كشفت شركة سناب عن الجيل الجديد من نظارات الواقع المعزز “Specs”، في خطوة تعكس طموح الشركة لتحويل تقنيات الواقع المعزز إلى جزء أساسي من الحياة اليومية. ورغم الإمكانيات التقنية المتقدمة التي تحملها النظارات، فإن سعرها المرتفع أثار موجة من التساؤلات بين المستثمرين والمحللين، وانعكس سريعًا على أداء سهم الشركة في الأسواق المالية.
نظارات سناب الجديدة تثير الجدل تقنيات متطورة وسعر يربك المستثمرين
تسعى سناب من خلال نظارات Specs إلى تقديم تجربة تتجاوز مفهوم النظارات الذكية التقليدية، حيث صُممت لتكون منصة حوسبة متكاملة تعتمد على الواقع المعزز والذكاء الاصطناعي.
وتتميز النظارات بهيكل مصنوع من مادة TR90 المعروفة بخفة الوزن والمرونة العالية، ما يجعلها أكثر راحة للاستخدام لفترات طويلة مقارنة ببعض المنتجات المنافسة.
كما تضم مجموعة متنوعة من الكاميرات وأجهزة الاستشعار المتطورة التي تسمح بفهم البيئة المحيطة والتفاعل معها بشكل أكثر ذكاءً ودقة.
نظارات سناب الجديدة تثير الجدل تقنيات متطورة وسعر يربك المستثمرين
الذكاء الاصطناعي في قلب التجربة
اعتمدت سناب بشكل كبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرات النظارات الجديدة.
فبفضل المستشعرات والكاميرات المدمجة، تستطيع النظارات تحليل المشاهد المحيطة وتقديم عناصر واقع معزز تتفاعل مع العالم الحقيقي بصورة أكثر سلاسة وواقعية.
وتهدف الشركة إلى جعل التفاعل مع المحتوى الرقمي أكثر طبيعية من خلال دمج المعلومات والعناصر الافتراضية مباشرة داخل مجال رؤية المستخدم.
أداء قوي بمعالجين من سناب دراجون
زودت سناب نظاراتها الجديدة بمعالجين من عائلة Snapdragon لضمان تشغيل تطبيقات الواقع المعزز بكفاءة عالية.
ويسمح هذا العتاد المتقدم بتقديم تجربة بصرية تحاكي مشاهدة شاشة كبيرة من مسافة قريبة، مع الحفاظ على استجابة سريعة للأوامر والتفاعلات المختلفة.
كما تدعم النظارات تقنيات تتبع حركة اليدين والأوامر الصوتية، ما يمنح المستخدم وسائل تحكم متعددة دون الحاجة إلى أجهزة إضافية.
لا تقتصر استخدامات Specs على عرض المحتوى فقط، بل تدعم مجموعة واسعة من التطبيقات المصممة خصيصًا للواقع المعزز.
وتشمل هذه التطبيقات الألعاب التفاعلية، والتجارب التعليمية، وأدوات الإنتاجية، إلى جانب المحتوى الترفيهي الذي يستفيد من دمج العناصر الرقمية مع البيئة الواقعية.
وترى سناب أن هذه المنظومة ستساعد على توسيع استخدامات الواقع المعزز خارج نطاق التجارب المحدودة التي اعتاد عليها المستخدمون حتى الآن.
سعر مرتفع يثير علامات الاستفهام
رغم الإمكانيات التقنية الكبيرة، كان السعر هو العامل الأكثر إثارة للجدل عقب الإعلان الرسمي.
فقد حددت الشركة سعر النظارة عند 2200 دولار، وهو رقم يضعها ضمن فئة المنتجات التقنية الفاخرة ويجعلها بعيدة عن متناول شريحة واسعة من المستهلكين.
وأثار هذا التسعير مخاوف المستثمرين بشأن قدرة المنتج على تحقيق مبيعات قوية، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة داخل سوق الأجهزة القابلة للارتداء والواقع المعزز.
من جانبه، دافع الرئيس التنفيذي لسناب، إيفان شبيجل، عن السعر المرتفع للنظارات، مؤكدًا أنها ليست مجرد ملحق تقني أو جهاز ترفيهي، بل تمثل حاسوبًا شخصيًا متكاملًا يمكن ارتداؤه.
