Connect with us

أجهزة محمولة

جوجل تعزز أمان أندرويد بمزايا جديدة لكشف الاحتيال وتطوير تجربة المستخدم

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 42

أعلنت جوجل مجموعة من التحديثات الجديدة لنظام أندرويد تستهدف تعزيز مستويات الأمان والخصوصية، إلى جانب إضافة مزايا مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة المستخدم اليومية. وتأتي هذه التحديثات قبل الإطلاق المرتقب لنظام أندرويد 17 خلال وقت لاحق من العام الجاري.

جوجل تعزز أمان أندرويد بمزايا جديدة لكشف الاحتيال وتطوير تجربة المستخدم

جوجل تعزز أمان أندرويد بمزايا جديدة لكشف الاحتيال وتطوير تجربة المستخدم

جوجل تعزز أمان أندرويد بمزايا جديدة لكشف الاحتيال وتطوير تجربة المستخدم

أبرز ما كشفت عنه جوجل هو ميزة ذكية جديدة داخل تطبيق الهاتف الرسمي، تهدف إلى التصدي للمكالمات الاحتيالية التي تعتمد على انتحال شخصية جهات الاتصال المعروفة لدى المستخدم.

وتعمل الميزة من خلال إرسال إشارة تحقق فورية وصامتة بين الجهازين أثناء المكالمة للتأكد من أن الاتصال صادر بالفعل من الجهاز المرتبط بجهة الاتصال الحقيقية، مما يقلل من فرص نجاح محاولات الاحتيال وانتحال الهوية.

وأكدت جوجل أن عملية التحقق تعتمد على تقنية RCS المشفرة بالكامل بين الطرفين، وهو ما يضمن حماية خصوصية المستخدمين وعدم مشاركة أي بيانات مع جهات خارجية.

وفي حال تعذر التحقق من هوية المتصل، سيظهر تحذير مباشر على شاشة الهاتف ينصح المستخدم بإنهاء المكالمة، في خطوة تهدف إلى الحد من عمليات الاحتيال الإلكتروني التي تشهد انتشارًا متزايدًا عالميًا.

الأجهزة المدعومة بالميزة الجديدة

أوضحت الشركة أن ميزة اكتشاف المكالمات المزيفة ستكون متاحة للأجهزة العاملة بنظام أندرويد 12 والإصدارات الأحدث، مع اشتراط استخدام تطبيق الهاتف الرسمي المطور من جوجل للاستفادة من هذه الإمكانية.

توسيع أدوات السلامة للأطفال

ضمن جهودها لتعزيز الأمان الرقمي، أعلنت جوجل توسيع نطاق تطبيق “السلامة الشخصية” ليشمل الأطفال دون سن 13 عامًا.

ويتيح التطبيق عرض المعلومات الطبية المهمة وجهات الاتصال الخاصة بالطوارئ مباشرة من شاشة القفل، بالإضافة إلى توفير مزايا أمان متقدمة مثل اكتشاف حوادث السيارات وإرسال التنبيهات بسرعة عند الحاجة.

الذكاء الاصطناعي يدخل عالم الأزياء عبر صور جوجل

حصل تطبيق صور جوجل على ميزة جديدة تحمل اسم “Wardrobe”، والتي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور الشخصية وفهرسة الملابس التي يرتديها المستخدم.

وتهدف الميزة إلى مساعدة المستخدمين في تنظيم ملابسهم وتجربة الإطلالات المختلفة افتراضيًا، مما يوفر تجربة أكثر تفاعلية وشخصية داخل التطبيق.

وتتوفر الميزة حاليًا بشكل محدود في الولايات المتحدة والهند والبرازيل للأجهزة العاملة بنظام أندرويد 10 والإصدارات الأحدث.

تحسين تجربة القراءة في Google Play Books

شهد تطبيق “كتب جوجل بلاي” إضافة مجموعة من الأدوات الذكية الجديدة التي تساعد القراء على فهم المحتوى بصورة أفضل.

وتشمل هذه الأدوات تقديم معلومات إضافية حول النصوص المحددة داخل الكتب، إلى جانب إنشاء ملخصات ذكية للمحتوى الجاري قراءته، وهو ما يسهل متابعة الكتب الطويلة واستيعاب أفكارها الرئيسية بسرعة أكبر.

