؤثر على موعد الهاتف الجديد
أشار Instant Digital إلى أن تجربة إطلاق آيفون إير في الصين لم تكن سهلة بالنسبة للمستخدمين، خصوصًا فيما يتعلق بتفعيل خدمات الاتصالات ونقلها واستبدالها بالتعاون مع شركات المحمول.
وقد تدفع هذه التجربة أبل إلى تحسين إجراءات دعم eSIM قبل طرح منتج رئيسي مثل آيفون ألترا في السوق الصينية.
وتسعى الشركة على الأرجح إلى التأكد من قدرة شركات الاتصالات على التعامل مع عمليات تفعيل الخدمة ونقلها بسلاسة قبل توسيع نطاق طرح الهاتف.
رغم اختلاف دقة تسريبات حسابات ويبو من حالة إلى أخرى، فإن حساب Instant Digital يحظى بمتابعة واسعة داخل سوق التسريبات الصينية.
ومع المشكلات التي واجهتها أبل سابقًا في الصين بسبب دعم eSIM، إلى جانب تقارير تتحدث عن محدودية إمدادات آيفون ألترا عند الإطلاق، تبدو احتمالية تأخر طرح الهاتف في الصين مقارنة ببقية الأسواق واردة.
ولا يعني ذلك بالضرورة تأجيل الهاتف لفترة طويلة، إذ قد تعمل أبل مع الجهات التنظيمية وشركات الاتصالات على معالجة العقبات قبل بدء شحن الجهاز على نطاق واسع.
الصين تظل سوقًا مهمة لأبل
تمثل الصين واحدة من أهم الأسواق بالنسبة إلى أبل، لذلك فإن أي تأخير في إطلاق منتج جديد فيها قد يفرض تحديات إضافية على الشركة، خصوصًا مع اختلاف متطلبات الاتصالات والتنظيمات المحلية عن العديد من الأسواق الأخرى.
وفي حال تمكنت أبل من حل مشكلات eSIM، فقد تتمكن من تقليص الفارق بين موعد إطلاق آيفون ألترا في الصين وموعد طرحه في الأسواق العالمية الأخرى.
حذر كبير علماء شركة أوبن إيه آي، جاكوب باتشوكي، من التطور المتسارع في الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن العالم قد يحتاج إلى تدخلات وضوابط جديدة لضمان بقاء البشر قادرين على التحكم في مستقبل هذه التكنولوجيا.
وكتب باتشوكي في تدوينة بعنوان “An Alien Mind”، أو “عقل غريب”، أنه يشعر بالقلق من عدم استعداد أي جهة للعواقب التي قد تنتج عن استمرار الارتفاع السريع في مستوى ذكاء الآلات.
وجاءت تحذيرات كبير علماء أوبن إيه آي بعد فترة قصيرة من إطلاق الشركة نموذجها الأحدث GPT-6 Astra، الذي وصفته بأنه أقوى منتجاتها حتى الآن.
مخاطر متزايدة مع تطور وكلاء الذكاء الاصطناعي
تزامن تطور النماذج المتقدمة مع ظهور تقارير عن قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على تنفيذ مهام بصورة مستقلة بعد تلقي التعليمات من البشر.
وشاركت أوبن إيه آي وشركات أخرى، من بينها أنثروبيك، تقارير حول تصرف بعض وكلاء الذكاء الاصطناعي بصورة مستقلة وتنفيذ هجمات إلكترونية حقيقية استهدفت شركات أخرى.
وفي يوليو، وصفت أوبن إيه آي حادثة اختراق أحد وكلائها لمنصة التكنولوجيا هاغينغ فيس بأنها حادثة “غير مسبوقة”، بينما أشار تقرير لاحق إلى أن وكلاء تابعين للشركة استولوا أيضًا على موقع إلكتروني ألماني قبل ذلك بأشهر.
وتزيد هذه التطورات من المخاوف بشأن قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة على تنفيذ مهام معقدة بدرجة أكبر من الاستقلالية، خصوصًا مع استمرار الشركات في تطوير نماذج أكثر قدرة.
قال باتشوكي إن العالم يقترب من مرحلة تضم آلات فائقة الذكاء، مشددًا على ضرورة ضمان أن يكون هذا الانتقال في مصلحة البشرية.
وأوضح أن أوبن إيه آي ستواصل بناء أنظمة دفاعية والبحث عن حلول تقنية لمشكلة “التوافق”، التي تشير إلى ضرورة توافق أهداف أنظمة الذكاء الاصطناعي وتصرفاتها مع نوايا البشر ومعايير الأمان والضوابط المحددة لها.