ويرى شبيجل أن القيمة الحقيقية للمنتج تكمن في التقنيات المتقدمة التي يقدمها وقدرته على تمهيد الطريق لجيل جديد من الحوسبة المعتمدة على الواقع المعزز.
تراجع السهم بعد الإعلان
لم يتفاعل المستثمرون بإيجابية مع الإعلان، إذ شهد سهم سناب انخفاضًا تجاوز 5% عقب الكشف عن النظارات الجديدة.
ويأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه الشركة تحديات متواصلة في الأسواق المالية، حيث فقد السهم أكثر من 30% من قيمته خلال الاثني عشر شهرًا الماضية.
ويرى بعض المحللين أن المستثمرين لا يزالون ينتظرون دلائل واضحة على قدرة استثمارات الواقع المعزز على تحقيق عوائد مالية ملموسة خلال السنوات المقبلة.
تمثل نظارات Specs أحدث رهانات سناب في سوق الواقع المعزز، وهو قطاع تراهن عليه العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى باعتباره المرحلة التالية في تطور الحوسبة الشخصية.
لكن نجاح هذا الرهان سيعتمد على قدرة الشركة على إقناع المستهلكين بأن القيمة التي تقدمها النظارات تبرر سعرها المرتفع، إضافة إلى قدرتها على بناء منظومة تطبيقات قوية تشجع المستخدمين على تبني هذه التقنية.
ومع احتدام المنافسة بين شركات التكنولوجيا على مستقبل الواقع المعزز، ستكون الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت نظارات سناب الجديدة ستتحول إلى قصة نجاح أم ستواجه المصير نفسه الذي واجهته محاولات سابقة في هذا المجال.
تواجه نظارات ميتا الذكية ضغوطًا متزايدة في هولندا، بعدما أوقفت سلسلتا متاجر مبيعاتها مؤقتًا، بالتزامن مع دراسة هيئة حماية البيانات الهولندية إمكانية اتخاذ إجراءات إضافية بسبب مخاوف تتعلق بالتصوير دون علم الأشخاص في الأماكن العامة.
وأوقفت سلسلة Hans Anders وشركة Wehkamp الهولندية للتجارة الإلكترونية بيع النظارات، في انتظار تطورات النقاش السياسي والتنظيمي حول استخدام هذه الأجهزة.
نظارات ميتا الذكية تثير مخاوف الخصوصية في هولندا
جاء وقف المبيعات بعد تقرير نشرته صحيفة هولندية حول استخدام نظارات ميتا الذكية لتصوير أشخاص في الأماكن العامة دون علمهم، مع الإشارة إلى حالات استهدفت نساء بشكل خاص.
وقالت الشركة الأم لـHans Anders إن قرار وقف المبيعات جاء نتيجة النقاش العام والسياسي حول النظارات الذكية، إلى جانب التساؤلات المتعلقة بالظروف التي يمكن فيها استخدام هذه التكنولوجيا.
وأضافت أن الشركة ستنتظر نتائج النقاش والقرارات التنظيمية قبل تحديد إمكانية إعادة طرح المنتجات وطريقة بيعها مستقبلًا.
هيئة حماية البيانات تدرس إجراءات إضافية
أصدرت هيئة حماية البيانات الهولندية AP تحذيرًا بشأن الأجهزة القابلة للارتداء المزودة بكاميرات، مشيرة إلى أن وجودها قد لا يكون واضحًا دائمًا للأشخاص الموجودين في الأماكن العامة.
وقالت الهيئة إنها تبحث إمكانية اتخاذ إجراءات إضافية تجاه نظارات ميتا الذكية وغيرها من الأجهزة القابلة للارتداء التي تحتوي على كاميرات.
كما دعت منظمة Offlimits غير الربحية ميتا وشركة EssilorLuxottica إلى سحب النظارات من السوق، بحجة إمكانية استخدامها للتصوير السري.