تطوير قدرات Circle to Search

واصلت جوجل تطوير ميزة “Circle to Search” التي أصبحت قادرة الآن على التعرف على عدة عناصر داخل الصورة الواحدة بدلًا من التركيز على عنصر واحد فقط.

ويمثل هذا التحديث خطوة مهمة نحو جعل عمليات البحث البصري أكثر دقة ومرونة، خاصة عند التعامل مع الصور التي تحتوي على عدد كبير من العناصر المختلفة.

Quick Share يوسع نطاق مشاركة الملفات

أعلنت الشركة كذلك توسيع دعم ميزة “Quick Share” لتصبح متوافقة مع عدد أكبر من الأجهزة والمنصات، في إطار سعيها لتقديم تجربة مشاركة ملفات أكثر سهولة وسلاسة بين المستخدمين.

وتسعى جوجل من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز قدرة أندرويد على المنافسة في مجال نقل الملفات السريع بين الأجهزة المختلفة.

تحديثات جديدة للرموز التعبيرية

حصل تطبيق لوحة المفاتيح Gboard على تحسينات جديدة لميزة “Emoji Kitchen”، التي تتيح للمستخدمين دمج الرموز التعبيرية وإنشاء تركيبات مبتكرة ومتنوعة.

ويضيف التحديث خيارات جديدة تمنح المستخدمين حرية أكبر في التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم بطريقة أكثر إبداعًا أثناء المحادثات.

أندرويد يركز على الأمان والذكاء الاصطناعي

تعكس التحديثات الجديدة توجه جوجل نحو دمج الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق داخل منظومة أندرويد، مع التركيز في الوقت نفسه على تعزيز الحماية الرقمية ومكافحة الاحتيال.

ومع اقتراب موعد إطلاق أندرويد 17، يبدو أن الشركة تسعى إلى تقديم تجربة أكثر ذكاءً وأمانًا للمستخدمين، عبر مجموعة من الأدوات التي تجمع بين سهولة الاستخدام والتقنيات المتقدمة.

أجهزة محمولة

أول حاسوب محمول مصنع في السعودية.. لينوفو تكشف إنجاز جديد خلال LEAP 2026

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أول حاسوب محمول مصنع في السعودية. لينوفو تكشف إنجاز جديد خلال LEAP 2026

كشفت شركة لينوفو خلال مؤتمر LEAP 2026 في الرياض عن أول حاسوب محمول مصنع في السعودية، في خطوة تعكس توسع استثمارات الشركة في المملكة ودعمها لتطوير قطاع التصنيع التقني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتوطين الصناعات وتعزيز القدرات المحلية.

وأعلنت الشركة عن الجهاز بعد إنتاجه في منشأة لينوفو داخل المملكة، ليصبح من أوائل المنتجات التي تخرج من خط التصنيع المحلي، بالتزامن مع استعداد الشركة لتوسيع الإنتاج خلال الفترة المقبلة.

أول حاسوب محمول مصنع في السعودية يخرج من منشأة لينوفو

أنتجت لينوفو الجهاز في منشأتها الواقعة بمدينة الرياض، ضمن خطط الشركة لبناء منظومة تصنيع وابتكار تقنية متقدمة داخل المملكة.

وتخطط الشركة لبدء الإنتاج بكميات أكبر لعدد محدد من المنتجات مع نهاية عام 2026، ما يعزز حضور السعودية ضمن شبكة لينوفو العالمية للتصنيع وسلاسل الإمداد.

ويعكس هذا التوسع توجه الشركة إلى زيادة الاعتماد على القدرات المحلية والاستفادة من الكفاءات السعودية في مراحل التصنيع والتطوير.

شراكة مع STC تدعم التصنيع المحلي

قال طارق العنقري، رئيس لينوفو في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، إن الكشف عن الحاسوب يمثل نتيجة مباشرة للتعاون الذي أعلنت عنه الشركة مع شركة الاتصالات السعودية (STC) خلال مؤتمر LEAP السابق.

وأوضح أن الاستثمار طويل الأمد في المملكة، إلى جانب المواهب المحلية والأهداف الوطنية، يدعم تحول السعودية إلى مركز عالمي للتقنية والتصنيع.

