تشهد شركة Meta حالة متزايدة من التوتر الداخلي، في ظل اندفاع الإدارة نحو توسيع استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهو ما انعكس بصورة واضحة على معنويات الموظفين داخل الشركة.
تصاعد التوتر داخل ميتا مع توسع الشركة في الذكاء الاصطناعي
تصاعد التوتر داخل ميتا مع توسع الشركة في الذكاء الاصطناعي
بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، أثار برنامج تتبع حديث أطلقته الشركة موجة اعتراضات واسعة بين العاملين، بعدما أبلغت ميتا موظفيها ببدء مراقبة بعض الأنشطة المرتبطة بالعمل، بما يشمل ما يكتبونه، وحركة مؤشر الفأرة، إضافة إلى المحتوى الظاهر على شاشاتهم أثناء استخدام تطبيقات العمل.
ويأتي البرنامج تحت اسم “مبادرة قدرات النماذج MCI”، ويهدف إلى جمع بيانات تساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة على فهم كيفية تنفيذ البشر للمهام الحاسوبية، بما يسهم في تطوير نماذج أكثر تطورًا وقدرة على محاكاة أساليب العمل البشرية.
تطبيقات محددة ضمن نطاق التتبع
وأكدت ميتا أن عملية المراقبة لا تشمل جميع الأنشطة، وإنما تقتصر على مجموعة من تطبيقات العمل المعتمدة داخل الشركة، مثل Gmail وGoogle Chat وVSCode، بالإضافة إلى مساعد الذكاء الاصطناعي الداخلي المستخدم من قبل الموظفين.
ورغم ذلك، واجهت الخطوة انتقادات حادة من عدد من العاملين الذين اعتبروا أن النظام الجديد يمثل تعديًا على الخصوصية داخل بيئة العمل، كما طالب بعضهم بإمكانية تعطيل خاصية التتبع، إلا أن الإدارة التقنية أوضحت أن أجهزة العمل التابعة للشركة لا تسمح بإيقاف هذه المراقبة.
وفي مواجهة هذه الانتقادات، شددت ميتا على أن البرنامج يتضمن إجراءات لحماية المعلومات الحساسة، مؤكدة أن البيانات التي تُجمع من الموظفين تُستخدم حصريًا في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، دون توظيفها في أي أغراض أخرى.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه الشركة لتنفيذ موجة تسريحات جديدة قد تشمل نحو 8 آلاف موظف، أي ما يقارب 10% من إجمالي قوتها العاملة، إلى جانب إلغاء أكثر من 5 آلاف وظيفة كانت الشركة تخطط لطرحها خلال الفترة المقبلة.
ويبرر الرئيس التنفيذي Mark Zuckerberg هذه الإجراءات بأنها جزء من استراتيجية رفع الكفاءة التشغيلية عبر الاعتماد بصورة أكبر على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن فرقًا صغيرة باتت قادرة على إنجاز مهام كانت تحتاج سابقًا إلى أعداد أكبر من الموظفين.
وفي الوقت نفسه، تواصل ميتا ضخ استثمارات هائلة في قطاع الذكاء الاصطناعي، ضمن سباق محتدم مع كبرى شركات التقنية العالمية. وتشير التقارير إلى أن الشركة نجحت في استقطاب باحثين بارزين من شركات منافسة عبر عروض مالية ضخمة، وصل بعضها إلى نحو 300 مليون دولار.
أعلنت Google عن سلسلة جديدة من الحواسيب المحمولة تحمل اسم Googlebook، في خطوة تمثل تحولًا كبيرًا في مستقبل أجهزتها الحاسوبية، مع نظام تشغيل جديد يجمع بين قدرات Android وChromeOS ضمن تجربة موحدة تعتمد بصورة واسعة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
جوجل تستعد لإطلاق Googlebook جيل جديد من الحواسيب بدمج أندرويد وChromeOS
جوجل تستعد لإطلاق Googlebook جيل جديد من الحواسيب بدمج أندرويد وChromeOS
كشفت جوجل عن المشروع خلال مؤتمر Google I/O 2026، لكنها لم تقدم تفاصيل تقنية موسعة حول النظام أو الأجهزة الجديدة.
