Connect with us

الذكاء الاصطناعي

دراسة تحذر من الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي بالمواعدة قد ينجح في جذب الشريك لكنه يهدد العلاقة لاحقًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تدرس مستقبل الذكاء الوكيلي بعد تطوير سيري نظام قد يدير أجهزتك بدلًا منك 27

أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا متزايد الحضور في عالم المواعدة الرقمية، حيث يلجأ الكثير من المستخدمين إلى أدوات مثل ChatGPT للمساعدة في كتابة الرسائل وتحسين المحادثات وبناء انطباع أول أكثر جاذبية.

دراسة تحذر من الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي بالمواعدة قد ينجح في جذب الشريك لكنه يهدد العلاقة لاحقًا

تشير التقديرات إلى أن أكثر من ربع العازبين في الولايات المتحدة استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم حياتهم العاطفية، مع ارتفاع معدل الاستخدام بشكل كبير خلال العام الماضي.

كما بدأت شركات المواعدة نفسها في تبني هذا التوجه، عبر دمج أدوات ذكاء اصطناعي تساعد المستخدمين في كتابة الرسائل وتحسين الملفات الشخصية واقتراح طرق للتواصل مع الشركاء المحتملين.

دراسة تحذر من الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي بالمواعدة قد ينجح في جذب الشريك لكنه يهدد العلاقة لاحقًا

دراسة تحذر من الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي بالمواعدة قد ينجح في جذب الشريك لكنه يهدد العلاقة لاحقًا

منصات المواعدة تتبنى المساعدات الذكية

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة خارجية يستخدمها الأفراد، بل أصبح جزءًا من خدمات بعض منصات المواعدة الشهيرة.

فقد أضافت منصة Hinge مزايا مدعومة بالذكاء الاصطناعي، كما أطلقت أدوات تساعد المستخدمين في تحسين محادثاتهم، بينما وفرت خدمات أخرى روبوتات دردشة قادرة على اقتراح شركاء محتملين وتقديم نصائح أثناء التفاعل.

دراسة أكاديمية تكشف الجانب المظلم

أجرت جامعة Constructor دراسة جديدة لفهم تأثير الذكاء الاصطناعي في العلاقات الناشئة عبر الإنترنت، وركزت بشكل خاص على استخدام الأدوات الذكية لصياغة الرسائل العاطفية.

واعتمدت الدراسة على مقابلات مع 45 مستخدمًا لتطبيقات المواعدة، بعضهم استخدم الذكاء الاصطناعي لكتابة الرسائل، بينما كان البعض الآخر من الأشخاص الذين تلقوا هذه الرسائل.

ما هو “تأثير سيرانو”؟

استند الباحثون إلى مفهوم يُعرف باسم “تأثير سيرانو” (Cyrano Effect)، وهو مصطلح مستوحى من المسرحية الفرنسية الشهيرة “سيرانو دي برجراك”، حيث كان البطل يكتب رسائل الحب نيابة عن شخص آخر أكثر وسامة وأقل قدرة على التعبير.

وفي العصر الحديث، يؤدي الذكاء الاصطناعي دور الكاتب الخفي الذي يصوغ الرسائل العاطفية بدلًا من المستخدم، ما يخلق صورة قد لا تعكس الشخصية الحقيقية لصاحب الحساب.

المستخدمون يرون الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة

أظهرت نتائج الدراسة أن معظم الأشخاص الذين استخدموا الذكاء الاصطناعي لم يعتبروا ذلك نوعًا من الخداع.

فقد وصف بعض المشاركين أدوات الذكاء الاصطناعي بأنها وسيلة للتغلب على القلق الاجتماعي وصعوبة بدء المحادثات، بينما رأى آخرون أنها مجرد أداة لتحسين فرص النجاح في المراحل الأولى من التعارف.

واعتبر كثير منهم أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى اللقاء الواقعي، وليس بناء علاقة كاملة عبر الرسائل فقط.

الطرف الآخر لم يشاركهم الرأي

في المقابل، كانت آراء الأشخاص الذين تلقوا الرسائل مختلفة بصورة واضحة.

فقد عبّر عدد من المشاركين عن شعورهم بأنهم تعرضوا للخداع أو التضليل عندما اكتشفوا أن الرسائل التي أعجبتهم لم تكن مكتوبة بالكامل من الطرف الآخر.

وتكررت أوصاف مثل “الخيانة” و”التزييف” و”عدم الصدق” في ردود فعل العديد من المشاركين الذين شعروا بأنهم تفاعلوا مع نسخة محسنة اصطناعيًا من الشخص الحقيقي.