نظارات ميتا الذكية تواجه احتمال الحظر في هولندا بسبب مخاوف الخصوصية
ميتا تدافع عن نظام تسجيل الفيديو
دافعت ميتا عن نظارات ميتا الذكية، مؤكدة أن جميع النظارات المزودة بكاميرا تحتوي على ضوء مؤشر ساطع يومض عند التقاط الصور أو تسجيل الفيديو.
وتقول الشركة إن المستخدم لا يستطيع إيقاف هذا الضوء، كما تتوقف الكاميرا عن العمل إذا حاول شخص تغطيته أو العبث به، وهي آلية صممتها الشركة لمنع التسجيل مع تعطيل مؤشر التصوير.
وترى ميتا أن هذه الإجراءات توفر وسيلة واضحة لمعرفة وقت استخدام الكاميرا، مشيرة أيضًا إلى أن الهواتف الذكية يمكنها التقاط الصور دون وجود ضوء مؤشر مخصص للتسجيل.
وقف المبيعات يفتح نقاشًا أوسع حول النظارات الذكية
يمثل تعليق بيع نظارات ميتا الذكية في متاجر هولندية تطورًا جديدًا في الجدل حول الخصوصية مع انتشار الأجهزة القابلة للارتداء المزودة بكاميرات.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه ميتا وجود وسائل لتنبيه الأشخاص إلى التسجيل، تواصل الجهات التنظيمية والمنظمات المعنية بالخصوصية دراسة ما إذا كانت هذه الإجراءات كافية في الأماكن العامة.
يستعد مشغل الموسيقى Sudo للظهور كجهاز مستقل للاستماع إلى الأغاني بعيدًا عن الهاتف الذكي، مع تصميم يستعيد واحدة من أبرز أفكار أجهزة آيبود القديمة، لكن بمواصفات وتقنيات حديثة.
وتقدم شركة New Matter الجهاز بشاشة تعمل باللمس وعجلة تحكم فعلية، مع دعم التخزين المحلي والبث الموسيقي، ما يجعله موجهًا للمستخدمين الذين يريدون تخصيص جهاز مستقل للموسيقى.
مشغل الموسيقى Sudo يجمع بين الشاشة وعجلة التحكم
يعتمد مشغل الموسيقى Sudo على تصميم مستوحى من أجهزة آيبود، إذ توجد شاشة في الجزء العلوي وعجلة تحكم في الجزء السفلي للتنقل بين الأغاني والفنانين والألبومات وقوائم التشغيل.
ويأتي الجهاز بشاشة LCD لمسية قياس 2.73 بوصة، بدقة 320 × 320 بكسل، بينما تبلغ سعة التخزين الداخلية 64 جيجابايت.
ويمكن زيادة مساحة التخزين باستخدام بطاقة microSD بسعة تصل إلى 1 تيرابايت، ما يوفر مساحة كبيرة لحفظ مكتبة موسيقية محلية.
أكثر من 20 ساعة من تشغيل الموسيقى
يدعم مشغل الموسيقى Sudo الاتصال عبر Bluetooth، إلى جانب منفذ سماعات رأس تقليدي بقياس 3.5 ملليمتر ومنفذ USB-C.
ويعمل الجهاز بنظام تشغيل خاص يحمل اسم Sudo OS، كما يتيح الاستماع إلى الموسيقى المخزنة داخله دون اتصال بالإنترنت، مع إمكانية استخدام خدمات البث أيضًا.
وتقول الشركة إن البطارية توفر أكثر من 20 ساعة من تشغيل الموسيقى، ما يسمح باستخدام الجهاز لفترات طويلة دون الحاجة إلى شحن متكرر.
مشغل الموسيقى Sudo يعيد أجواء آيبود بتصميم حديث وسعر 249 دولارًا
سعر Sudo وموعد الشحن
تحدد New Matter سعر مشغل الموسيقى Sudo عند 249 دولارًا، بينما تبلغ قيمة الحجز المسبق 50 دولارًا قابلة للاسترداد، وتُخصم من السعر النهائي عند شراء الجهاز.
ومن المتوقع أن تبدأ الشركة شحن الجهاز في بداية الربع الرابع من عام 2027.
وتقتصر الحجوزات في البداية على الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا، بينما يمكن للعملاء في الدول الأخرى التسجيل في قائمة الانتظار.