وأضاف أن المملكة ستواصل اكتساب أهمية أكبر ضمن شبكة لينوفو العالمية للتصنيع والابتكار وسلاسل الإمداد.

التصنيع يخلق فرصًا للكفاءات السعودية

أكد الدكتور محمد آل داوود، الرئيس التنفيذي المكلّف لشركة «الات»، أن الإنجاز يعكس تطور الشراكة طويلة الأمد بين الجانبين.

وأشار إلى أن التعاون يساهم في تطوير قدرات التصنيع المتقدمة داخل المملكة، وخلق وظائف متخصصة، وتنمية المواهب السعودية، إلى جانب دعم القاعدة الصناعية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

ويمنح التوسع في التصنيع المحلي الكفاءات الوطنية فرصًا لاكتساب خبرات عملية في مجالات الهندسة والإنتاج والتقنيات الصناعية الحديثة.

أول حاسوب محمول مصنع في السعودية.. لينوفو تكشف إنجاز جديد خلال LEAP 2026

أول حاسوب محمول مصنع في السعودية.. لينوفو تكشف إنجاز جديد خلال LEAP 2026

لينوفو توسع حضورها في السعودية

عززت لينوفو وجودها في المملكة خلال العام الماضي من خلال إنشاء مقرها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا في الرياض.

وتواصل الشركة كذلك خططها لتطوير مرافق مخصصة للبحث والتطوير داخل المملكة، كما عينت الدكتورة رابعة الزايدي لقيادة مبادرات البحث والتطوير التابعة لها في السعودية.

وتستهدف هذه الخطوات دعم الابتكار المحلي وربط الكفاءات والمشروعات السعودية بمنظومة لينوفو العالمية.

تدريب المهندسين السعوديين على التصنيع المتقدم

تعمل لينوفو على تطوير الكفاءات الوطنية من خلال شراكات مع «الات» وصندوق تنمية الموارد البشرية ووزارة الصناعة والثروة المعدنية.

وأكملت الدفعة الأولى من المهندسين السعوديين برامج تدريبية متخصصة داخل منشآت لينوفو التصنيعية حول العالم، حيث اكتسب المشاركون خبرات في الهندسة والتصنيع المتقدم والتقنيات الناشئة.

وتدعم هذه البرامج بناء قاعدة من المهندسين المتخصصين القادرين على المشاركة في تطوير عمليات التصنيع والتقنيات الحديثة داخل المملكة.

منشأة الرياض تنتج أجهزة متعددة

تتميز منشأة لينوفو في الرياض بقدرتها على إنتاج مجموعة متنوعة من منتجات الشركة، ما يجعلها أول منشأة عالمية تابعة لها تجمع تصنيع عدة فئات من المنتجات في موقع واحد.

وتشمل المنتجات أجهزة الحاسوب المحمولة والمكتبية، وهواتف موتورولا الذكية، إضافة إلى الخوادم.

وتندرج المنشأة ضمن شبكة لينوفو العالمية للتصنيع، التي تضم أكثر من 30 موقعًا في 11 دولة.

ويعزز إنتاج أول حاسوب محمول مصنع في السعودية من أهمية المنشأة ضمن هذه الشبكة، ويدعم خطط الشركة لزيادة التصنيع المحلي.

حلول ذكاء اصطناعي لقطاعات مختلفة

لا تركز استثمارات لينوفو في المملكة على التصنيع فقط، إذ تستعرض الشركة أيضًا حلولًا وخدمات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لخدمة قطاعات متنوعة.

وتشمل هذه الحلول مجالات الرياضة والتصنيع والتجزئة، مع التركيز على استخدام التقنيات الحديثة لتحسين العمليات ورفع الكفاءة.

فحص روبوتي بالذكاء الاصطناعي

من أبرز التقنيات التي استعرضتها لينوفو خلال LEAP 2026 حل «الذكاء الاصطناعي الفيزيائي: الفحص الروبوتي».

ويستهدف الحل مساعدة شركات النفط والغاز والطاقة والمرافق على تطوير عمليات الفحص باستخدام الأنظمة الروبوتية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما يساعد الحل على تقليل الاعتماد على الجهد اليدوي، وتحسين كفاءة عمليات الفحص، ورفع مستويات السلامة للعاملين.