الشك أصبح يرافق المحادثات الرقمية

أشارت الدراسة إلى أن انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي في المواعدة بدأ يخلق حالة من الشك لدى بعض المستخدمين.

فأصبح البعض يتساءل باستمرار عما إذا كانت الرسائل التي يتلقاها مكتوبة فعلًا بواسطة الطرف الآخر أم أنها من إنتاج نموذج ذكاء اصطناعي.

ووصف أحد المشاركين التجربة بأنها تحولت إلى اختبار مستمر لمحاولة التمييز بين الكتابة البشرية والنصوص المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

الصدمة تظهر عند أول لقاء حقيقي

من أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة ما أطلق عليه الباحثون اسم “القفزة من الشخصية إلى الشخص”.

وتصف هذه الظاهرة اللحظة التي ينتقل فيها التعارف من العالم الرقمي إلى الواقع، بعد أن يكون الذكاء الاصطناعي قد ساهم في رسم صورة جذابة ومثالية لأحد الطرفين.

في هذه المرحلة، قد يكتشف الطرف الآخر أن الشخص الحقيقي أكثر خجلًا أو أقل قدرة على التعبير أو مختلفًا عن الانطباع الذي تشكل لديه من خلال المحادثات.

عندما يحاول الشخص تقليد نفسه

أحد المشاركين كشف أنه أمضى ساعات طويلة قبل موعده الأول في مراجعة الرسائل التي صاغها الذكاء الاصطناعي نيابة عنه.

وكان يحاول حفظ أسلوب الحديث والعبارات التي ظهرت في المحادثات حتى يتمكن من التصرف بالطريقة نفسها أثناء اللقاء الواقعي.

وشبّه التجربة بمحاولة الاستعداد لاختبار حول نسخة أخرى من شخصيته لم يصنعها بنفسه بالكامل.

فجوة بين الشخصية الرقمية والحقيقية

يحذر الباحثون من أن المشكلة الأساسية لا تكمن في استخدام الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، وإنما في حجم الاعتماد عليه.

فكلما زادت مساهمة الذكاء الاصطناعي في تشكيل صورة المستخدم الرقمية، زادت احتمالات ظهور فجوة واضحة بين الشخصية التي يراها الآخرون عبر الإنترنت والشخص الحقيقي الذي يقابلونه على أرض الواقع.

وقد تكون هذه الفجوة كافية لإفساد العلاقة منذ بدايتها مهما كانت المحادثات الإلكترونية ناجحة.

الذكاء الاصطناعي قد يكون مفيدًا بشروط

رغم التحذيرات، لا تدعو الدراسة إلى التوقف عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تطبيقات المواعدة.

بل يرى الباحثون أنها قد تكون مفيدة للأشخاص الذين يعانون من الخجل أو القلق الاجتماعي أو صعوبات التعبير واللغة، شريطة أن تُستخدم كوسيلة مساعدة لتحسين التواصل، لا كبديل كامل عن الشخصية الحقيقية للمستخدم.

الصدق يظل العامل الحاسم

خلصت الدراسة إلى أن نجاح العلاقات العاطفية يعتمد في النهاية على التوافق الحقيقي بين الأشخاص، وليس على جودة الرسائل أو براعة الصياغة.

ورغم قدرة الذكاء الاصطناعي على تحسين الانطباع الأول وفتح أبواب جديدة للتواصل، فإن بناء علاقة مستقرة يتطلب حضور الشخصية الحقيقية بكل ما تحمله من صفات ومشاعر وتفاصيل إنسانية لا يمكن لأي خوارزمية أن تحاكيها بشكل كامل.

ومع تزايد اعتماد المستخدمين على أدوات الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية، يبدو أن التحدي الأكبر لن يكون في جذب الانتباه أو بدء المحادثة، بل في الحفاظ على الأصالة والصدق عندما يحين وقت اللقاء الحقيقي.

أخبار تقنية

واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي.. تقنية تكشف أخطاء الذكاء الاصطناعي من إشارات المخ

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي. تقنية تكشف أخطاء الذكاء الاصطناعي من إشارات المخ

تفتح واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي طريقًا جديدًا للتواصل بين الإنسان والآلات، بعدما طور باحثون نظامًا يستطيع تحليل إشارات الدماغ لمعرفة ما إذا كان الذكاء الاصطناعي فهم هدف المستخدم بشكل صحيح أو اختار طريقة خاطئة لتنفيذه.

وطور باحثون من المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST)، بالتعاون مع Microsoft Research Asia، تقنية أطلقوا عليها اسم Neural Value Alignment أو NVA، وتعتمد على تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لرصد الاستجابات العصبية أثناء تفاعل الإنسان مع الذكاء الاصطناعي.

واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي تكتشف الخطأ دون كلام

تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي عادةً على النصوص والأوامر الصوتية والأفعال والإيماءات لمعرفة ما يريده المستخدم. لكن هذه الإشارات لا تكشف دائمًا الهدف الحقيقي، لأن الفعل نفسه يمكن أن يعبر عن أكثر من نية.

فعلى سبيل المثال، قد يلتقط شخص كوبًا للشرب أو لغسله أو لنقله إلى مكان آخر. لذلك يواجه الذكاء الاصطناعي ما يسميه الباحثون غموض الهدف والفعل، حيث لا يكفي مراقبة التصرف لمعرفة النية الحقيقية.

وتحاول واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي تجاوز هذه المشكلة من خلال الاستعانة بإشارات عصبية تظهر عندما تختلف النتيجة عن توقعات الشخص.

إشارات الدماغ تكشف نوع الخطأ

ركز الباحثون على نوعين من الاستجابات العصبية: خطأ توقع المكافأة (RPE) وخطأ توقع الحالة (SPE).

يظهر خطأ توقع المكافأة عندما تكون النتيجة النهائية مختلفة عما أراده المستخدم. فإذا طلب شخص من روبوت إحضار مشروب وكان يريد الماء، بينما أحضر الروبوت القهوة، يستطيع النظام رصد الإشارة المرتبطة بهذا الخطأ.

أما خطأ توقع الحالة فيظهر عندما يحقق الذكاء الاصطناعي الهدف الصحيح، لكنه يختار طريقة مختلفة عما توقعه المستخدم. فإذا أراد الشخص الماء، ووصل إليه الروبوت بالفعل لكنه سلك مسارًا أو اتبع خطوات غير متوقعة، يمكن لإشارة الدماغ أن تكشف هذا الاختلاف.

واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي.. تقنية تكشف أخطاء الذكاء الاصطناعي من إشارات المخ

واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي.. تقنية تكشف أخطاء الذكاء الاصطناعي من إشارات المخ

الذكاء الاصطناعي يتعلم من إشارات الدماغ

حلل الباحثون إشارات EEG باستخدام تقنيات التعلم العميق، وتمكن النظام من التمييز بين أخطاء الهدف وأخطاء طريقة التنفيذ.

ولا يتوقف دور واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي عند اكتشاف الخطأ، إذ يمكن للنظام استخدام الإشارات العصبية كنوع من التغذية الراجعة لتعديل قرارات الذكاء الاصطناعي أثناء التفاعل.

وقد يسمح ذلك مستقبلًا لروبوت منزلي مثلًا بتغيير تصرفه عندما يكتشف أن المستخدم لم يحصل على النتيجة التي أرادها، دون الحاجة إلى انتظار أمر صوتي جديد.

تطبيقات مستقبلية تتجاوز الروبوتات المنزلية

يرى الباحثون أن التقنية قد تجد استخدامات في الروبوتات الصناعية والمركبات ذاتية القيادة والروبوتات الطبية وأنظمة إعادة التأهيل، خصوصًا لمساعدة الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في الكلام أو الحركة.

كما يمكن أن تستفيد منها أنظمة التعليم مستقبلًا لفهم استجابات الطالب والتكيف معها بصورة أكثر دقة.

وقال البروفيسور سانغ وان لي، قائد البحث، إن الدراسة توضح إمكانية استخدام الإشارات المعرفية التي يولدها الدماغ مباشرة إلى جانب السلوك الظاهر لفهم نوايا البشر أثناء التعاون مع الذكاء الاصطناعي.

هل أصبحت التقنية قادرة على قراءة الأفكار؟

رغم النتائج الواعدة، لا تعني واجهة الدماغ والذكاء الاصطناعي أن الأنظمة أصبحت قادرة على قراءة الأفكار بالمعنى الحرفي.

فالباحثون اختبروا التقنية في عمليات محاكاة، بينما ما زال استخدامها في بيئات واقعية أكثر تعقيدًا يحتاج إلى مزيد من الاختبارات. كما أن أجهزة EEG تعتمد على أقطاب لالتقاط إشارات كهربائية ضعيفة يمكن أن تتأثر بالتشويش والحركة.

ومع تطور هذه التقنية، قد تتحول إشارات الدماغ مستقبلًا إلى قناة إضافية للتواصل مع الذكاء الاصطناعي، بحيث يستطيع النظام اكتشاف سوء الفهم وتصحيح مساره دون أن يضطر المستخدم إلى شرح المشكلة بالكلمات.