هل يعود مشغل الموسيقى المستقل؟
يعكس مشغل الموسيقى Sudo توجهًا لإعادة الاستماع إلى الموسيقى كوظيفة مستقلة بعيدًا عن الهاتف، مع الاعتماد على أزرار وعجلة تحكم فعلية بدلًا من التحكم الكامل عبر شاشة الهاتف.
ويحاول الجهاز الجمع بين تجربة أجهزة آيبود الكلاسيكية ومزايا التخزين الحديث والاتصال اللاسلكي والبث الموسيقي، في تصميم يستهدف المستخدمين الذين يريدون الابتعاد عن الهاتف أثناء الاستماع إلى الموسيقى.
تعمل آبل على تعزيز حماية بيانات أجهزة ماك من خلال إضافة ضوابط جديدة توضح للمستخدمين متى يطلب وكلاء الذكاء الاصطناعي وصولًا واسعًا إلى البيانات المخزنة على أجهزتهم، وذلك مع تزايد قدرات هذه الوكلاء على تنفيذ المهام بشكل مستقل.
حماية بيانات أجهزة ماك تتطلب موافقة أوضح
تخطط آبل لتعديل نظام تشغيل macOS بحيث تصبح طلبات الوصول إلى البيانات أكثر وضوحًا للمستخدم، خصوصًا عندما يحتاج أحد التطبيقات إلى صلاحية تتيح له الوصول إلى معظم محتويات الجهاز.
وتأتي الخطوة بعد انتقادات وجهها بعض المستخدمين إلى وكيل ميوز من ميتا، الذي يستطيع تنفيذ مهام مثل إلغاء الاشتراكات والتفاوض على أسعار بعض الخدمات. وادعى مستخدمون أن الوكيل تمكن من الوصول إلى رسائل اعتقدوا أنها خاصة.
لماذا تختلف أجهزة ماك عن آيفون؟
تستخدم آبل في أجهزة آيفون وآيباد نظام عزل يمنع التطبيقات من الوصول افتراضيًا إلى البيانات الموجودة داخل التطبيقات الأخرى.
لكن نظام macOS يمنح المستخدمين صلاحيات أوسع، ومن بينها خيار Full Disk Access أو «الوصول الكامل إلى القرص»، الذي يسمح للتطبيق بالوصول إلى مجموعة كبيرة من البيانات الموجودة على الجهاز بعد الحصول على إذن المستخدم.
وتستخدم بعض التطبيقات هذه الصلاحية، ومنها خدمات النسخ الاحتياطي السحابي التي تحتاج إلى الوصول إلى الملفات المخزنة على جهاز ماك.
حماية بيانات أجهزة ماك تحصل على ضوابط جديدة بعد أزمة صلاحيات ميوز
آبل تحذر من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي
ترى آبل أن بعض المطورين يستخدمون صلاحية الوصول الكامل إلى القرص بطريقة قد تزيد المخاطر على المستخدمين، خصوصًا مع ارتفاع مستوى استقلالية وكلاء الذكاء الاصطناعي.
وتعتزم الشركة إضافة إجراءات أكثر وضوحًا حتى يدرك المستخدم طبيعة الصلاحية التي يمنحها للتطبيق قبل الموافقة عليها، بما يساعده على اتخاذ قرار أكثر وعيًا بشأن بياناته وخصوصيته.
ميوز يواجه اتهامات بقراءة رسائل ماك
جاءت هذه الخطوة بعد اتهام جيسون أتين، كاتب عمود التكنولوجيا في مجلة Inc، وكيل ميوز التابع لميتا بالوصول إلى رسائل خاصة على جهاز ماك الخاص به، رغم قوله إنه لم يفعّل خيار Full Disk Access.
ورد آندي ستون، المتحدث باسم ميتا، بأن ميوز يحتاج إلى تفعيل الوصول الكامل إلى القرص إلى جانب موصل تطبيق الرسائل حتى يتمكن من قراءة محتوى الرسائل.
وأكد ستون أن المستخدم يستطيع إلغاء هذه الصلاحيات في أي وقت، ما يضع إدارة أذونات التطبيقات في صميم النقاش حول استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي على أجهزة الكمبيوتر.