وبحسب المعلومات الأولية، يعتمد النظام الجديد على البنية الأساسية لأندرويد، مع دعم تشغيل متصفح كروم وتطبيقات أندرويد مباشرة، إلى جانب تكامل أعمق بين الحاسوب والهاتف الذكي.
وسيتمكن المستخدمون من الوصول إلى ملفات هواتفهم وتشغيل التطبيقات الموجودة عليها دون الحاجة إلى التنقل بين الأجهزة، في خطوة تهدف إلى تقديم تجربة أكثر سلاسة وترابطًا داخل منظومة جوجل.
“Gemini Intelligence” في قلب التجربة
تركّز جوجل بصورة كبيرة على دمج تقنيات “Gemini Intelligence” داخل أجهزة Googlebook، لتصبح مزايا الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من النظام وتجربة الاستخدام اليومية.
ومن أبرز المزايا التي كشفت عنها الشركة ميزة “Magic Pointer”، وهي أداة ذكية مرتبطة بمؤشر الفأرة، تقدم اقتراحات وتفاعلات ذكية بناءً على المحتوى الظاهر على الشاشة.
فعلى سبيل المثال، يمكن للمستخدم إنشاء اجتماع مباشرةً عند تمرير المؤشر فوق تاريخ داخل رسالة بريد إلكتروني، أو معاينة قطع أثاث داخل مساحة معيشة افتراضية لتصور التصميم النهائي قبل الشراء.
رغم الإعلان الرسمي، لم تكشف جوجل حتى الآن عن التصميم النهائي لأجهزة Googlebook أو أنواع المعالجات والأسعار المتوقعة.
واكتفت الشركة بعرض تصاميم أولية محدودة لحاسوب جديد يحمل هوية Googlebook، مع التركيز على عنصر تصميمي بارز يتمثل في شريط إضاءة مستوحى من ألوان جوجل، والذي سيكون جزءًا أساسيًا من هوية الأجهزة الجديدة.
تعاون مع أبرز شركات الحواسيب
أكدت جوجل تعاونها مع عدد من كبرى الشركات المصنعة للحواسيب لإطلاق أول دفعة من أجهزة Googlebook، وتشمل القائمة:
أعلنت Perplexity AI عن إتاحة نظامها الجديد “Personal Computer” لجميع مستخدمي أجهزة Apple Mac عبر تطبيق سطح المكتب الخاص بها، في خطوة تعكس التوسع المتسارع نحو تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على العمل مباشرة داخل أجهزة المستخدم بدل الاعتماد الكامل على الحوسبة السحابية.
بيربلكسيتي تطلق Personal Computer لتحويل أجهزة ماك إلى وكلاء ذكاء اصطناعي ذكية
يمثل “Personal Computer” تطورًا جديدًا لفكرة “Perplexity Computer”، وهو نظام يعتمد على وكلاء ذكاء اصطناعي متعددة النماذج.
لكن النسخة الجديدة تنقل قدرات الذكاء الاصطناعي إلى الجهاز المحلي نفسه، ما يسمح للنظام بالوصول إلى الملفات والتطبيقات والاتصالات المختلفة داخل الحاسوب، إلى جانب الإنترنت، لتنفيذ مهام معقدة ومتعددة الخطوات بصورة أكثر تكاملًا.
وتصف الشركة هذه الخطوة بأنها محاولة لجعل الذكاء الاصطناعي يعمل داخل البيئة الفعلية التي ينفذ فيها المستخدم أعماله اليومية، بدل بقائه محصورًا داخل الخوادم السحابية.
بيربلكسيتي تطلق Personal Computer لتحويل أجهزة ماك إلى وكلاء ذكاء اصطناعي ذكية
سباق متصاعد نحو الوكلاء المحليين
يأتي هذا التوجه بالتزامن مع تنامي الاهتمام بوكلاء الذكاء الاصطناعي المحليين، وهي أنظمة تستطيع تنفيذ المهام مباشرة داخل نظام التشغيل نيابة عن المستخدم.
وبرز هذا المجال مؤخرًا مع منصات مثل OpenClaw، التي تعتمد على وكلاء ذكيين قادرين على التفاعل مع التطبيقات والملفات المحلية.
تركيز على الأمان والخصوصية
على خلاف بعض الحلول السابقة التي واجهت انتقادات تتعلق بالمخاطر الأمنية والصلاحيات الواسعة، تؤكد بيربلكسيتي أن نظامها الجديد صُمم لتقديم تجربة أكثر أمانًا، مع الحفاظ على قدرة الوكيل الذكي على إدارة الملفات والتطبيقات والمهام اليومية داخل الجهاز.