Continue Reading

أخبار تقنية

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر 1

كشفت تقارير عن اعتماد ماكدونالدز على تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي لمساعدة المطاعم في تحديد الأسعار، من خلال تحليل بيانات ملايين المعاملات وتقدير المبلغ الذي قد يكون العملاء مستعدين لدفعه مقابل المنتجات.

وبحسب تقرير لرويترز، تستخدم الشركة نظامًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم توصيات لأصحاب الامتياز، ما قد يؤدي إلى اختلاف أسعار المنتجات نفسها حتى بين مطاعم متقاربة جغرافيًا.

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي يحلل استعداد العملاء للدفع

يحلل النظام بيانات ملايين المعاملات في شبكة ماكدونالدز، التي تضم نحو 14 ألف مطعم حول العالم، بهدف تقدير مدى حساسية العملاء للأسعار في كل منطقة.

كما يقارن النظام أسعار قوائم الطعام الإلكترونية لدى المطاعم المنافسة القريبة، مثل Wendy’s، ثم يقدم توصيات لأصحاب مطاعم ماكدونالدز بشأن الأسعار المناسبة.

وقد يخبر النظام صاحب أحد المطاعم، على سبيل المثال، بأن عملاء منطقته لديهم حساسية متوسطة تجاه الأسعار، بناءً على البيانات التي يستخدمها لتقدير استعدادهم للدفع.

وتقول Wendy’s إنها لا تستخدم حاليًا الذكاء الاصطناعي لتحديد الأسعار، رغم تعرضها لانتقادات عام 2024 بعد إعلانها خططًا لاختبار التسعير الديناميكي.

بيغ ماك قد يكلف دولارًا إضافيًا على بعد كيلومترين

رغم امتلاك أصحاب الامتياز نظريًا حرية تحديد الأسعار وفقًا لتكاليف التشغيل المحلية، يمكن لخوارزميات التسعير أن تزيد الفوارق بين المطاعم القريبة.

وفي أحد الأمثلة، بلغ سعر شطيرة بيغ ماك في مطعم تابع مباشرة لماكدونالدز بمدينة فريسنو في كاليفورنيا 5.69 دولار، بينما وصل سعرها في مطعم آخر يبعد نحو ميلين فقط إلى 6.89 دولار.

وهذا يعني فارقًا قدره 1.20 دولار، أي نحو 21%، مقابل المنتج نفسه.

وتستخدم ماكدونالدز أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في التسعير منذ عام 2019، ووصل الخلاف حول الأسعار في إحدى الحالات إلى رفع صاحب امتياز دعوى ضد الشركة بعد شعوره بضغط لبيع وجبة مقابل 18 دولارًا في مطعم قرب طريق سريع بولاية كونيتيكت.

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر

هل يستطيع أصحاب الامتياز تجاهل توصيات الخوارزمية؟

تؤكد ماكدونالدز أن أصحاب المطاعم يملكون حرية قبول توصيات نظام تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي أو رفضها.

لكن مصادر تحدثت إلى رويترز قالت إن مساحة تجاهل التوصيات قد تكون محدودة، مشيرة إلى أن بعض أصحاب الامتياز تلقوا اتصالات من الشركة للاستفسار عن أسباب الابتعاد عن الأسعار المقترحة.

كما تتابع الشركة حالات الاختلاف عن توصيات النظام، وقد تؤثر هذه القرارات في بعض الإجراءات المتعلقة بالموافقة على افتتاح مطاعم جديدة.

ويقول بعض أصحاب المطاعم إنهم يضطرون إلى تحديد أسعار أعلى من توصيات الخوارزمية بسبب ارتفاع تكاليف العمالة والصيانة في مناطقهم.

مخاوف من مخالفات قوانين المنافسة

تدرك ماكدونالدز أن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحديد الأسعار قد يثير مخاوف مرتبطة بقوانين مكافحة الاحتكار، ولذلك توجه أصحاب الامتياز إلى الالتزام بالقواعد المنظمة للمنافسة.

وتحذر الشركة أيضًا من أن المطاعم التابعة للعلامة نفسها قد تعتبر منافسة لبعضها في بعض المناطق، ما يزيد حساسية استخدام خوارزمية واحدة لتقديم توصيات سعرية لها.

تجارب أخرى للذكاء الاصطناعي لم تنجح

لا يقتصر استخدام ماكدونالدز للذكاء الاصطناعي على التسعير، إذ جربت الشركة خلال السنوات الماضية استخدام التقنية في التعامل المباشر مع العملاء.

وفي 2024، أنهت الشركة شراكتها مع IBM لتشغيل روبوتات ذكاء اصطناعي تستقبل طلبات العملاء، بعد تجربة لم تستمر طويلًا.