ويمثل الجمع بين التصنيع المحلي وحلول الذكاء الاصطناعي توجهًا متكاملًا لدى لينوفو لدعم نمو قطاع التقنية في المملكة.

ومع إنتاج أول حاسوب محمول مصنع في السعودية، تتجه الشركة إلى توسيع حضورها الصناعي والتقني في المملكة، بالتوازي مع تطوير الكفاءات المحلية والاستثمار في البحث والتطوير والحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

أجهزة محمولة

نظارات سبيدو الذكية تراقب أداء السباحين في الماء بسعر 189 دولارًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نظارات سبيدو الذكية تراقب أداء السباحين في الماء بسعر 189 دولارًا

كشفت شركة سبيدو عن نظارات سبيدو الذكية الجديدة، التي تضيف نظامًا متطورًا لتتبع أداء السباحين وتحليل حركتهم داخل الماء. ويأتي النظام في صورة وحدة قابلة للتركيب على نظارات Vanquisher، لتمنح المستخدم بيانات تفصيلية عن أدائه دون الحاجة إلى شاشة مدمجة داخل النظارة.

وتستهدف التقنية السباحين الذين يريدون فهم أدائهم بصورة أدق، سواء خلال التدريبات اليومية أو المنافسات، مع إمكانية مراجعة البيانات بعد انتهاء جلسة السباحة.

نظارات سبيدو الذكية تحلل أداء السباح داخل الماء

تعتمد نظارات سبيدو الذكية على نظام Speedo iQ الذي يستخدم مجموعة من المستشعرات لمتابعة حركة السباح وتحليل أدائه خلال الأنواع الأربعة الرئيسية للسباحة.

ويستطيع النظام التعرف إلى السباحة الحرة وسباحة الظهر وسباحة الصدر وسباحة الفراشة، مع جمع بيانات تساعد المستخدم على معرفة تفاصيل أدائه أثناء التدريب.

ويراقب النظام حركة الرأس داخل الماء، كما يتابع توقيت مرات التنفس والمسافة التي يقطعها السباح مع كل ضربة.

مستشعرات تتابع الحركة والتنفس

تستخدم نظارات سبيدو الذكية مستشعرات متخصصة لالتقاط مجموعة من البيانات أثناء السباحة.

ويركز النظام على حركة الرأس وتوقيت التنفس، إلى جانب المسافة التي يقطعها السباح خلال كل ضربة، ما يمنحه صورة أكثر وضوحًا عن أسلوبه داخل الماء.

ويمكن لهذه البيانات مساعدة السباح على اكتشاف نقاط الضعف في أسلوبه ومتابعة تطور أدائه مع مرور الوقت، خصوصًا عند استخدام النظارات بصورة منتظمة خلال التدريبات.

لا توجد شاشة داخل النظارات

تختلف نظارات سبيدو الذكية عن بعض المنتجات المنافسة التي تعرض البيانات مباشرة أمام عين السباح من خلال شاشة مدمجة.

ولا تحتوي وحدة Speedo iQ على شاشة داخل النظارة، بل تنقل البيانات التي تجمعها المستشعرات تلقائيًا إلى التطبيق المصاحب.

ويستطيع السباح بعد الخروج من الماء فتح التطبيق ومراجعة تفاصيل أدائه، بدلًا من متابعة الأرقام أثناء السباحة.

ويمنح هذا التصميم النظارة شكلًا أقرب إلى نظارات السباحة التقليدية، مع إضافة قدرات التتبع والتحليل دون وضع شاشة أمام عين المستخدم.

نظارات سبيدو الذكية تراقب أداء السباحين في الماء بسعر 189 دولارًا

نظارات سبيدو الذكية تراقب أداء السباحين في الماء بسعر 189 دولارًا

يمكن نقل الوحدة إلى نظارة أخرى

صممت سبيدو وحدة Speedo iQ بطريقة تسمح للمستخدم بنقلها إلى زوج آخر من نظارات Vanquisher عند الحاجة.

ويعني ذلك أن تغيير النظارة لا يتطلب شراء نظام ذكي جديد، إذ يستطيع المستخدم تركيب الوحدة على نظارة أخرى متوافقة.

وتضيف هذه المرونة ميزة عملية للمستخدمين الذين يمتلكون أكثر من زوج من نظارات السباحة أو يحتاجون إلى استبدال النظارة الحالية.