دعم واسع للتطبيقات والخدمات
يتيح النظام الجديد التعامل مع الملفات المحلية وتطبيقات macOS الأصلية، إضافة إلى تنفيذ عمليات عبر الإنترنت والاستفادة من أكثر من 400 خدمة تكامل (Connectors).
كما يعتمد النظام على فهم سياق المستخدم الشخصي داخل بيئة العمل، مما يساعده على تنفيذ المهام بطريقة أكثر دقة وملاءمة.
تكامل مع متصفح Comet الذكي
يمكن أيضًا دمج “Personal Computer” مع متصفح الشركة المدعوم بالذكاء الاصطناعي Comet Browser، ما يسمح بتنفيذ العمليات المختلفة على الويب دون الحاجة إلى ربط منفصل بكل خدمة أو منصة.
تشمل الاستخدامات المحتملة للنظام إدارة الملفات، وتحليل المستندات، ومقارنة البيانات بين التطبيقات المختلفة، وإنشاء مسودات وتقارير اعتمادًا على ملاحظات موزعة عبر أدوات متعددة.
حققت شركة Samsung إنجازًا تاريخيًا بعدما تجاوزت قيمتها السوقية حاجز تريليون دولار لأول مرة، مستفيدةً من الطفرة العالمية في تقنيات الذكاء الاصطناعي والطلب المتزايد على رقاقات الذاكرة المستخدمة في مراكز البيانات والخوادم الحديثة.
سامسونج تدخل نادي التريليون دولار مدفوعة بازدهار الذكاء الاصطناعي
شهد سهم سامسونج ارتفاعًا قويًا بنحو 15% خلال تعاملات اليوم، ليسجل أعلى مستوى في تاريخ الشركة، في أكبر مكاسب يومية تحققها منذ تأسيسها.
وبهذا الإنجاز، أصبحت سامسونج ثاني شركة آسيوية تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار بعد TSMC، الشركة التايوانية الرائدة في تصنيع أشباه الموصلات.
سامسونج تدخل نادي التريليون دولار مدفوعة بازدهار الذكاء الاصطناعي
رقاقات الذكاء الاصطناعي تقود النمو
تُعد سامسونج أكبر مُصنّع لرقاقات الذاكرة في العالم، وتلعب منتجاتها دورًا أساسيًا في البنية التحتية لأنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة.
جاءت هذه القفزة بعد إعلان سامسونج نتائج مالية قوية للربع الأول من عام 2026، إذ سجلت الشركة:
إيرادات بلغت نحو 92 مليار دولار
أرباح تشغيلية قاربت 39.3 مليار دولار
كما تجاوزت أرباح الشركة خلال أول ثلاثة أشهر فقط إجمالي أرباحها المسجلة طوال عام 2025، في مؤشر واضح على النمو المتسارع الذي تشهده أعمالها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
تقارير عن تعاون محتمل مع آبل
في الوقت نفسه، أشارت تقارير حديثة إلى أن Apple تدرس تنويع سلسلة توريد الرقاقات الخاصة بها، بعدما زار مسؤولون من الشركة مصنع سامسونج في ولاية Texas الأمريكية.
وتتحدث التوقعات عن احتمال بدء محادثات لتصنيع رقاقات مستقبلية لهواتف آيفون لدى سامسونج، وهو ما عزز ثقة المستثمرين وأسهم في ارتفاع السهم.
تواصل سامسونج تعزيز حضورها في قطاع الذكاء الاصطناعي عبر بدء شحن الجيل السادس من رقاقات الذاكرة عالية النطاق HBM4، المستخدمة في أقوى خوادم ومراكز الذكاء الاصطناعي حول العالم.
لكنها لا تزال تحافظ على موقعها كأحد أبرز اللاعبين في سوق الذاكرة العالمية.
ارتفاع أسعار الذاكرة ينعكس على الأجهزة الإلكترونية
ورغم التركيز الكبير على رقاقات HBM الحديثة، فإن الجزء الأكبر من إيرادات سامسونج خلال الربع الأول جاء من رقاقات DRAM وNAND التقليدية، التي تُستخدم أيضًا في خوادم الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.