وفي 2025، تعرض روبوت الدردشة الخاص بالتوظيف لدى ماكدونالدز لاختراق أدى إلى كشف بيانات شخصية لنحو 64 مليون متقدم للوظائف.

كما سحبت الشركة لاحقًا إعلانًا لعيد الميلاد أُنتج باستخدام الذكاء الاصطناعي بعد تعرضه لانتقادات واسعة.

وتكشف تجربة تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي عن تحول مهم في استخدام التقنية داخل المطاعم، إذ لم يعد الذكاء الاصطناعي يقتصر على تحسين الخدمات، بل أصبح قادرًا على التأثير في السعر الذي يدفعه العميل مقابل المنتج نفسه.

Continue Reading

أخبار الشركات

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك 1

تستعد آبل لإضافة إجراءات حماية جديدة لمواجهة مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، خصوصًا التطبيقات التي تطلب صلاحية Full Disk Access للوصول إلى نطاق واسع من بيانات المستخدمين.

وترى آبل أن منح هذه الصلاحية لوكلاء الذكاء الاصطناعي قد يعرض الملفات ورسائل البريد الإلكتروني والمحادثات وسجل التصفح للخطر، خاصة مع ازدياد قدرة هذه الأدوات على تنفيذ المهام بشكل مستقل.

وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك يطلبون صلاحيات واسعة

تمنح ميزة Full Disk Access التطبيقات قدرة كبيرة على الوصول إلى البيانات المخزنة على أجهزة ماك، ولذلك تستخدمها بعض أدوات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام أكثر تعقيدًا.

وتشمل هذه الأدوات OpenClaw وDots وMuse، التي قد تحتاج إلى الوصول إلى الملفات والرسائل وبيانات أخرى موجودة على الجهاز حتى تتمكن من تنفيذ الوظائف المطلوبة.

وحذرت آبل من أن بعض المطورين يستخدمون هذه الصلاحيات بطريقة قد تعرض بيانات المستخدمين للخطر، كما أن تطبيقات التواصل قد تؤثر في خصوصية أشخاص آخرين يتبادل المستخدم الرسائل معهم.

لماذا تثير صلاحيات ماك هذه المخاوف؟

تختلف أجهزة ماك عن أنظمة مثل iPhone وiPad في طريقة تعاملها مع بعض صلاحيات الوصول إلى البيانات، ما يمنح التطبيقات التي تحصل على Full Disk Access نطاقًا واسعًا من المعلومات.

ومع تطور وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، أصبحت المخاطر أكبر، لأن الوكيل لا يكتفي بقراءة البيانات، بل يستطيع استخدام المعلومات لتنفيذ إجراءات مختلفة نيابة عن المستخدم.

ودفع ذلك بعض المستخدمين إلى تشغيل هذه الأدوات على أجهزة منفصلة، بدلًا من منحها وصولًا واسعًا إلى حواسيبهم الأساسية.

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

قضية Muse تعيد الجدل حول خصوصية المستخدمين

عادت المخاوف إلى الواجهة مع انتشار وكيل الذكاء الاصطناعي Muse التابع لشركة ميتا، بعد ظهور تقارير عن عمليات غير متوقعة تتعلق ببيانات بعض المستخدمين.

وفي إحدى الحالات، قال الكاتب التقني جيسون أتن إن Muse تمكن من الوصول إلى رسائله على جهاز ماك رغم اعتقاده أنه لم يمنح التطبيق الإذن بذلك.

وردت ميتا بأن مزامنة الرسائل تتطلب موافقة المستخدم على منح الصلاحية، بينما لم تذكر آبل Muse أو ميتا بالاسم في تحذيرها.

آبل تستعد لتغيير طريقة منح الصلاحيات

تخطط آبل لجعل الحصول على صلاحية Full Disk Access أكثر وضوحًا، بحيث يحتاج التطبيق إلى إجراء صريح من المستخدم قبل الوصول إلى هذا المستوى من البيانات.

وتأتي الخطوة مع تزايد قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك واستقلاليتهم، إذ يمكن للصلاحيات الواسعة أن تمنح هذه الأدوات قدرة أكبر على التعامل مع بيانات حساسة وتنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم.

ولم تكشف آبل حتى الآن موعد تطبيق التغييرات أو تفاصيل الضوابط الجديدة، لكنها أوضحت أن الهدف هو مساعدة المستخدمين على فهم نطاق الوصول الذي تمنحه التطبيقات إلى أجهزتهم، واتخاذ قرارات أكثر وضوحًا بشأن الخصوصية.

Continue Reading

Trending