لا تحتاج إلى اشتراك شهري

لا تفرض نظارات سبيدو الذكية رسوم اشتراك لاستخدام نظام Speedo iQ، ما يقلل التكلفة المستمرة على المستخدم بعد شراء المنتج.

وتجعل هذه السياسة التقنية أكثر جاذبية للسباحين الذين يريدون تتبع أدائهم دون الالتزام بدفع رسوم شهرية أو سنوية مقابل الوصول إلى بيانات التدريبات.

كما تسمح القواعد باستخدام النظام خلال منافسات World Aquatics، ما يتيح للرياضيين الاستفادة من التقنية أثناء المنافسات دون القلق بشأن مخالفة لوائح المعدات.

سعر نظارات Speedo iQ وموعد توفرها

تطرح سبيدو نظارات Vanquisher المزودة بوحدة Speedo iQ بسعر يبلغ نحو 189 دولارًا.

وتتوفر النظارات بمجموعة متنوعة من الألوان، ما يمنح المستخدمين خيارات متعددة عند اختيار التصميم المناسب لهم.

وتجمع نظارات سبيدو الذكية بين التصميم التقليدي لنظارات السباحة وتقنيات تتبع الأداء، مع نقل البيانات إلى التطبيق بدلًا من عرضها أمام عين السباح.

وتستهدف سبيدو من خلال هذا النظام الرياضيين والسباحين الذين يريدون تحليل تدريباتهم بطريقة أكثر دقة، دون إضافة اشتراكات شهرية أو الاعتماد على شاشة داخل النظارة.

Continue Reading

أجهزة محمولة

لماذا ترفض الساعات الذكية الاعتماد على USB-C رغم انتشاره في معظم الأجهزة؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

لماذا ترفض الساعات الذكية الاعتماد على USB C رغم انتشاره في معظم الأجهزة؟ 1

تتجنب الساعات الذكية في معظمها استخدام منافذ USB-C للشحن، رغم انتشار هذا المنفذ في الهواتف والحواسيب والأجهزة الإلكترونية الحديثة، وتعتمد بدلًا منه على أنظمة شحن خاصة تختلف من شركة إلى أخرى.

وحتى أبل، التي تمسكت طويلًا بمنفذ Lightning، انتقلت إلى USB-C بعد إقرار الاتحاد الأوروبي تشريعات تهدف إلى توحيد منافذ الشحن في الأجهزة الإلكترونية.

لكن الساعات الذكية لا تزال مختلفة عن معظم الأجهزة الحديثة، إذ تعتمد غالبية الطرازات على أنظمة شحن خاصة بدلًا من استخدام منفذ USB-C مباشر.

وتستخدم شركات مثل أبل وغوغل وسامسونغ حلولًا مختلفة للشحن، ما يجعل العثور على شاحن بديل للساعات الذكية أكثر صعوبة مقارنة بالهواتف والأجهزة الإلكترونية الأخرى.

لماذا لا تستخدم الساعات الذكية USB-C؟

يرتبط السبب الرئيسي وراء تجنب الساعات الذكية لمنافذ USB-C بالحاجة إلى الحفاظ على مقاومة الماء والغبار.

ويحتاج تصميم الساعة إلى حماية المكونات الداخلية من السوائل والأتربة، خصوصًا أنها تُرتدى على المعصم طوال اليوم وتتعرض بصورة مستمرة للعرق والمطر والعوامل الخارجية.

وعلى عكس بعض الأجهزة التي يمكن تجنب تعرضها للماء بسهولة، يستخدم الكثير من الأشخاص الساعات الذكية أثناء ممارسة الرياضة والسباحة والأنشطة الخارجية.

مقاومة الماء تجعل منفذ USB-C أكثر تعقيدًا

يمثل وجود منفذ USB-C مفتوح في جسم الساعة تحديًا أمام الشركات المصنعة، لأن تصميم المنفذ يحتاج إلى وسائل حماية إضافية لمنع وصول المياه والغبار إلى المكونات الداخلية.

ولهذا السبب، تعتمد معظم الساعات الذكية على حلول شحن لا تتطلب وجود منفذ مكشوف في هيكل الجهاز.