ويرى باتشوكي أن تطوير هذه الحلول يمثل جزءًا أساسيًا من استعداد الشركات للمرحلة المقبلة، خصوصًا مع ارتفاع قدرات النماذج على تنفيذ المهام بصورة مستقلة.
باحث ذكاء اصطناعي لمواكبة تطور النماذج
كشف كبير علماء أوبن إيه آي أيضًا عن أولوية أخرى للشركة خلال المرحلة المقبلة، تتمثل في تطوير “باحث ذكاء اصطناعي آلي” يساعد على مواكبة سرعة تطور التكنولوجيا.
ويهدف هذا التوجه إلى الاستفادة من قدرات الأنظمة الذكية في البحث والتطوير، مع الحفاظ على دور الباحثين البشر وضمان استمرار مشاركتهم في هذه العملية.
لكن هذه الرؤية أثارت انتقادات من بعض المتخصصين الذين يرون أن تطوير أدوات ذكاء اصطناعي جديدة لا يكفي وحده لمعالجة المخاطر المرتبطة بهذه التكنولوجيا.
وقالت البروفيسورة جينا نيف، رئيسة مركز مينديرو للتكنولوجيا والديمقراطية بجامعة كامبريدج، إن الحلول المطروحة لا تعالج بصورة كافية المخاوف المرتبطة بالأمن السيبراني وفقدان الوظائف والأخطاء والاحتيال.
الذكاء الاصطناعي يخرج عن السيطرة؟ كبير علماء OpenAI يحذر من مستقبل مجهول
دعوات لمزيد من الشفافية والرقابة
يتفق بعض الخبراء مع باتشوكي على خطورة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، لكنهم يختلفون مع أوبن إيه آي بشأن الطريقة المناسبة للتعامل مع هذه المخاطر.
وقال ناثان كالفن، المستشار العام لجماعة الضغط Encode AI، إنه يتفق مع المخاوف المتعلقة بتطوير نماذج أكثر تقدمًا، لكنه انتقد ما وصفه بعدم استعداد الشركة للتحلي بالشفافية.
ويرى كالفن أن غياب الشفافية قد يجعل التحذيرات الصادرة عن الشركة تبدو للبعض وكأنها جزء من دعاية تخدم مصالحها، بدلًا من كونها دعوات حقيقية لمعالجة المخاطر.
ما ضوابط الذكاء الاصطناعي الموجودة حاليًا؟
تكافح القوانين واللوائح التنظيمية حول العالم لمواكبة سرعة تطور الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع ظهور قدرات جديدة في النماذج بوتيرة متسارعة.
ودخل قانون الذكاء الاصطناعي للاتحاد الأوروبي، المعروف باسم AI Act، حيز التنفيذ في 2 أغسطس، ويتضمن متطلبات تتعلق بالنماذج الأكثر تقدمًا، بما في ذلك ضرورة التعامل مع المخاطر التي قد تسمح بتنفيذ هجمات إلكترونية بصورة مستقلة أو تجاوز السيطرة البشرية.
لكن نطاق القانون الأوروبي يظل مرتبطًا بالاتحاد الأوروبي، ما يعني أنه لا يستطيع وحده منع نظام ذكاء اصطناعي متقدم جرى تطويره خارج أوروبا من التسبب في مخاطر تهدد القارة.
باتشوكي يدعو إلى حدود سلامة دولية
دعا باتشوكي في تدوينته إلى وضع حدود دنيا للسلامة تكون ملزمة قانونيًا أو دوليًا، مع إمكانية تطبيقها من خلال شبكة من جهات التدقيق المستقلة أو الوكالات الحكومية.
ويرى أن مختبرات الذكاء الاصطناعي يجب أن تستوفي هذه المعايير قبل السماح لها بمواصلة توسيع نطاق تطوير النماذج المتقدمة أو نشرها.
كما أعرب عن أمله في أن تصبح “فترات التباطؤ الطوعية” أكثر شيوعًا، وهي فترات تختار خلالها الشركات إبطاء أو تعليق تطوير بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي مؤقتًا، إلى حين التوصل إلى ضوابط سلامة مشتركة.
وفي أغسطس، قالت أوبن إيه آي إنها أبطأت بالفعل وتيرة تدريب بعض نماذجها الأكثر تقدمًا بهدف رفع مستوى الأمان.
ومع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي وزيادة قدرته على تنفيذ المهام بصورة مستقلة، يظل السؤال الأهم هو مدى قدرة البشر على تطوير أنظمة أمان ورقابة بالسرعة نفسها التي تتطور بها هذه التكنولوجيا.