ومن أشهر هذه الحلول قواعد الشحن المغناطيسية والموصلات المعروفة باسم Pogo Pin، التي تتيح نقل الطاقة إلى الساعة دون الحاجة إلى فتحة USB-C تقليدية.

وتساعد هذه الطريقة الشركات على الحفاظ على تصميم مغلق نسبيًا، مع توفير مستوى مناسب من الحماية للاستخدام اليومي.

لماذا تختلف شواحن الساعات الذكية من شركة لأخرى؟

لا توجد حاليًا طريقة موحدة لشحن جميع الساعات الذكية، إذ تطور كل شركة تقريبًا نظامها الخاص.

وقد تستخدم الشركة نفسها شواحن مختلفة بين بعض الطرازات، ما يعني أن الشاحن الذي يعمل مع ساعة معينة قد لا يكون مناسبًا لساعة أخرى حتى لو كانت من العلامة التجارية نفسها.

ويصبح الأمر أكثر إزعاجًا عند فقدان الشاحن الأصلي، إذ قد يحتاج المستخدم إلى شراء شاحن مخصص بدلًا من استخدام أي كابل USB-C متوفر لديه.

وتختلف هذه التجربة بشكل واضح عن الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والحواسيب الحديثة، التي أصبح USB-C معيارًا شائعًا فيها.

بعض الساعات الذكية تستخدم USB-C بالفعل

رغم انتشار أنظمة الشحن الخاصة، توجد بعض الساعات الذكية التي تعتمد بالفعل على منفذ USB-C، لكنها غالبًا تأتي من شركات أقل شهرة مقارنة بكبرى العلامات الموجودة في السوق.

ومن بين هذه الطرازات ساعة boAt Storm Call 4، التي أطلقت في السوق الهندية خلال مايو 2026، إلى جانب boAt Ultima Vogue 2.

كما توفر ساعة Colmi P80 منفذ USB-C للشحن، مع اعتماد الشركة على حلقة مطاطية حول المنفذ للمساعدة في الحد من تسرب المياه أو دخول الغبار.

وتقول Colmi إن الساعة تحمل تصنيف IP67 لمقاومة الماء والغبار، بينما تحمل Storm Call 4 تصنيف IP68.

لماذا ترفض الساعات الذكية الاعتماد على USB-C رغم انتشاره في معظم الأجهزة؟

لماذا ترفض الساعات الذكية الاعتماد على USB-C رغم انتشاره في معظم الأجهزة؟

هل يمكن الجمع بين USB-C ومقاومة الماء؟

توضح هذه النماذج أن استخدام USB-C في الساعات الذكية ليس مستحيلًا من الناحية التقنية، لكن الجمع بين المنفذ المفتوح ومقاومة الماء والغبار يتطلب تصميمًا دقيقًا ووسائل حماية إضافية.

وتختلف مستويات الحماية الفعلية من جهاز إلى آخر، كما أن تصنيفات مقاومة الماء لا تعني بالضرورة أن الساعة مناسبة لجميع الأنشطة المائية أو للاستخدام تحت الماء لفترات طويلة.

ولهذا تفضل الشركات الكبرى في كثير من الحالات الاعتماد على الشحن المغناطيسي بدلًا من المخاطرة بتعقيد تصميم منفذ USB-C.

هل تتغير طريقة شحن الساعات الذكية مستقبلًا؟

مع انتشار USB-C في الهواتف والحواسيب والأجهزة اللوحية، قد يزداد الضغط على الشركات المصنعة لتوفير طريقة شحن أكثر توحيدًا في الساعات الذكية أيضًا.

وقد يكون الحل في تطوير منافذ USB-C أكثر إحكامًا، أو تصميم أغطية ووسائل حماية تسمح باستخدام المنفذ مع الحفاظ على مقاومة الماء والغبار.

وفي المقابل، قد تستمر الشركات في الاعتماد على الشحن اللاسلكي والمغناطيسي إذا رأت أنه يوفر توازنًا أفضل بين سهولة الاستخدام وحماية المكونات الداخلية.

وفي الوقت الحالي، يظل USB-C خيارًا أقل انتشارًا في الساعات مقارنة بالهواتف والأجهزة اللوحية، بينما تستمر معظم الشركات الكبرى في استخدام حلول شحن خاصة بها.

Continue Reading

Trending